• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

الهدي النبوي في النصيحة بين التصريح والتلميح

الهدي النبوي في النصيحة بين التصريح والتلميح
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 4/10/2026 ميلادي - 23/4/1448 هجري

الزيارات: 223

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الهدي النبوي في النصيحة بين التصريح والتلميح

 

إن الإنسان في الحياة تعترضه الكثير من المواقف السلبية التي تختلف حِدتها من موقف لآخر، وقد تزيد أحيانًا وتَخبو أحيانًا أخرى، وبعض هذه المواقف قد يحتاج إلى معالجة سريعة، والبعض الآخر لا يحتاج لذلك، وتختلف درجة التأثر والتفاعل الإيجابي مع هذه المعالجة حسب العادات والتقاليد، ودرجة الوعي العلمي والثقافي والاجتماعي، ومن الأساليب التربوية المهمة في معالجة المواقف السلبية: أسلوبا التصريح والتلميح، واستخدام أي من الأسلوبين يعود للموقف من جهة، وللمستقبل من جهة أخرى، وربما للوقت والحال من جهة ثالثة، فهناك مواقف لا يُجدي معها إلا التصريح، ومواقف أخرى لا يتناسب معها إلا التلميح، وربما قد يحتاج إلى الأسلوبين في آن واحد.

 

والمتأمل في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، يجد مواقفَ تعامل معها الحبيب صلى الله عليه وسلم بالتصريح، ومواقف أخرى تعامل معها بالتلميح، وهو الأغلب الأعم، ومن المواقف التي تعامل معها صلى الله عليه وسلم بالتلميح:

 

أولًا: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر، فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكُل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكني أُصلي وأنام، وأصوم وأُفطر، وأتزوَّج النساء، فمن رغِب عن سنتي فليس مني[1].

 

ثانيًا: عن عائشة قالت: صنَع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرًا، فترخص فيه، فبلغ ذلك ناسًا من أصحابه، فكأنهم كرِهوه وتنزهوا عنه، فبلغه ذلك، فقام خطيبًا، فقال: ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخَّصت فيه، فكرِهوه وتنزهوا عنه، فوالله لأنا أعلمهم بالله، وأشدهم له خشية[2].

 

ثالثًا: عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم، فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال: لينتهينَّ عن ذلك، أو لتُخْطَفَنَّ أبصارُهم[3].



[1] رواه مسلم، رقم:( 1401).

[2] رواه مسلم، رقم: (2356).

[3] رواه البخاري، حديث رقم: (750).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة