• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم / مقالات


علامة باركود

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
د. شريف فوزي سلطان


تاريخ الإضافة: 13/10/2026 ميلادي - 3/5/1448 هجري

الزيارات: 250

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حُقُوقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمَّتِهِ

 

للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم على أُمته حقوقٌ كثيرة، منها:

(1) الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم، وتصديقه فيما أتى به:

قال تعالى: ﴿ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [التغابن:8]، وقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ"[1].

 

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِه إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»[2].

 

والإيمان به صلى الله عليه وسلم: تصديقه في جميع ما جاء به، وأن الله أرسله للجن والإنس، فإذا اجتمع التصديق به بالقلب، ونطق بذلك اللسان، ثم جاء بعد ذلك العمل، تَمَّ الإيمان به صلى الله عليه وسلم.

 

(2) طاعته فيما به أمَر، واحتناب ما عنه نهى وزجَر:

فإذا حصل التصديق بالقلب، ونطق بذلك اللسان، وجبت الطاعة؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [النور: 54]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ [الحشر:7]، وقال تعالى: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾[ النور:63].

 

وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ"[3].

 

وعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى"[4].

 

قال أبو بكر رضي الله عنه: «لست تاركًا شيئًا كان رسول الله يعمل به إلا عمِلت به، وإني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ»[5]؛ أي: أُضِل، أو أهلِك، فلزِمَت طاعتُه، ولزِم الحذر من مخالفته.

 

(3) اتباعه صلى الله عليه وسلم، واتخاذُه قدوة في جميع الأمور:

وهذا أمرٌ زائدٌ على مجرد طاعته؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [ آل عمران:31]، وقال تعالى: ﴿ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [سورة الأعراف:158]، وقال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌلِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

 

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأكبر الذي تُوزَن عليه الأعمال، فمهما قال قائلٌ قولًا، أو فعل فعلًا، أو ادَّعى دعوى، فلا قيمة لها حتى يزن كلامه وفعله ودعواه بالميزان الأكبر، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

(4) محبته صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد، والناس أجمعين:

قال تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 6]، وقال سبحانه: ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [ التوبة:24].

 

وعَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"[6].

 

ولَما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ"، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "الْآنَ يَا عُمَرُ"[7].

 

وقَالَ صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أن يكونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ"[8]، فمن وفَّقه الله لذلك فذاق طعم الإيمان ووجد حلاوة الطاعة، تحمَّل المشاقَّ في سبيل مرضاة الله، ولم يُبالِ.

 

ومحبته صلى الله عليه وسلم إنما تظهر في الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، واتباع سنته، ونشرها، والتخلق بأخلاقه الكريمة، ولا شك أن من أحب شيئًا آثَره، وآثر موافقته، وإلا لم يكن حبُّه صادقًا.

لو كان حُبَّكَ صادقًا لأطعته
إن المُحبَّ لمن يُحِبُّ مُطيعُ

كيف لا نُحبه؟ وهو خيرُ من مشى على الأرض، وخيرُ من طلعت عليه الشمس، بل هو شمس الدنيا وضياؤها، وبهجتها وسُرورها، كمْ هدى به الله من الضلالة، وعلَّم به من الجهالة، وبصَّرَ به من العماية، وأرشَد به من الغواية، فتح الله به أَعيُنًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غُلفًا، فهو أحقُّ الناس بالتوقير والمحبة.

 

(5): احترامه وتوقيره:

قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ﴾ [الفتح:9].

 

فإن قيل: وكيف يكون توقيره؟ الجواب: في قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [ الحجرات:1]؛ أي: قولًا ولا عقلًا، ولا حكمًا ولا رأيًا.

 

كان عبد الله بن عباس يُفتي بجواز التمتع بالعمرة إلى الحج، فقيل له: ولكنَّ أبا بكر وعمر يقولان بخلاف قولك؟ فاشتد غضبه، وقال: يوشك أن تُرجموا بحجارة من السماء، أقول: قال الله، قال رسول الله، وتقولون: قال أبو بكر وعمر»[9]، فكيف بمن يصادم السنة بآراء من لا خلاق لهم ولا علم عندهم إلا أثارةً يَغرُّون بها الجاهلين؟!

 

قال الشافعي رحمه الله: «أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدَعها لقول أحد من الناس»[10].

 

(6): التحاكم إليه والرضا بحكمه صلى الله عليه وسلم:

فإن الله تعالى أمر بردِّ كل ما تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه إلى الله؛ أي: إلى كتابه، وإلى رسوله؛ أي: إلى سنته، فإن فيهما الفصلَ في جميع المسائل؛ قال الله تعالى: ﴿ ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [النساء: 59]، فالرد إليهما شرط في الإيمان، فدل ذلك على أن من لم يَرُدَّ إليهما مسائل النزاع فليس بمؤمن حقيقةً، ﴿ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء:59]، فإن حكم الله وحكم رسوله أحسنُ الأحكام وأعدلها، وأصلحها للناس في أمر دينهم ودنياهم وعاقبتهم.

 

وقال سبحانه: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [ النساء:65]، يُقسم تعالى بنفسه الكريمة أنهم لا يكونوا مؤمنين حقًّا، حتى يحكموا رسوله في كل شيء يحصل فيه اختلافٌ بينهم، ثم لا يكفي هذا التحكيم حتى ينتفي الحرج والضيق من قلوبهم، ثم لا يكفي ذلك حتى يُسلِّموا لحكمه تسليمًا كاملًا، بانقياد بالظاهر والباطن.

 

(7) إنزاله صلى الله عليه وسلم منزلتَه، من غير غلو ولا تقصير[11]:

فهو عبد الله ورسوله، وهو أفضل الأنبياء والمرسلين، وهو سيد الأولين والآخرين، وهو صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، ولكنه مع ذلك بشر، لا يملك لنفسه ولا لغيره ضرًّا ولا نفعًا؛ كما قال تعالى: ﴿ قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [سورة الأعراف: 188]، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعَ عُمَرَ رضي الله عنه يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَا تُطْرُونِي[12] كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ"[13].

 

(8) نَشْرُ دعوته صلى الله عليه وسلم وتبليغ دينه ورسالته:

قال تعالى: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يوسف:108]، وقال صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية»[14]، وقال: «‌نَضَّرَ ‌اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ»[15].

 

بل إن قيام الأمة بالدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شرط خيريتها؛ قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران:110].

 

(9) الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم:

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب:56].

 

وقَالَ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا[16]، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا[17]، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ"[18].

 

وقَالَ صلى الله عليه وسلم: "الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ"[19]، وقَالَ صلى الله عليه وسلم: "رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ"[20].

 

وقَالَ صلى الله عليه وسلم: "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً[21]، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ"[22].



[1] رواه مسلم.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه البخاري ومسلم.

[4] رواه البخاري.

[5] صحيح البخاري.

[6] رواه البخاري ومسلم.

[7] رواه البخاري.

[8] رواه البخاري ومسلم.

[9] جامع بيان العلم وفضله: ابن عبد البر.

[10] الرسالة.

[11] أي لا أفرِّط في حقوقه صلى الله عليه وسلم، ولا أغلو فيه.

[12] لا تُبالغوا في مدحي، فتصفوني بما ليس فيَّ، فتقعوا في الكذب.

[13] رواه البخاري.

[14] رواه البخاري.

[15] صحيح سنن ابن ماجه.

[16] أي صلوا فيها الرواتب، وقيام الليل، والضحى، ونحو ذلك.

[17] تترددون عليه.

[18] صحيح سنن أبي داود.

[19] صحيح سنن الترمذي.

[20] صحيح سنن الترمذي.

[21] أي حسرةً وندم.

[22] صحيح سنن الترمذي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العطلة وأيام ...
  • ملف الحج
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة