• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / ملف الحج / عشر ذي الحجة


علامة باركود

وليال عشر..

وليال عشر..
نايف عبوش


تاريخ الإضافة: 20/5/2026 ميلادي - 3/12/1447 هجري

الزيارات: 1035

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وليالٍ عشر


﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 1، 2] قَسَم إلهي يحمل من الدلالات ما يوقظ في النفس رهبة المعنى، وعظمة بركة زمن هذه الليالي المباركة عند الله سبحانه وتعالى.

 

وقد أجمع كثير من المفسرين على أن المقصود بالليالي العشر، هي الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة، تلك الأيام التي تتفتح فيها أبواب الرحمة، وتتجلى فيها معاني الطاعة والتقرب إلى الله بأبهى صورها.


إن الزمن في الرؤية الإيمانية، ليس مجرد تعاقب للساعات والأيام وحسب، بل هو فرصة للقيام بالأعمال الصالحة، وميدان لامتحان المسلم، في سعيه الجاد نحو فعل الخير، فبعض الأزمنة تكتسب بركة خاصة، بما أودعه الله تعالى فيها من نفحات، فتغدو محطات روحية، يتجدد فيها الإيمان، وتصفو خلالها القلوب من شوائب صخب الحياة، وضجيجها المقرف.


وتأتي هذه الليالي العشر، بوصفها موسمًا للسمو الروحي، والتسامي الإيماني؛ حيث تتعانق العبادة مع التأمل، والدعاء مع الرجاء، والعمل الصالح مع الإحساس العميق بقيمة الإيمان في هذا الوجود، ففيها يرفع الحاج صوته بالتلبية في المشاعر المقدسة، بينما يعيش المسلم في كل مكان روح القرب من الله بالصيام، والذكر، والصدقة، وصلة الرحم.


ولعل أجمل ما تمنحه هذه الأيام المباركة للمسلم من خير أنها تعيده إلى ذاته الحقيقية، إلى فطرته النقية، التي كثيرًا ما تمسخ نقاءها مشاغل الحياة، ومادياتها القاسية؛ ففي أجواء التكبير، والتهليل، يشعر المرء بأن الروح تستعيد اتزانها، وأن القلب يصبح أكثر قدرة على التسامح والمحبة والتأمل.


على إن هذه الليالي العشر، ليست مجرد مناسبة دينية عابرة، بل هي دعوة لتجديد الإيمان، وفرصة للتوبة الصادقة، ومراجعة النفس، واستعادة المعنى العميق للخير والرحمة.


وفي زمن تتسارع فيه تداعيات الحياة، وتضيق فيه مساحات الصفاء، تبقى هذه الليالي المباركة نافذة نورانية، تمنح المسلم لحظة سكينة وسط العاصفة، وتذكره بأن القلوب لا تحيا إلا بقربها من الله، وأن القلب كلما امتلأ بالإيمان أصبح أكثر إشراقًا وتوهجًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة