• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الدكتور زيد الرماني  الدكتور زيد بن محمد الرمانيد. زيد بن محمد الرماني شعار موقع الدكتور زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / موقع د. زيد بن محمد الرماني / قراءات وملخصات


علامة باركود

قراءات اقتصادية (76) عقل السوق

قراءات اقتصادية (76) عقل السوق
د. زيد بن محمد الرماني


تاريخ الإضافة: 7/2/2026 ميلادي - 20/8/1447 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قراءات اقتصادية (76)

 


الكتاب: عقل السوق.

المؤلف: مايكل شيرمر.

 

القراءة:

 

يقول المؤلف: لقد اتضح أن تفضيلات المستهلك الشخصية المرتكزة على تصنيفات المستهلكين الآخرين النسبية يمكن أن تلغي - وهي غالبًا ما تلغي - تأثير التصنيفات الأكثر موضوعية لجودة المنتج، ويبدو أن الأسواق التي تستخدم التصنيفات والتقييمات وقوائم الأكثر مبيعًا تعمل بملء إرادتها، ككائن حي جماعي تقريبًا، وفي الحقيقة، هذا واحد من العديد من التأثيرات التي سنتطرق إليها في هذا الكتاب، والتي توضح مدى تأثير العقل بالسوق، وبمعنى أوسع إنها توضح كيف يبدو أن للأسواق عقلًا خاصًّا بها.

 

ثم يقول: تخيل أنك مصرفي تمتلك مبلغًا محدودًا من المال للإقراض، إذا قدمت قروضًا لأشخاص يعدون مخاطرة ائتمانية فادحة، فأنت تقدم على مجازفة كبيرة، إذ سيتخلفون عن سداد قروضهم فتوقف أنت نشاطاتك، ينشأ عن هذا مفارقة: فمن يكونون في أمسِّ الحاجة إلى المال هم أيضًا أسوأ مخاطر الائتمان؛ وبالتالي لا يمكنهم الحصول على قرض، في حين أن الأشخاص الذين يكونون أقل حاجة إلى المال هم أيضًا أفضل مخاطر الائتمان، وبالتالي مرة أخرى يصبح الأثرياء أشد ثراءً، يسمي عالما النفس التطوري جون توبي وليدا كوزميدس هذا بمفارقة المصرفي.

 

ثم يؤكد المؤلف: إذا فكرنا في الحياة كاقتصاد، وإذا اعتبرنا الموارد كأي شيء لدينا يمكنه أن يساعد الآخرين من خلال منطق مفارقة المصرفي، علينا اتخاذ خيارات صعبة عند تقييم مخاطر الائتمان للأشخاص الذين نقابلهم، في هذا الكتاب، أود التعمق أكثر في تأثير الأكثر مبيعًا لأجادل بأن الأسواق لها عقل خاص بها، وأنه يمكننا فهم ذلك العقل من خلال علوم نظرية شواش، ونظرية التعقيد.

 

يقول المؤلف: من الآراء التي أكتب ضدها في هذا الكتاب، على نحو ساخر، هو الاعتقاد بأن داروين ونظرية التطور لا مكان لهما في العلوم الاجتماعية، ولا سيما في دراسة السلوك الاجتماعي والاقتصادي للإنسان.

 

ففي حين أن العلماء ساخطون على محاولات تدريس التصميم الذكي في فصول البيولوجيا بالمدارس العامة، ومذهولون من الوضع الكئيب لتعليم العلوم، وعدم قبول نظرية داروين، إن معظم العلماء - ولا سيما علماء الاجتماع - قاوموا بحمية المؤيدين محاولة تطبيق التفكير التطوري على علم النفس، وعلم الاجتماع والاقتصاد.

 

ثم يقول المؤلف: أما وجهة النظر الثانية التي أكتب ضدها، فهي نظرية الإنسان الاقتصادي، التي تنص على أن «الرجل الاقتصادي» يتسم بعقلانية غير محدودة، ومصلحة ذاتية، وإرادة حرة، وأننا أنانيون، ونعظم ذاتنا، وأكفاء في اتخاذ قراراتنا واختياراتنا، عندما نطبق التفكير العقلاني ونظريات علم النفس، وتقنياته الحديثة على دراسة السلوك البشري في السوق، نجد أن نظرية الإنسان الاقتصادي - التي كانت حجر الأساس للاقتصاد التقليدي - غالبًا ما تكون خاطئة، أو تفتقر بشكل يُرثى له إلى القوة التفسيرية، ويتضح أننا مخلوقات غير عقلانية بشكل ملحوظ، مدفوعة بالعواطف العميقة واللاواعية التي تطورت عبر الدهور.

 

ويقول المؤلف: ووجهة النظر الثالثة التي أكتب ضدها هي الاعتقاد، الذي طرحه المؤرخ البريطاني توماس كارليل لأول مرة في عام 1849، بأن الاقتصاد هو «العلم الكئيب»، فعلى مدار قرن ونصف بعد طرحه، فكر معظم الناس به بتلك الطريقة، إذ لم يعتبروه سوى مجال عالق في النماذج الرياضية، والتحليلات المالية، والتمثيلات النظرية للناس كأنهم آلات حسابية عقلانية وأنانية إلى أقصى حدٍّ، في الواقع، عندما نمحص هذه الآراء الثلاثة معًا، نجد أن علم الاقتصاد ليس كئيبًا على الإطلاق، بادئ ذي بدء، إنه يخوض الثورة الأكثر ديناميكية مذ أسس آدم سميث ذلك العلم في عام 1776 مع كتابه ثروة الأمم، وتظهر علوم هجينة غنية متعددة التخصصات لتبث روحًا جديدة في علمٍ عفا عليه الزمن، كعلم اقتصاد التعقيد، وعلم الاقتصاد السلوكي، وعلم الاقتصاد العصبي، وما أسميه اقتصاد الفضيلة، ثانيًا، وأكثر أهمية من ذلك، يحرص الأشخاص والشركات والأمم بعمق وحماس على شؤونهم المالية، ودائمًا ما حرصوا عليها، على هذا المنوال، لم يكن علم الاقتصاد يومًا كئيبًا.

 

أخيرًا يؤكد المؤلف: لقد اكتشفت من خبرتي أنه من ناحية الإزعاج، لا يُعلى على علم الاقتصاد في التقلب الانفعالي، وإذا احتجنا يومًا إلى الحياد في تقييمنا للحقائق - خاصة عندما لا تتحدث الحقائق عن نفسها - فإننا نجده في علم الاقتصاد، هذا الكتاب عبارة عن رحلة فكرية هدفها تحسين فهمنا للطبيعة الأخلاقية والمادية للإنسانية، وتحقيقًا لتلك الغاية، الاقتصاد للجميع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • قراءات وملخصات
  • صوتيات
  • بحوث ودراسات
  • كتب
  • محطات وخبرات
  • تحقيقات وحوارات ...
  • نُبذ عن الكتب
  • المطويات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة