• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الأستاذ الدكتور فؤاد محمد موسىأ. د. فؤاد محمد موسى شعار موقع الأستاذ الدكتور فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / موقع أ. د. فؤاد محمد موسى / مقالات


علامة باركود

مناهجنا التربوية وعقيدة يهود

مناهجنا التربوية وعقيدة يهود
أ. د. فؤاد محمد موسى


تاريخ الإضافة: 30/11/2025 ميلادي - 10/6/1447 هجري

الزيارات: 64

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مناهجنا التربوية وعقيدة يهود

 

﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [المائدة: 64].

 

هذه الآية السالفة الذكر توضِّح بجلاء النفسية اليهودية المنحرفة عن سبيل الفطرة، والناكسة عن سبيل الحق، تجلَّت فيها كلُّ صور الشر والسوء ظاهرًا وباطنًا، فهم أكَّالون للسُّحت سَمَّاعون للكذب، مرجفون في الأرض، مريدون للفساد الذي لا يَقر لنفوسهم قرارٌ إلا به وهم ساعون في كل ما مِن شأنه خرابُ العالم بأسْره في سبيل تحقيق مصالحهم.

 

يؤجِّجون الحروب، ويثيرون المعارك والفتن بين الأمم؛ ليَبقوا أقوياءَ، فهم الذين يتدخلون في تجارة الأسلحة، ويَقبضون الثمرةَ في النهاية، يتفرَّجون ويضحكون على الأمم كيف تتقاتل، وكيف تتصارع؟ ليَبقوا أقوياءَ. إنهم يتدخلون في نشر المخدرات والخمور بين الشعوب والأمم، ويُصرحون بهذا، بل أكثر بيوت وأماكن الدعارة على وجه هذه الأرض لهم يد فيها ويتدخلون فيها.

 

ومحافلهم الماسونية ومحافلهم اليهودية، قد انتشرت في بقاع الأرض كلها، بل بعض أعضائهم وبعض من ينتسبون إليهم، يتسمَّوْن بالمسلمين كذبًا وزُورًا، ثم يَبثون السموم والدسائس بين المسلمين، يُحرِّشون بينهم، يفتون في صفوفهم.

 

إنهم اليهود، أعداء الله جل وعلا، أشد الناس على وجه هذه الأرض عداوةً للمؤمنين وللمسلمين: ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ﴾ [المائدة: 82].

 

إن هذه الجِبِلَّة ليست جديدة عليهم، وليست طابَع هذا الجيل وحدَه منهم، إنما هي جِبِلتُهم من قديم، إنهم هم هم من عهد موسى... إنهم هم هم غِلَظَ حسٍّ، فلا يدركون إلا المحسوسات، وهم هم تعنتًا وإعناتًا، وهم هم كفرًا وغدرًا، فسَرعان ما ينقلبون، فينقضون عهدهم - لا مع الناس وحدهم، ولكن مع ربهم كذلك - وهم هم قَحَةً وافتراءً، فلا يَعنيهم أن يتثبَّتوا من قول، ولا يتورَّعون كذلك عن الجهر بالمنكر، وهم هم طمعًا في عَرَضِ الدنيا، وأكلًا لأموال الناس بالباطل، وإعراضًا عن أمر الله وعما عنده من ثواب.

 

خبثُ الكيد اليهودي للإسلام ونبي الإسلام في ذلك الأوان، وهو هو خبث الكيد الذي ما يزالون يزاولونه ضد هذا الدين وأهله حتى الآن.

 

أيها المسلم، قلِّب طرفك في حصاد التاريخ، فهل وجدت شرًّا وفسادًا وفتنةً في الأرض دون أن يكون لليهود يدٌ فيها، واستفادة من ورائها، مَن الذي حارب الأنبياء وقتَل الأولياء والأصفياء؟ من الذي سعى في تقويض حضارات أمم وسقوط دولٍ؟ من الذي فجَّر أنهار الربا على وجه الأرض، وخطَّط ونظَّر له؟ من هم مروِّجو تجارة الرقيق الأبيض؟ من هم أرباب الزَّيف الإعلامي والدجل الفكري؟ من هم تجار السلاح؟

 

كل هذا وغيره الكثير الكثير صناعةٌ وماركة يهودية مسجَّلة، يشهد عليهم بذلك كتاب ربِّنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ويشهد عليهم بذلك التاريخ والحاضر.

 

فقديمًا كانوا خلف الحرب بين دول الشرق الأولى (الفرس والروم والفراعنة وملوك سوريا)، بالاستعانة ببعضهم ضد بعض، والإفساد بينهم، وزرع البغضاء، وهم كانوا وراء كل الفتن والثورات بالأرض العربية، فمن حروب الجاهلية ضد الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته، وحروب الرِّدة، إلى حركة عبدالله بن سبأ، وحركة القرامطة والحشاشين.

 

والحروب بين فرنسا وبريطانيا، الحرب العالمية الأولى، والتآمر على الخلافة العثمانية، والقضاء عليها، والحرب العالمية الثانية التي أشعلها تجار السلاح اليهود، التي أُزهقت فيها أرواحُ الملايين من البشر.

 

إننا حينما نستقصي هذا التاريخ العَفِن لهذه الشِّرذمة القليلة، إنما نريد أن نجلِّي شيئًا يسيرًا من التأريخ الدموي الحافل لهم، فهم فئة عَفِنة اعتادت على سلوك المسالك العَفِنة، ولقد جلَّى الله عز وجل لنا سيرتهم في القرآن الكريم، وأبان لنا من أحوالهم ما فيه مزدجر ومُعتبر، فلقد تجرَّأ هؤلاء القوم على رب العزة والجلال بقولهم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ﴾ [آل عمران: 181]، وبقولهم: ﴿ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ﴾ [المائدة: 64]، ولقد اقترفت أيديهم أبشعَ الجرائم تجاه أنبياء الله ورُسله، فلم يرعوا دينًا ولا عهدًا ولا ذمةً، فقاتلهم الله أنى يؤفكون.

 

إن اليهود هم سرطان العصر وكل عصر، وإن معاداتهم وبُغضهم ومحاربتهم أمرٌ من الله؛ لذا يجب على المسلم أن يتعبَّد الله عز وجل بها، أما فعلهم في هذا الزمن، وفي واقعنا، فهو أكثر من أن نتكلَّم عليه في هذا المقال، فكل مسلمٍ عاقلٍ يَعرِف دين الله وشرعَه، يعلم يقينًا من قلبه أنه لا عهدَ بيننا وبين اليهود، ولا صلح بيننا وبين اليهود، ولا سلام بيننا وبين اليهود، فهم أهل نقض العهود؛ كما قال الله عزَّ وجلَّ عنهم: ﴿ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [البقرة: 100]، لا عهد بين المسلمين وبين اليهود.

 

إن تلك الإبادة للمسلمين في فلسطين على مرأى من العالم كله - مسلمه وكافره - لأكبرُ دليلٍ على ما أورده ربُّنا عن اليهود في القرآن الكريم: ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [النساء: 122]، ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87].

 

لن يَسلَم مسلمٌ في الأرض من فساد اليهود، ولن يبقى مُلك مستقرٌّ لأحدٍ مع وجود يهود، ومن يعتقد غير ذلك فهو واهمٌ، فهم الذين يقولون: ﴿ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ﴾ [آل عمران: 75].

 

وكفانا ما أورده الله لنا عن يهود في القرآن الكريم في كثيرٍ من آياته توجيًا لنا وتعليمًا عن هؤلاء، لذا علينا نحن المسلمين أن نحدِّث أنفسنا بعداوتنا وبكرهنا وببُغضنا لهم، فما نقول في الفاتحة: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ [الفاتحة: 7]، إلا ونحن نتذكر اليهود الذين غضِب الله عليهم ولعَنهم، وجعل منهم القردة والخنازيرَ.

 

وقد أفتى فضيلة الشيخ ابن باز (2/ 178) بوجوب معاداة الكفرة من اليهود وغيرهم، وبُغضهم في الله، وتحريم مودتهم، واتخاذهم أولياءَ.

 

وعليه فيجب علينا أن نربِّي أجيالنا وأبناءنا على بُغضهم وعداوتهم وكرههم، وعلى إعداد العُدة لمحاربتهم في يوم من الأيام، عُدة نفسية، وإيمانية، وعقائدية، وجسدية، نَعُد العدة لحربهم وقتالهم، انتظارًا لتلك المعركة الفاصلة التي وعدنا الله جل وعلا بها على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام.

 

ولكن للأسف فإن مناهجنا التعليمية والدعوية والثقافية والإعلامية، تفتقر إلى تعليمنا وتعليم أبنائنا كلَّ هذا، ومن يتفحَّص المناهج التعليمية لليهود، يجد أنهم يدرِّسون لأطفالهم من الحضانة حتى المستويات العليا من التعليم تلك العقائد الفاسدة التي حرَّفها يهود، وأوضَحها لنا الله في القرآن، بل إن هناك أعدادًا كبيرة من اليهود يتفرَّغون لتعلُّم هذه العقائد، وهم جماعة (الحرديم)، وهم ينتظرون مجيء المسيح اليهودي المنتظر؛ ليقيم لهم – كما يزعمون - مملكة الرب على الأرض التي ستتَّحد مع مملكة السماء.

 

كما أن اليهود في كل أنحاء العالم يُقيمون مراكز الأبحاث والتعليم في الجامعات والمعاهد المتخصصة لدراسة الإسلام، ومعرفة ما جاء فيه، لإعداد متخصصين في الإسلام من اليهود، ونشْرهم في أنحاء العالم على أنهم علماءُ مسلمون؛ يعلِّمون المسلمين دينهم، ويقودون الفرق الإسلامية من سُنة وشيعة وصوفية وسلفية، وفي كل المذاهب، لتفريق المسلمين وبث الفُرقة بينهم، وتكفير بعضهم بعضًا، وجامعة تل أبيب الإسلامية خيرُ دليلٍ على ذلك، واليهودي جورج حمداني إمام المسجد الكبير بـ(تشاد) مثال صارخ، ولذلك بصفتي أستاذًا جامعيًّا، ومتخصصًا في علم المناهج، وتلبيةً لما جاء في القرآن الكريم عن اليهود وفتوى علماء الإسلام في ذلك، فإني أرى أن يتمَّ تعليمُ ما جاء في القرآن الكريم عن اليهود في المراحل التعليمية المختلفة، وكذلك تاريخ فساد اليهود في الأرض على مدار التاريخ، ويتم إنشاءُ مراكز أبحاث متخصصة بالجامعات لهذا الخصوص، كما تتولَّى وزارات الدعوة والثقافة والإعلام دورَها في ذلك أيضًا في كل بلاد المسلمين، ويُشرِف على إتمام ذلك لجان متخصصة.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب وأبحاث
  • عروض تقديمية
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة