• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق

الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 14/7/2026 ميلادي - 28/1/1448 هجري

الزيارات: 49

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحديث: للمملوك طعامُه وكسوتُه، ولا يُكلَّف من العمل إلا ما يُطيق

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للمملوك طعامُه وكسوتُه، ولا يُكلَّف من العمل إلا ما يُطيق؛ رواه مسلم.

 

المفردات:

للمملوك: أي للرقيق عبدًا كان أو أَمَةً.

 

طعامه وكسوته؛ أي: ما يحتاجه من الطعام والملابس، وكذلك سائر مؤنته؛ يعني على سيده.

 

ولا يكلَّف من العمل إلا ما يطيق؛ أي: ولا يُطلب منه تأدية عملٍ إلا في حدود قدرته واستطاعته، دون مشقة عليه.

 

البحث:

وجوب طعام المملوك وكسوته - وكذلك سائر المؤن يحتاج إليها - مما أجمع عليه علماء الإسلام. وقد ورد الأمر بإطعام المملوك وكسوته، وعدم تكليفه بما لا يطيق، فقد روى مسلم في صحيحه من طريق الأعمش عن المعرور بن سويد قال: مررنا بأبي ذر بالربدة، وعليه برد وعلى غلامه مثله، فقلنا: يا أبا ذر، لو جمعت بينهما كانت حُلَّة، فقال: إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام، وكانت أمه أعجميَّة، فعيَّرته بأمه، فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: يا رسول الله، من سبَّ الرجال سبُّوا أباه وأمه، قال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فأطْعِموهم مما تأكلون، وألبِسوهم مما تلبسون، ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم، وفي لفظ، قال أبو ذر بعد قوله: إنك امرؤ فيك جاهلية، قال: قلت: على حال ساعتي من الكبر؟ قال: نعم، وفي لفظ قال: نعم على حال ساعتك من الكبر.

 

وفي لفظ لمسلم من طريق واصل الأحدب عن المعرور بن سويد قال: رأيت أبا ذر وعليه حلة، وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك قال: فذكر أنه سابَّ رجلًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعيَّره بأمِّه، قال: فأتى الرجل النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه، فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلَّفتموهم فأعينوهم عليه. وقد أخرج البخاري هذا الحديث من طريق واصل الأحدب قال: سمعتُ المعرور بن سويد قال: رأيت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وعليه حُلة، وعلى غلامه حلة، فسألناه عن ذلك، فقال: إني سابَبت رجلًا، فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أعيَّرته بأمه؟ ثم قال: إن إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم؛ كما روى مسلم من حديث أبي اليسر رضي الله عنه قال: بصرُ عيني هاتين، وسمعُ أُذني هاتين، ووعاه قلبي هذا - وأشار إلى مناط قلبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون؛ الحديث.

 

ما يفيده الحديث:

1- أنه يجب على المالك أن يُنفق على مماليكه، وأن يكسوهم، ويُعطيهم جميع مؤنهم.

2- وجوب الإحسان إلى المماليك والخدم.

3- تربية المسلمين على الإحسان للضُّعَفاء.

4- تحريم أن يكلِّف الإنسان مَن تحت يده بما لا يطيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة