• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الأستاذ الدكتور فؤاد محمد موسىأ. د. فؤاد محمد موسى شعار موقع الأستاذ الدكتور فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / موقع أ. د. فؤاد محمد موسى / مقالات


علامة باركود

ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما

ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما
أ. د. فؤاد محمد موسى


تاريخ الإضافة: 16/3/2026 ميلادي - 27/9/1447 هجري

الزيارات: 112

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ﴾ [الأعراف: 27]


نزل القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 14 قرنًا، وقد أرشدنا صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه الفتنة التي تموج في العالم هذه الأيام، وليست هي الوحيدة.

 

إن ما كشفته وثائق جيفري إبستين من فضائح تورّطت فيها زمرةٌ من المشاهير والأثرياء لم تكن الأولى، فهناك غيرها الكثير من القضايا التي هزّت الرأي العام العالمي وصدمت الكثيرين، مثل قضية المغني الشهير آر كيلي، الذي أُدين بالاتجار بالجنس مع قاصرين، أو قضية المنتج الهوليوودي هارفي واينستين المُدان بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على عشرات النساء، وهناك أيضًا قضية كيث رانيير، مؤسّس طائفة نيكسيفيم، التي بدت كبرنامج تطوير ذاتي، لكنها كانت غطاء للاتجار بالجنس والابتزاز.

 

كل هذه الفتن التي تجتاح العالم، ولم يظهر لنا منها إلا القليل، والتي لا يمل شياطين الإنس والجن عن القيام بها على مدار السنين.

 

عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ستكون فتن "، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله، فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحُكْم ما بينكم، وهو الفصل، ليس بالهزل، مَن تركه من جبار قصمه الله، ومَن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، مَن قال به صدق، ومَن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم"؛ أخرجه الترمذي.

 

وقد أوضح الله لنا في التنزيل أن ما وراء هذا كله هم الشياطين: ﴿ يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 27].

 

هذا النداء تحذير لبني آدم عامة وللمشركين الذين يواجههم الإسلام في الطليعة أن يستسلموا للشيطان، فيما يتخذونه لأنفسهم من مناهج وشرائع وتقاليد؛ فيسلمهم إلى الفتنة - كما فعل مع أبويهم من قبل إذ أخرجهما من الجنة ونزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما - فالعري والتكشف الذي يزاولونه - والذي هو طابع كل جاهلية قديمًا وحديثًا - هو عمل من أعمال الفتنة الشيطانية، وتنفيذ لخطة عدوهم العنيدة في إغواء آدم وبنيه؛ وهو طرف من المعركة التي لا تهدأ بين الإنسان وعدوه، فلا يدع بني آدم لعدوهم أن يفتنهم؛ وأن ينتصر في هذه المعركة، وأن يملأ منهم جهنم في نهاية المطاف.

 

وزيادة في التحذير، واستثارة للحذر، ينبئهم ربهم أن الشيطان يراهم هو وقبيله من حيث لا يرونهم.

 

وإذن فهو أقدر على فتنتهم بوسائله الخفية؛ وهم محتاجون إلى شدة الاحتياط، وإلى مضاعفة اليقظة، وإلى دوام الحذر، كي لا يأخذهم على غرة: ﴿ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ﴾.

 

ثم الإيقاع المؤثر الموحي بالتوقي.. إن الله قدر أن يجعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون.. ويا ويل من كان عدوه وليه! إنه إذن يسيطر عليه ويستهويه ويقوده حيث شاء، بلا عون ولا نصير، ولا ولاية من الله: ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 27].

 

إن قضية إبستين.. (شبكة الدعارة بالقاصرات) والذين تورطوا فيها من ساسة وأثرياء وأصحاب السلطات في العالم هي إحدى وسائل اليهود في التحكم والسيطرة على العالم وتوجيهه لتحقيق أحلامهم وإقامة مملكتهم للسيطرة على العالم، فهم الذين يتحكمون في تولية غالبية رؤساء الدول الغربية وغيرها من دول العالم، باستخدام جزر الشياطين التي تنتشر في كثير من الدول وليست جزيرة جفري أبستون وحدها.

 

وهنا السؤال المهم.. لماذا استطاع هؤلاء الشياطين أن يقوموا بذلك؟

والجواب: إنه تقصير المسلمين فيما كلفهم الله به في قيادة العالم بنور الله الذي أنزله عليهم، وسيحاسبنا الله على هذا التقصير، وعدم اخراج العالم من الظلمات إلى نور الله وهداه، وللأسف فبدل القيام بما كلفنا الله به، فإن هناك الكثير ممن انتكس ودخل في الظلمات مع الداخلين فيه.

 

إن المخرج من هذا كله كما جاء في رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي رضي الله عنه في الحديث (عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ستكون فتن"، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله)؛ رواه الترمذي وغيره وضعفه الألباني.

 

قال تعالى: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة: 15-16].

 

فهل لنا أن نعمل بهذا لنخرج العالم مما هو فيه من الظلمات وظلم اليهود وفسادهم في العالم، نسأل الله أن يهيئ لأمة الإسلام القيام بدورها لإنقاذ البشرية من شرور شياطين اليهود.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب وأبحاث
  • عروض تقديمية
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة