• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي رحمه الله الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي شعار موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي / مقالات


علامة باركود

مفهوم السنة في اللغة والاصطلاح

مفهوم السنة في اللغة والاصطلاح
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

المصدر: المَصَادِرُ الأَوَّلِيَّةُ لتَفْسِيرِ كَلاَمِ رَبِّ البَرِيَّةِ: المَصْدَرُ الأَوَّلُ (تَفْسِيرُ القُرْآنِ بِالْقُرْآنِ) (بحث محكم) (PDF)

تاريخ الإضافة: 4/8/2026 ميلادي - 19/2/1448 هجري

الزيارات: 18

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مفهوم السنة في اللغة والاصطلاح

 

أ - تعريف السنة لغة:

السنة الطريقة والسيرة.

والسنة: الطريقة والسيرة، حميدة كانت أو ذميمة، والجمع سنن، ومن ذلك ما ثبت عند مسلم من حديث جرير بن عبد الله البجلي (ت: 51ه) - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال -: (من سنَّ في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها، وأجرُ مَن عمِل بها من بعده، من غير أن يَنْقُصَ من أجورهم شيء، ومن سَنَّ في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرُها، ووزرُ من عمِل بها من بعده، من غير أن يَنْقُصَ من أوزارهم شيء)[1].

 

والسنةُ الطريقة، وسنةُ الله: أحكامُهُ وأمرُهُ ونهيهُ؛ كما ذُكِرَ عن اللحياني، وسنَنَها الله للناس: بيَّنها، وسنَّ الله سنة؛ أي: بيَّن طريقًا قويمًا؛ قال الله تعالى: ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 62].

 

نَصَبَ سنةَ اللهِ على إرادة الفعل؛ أي: سنَّ الله ذلك في الذين نافقوا الأنبياء، وأرجفوا بهم أن يقتلوا أينما ثقفوا؛ أي: وُجدوا[2].

 

ويوضِّح محمد رشيد رضا (ت: 1345هـ) - رحمه الله - الأمر فيقول: "المراد بالسُنة هنا معناها اللغوي، وهي الطريقة المخصوصة للسلوك المتَّبعة بالفعل في أمر الدين فعلاً وتركًا من عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فالتعريف فيها للعهد، وليس المراد بها ما اصطلح عليه علماء الحديث من إطلاقها على أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته وشمائله، ولا ما اصطلح عليه الفقهاء من إطلاقها على ما واظب عليه - صلى الله عليه وسلم - على غير سبيل الوجوب؛ فإن جميع فرق المبتدعة في الإسلام يأخذون بالسنة بمعنييها الأخيرين على اصطلاحات لهم وقواعد في إثباتها ونفيها وتأويلها وتعارضها..."[3].

 

ب - بيان معنى السنة في الاصطلاح:

والسنة هي: الهَدْي الذي كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، علمًا واعتقادًا، وقولًا وعملَا، وهي السنة التي يجب اتباعها، ويُحمَد أهلها، ويُذَمُّ مَن خالفها، وتُطلق السنة على سنن العبادات والاعتقادات، كما تطلق على ما يقابل البدعة[4].

 

لذلك قيل: فلان من أهل السنة، معناه من أهل الطريقة المستقيمة المحمودة [5].

 

ولذا يعرِّفها الأزهري بقوله:

"السُّنة: الطريقة المحمودة المستقيمة" [6].



[1] صحيح مسلم 2/ 704 رقم 1017، ويُنظر: يحيى بن شرف أبو زكريا النووي: شرح النووي على صحيح مسلم، كتاب العلم باب من سن سنة حسنة أو سيئة، ومن دعا إلى هدى أو ضلالة، حديث رقم (1017)، (دار الخير، ص 172 (1416هـ / 1996م)، وفي رواية أخرى لمسلم أيضًا بلفظ: و(من دعا إلى الهدى..)، و(من دعا إلى الضلالة..)؛ قال النووي: هذان الحديثان صريحان في الحث على استحباب سن الأمور الحسنة، وتحريم سن الأمور السيئة، وقال النووي قوله: (فعمل بها بعده)، معناه: إن سنها سواء كان العمل في حياته أو بعد موته، والله أعلم).

[2] أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور (2003م). لسان العرب، ج7 حرف السين (سنن). دار صادر. صفحة 280 و281.

[3] انظر: مقدمة صيانة الإنسان للسهسواني: (ص 7).

[4] مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة: (13)؛ مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة، المؤلف: ناصر بن عبد الكريم العقل، الطبعة الأولى 12/ 9 / 1412 هـ، الناشر: دار الوطن للنشر.

[5] تهذيب اللغة، (12/ 298، 301)، لسان العرب: (3/226).

[6] اللغة: (12/ 301).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة