• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / الإنترنت (سلبيات وإيجابيات)


علامة باركود

لحن الهوى

لحن الهوى
محمد أحمد الزاملي


تاريخ الإضافة: 12/6/2012 ميلادي - 22/7/1433 هجري

الزيارات: 8503

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لحن الهوى

 

غابَت تلك الابتسامةُ، وفي الصَّدر حُرقةٌ، وبالفؤادِ صَرخةٌ أتَت على معنى الحياة، فأصبحتُ واقفًا في قلبِ الربيع والهمُّ والحزنُ سيِّدُ الموقفِ؛ إذ كلِّي ينادي:

 

أخي، أُختاه:

ما لي أرى شِبَاكُ إبليس أسَرَتْكم، وها أنتم غارقون في كلامٍ معسولٍ على "الشات" في "الفيس" و"التويترات"؟! ما لكم؟! أنسيتم نظَرَ المولى إليكم؟!

 

واللهِ لنُسألَنَّ عن الأوقات والكلماتِ، حين لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.

 

صيحاتُ الموضةِ غيَّرت الرُّجولةَ، أذهبَتِ العِفَّة والطهارةَ عند الأختِ المسلمة، أين أنتم يا من تُريدون الهَناءَ والسَّعادةَ لفلذة كَبِدكم؟!

 

إنَّها تكمنُ في رضا إلَهَنا، برعايةِ مَنْ هم دَمُنا ولحمُنا حقَّ الرِّعاية.

 

لِمَ لا يكون ذاك الحاسوب خليلَنا الصالحَ، ننهلُ منه كلَّ طيِّبٍ وصالحٍ، فيه بحارٌ من الخير والعمل الصالح، نجد أعلامًا تَهْدي لرضا الرَّحمن، بعيدًا عمَّا يُزيِّنُ الشيطانُ؟!

 

ليكنْ لنا حدٌّ عنده تنتهي رغباتُ الهوى؛ من أغنيةٍ، ونظرٍ إلى صُور العُري.

 

يا مَن تتمادى في كلماتك هنا وهناك، تذكَّرْ أنك مدانٌ من الديَّان الحيِّ الذي لا ينام.

 

لَمْ يَبْقَ لدي إلا أن أقول:

حين تسمعُ لحنَ الحياة من زينة الدُّنيا والشيطان في "النت" و"الجوال" و"التلفاز"، تذكَّرْ أنهم أعداؤنا، بنا يتربَّصون، ومعهم شياطين الإنس والجان.

 

أخي، أُختاه:

لا تتركِ الصِّغارَ في لَهْوٍ فيما ذكَرنا، فأنت مسؤولٌ عنهم أمام ربِّنا؛ عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته، فالإمام راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والرَّجل راعٍ على أهل بيتِه، وهو مسؤولٌ عن رعيَّته، والمرأةُ راعيةٌ في بيت زوجِها، وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتِها، والرجُل راعٍ في مالِ أبيه، وهو مسؤول عن رعيَّته، فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته)).

 

إلَهَنا وفِّقْنا للعمل الصالح، وما ترضى به عنَّا، أبْعِدْ عنَّا نارَ الدُّنيا مِنْ لَهْوٍ وغناء، ونارَ الآخرةِ التي لا طاقةَ لنا بها، فأنت أهلُ الرَّحمةِ والمغفرةِ.

 

والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّ الهدى محمَّدٍ - صلَّى الله عليه وسلَّم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- كلام
مكسار زكريا كاتب و شاعر جزائري - الجزائر 20/07/2012 07:32 PM

كلام موجه جميل ...

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة