• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز

القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 8/9/2026 ميلادي - 27/3/1448 هجري

الزيارات: 191

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز

 

• قال الله تبارك وتعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 1 - 4].

 

قال ابن عطية: "﴿ البيان ﴾ النطق والفَهم، والإبانة عن ذلك بقول؛ قاله: ابن زيد والجمهور، وذلك هو الذي فضل الإنسان من سائر الحيوان"[1].

 

وقال السمرقندي: "﴿ علمه البيان ﴾ يعني: الكلام، ويقال: يعني: الفصاحة، ويقال: الفهم"[2].

 

• وقال الله تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام: ﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴾ [القصص: 34، 35]، قوله: ﴿ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ﴾؛ أي: "أحسن بيانًا عما يريد أن يبيِّنه، فأرسِله معي ردءًا يقول: عونًا يصدقني؛ أي: يبيِّن لهم عني ما أخاطبهم به"[3].

 

• وقال أيضًا على لسانه: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ [طه: 27، 28]، قال الشافعي: "الفصاحة إذا استعملتها في الطاعة أشفى وأكفى في البيان، وأبلغ في الإعذار، لذلك دعا موسى ربه، فقال: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾، لما علم أن الفصاحة أبلغ في البيان"[4].

 

وقال السعدي: "إن الفصاحة والبيان مما يعين على التعليم، وعلى إقامة الدعوة، لهذا طلب موسى من ربه أن يحل عقدة من لسانه؛ ليفقهوا قوله، وأن اللثغة لا عيب فيها إذا حصل الفَهم للكلام..." [5].

 

اللثغة: أن تعدل الحرف إلى حرف غيره، والألثغ: الذي لا يستطيع أن يتكلم بالراء[6].



[1] يُنظَر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لابن عطية، (5 /223).

[2] يُنظَر: تفسير بحر العلوم للسمرقندي، (3 /378).

[3] جامع البيان للطبري، (18 /249).

[4] تفسير الإمام الشافعي، (3 /1070).

[5] تيسير اللطيف المنان، للسعدي، (1 /235).

[6] يُنظَر: لسان العرب لابن منظور، (8 /448)..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة