• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة


علامة باركود

الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري

الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
عمير الجنباز


تاريخ الإضافة: 21/6/2026 ميلادي - 5/1/1448 هجري

الزيارات: 215

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشّيخُ عبدُالقادرِ شَيْبةُ الحَمْد وتفسيرُ الطَّبريِّ

 

ممَّا قيَّدْتُهُ من كلامِ وفوائدِ شَيخِ العُلماءِ والفُضلاء، شيخِنا العلَّامةِ المعمَّر، الفقيهِ المُفسِّر، الأُستاذِ الشَّيخ عبدالقادر شَيبة الحَمْدِ الهِلاليّ - أستاذ الدِّراسات العليا بالجامعة الإسلاميَّة سابقًا والمدرِّس بالمسجد النَّبويِّ الشَّريف- [1339-1440هـ] رحمه الله تعالى: "لا يوجدُ كتابٌ أنفعُ لطالبِ العلمِ من تفسيرِ ابنِ جريرٍ الطَّبريِّ؛ فهو عمدةُ المفسِّرينَ وشيخُهُمْ، وتفسيرُهُ ليسَ مجرَّدَ كتابٍ يُقرأُ، بل هوَ موسوعةٌ جامعةٌ في علومِ تفسير كتابِ اللهِ، تحوي بينَ دفَّتيْهَا آثارَ السَّلفِ ومأثوراتِهِمْ.

 

​لوْ أنفقَ المرءُ عمرَهُ كلَّهُ، وأفنى شبابَهُ ومشيبَهُ في تدارُسِهِ، والوقوفِ عندَ غرائبِهِ، واستنباطِ أحكامِهِ، وتأمُّلِ ترجيحاتِهِ.. لما كانَ ذلكَ كثيرًا عليهِ، ولما وفَّى هذا الكتابَ حقَّهُ.

 

​فكلُّ دقيقةٍ تُقضَى بينَ سُطورِهِ هيَ سياحةٌ في عقولِ السَّلفِ الصَّالحِ، ​وهوَ وسيلةٌ لتزكيةِ النَّفسِ عبرَ فهمِ كلامِ ربِّ العالمينَ على وجهِهِ الصَّحيحِ.

 

​إنَّ العمرَ ليضيقُ عنِ الإحاطةِ بكلِّ أسرارِ هذا السِّفْرِ الجليلِ، ومَنْ وفَّقَهُ اللهُ ليكونَ "تفسيرُ الطبريِّ" أنيسَهُ ومستشارَهُ، فقدْ حِيزتْ لهُ علومُ الشَّريعةِ واللُّغةِ منْ أطرافِهَا"؛ انتهى.

 

♦ وقلتُ في هذا:

نَقَلْتُ مِنْ شَيْبَةَ الحَمْدِ الَّذِي شَهِدَتْ
لَهُ المَجَالِسُ بِالتَّدْرِيسِ وَالفِكَرِ
فَائِدةً صَاغَهَا عِلْمًا وَمَعْرِفَةً
مِنْ سِفْرِ رَائِدِ أَهْلِ العِلْمِ كَالقَمَرِ
تَفْسِيرُ حَبْرٍ هُوَ الطَّبَرِيُّ عُمْدَتُنَا
لِطَالِبِ العِلْمِ طُولَ الدَّهْرِ وَالعُمُرِ
مَا كَانَ يُقْرَأُ مِثْلَ الكُتْبِ فِي عَجَلٍ
بَلْ مَنْبَعٌ لِعُلُومٍ صِيغَ بِالأَثَرِ
قَدْ ضَمَّنَ السَّلَفَ الأَبْرَارَ مَقْصِدَهُمْ
وَصَانَ مَأْثُورَهُمْ مِنْ المَحْوِ وَالغِيَرِ
لَوْ أَنْفَقَ المَرْءُ كُلَّ العُمْرِ يَدْرُسُهُ
وَأَفْنَى أَيَّامَهُ فِي الصِّبَا وَالكِبَرِ
يَرْنُو لِغَامِضِهِ يَسْتَنْبِطُ الحِكَمَا
وَيَقْتَفِي كُلَّ تَرْجِيحٍ بِلَا ضَجَرِ
لَمَا رَأَى العُمْرَ يَوْمًا فِيهِ مُتَّسَعًا
وَلَا أَحَاطَ بِمَا فِيهِ مِنَ الدُّرَرِ
فَكُلُّ ثَانِيَةٍ تَقْضِي لَدَى أُفُقٍ
مِنْ سَطْرِهِ كَانَ إِبْحَارًا مَعَ السِّيَرِ
سِيَاحَةٌ فِي عُقُولِ الصَّحْبِ تُرْشِدُنَا
لِفَهْمِ آيِ الكِتَابِ بِنَظْرَةِ النَّظَرِ
بَحْرٌ مِنَ العِلْمِ لَا تُحْصَى جَوَاهِرُهُ
تَزْكُو النُّفُوسُ بِهِ فِي أَبْهَى الصُّوَرِ
فَمَنْ حَبَاهُ إِلَهُ العَرْشِ صُحْبَتَهُ
لِيَكُونَ أُنْسًا لَهُ فِي السَّيْرِ وَالسَّهَرِ
فَقَدْ حَوَى أَوْجُهَ الشَّرْعِ فِي نَسَقٍ
وَحِيزَتِ الضَّادُ بَيْنَ الآيِ وَالسُّوَرِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة