• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الأستاذ الدكتور فؤاد محمد موسىأ. د. فؤاد محمد موسى شعار موقع الأستاذ الدكتور فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / موقع أ. د. فؤاد محمد موسى / مقالات


علامة باركود

دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها

دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها
أ. د. فؤاد محمد موسى


تاريخ الإضافة: 29/6/2026 ميلادي - 13/1/1448 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها

 

يتَّضِح من طبيعة القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها المختلفة اعتمادها على مسلمة أساسية مفادها "أن احتلال العقل يُسهِّل احتلال الأرض"؛ لذلك كان الطريق إلى غزو العالم الإسلامي وإخضاعه هو الغزو الفكري، بتغيير فكر المسلمين والتشكيك في عقيدتهم وشريعتهم، وكل ما له صلة بالإسلام حضارة وثقافة، ولا شك أن الغزو الفكري أعمق أثرًا وأشد فتكًا في حياة الأمة من الغزو المسلح؛ لأنه يتسلَّل إلى عقولها وقلوب أبنائها، ويمضي بين الناس في صمت ونعومة وخفاء؛ مما يجعل الناس يتقبَّلون كل جديد تدريجيًّا ولو خالف قيمهم وعقائدهم وأفكارهم.

 

ومن المسلمة التي تقول "إن الحجة لا تقرعها إلا الحجة"، فإن الغزو الفكري لا يقاومه إلا الفكر الناضج والعقل المستنير والقلب المملوء بالإيمان، وهنا يكمن دور مناهجنا التربوية في تحقيق ذلك عن طريق:

1- تبصير أبناء الأمة بطبيعة القوى المعادية للأمة من الصليبية الغربية والصهيونية العالمية: نشأتها، وأهدافها، وأفكارها، ومعتقداتها، ومدى انتشارها ونفوذها، وأساليبها المختلفة من العلمانية، والتغريب، والتبشير، والاستشراق، والمؤسسات الصهيونية من ماسونية وروتاري.

 

2- تنقية مناهجنا مما شابها من الغزو الفكري الذي يعظم ثقافة الغرب وما هو عليه من عادات وتقاليد، ويحط من شأن ثقافتنا وقيمنا.

 

3- تربية أبناء الأمة على الاعتزاز بحضاراتهم وأنفسهم ومقدرتهم على الإسهام في حل مشاكل العالم بالمنهج الإسلامي وعدم الاعتزاز بما عليه الغرب من تقدُّم مادي دون سند روحي.

 

4- الاهتمام بلغتنا العربية بأن يكون لها الدور الأكبر في مناهجنا التعليمية، وأن تكون هي وسيلة تعلم كل فروع العلوم الأخرى من طب وهندسة وصيدلة وحاسب آلي … إلخ؛ لأن هذه اللغة هي التي ستحافظ على هويتنا وثقافتنا، وتُوقِف التأثيرات السلبية للغزو الثقافي في عصر العولمة، كما أنه يجب الاهتمام بتطوير اللغة العربية وطريقة تعَلُّمِها لأبنائها ولغيرهم، وتذليل صعوبات تعَلُّمها مع المعرفة الحديثة من خلال التأليف بها والترجمة لها، وتقليل غربتها عن المناخ العلمي من خلال دخولها التدريجي إلى قاعات الدروس ومعامل البحوث، وإشاعتها في لغة الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، وفي المؤتمرات والمحافل المحلية والدولية.

 

5- إبراز الدور الإيجابي للحضارة الإسلامية وفضلها على البشرية عبر العصور المختلفة في كل فروع المعرفة المختلفة التي كانت فيها أوربا تغطُّ في تخَلُّف عميق في العصور الوسطى، وكيف حافظت الحضارة الإسلامية على التراث العالمي للبشرية في شتى العلوم، وكيف طوَّرتها وأبدعت فيها خدمة للبشرية قاطبة.

 

6- تنقية التاريخ الإسلامي مما ألصقه به الغرب من افتراءات وإعادة كتابته على أصوله.

 

7- الاهتمام في مناهج التربية بالجوانب الإيمانية والخلقية، وترسيخها في نفوس أبناء الأمة؛ لأنها الصمام الذي يعصمهم من سلبيات عمليات الغزو الثقافي والانحلال الأخلاقي الوارد لنا من الغرب.

 

8- تبصير أبناء الأمة بمخاطر الفكر العلماني على الأمة وأبنائها، وعلى العالم أجمع والتأكيد على شمولية الإسلام وإنسانيته في مقابل التأكيد على أزمة الحضارة الغربية بسبب الإفراط في المادة.

 

9- أن تمنح كل الطاقات الممكنة لإبراز "إسلامية المعرفة" في مجالات توجيه العلوم الطبيعية وإعادة بناء العلوم الاجتماعية والإنسانية؛ أي: إعادة صياغة العلوم وتوجيه أنساق الحضارات العالمية بأسلوب غاية في التحيُّد، يتلَخَّص في تحويل العلوم الطبيعية من علوم جزئية مُفكَّكة، كما هو عليه حالها اليوم إلى علوم كونية وتركيبية تُعنى بالظاهرة الطبيعية والإنسانية في مجالها الكوني كله، والكشف عن ارتباطها بالله تعالى، ولا تتوقَّف عند ما تكشف عنه مناهج وأدوات ووسائل البحث الموضوعي أو الموضعي المحدَّد.

 

10- تبصير أبناء الأمة بالشُّبُهات والطعون المفتراة من جانب المستشرقين لتحطيم عقيدة العالم الإسلامي والقضاء على شخصيته الحضارية التاريخية، وإعداد الردود عليها من جانب المتخصصين، وتسليح أبناء الأمة بهذه الردود، حتى لا يقعوا فريسة لهذه الشُّبُهات، كما تكون عندهم القدرة على محاورة الغير وإقناعهم للدفاع عن أمتهم بالفكر والحجة الدامغة.

 

11- بيان ماهية هذه القوى: الصهيونية العالمية ومنظماتها العالمية

 

الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة، ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين أرض الميعاد، تمتد من النيل إلى الفرات، لتحكم من خلالها العالم كله، كما وعدهم إلههم "يهوه"، وتستمد الصهيونية فكرها ومعتقداتها من الكتب المقدسة التي حرَّفها اليهود، وقد صاغت الصهيونية فكرها في كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون".

 

ويدَّعي الصهاينة أن اليهود هم شعب الله المختار والعنصر المميَّز الذي يجب أن يسود، وكل الشعوب الأخرى خَدَم لهم، وأن الله قد هيَّأهم لحكم العالم وزوَّدهم بخصائص وامتيازات لا توجد عند الأُميين.

 

ويتَّبِع الصهاينة العديد من السُّبُل لتحقيق أحلامهم في السيطرة على العالم؛ كاستخدام الرشوة والخديعة والخيانة والاغتيالات السياسية، وإغراق باقي البشرية في الرذيلة عن طريق الملاهي والألعاب والمنتديات العامة والفنون والجنس والمخدِّرات، وهدم دولة الإيمان في قلوب الشعوب، ونزع فكرة وجود الله من عقولهم، ويستخدم اليهود وسائل الإعلام المختلفة من صحافة ودُور نَشْر وإذاعة وتليفزيون وسينما وإنترنت وغيرها لتحقيق ذلك؛ حيث يسيطرون على غالبية هذه الوسائل في العالم، ويُوجِّهون الرأي العام العالمي نحو ما يريدون، ويبثون الشائعات والأخبار الموجهة، وقد أفقدوا الرأي العام العالمي التفكير السليم، بإشاعة المتناقضات وإلهاب الشهوات وتأجيج العواطف.

 

كما عمل اليهود على السيطرة على اقتصادات العالم بامتلاكهم الذهب والأموال والبنوك العالمية والشركات الكبيرة العالمية، واستخدموها في نهب ثروات الأمم عن طريق إيداع أموال هذه الأمم والأغنياء في العالم في بنوكهم؛ وبذلك استطاعوا أن يتحكموا في اقتصادات العالم، وافتعلوا الأزمات الاقتصادية، وتلاعبوا بأسعار العملات والأسهم في البورصات العالمية التي ابتدعوها، وأصبحوا يمتلكون الشركات الدولية العملاقة التي تهيمن على الاقتصاد العالمي.

 

ويعمد الصهاينة إلى التدخُّل في تعيين رؤساء الدول وحُكَّامها على أن يكونوا من أصحاب الصحائف السوداء غير المكشوفة، وبذلك يكونون أمناء على تنفيذ أوامرهم خشية الفضيحة والتشهير، كما يقومون بصنع الزعامات وإضفاء العظمة والبطولة عليها، وفي نفس الوقت يعمدون إلى توسيع الشقة بين الحكام والشعوب وبالعكس، ليصبح الحاكم كالأعمى الذي فقد عصاه ويلجأ إليهم ليثبت كرسيه.

 

كما يتفَنَّن الصهاينة في إشعال الخصومات الحاقدة بين كل القوى لتتصارع، وجعل السلطة هدفًا مقدسًا تتنافس كل القوى للوصول إليه، ويشعلون نار الحرب بين الدول بل داخل كل دولة، كما أوجدوا التنافر بين مصالح الأمم المادية والقومية، وأشعلوا نار النعرات الدينية والعنصرية في المجتمعات، وخططوا من أجل أن تكون مقاليد القوى في أيديهم ويتم السيطرة على جميع الوظائف، وتكون السياسة بأيدي رعاياهم، وبذلك تضمحلُّ القوى، وتسقط الحكومات، وتقوم حكومتهم العالمية على أنقاض هذه الحكومات.

 

وللصهيونية العديد من المنظمات العالمية منها ما يعمل في الخفاء مثل الماسونية، ومنها ما هو معلن مثل الروتاري.

 

والماسونية هي منظمة سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، معظم أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد بحفظ الأسرار، ويقومون بما يُسمَّى بالمحافل للتجَمُّع والتخطيط والتكليف بالمهام.

 

ويتم إحاطة الشخص الذي يقع في حبالهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه، وتسييره كما يريدون، وهو ينفذ صاغرًا كل أوامرهم، ويُشتَرط في الشخص الذي ينضم إليهم التجرُّد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وجعل ولائه خالصًا للماسونية، وإذا تململ أو عارض في شيء تُدبَّر له فضيحة كبرى، وقد يكون مصيره القتل، وكل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلُّص منه بأية وسيلة ممكنة.

 

وتقوم الماسونية بتنفيذ كل أهداف الصهيونية سابقة الذكر وبنفس أساليبها، أما الروتاري فهو الواجهة الجديدة العلنية للماسونية التي تسير على نفس خُطاها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب وأبحاث
  • عروض تقديمية
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة