• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم

بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
د. أيمن أبو مصطفى


تاريخ الإضافة: 14/9/2026 ميلادي - 3/4/1448 هجري

الزيارات: 312

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم


وردت صيغة "قل" في القرآن الكريم أكثر من ثلاثمائة مرة، وهذا يدل على أهمية الحوار[1]، ولم يرد النهي عن القول إلا في مواضع محدودة، وكل هذه المواضع تخدم الحوار، ومن ذلك ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 104].

 

﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [البقرة: 154].


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾ [النساء: 94].

 

﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ [النساء: 171].

 

﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴾ [النحل: 116].


﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ﴾ [الإسراء: 23].


ونستطيع أن نستخلص من نماذج الحوار في القرآن الكريم أسس ومنهج الحوار التي ينبغي أن يسلكها كل محاور:

1- في مفتتح الحوار ينبغي أن تقدم نفسك، وأن تعرض هدفك، ففي ذلك رسالة إلى الطرف الآخر تحمل عدة أبعاد، وقد وجدنا ذلك جليًّا في الحوار القرآني، فكل الأنبياء بدأوا محاوراتهم ببيان أنهم مرسلون من الله تعالى وذلك للدلالة على أمانتهم في تبليغ الرسالة.

 

﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ [الشعراء: 105 - 107].

 

وقال: ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ [الشعراء: 123 - 125].

 

وقال: ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ [الشعراء: 141 - 143].

 

وقال: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ [الشعراء: 160 - 162].

 

وقال: ﴿ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ [الشعراء: 176 - 178].

 

وقال: ﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ * أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ [الدخان: 17، 18].

 

2- كما أن بداية الحوار ينبغي أن تكون لطيفة هادئة لينة تعتمد على استجلاب قلوبهم، فقد وردت كلمة (اتقوا) (12) مرة وكلمة (أطيعون) (8) مرات وكلمة (اعبدوا) (8) مرات، وهي أوامر لا تحمل بُعْدًا تهديديًّا، وتتدرَّج نبرة الخطاب بتدرُّج موقف المحاور، فنجد أنها تصل إلى درجة التهديد في نهاية الحوار إن أصرَّ على المعاندة (انتظروا) (اعملوا) (تمَتَّعوا) (فارتقبوا)...

 

3- الحرص على قول الحق، والاعتماد على البيِّنة والدليل، كقول موسى عليه السلام: ﴿ حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [الأعراف: 105].

 

4- البُعْد عن الجهل الذي هو ضد العلم، أو النزق والطيش؛ كقول موسى عليه السلام: ﴿ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [البقرة: 67].

 

5- السماح للمحاور بإبداء حجته أو تقديم دليله: كقول موسى عليه السلام للسحرة: ﴿ قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ * قَالَ أَلْقُوا ﴾ [الأعراف: 115، 116].

 

6- عدم الإلزام بالرأي؛ كقول نوح عليه السلام: ﴿ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴾ [هود: 28].

 

7- الصدق، والإشعار بالرغبة في السعي للأصلح؛ كقول شعيب عليه السلام لقومه: ﴿ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ﴾ [هود: 88].

 

8- تصحيح الأفكار والمفاهيم المؤثرة في فهم المخاطب: كقول نوح عليه السلام: ﴿ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 60 - 62].

 

9- الصبر على جهل المخاطب وخطئه، وعدم مواجهة الغلظة بمثلها؛ كقول إبراهيم عليه السلام في ردِّه على خشونة أبيه: ﴿ قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾ [مريم: 47]، وقول موسى عليه السلام في ردِّه على قول فرعون: ﴿ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الشعراء: 27، 28]، وقول هود عليه السلام: ﴿ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴾ [الأعراف: 66- 68].

 

القرآن الكريم مشتمل على نماذِجَ كثيرةٍ من أساليب الحوار المتنوِّعة التي أرشد الله عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى الله عليه وسلَّم لاتِّباعِها في مسيرتِه العمليَّة و الدَّعويَّة، وقد بنى من الحوارِ قاعدةً كبرى تطبع علاقاتِه كلَّها، واتَّخذها وسيلةً لنشر المعرفة المؤدِّية إلى الحقِّ: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33]، ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125].

 

أهمية السؤال:

وقد ساق القرآن الكريم آيات كثيرة تعالج قضية العقيدة بأسلوب الحوار، على لسان بعض الأنبياء الذين حَرَصوا على إثارة أسئلة تُنبِّه أقوامَهم على انحراف مُعتقَدهم، من ذلك قولُه تعالى: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [العنكبوت: 61]، فالآية تشير إلى أنَّ مُساءلتَهم عن قدرةِ الله وخَلْقِه وتسخيره أسلوب يفتح المجالَ للحوارِ والإقرار بقدرة الله، ويفتح الأعين على ضلال تصوِّرهم للألوهيَّة. ومثل هذه الآية في أسلوب الحوار بالمُساءلة كثير في القرآن الكريم.

 

﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ * قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ * قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ * قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ * الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴾ [الشعراء: 69 - 82]. تعرض الآيات قصة سيدنا إبراهيم كبُرْهانٍ على دحض الشرك وإنكار العبادة للآلهة من دون الله سبحانه وتعالى.

 

بدأ برهان الآيات بمقدمة واضحة هي سيدنا إبراهيم عليه السلام وقصته والبرهان موجه للمشركين من العرب وغيرهم في أيام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولليهود الذين يعتبرون أن إبراهيم نبيَّهم، فالمقدمة معروفة وواضحة لهم.

 

وتقدم الآيات الخبرات المباشرة والملاحظات التالية:

الآلهة لا تسمع ولا تنفع ولا تضُرُّ ولا تشفي المريض ولا تميت ولا تحيي، وهناك الاستقراء الباطل للأقوام السابقة حول عبادتهم للأصنام، وهو ليس بالدليل القوي والمبرر لعبادة الأبناء لما كان يعبد الآباء، وهذه قضية مرفوضة أيضًا في علم المعرفة وفي الفلسفة.

 

هذه الملاحظات المباشرة كانت دليلًا وبرهانًا قاطعًا على صحة دعوى إبراهيم، وقد قدَّم المشركون الدليل على تصديقهم[2] عندما قالوا: ﴿ بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾ [الشعراء: 74]، وقد رفض القرآن من المشركين هذا التعميم رفضًا قويًّا وواضحًا لا لبس فيه.

 

التغاضي والتغافل:

وهناك نوع من الأسئلة التي تُثار مع الأنبياء ولكنَّها غير مناسبة لسياق المرحلة ومقتضيات الدَّعْوة، فجاءت محاورة النبي صلى الله عليه وسلم لقومه صرفًا لهم عن مثل هذه المواضيع التي تَخرُج عن السِّياق العمليِّ الجديد، وتذكِّر بالمواضيع المناسبة؛ كقوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85]، فالسياقُ العمليُّ الجديد ليس في السؤال عن الروح، ولكن في الإعداد لها. وقد تكرَّر هذا الأسلوب كثيرًا وفيه صرف للسائل إلى ما ينبغي أن يصرفَ إليه همَّه.

 


[1] وليد منير: النص القرآني من الجملة إلى العالم، المعهد العالي للفكر الإسلامي، القاهرة، ط1، 1997م، صـ24.

[2] ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، جـ 3، ص 348.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة