• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج


علامة باركود

فضل الركن والمقام

فضل الركن والمقام
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 9/7/2022 ميلادي - 9/12/1443 هجري

الزيارات: 13771

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل الرُّكن والمقام


أخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسند ظهره إلى الكعبة يقول: "إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمَس الله نورهما، ولولا لم يَطْمِسْ نورهما، لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب"؛ (صحيح الجامع: 1633).

 

وأخرجه والبيهقي ولفظه: "إن الركن والمقام من ياقوت الجنة، ولولا ما مسَّه من خطايا بنى آدمَ، لأضاءَا ما بين المشرق والمغرب، وما مسَّهما من ذي عاهة ولا سقم إلا شُفي".


فضل الحِجْر:

الحِجْرُ: بكسر الحاء وسكون الجيم، هو الجزء الواقع شمال الكعبة على شكل نصف دائرة، وهو جزء من الكعبة، وذلك أن قريشًا حين بنت الكعبة قصرت بها النفقة، ولم يحصل البناء على قواعد إبراهيم كاملة، وحجرت على مواضع أساس إبراهيم، وقيل لذلك سمى حِجْرًا.

 

فقد أخرج الإمام مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ قَوْمَكِ اِسْتَقْصَرْوُا مِنْ بُنْيَاَنِ البَيْتِ، وَلَوْلَا حَدَاثَةِ عَهْدِهِمْ بِالشِرْكِ أَعَدْتُ مَا تَرَكْوُا مِنْهُ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمَكِ مِنْ بَعْدِي أَنْ يَبْنُوهُ فَهَلُمّيِ لأُرِيِكِ مَا تَرَكْوُا مِنْهُ "، فأراها قريبًا من سبعة أذرع.

 

فهذا هو القدر الذي حدَّده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من البيت، وإن كان البناء الذي حول الحجر اليوم أوسع بكثيرٍ من هذا التقدير، فيتحرى المصلى القدر المحدد في الحديث.

 

وأما عن فضله فالصلاة فيه كالصلاة داخل الكعبة؛ لأنه جزء منها:

فقد أخرج الإمام أحمد وابن خزيمة وعبد الرزاق عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كنت أحب أن أدخل البيت، فأصلِّي فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحِجْر وقال لي: "صَلِّ فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا حِينَ بَنَوْا الْكَعْبَةَ، فَأَخْرَجُوهُ مِنَ البَيْتِ".

 

تنبيهان:

1- الطائف بالكعبة لا بد أن يطوف من وراء الحِجْر؛ لأنه جزء من البيت كما تقدم.

 

2- ومن الأخطاء الشائعة تسميته: بـ(حِجْر إسماعيل)، فهذه التسمية غير صحيحة، وأكبر منها ظن بعض العوام أن إسماعيل - عليه السلام - مدفون فيه، أو غيره من الأنبياء؛ (البلد الحرام فضائل وأحكام).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة