• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الدكتور زيد الرماني  الدكتور زيد بن محمد الرمانيد. زيد بن محمد الرماني شعار موقع الدكتور زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / موقع د. زيد بن محمد الرماني / قراءات وملخصات


علامة باركود

قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار

قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار
د. زيد بن محمد الرماني


تاريخ الإضافة: 28/4/2026 ميلادي - 11/11/1447 هجري

الزيارات: 31

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قراءات اقتصادية (81)


الكتاب: داخل الإعصار

المؤلف: جيفري موور

 


القراءة:

يقول المؤلف: خلال فترة عملي التي امتدت إلى خمسة وعشرين عامًا في مجال الكمبيوتر والابتكارات التكنولوجية المتقدمة، كنت شاهدًا على نمو هذا القطاع من جزء هامشي ضئيل في الاقتصاد، إلى قطاع هائل بقيمة تتجاوز المليار دولار، وشاهدته يتوغَّل في كل جوانب حياتنا، كيف حدث هذا التغيير الكبير في ذلك الوقت القصير؟!

 

الإجابة هي ظاهرة تطوُّر السوق التي يناقشها هذا الكتاب، ويُطلق عليها «الإعصار»؛ حيث يشير ذلك المصطلح إلى فترة زمنية وجيزة من النمو المفرط، تتميز بتسارع الأسواق إلى معدلات نمو مئوية «من ثلاثة أرقام»، وانتشار منتجات جديدة انتشارًا مذهلًا؛ لماذا يحدث ذلك؟ وكيف يحدث؟ وما الذي ينبغي للشركات فعلُه للمشاركة والاستفادة من هذه الظاهرة؟ هذا ما سيتناوله الكتاب في الصفحات التالية.

 

ثم يقول المؤلف: كُتب الإصدار الأول من هذا الكتاب في منتصف تسعينيات القرن الماضي، في ذلك الوقت كانت «أعاصير» أجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت المحلية، وطابعات الليزر وقواعد البيانات المترابطة، مَضَت وولَّت، وكانت «أعاصير» نظام التشغيل ويندوز، والطابعات النافثة للحبر، ونماذج الخادم والعميل لتوزيع المهام في ذِروتها، بينما لا تزال «أعاصير» الهواتف المحمولة وشبكة الإنترنت في بدايتها، بدا الأمر كما لو أن العالم داخل إعصار واحدٍ كبير، ومن ثَمَّ ظهرت «فقاعة».

 

ظهرت هذه الفقاعة بسبب إدراك أسواق المال أخيرًا لظاهرة الإعصار، فقرَّرت تسعير مجموعة كاملة من الأوراق المالية بقيمتها المستقبلية المتوقعة؛ أي: أكثر من قيمتها الحقيقية، لتتضخم الفقاعة التي أُطلق عليها «فقاعة دوت كوم»، إلى أن انفجرت في مارس 2000.

 

استمرت مشاعر الحسرة وخيبة الأمل الناتجة عن انفجار الفقاعة مدة طويلة جدًّا؛ مما دفع الناس إلى التساؤل عمَّا إذا كانت ظاهرة الإعصار نفسها مجرَّد بدعة عابرة قد لا تتكرر، ولكن دعوني أؤكد لكم، من يفكر بهذا الشكل مخطئ تمامًا.

 

ويؤكد المؤلف قائلًا: في كتابي الأول «عبور الفجوة»، شرحت كيف يمكن للشركات أن تَشُقَّ طريقها في السوق خلال تلك الفترة من الركود والخمول، ولاحقًا عندما يُقبِل عدد أكبر من العملاء على المنتج أو الخدمة، يميل التوازن إلى الدفة الأخرى، ويعمل «تأثير القطيع» في الاتجاه المعاكس، وتحدث ظاهرة «الإعصار»؛ لذا يُمكننا عدُّ كتاب «داخل الإعصار» تتمة للكتاب الأسبق، وأنهما يكمِّلان بعضهما.

 

إن ديناميكيات السوق المذكورة في كلا الكتابين، لا تزال حاضرة في وقتنا الحالي؛ حيث نشهد مرحلة ظهور «الفجوة» في خدمات الإنترنت، والاستبدال بها رقاقات الراديو اللاسلكية (الرموز الشريطية)، والاستنساخ الجيني وخلايا الوقود، ونشهد أيضًا مرحلة «الإعصار» في التصوير الرقمي، والتوزيع الرقمي للموسيقى والأفلام، والحوسبة المحمولة، والبرامج مفتوحة المصدر، وأمن الإنترنت؛ لذا يتعيَّن علينا دائمًا في قطاع التكنولوجيا تحسينُ وصقلُ مهاراتنا باستمرار للتعامل مع كلتا المرحلتين.

 

ثم يركز المؤلف على أن هناك بعض الأمور التي تغيَّرت بكل تأكيد، أو أمرين على وجه التحديد:

أولًا: ازداد وعي المنافسين بمرحلة «الإعصار»، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من خُططهم وأفكارهم الإستراتيجية، وفي المقابل أصبح العملاء أكثرَ حساسية تجاه تلك القوة التي يَكتسبها قادة السوق، ويُهيمنون بها على «الإعصار»، وأصبحوا الآن أقلَّ سذاجة في السماح للشركات باستغلال تلك القوة. ونتيجة لذلك ينبغي لكل العاملين بمجال التسويق تجربة مستويات جديدة من الإبداع، من أجل الاستفادة من تلك الفرص النادرة.

 

ثانيًا: التغيير الآخر الذي يُميز مرحلة «الإعصار» الحالية عمَّا كانت عليه في منتصف تسعينيات القرن الماضي، يتمثل في التراكم الهائل للبنية التحتية التكنولوجية التي خلَّفتها «الأعاصير السابقة»، فقد أصبح لزامًا على كل نموذج جديد تضمينُ هذا الإرث الكبير بداخله؛ لذا أصبحت فرص تطوير وسبر أغوار «مجالات جديدة غير مكتشفة»، أكثر نُدرةً مما كانت من قبلُ، وهذا يعني أن القادة المتربِّعين على عرش السوق قد لا يتمكَّن أحدٌ من إزاحتهم عن القمة، وسيحتفظون بمقعدهم على الطاولة، فمن الصعب أن نرى شركة في قطاع التكنولوجيا حاليًّا وقد «عفا عليها الزمن»، كما كان الأمر في السابق، وهو ما يزيد الأمر تعقيدًا لكل منافس جديد.

 

باختصار، يخضع تشكيل التسويق في مجال التكنولوجيا - مثل كل شيء آخر على سطح الكوكب - إلى قوى التطور، المبدأ نفسه لم يتغيَّر؛ إما الابتكار، وإما الانتحار، أو بلهجة أقل دراماتيكية: ابتكِر أو تحمَّلْ تكلفة تقديم سلعة تقليدية تعاني معها ارتفاعَ سقف متطلبات السوق يومًا بعد يوم، ولكن لا داعي للتشاؤم كما سيتَّضح لك من النماذج الواردة في هذا الكتاب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • قراءات وملخصات
  • صوتيات
  • بحوث ودراسات
  • كتب
  • محطات وخبرات
  • تحقيقات وحوارات ...
  • نُبذ عن الكتب
  • المطويات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة