• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملةأ. د. علي بن إبراهيم النملة شعار موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / موقع د. علي بن إبراهيم النملة / المقالات


علامة باركود

فكر الحداثة الثانية

فكر الحداثة الثانية
أ. د. علي بن إبراهيم النملة


تاريخ الإضافة: 10/6/2026 ميلادي - 24/12/1447 هجري

الزيارات: 120

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فكر الحداثة الثانية

وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين


يبدو أن الكتابة عن الحداثة، الآن، قد سبقها الزمن، لا سيما أن المَعْنيين بها يكتبون الآن عن الحداثة الثانية، أو تلك التي يعبر عنها إعلاميًّا وأدبيًّا بما بعد الحداثة[1]،وفي كتاب الدكتور رسول محمد رسول: الغرب والإسلام: قراءات في رؤى ما بعد الاستشراق[2]، يعود المؤلف لمناقشة هذا المفهوم في الفصل الثالث: قراءات أخرى في جدليات المثاقفة الجديدة الإسلام وحداثة الغرب الأولى، ويُسمي تلك الأولى؛ لأنه يُسمي ما بعد الحداثة بالثانية، ومع أن هذا الكتاب ماتع وشائق في طرحه، إلا أنه، مثل غيره من طرح بني آدم، لا يخلو من الملحوظات، ومع ذلك فهو يتَّسم بالعمق في النقاش، مما يعني سعة اطلاع المؤلف، وحمله لهذا الهم، الذي لم يقتصر في التعبير عنه على هذا الكتاب، بل سبقته كتب أخرى،وإن بدا على بعض العنوانات الطرح أو الصياغة الحداثية، التي تجعل بعض المهتمين ينفِرون منها، إلا أنها على قدر من الأهمية، بحيث يؤخذ منها ما فيها من الحكمة.

 

توكيدًا على غموض هذا الموضوع، هذه اقتباسة طويلة عن الدكتور رسول محمد رسول حول الحداثة، إذ يقول: "في غضون السنوات العشر الماضية انشغل عدد غير قليل من مفكرينا في مسألة العلاقة مع الآخر، هذا الآخر المختلف دينيًّا وثقافيًّا وعلميًّا في تقدمه الحضاري، سواء في الغرب أم في اليابان، وفي إطار هذا الانشغال كان النقاش والجدل يستند إلى مفاهيم وشرعة من التصورات، تلك التي يتم بمقتضاها تداول الفكر في العلاقة بين الإسلام والآخر، وقد وجدنا أن مفهوم الحداثة قد استأثر باهتمام مفكرينا العرب والمسلمين، وكالعادة نُضدت عشرات المقالات والبحوث، ثم الندوات للكشف عما تستبطنه رؤى مفكرينا في هذه المسألة، ولم يكن في ذلك بأس؛ فهو مؤشر للتاريخية والثراء المعرفي، إلا أن مفهوم "الحداثة" مفهوم مراوغ؛ فهو أكثر من ذاته أبدًا، ويقول أكثر مما يقال فيه وعنه، ولأنه يمضي في زمن خطي فإنه يرفع بالحاضر..والآن..إلى خلفه ليمارس حضوره وآنيته من جديد، وهكذا إلى ما لا نهاية يحفِل بالجدية، ويمارس فعل الإدهاش دون هوادة، الأمر الذي يعني أنه في حركة واندفاع دائمين.

 

لما كان المسلمون غير منفصلين عن حركة الزمن والتاريخ، وغير منقطعين عن المشاركة الفاعلة في الحياة المعاصرة، فإن ذلك ربما وحده يكون سببًا لأن يتم النظر الدائم والمتجدد بما لا يدعو إلى الملل في معطيات هذا المفهوم وعلاقاته بالوجود الإسلامي، ولكن ماذا تعني الحداثة؟

 

الحداثة مفهوم مراوغ، ولا شيء يميز الحداثة أكثر من هذا التنوع الهائل وتواتر التغيُّر الجذري بها؛ فالتنوع كبير جدًّا إلى حد يشك معه المرء فيما إذا كان بوسعه أن يتكلم عن الحداثة كشيء أو حد"[3]،وينقل المؤلف عن ليو ستروس، في مقالة له عنوانها: الغرب وموجات الحداثة الثلاث، أن الحداثة: "ذات حضوري جوهري في أفكارنا وممارساتنا"[4]،وينقل المؤلف، كذلك، عن آلان تورين في: نقد الحداثة[5]،ويمضي المؤلف رسول محمد رسول في مناقشة هذا الموضوع بجهد غير ممل، ويُكثر الاقتباسات والاستشهادات، وإيراد بعض الرموز المتبنَّاة مِن قِبل مَن بحثوا عن الحكمة خارج الإطار الديني، مما يؤكد مرة أخرى أن السياحة مع هذا الكتاب ماتعة وشائقة.



[1] انظر: عبدالوهاب المسيري وفتحي التريكي،الحداثة وما بعد الحداثة - دمشق: دار الفكر، 2003 - 368ص - (سلسلة حوارات لقرن جديد).

[2] رسول محمد رسول،الغرب والإسلام: قراءات في رؤى ما بعد الاستشراق - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1422هـ/ 2001م - 154ص،وانظر كذلك: مي ياسين/ مترجمة،الغرب والإسلام - مرجع سابق - ص: 36.

[3] رسول محمد رسول،الغرب والإسلام: قراءات في رؤى ما بعد الاستشراق - مرجع سابق - ص 104 - 105.

[4] ليو ستروس،الغرب وموجات الحداثة الثلاث/ ترجمة عشروحي المصباحي - مجلة فكر ونقد - ع 2 (1997م) - ص 125 - نقلًا عن: رسول محمد رسول،الغرب والإسلام: قراءات في رؤى ما بعد الاستشراق - مرجع سابق - ص 104 - 105.

[5] ألان تورين،نقد الحداثة/ ترجمة أنور مغيث - القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1997م - ص 19 - نقلًا عن: رسول محمد رسول،الغرب والإسلام: قراءات في رؤى ما بعد الاستشراق - مرجع سابق - ص 104 - 105.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • البحوث
  • المقالات
  • الكتب
  • المرئيات
  • في مرآة الصحافة
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة