• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملةأ. د. علي بن إبراهيم النملة شعار موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / موقع د. علي بن إبراهيم النملة / المقالات


علامة باركود

الفكر المستشرق

الفكر المستشرق
أ. د. علي بن إبراهيم النملة


تاريخ الإضافة: 30/9/2026 ميلادي - 19/4/1448 هجري

الزيارات: 113

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوقفة التاسعة: الفكر المستشرق

(التصادُم الفكري)


عند الحديث عن الوقفتين السابقتين من هذه السلسلة جرى ذكرٌ لتأثير المستشرقين، ومدى إسهامهم في تأجيج هذا التصادم بين الفكر والفكر، وبين السياسة والفكر، وبين العلم والفكر،والاستشراق عامل مهمٌّ ومؤثر في المسيرة الفكرية، التي عاشتها الأمة،ولا يمكن مناقشة التقلبات، التي تعرض لها معظم المسلمين في أفكارهم، دون بروز هذا العامل، إلا أنه عامل غير واضح وغير ظاهر؛ ذلك أنه وُجد من أبناء الأمة مَن تبنى أفكار المستشرقين، الذين انبهروا بالطرح الاستشراقي للفكر الإسلامي، في وقت ظهر فيه من دعا إلى أن الاستشراق قد فهِم الإسلام أكثرَ مِن فهْم المسلمين له.

 

هذه مشكلة عويصة، أن يفهم الإسلام من لا يطبقونه، والذين يتمثلونه في حياتهم قاصرون، وليسوا مقصِّرين، في فهمهم للإسلام،وقد قيل هذا في قاعات المحاضرات، وفي أروقة الجامعات، التي تُعد معاقل الفكر والعلم[1].

 

مثلما كان للاستشراق أثره، غير الظاهر، على هذا التصادم الفكري، لدى معظم المجتمعات الإسلامية، وليس كلها، فإن هناك تيارات أخرى، كان لها قدرٌ متساوٍ في التأثير مع تأثير الاستشراق؛ فالاستعمار كان له أثرٌ قويٌ في هذا، على اعتبار أن الاستعمار لم يكن مجرد احتلال عسكري، ذي منافع اقتصادية، بل صحب الاستعمارَ هذا رغبةٌ في التأثير الفكري.

 

هذا ما هو سائر إلى الآن لدى الدول المستعمرة، التي تحتفظ بتأثيرها على تلك الدول التي كانت مستعمرة[2]،ولا تزال هناك روابط رسمية مدعومة من الدول لاستمرار التأثير، ولها أسماؤها، وتنظيماتها، واجتماعاتها، ومؤتمراتها، وقراراتها، ومؤسساتها العلمية، والتعليمية، والفكرية،مثل مجموعة الكومنولث والفرانكفونية.

 

ثم إذا تخطينا الاستشراق والاستعمار، على أنهم مؤثران فاعلان، في وجود التصادم، فإننا لا نغفل الحملات التنصيرية، التي قد تسمى التبشيرية[3]؛ ذلك أنها انطلقت من رغبة في تنصير الناس من مسلمين وغير مسلمين، ثم تحوَّل مفهومها من هذا المنطلق، الواضح والظاهر، إلى متاهات، انزلقت فيها بعض الجمعيات التنصيرية والحملات التنصيرية، وليس كلها، بحيث أصبحت أدوات لكل من الاستعمار والسياسة، تحققان من خلالها ما لم تتمكنا من تحقيقه، بصورة مباشرة،وعلينا ألا نغفل تأثير التنصير، بمفهومه الأشمل، في الخوض في هذا التصادم الحاصل الآن على معظم الساحات الإسلامية[4].

 

ليس هناك ميلٌ إلى تحميل هذه التيارات الثلاثة، الاستشراق ثم الاستعمار فالتنصير، كل اللوم الذي تتحمل جزءًا لا بأس به منه، إلا أنها ليست بالضرورة "المشجب"، الذي نعلِّق عليه مشكلاتنا كلها، بما فيها هذا التصادم.

 

ثم يأتي عامل رابع، ربما كان إفرازًا للتيارات الثلاثة، وهو كذلك؛ نتيجة لتأثير الاستشراق والاستعمار والتنصير،وهو العامل الذي اصطلح على تسميته بالتغريب[5]، المتمثل في تبنِّي السلوكيات والممارسات والأفكار الغربية، على حساب السلوكيات والممارسات والأفكار الأصيلة الأصليَّة.

 

تأتي مع هذا العامل الرابع وقفة، تدور حول العلاقة بين هذا العامل التغريب والمصطلح المستحدث قريبًا، وهو العولمة، من منطلق فكري ثقافي فقط[6]، دون التركيز على العولمة، في المجال السياسي والاقتصادي والقانوني،وهو مجال الوقفة الآتية.



[1] علي بن إبراهيم الحمد النملة،ظاهرة الاستشراق: مناقشات في المفهوم والارتباطات - ط2 - الرياض: مكتبة التوبة، 1424هـ/ 2003م - 210ص.

[2] انظر: الفضل شلق،عودة الاستعمار والحملة الأمريكية على العرب - بيروت: دار النفائس، 1425هـ/ 2004م - 304ص.

[3] انظر: محمد عثمان صالح،النصرانية والتنصير أم المسيحية والتبشير: دراسة مقارنة حول المصطلحات والدلالات - المدينة المنورة: مكتبة ابن القيم، 1410هـ/ 1989م - 69ص.

[4] علي بن إبراهيم النملة،التنصير: مفهومه وأهدافه ووسائله وسبل مواجهته - مرجع سابق - 248ص.

[5] انظر مثلًا: المثقفون العرب المرضى بالغرب: خطاب جلال أحمد أمين نموذجًا - ص 147 - 160.

في: جورج طرابيشي،من النهضة إلى الردة: تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة - مرجع سابق - 192ص.

[6] انظر مثلًا: المثقفون العرب والعولمة - ص 161 - 219.

في: جورج طرابيشي،من النهضة إلى الردة: تمزُّقات الثقافة العربية في عصر العولمة - المرجع السابق - 192ص.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • البحوث
  • المقالات
  • الكتب
  • المرئيات
  • في مرآة الصحافة
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة