• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

الحديث: قتل غلام غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به

الحديث: قتل غلام غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 28/10/2026 ميلادي - 18/5/1448 هجري

الزيارات: 133

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحديث: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به

 

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به؛ أخرجه البخاري.

 

المفردات:

غلام: أي شاب صبي.

 

غِيلة: بكسر الغين؛ أي: سرًّا وخُفية بخديعة، فقتلُ الغيلة هو أن يُخدَع الإنسان، ويُقتل في موضع لا يراه أحدٌ.

 

لو اشترك فيه: أي لو تعاوَن على قتله.

 

أهل صنعاء: يعني سكان مدينة صنعاء وهي عاصمة اليمن.

 

لقتلتُهم به: أي لاقْتَصصتُ منهم، وقتلتُهم جميعًا لاشتراكهم في قتله.

 

البحث:

لفظ البخاري في كتاب الدِّيَات في باب: إذا أصاب قوم من رجل: وقال لي ابن بشار: حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي عنهما: أن غلامًا قُتل غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتُهم.

 

وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه: إن أربعة قتلوا صبيًّا، فقال عمر مثله، قال الحافظ في الفتح في قوله: فقال عمر: لو اشترك فيها، وفي رواية الكُشميهيني فيه، وهو أوجه، والتأنيث على إرادة النفس، وهذا الأثر موصول إلى عمر بأصح إسناد، وقد أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير عن يحيى القطان من وجه آخر عن نافع، ولفظه: إن عمر قتَل سبعة من أهل صنعاء برجلٍ... إلخ، وأخرجه الموطأ بسند آخر قال: عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عمر قتَل خمسة أو ستة برجل قتلوه غيلة، وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعًا، ورواية نافع أوصل وأوضح؛ اهـ.

 

وأثر مغيرة بن حكيم عن أبيه وصله ابن وهب، فقال: حدثني جرير بن حازم أن المغيرة بن حكيم الصنعاني حدثه عن أبيه أن امرأة بصنعاء غاب عنها زوجُها، وترَك في حجرها ابنًا له من غيرها - غلامًا يقال له: أصيل - فاتَّخذت المرأة بعد زوجها خليلًا، فقالت له: إن هذا الغلام يَفضَحنا فاقتُله، فأبى، فامتنعت منه، فطاوَعها، فاجتمع على قتل الغلام الرجل ورجل آخر، والمرأة وخادمها، فقتَلوه ثم قطَّعوه أعضاءً، وجعلوه في عَيْبة، فطرَحوه في رَكِيَّة، قال الحافظ في الفتح: فذكر القصة، وفيه: فأُخذ خليلها فاعترَف، ثم اعترَف الباقون، فكتب - يَعْلَى وهو يومئذ أميرٌ - بشأنهم إلى عمر، فكتب إليه عمر بقتْلهم جميعًا، وقال: والله، لو أن أهل صنعاء اشتركوا في قتْله لقتلتُهم أجمعين؛ اهـ، والعَيْبة بفتح العين وسكون الياء بعدها باء مفتوحة: هي وعاء من أَدَمٍ، والرَّكِيَّة بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد الياء، هي البئر التي لم تُطوَ.

 

ما يفيده الحديث:

1- أنه لو اشترك أكثرُ من شخصٍ في قتل مسلمٍ، فإنهم يُقتَلون به جميعًا.

 

2- أن المشتركين في قتل شخص يُعَدُّ كلُّ واحد منهم قاتلًا كأنه مُنفرد بقتله.

 

3- أنه لا مُعارضة بين قتْل الجماعة بالواحد وقوله تعالى: ﴿ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ﴾ [المائدة: 45].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة