• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم / دراسات وبحوث


علامة باركود

هديه - صلى الله عليه وسلم - في علاج الكرب والهم والغم والحزن

د. أحمد بن عثمان المزيد


تاريخ الإضافة: 2/5/2011 ميلادي - 28/5/1432 هجري

الزيارات: 23886

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

28- هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في علاجِ الكَربِ والهَمِّ والغَمِّ والحزنِ [1]


1- كان يقولُ عند الكرب: ((لَا إلهَ إلَّا اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاواتِ السَّبْعِ، ورَبُّ الأرضِ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمُ)) [ق].

 

2- وكان إذا حَزَبَه أمر قال: ((يا حَيُّ يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أستَغيثُ)) [ت]، وقال: ((دَعَواتُ المَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحمَتَكَ أَرجُو؛ فَلَا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وأصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ، لَا إلهَ إلَّا أَنْتَ)) [د].

(وكان إِذَا حَزَبَه أَمْرٌ صَلَّى) [د].

 

3- وقال: ((ما أصابَ عَبْدًا هَمٌّ ولَا حَزنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أمتك، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمِّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَه في كِتَابِكَ، أو عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِك، أو اسْتأثَرتَ بِهِ في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ القُرآنَ العَظِيمَ رَبيعَ قَلبي، وَنُورَ صَدْرِي، وجلاءَ حُزْنِي، وذهابَ هَمِّي - إلَّا أَذْهَبَ اللهُ حُزْنَهُ وَهَمَّه، وأبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا)) [حم].

 

4- وكان يعلمهم عند الفزع: ((أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبِه وعقابِه وَشَرِّ عبادِه، ومِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وأعوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُون)) [د، ت].

 

5- وقال: ((مَا مِنْ أَحَدٍ تُصِيبُه مُصِيبةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللَّهُمَّ أجُرْنِي في مُصِيبَتِي واخْلُفْ لِي خَيْرًا منها - إلا أَجرَه[2]اللهُ في مُصِيبَتِه، وأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا)) [م].

 

المادة باللغة الإنجليزية

اضغط هنا

 


[1] زاد المعاد (4/ 180).

[2] في الزاد: أجاره، والمثبت من مسند الإمام أحمد، والحديث في صحيح مسلم أيضًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- طبيب القلوب
abomaila - مصر 05/12/2012 02:02 AM

هو طبيب القلوب صلى الله علبه وسلم وهو القدوة والنبراس

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة