• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور صغير بن محمد الصغيرد. صغير بن محمد الصغير الدكتور صغير بن محمد الصغير عليه وسلم
شبكة الألوكة / موقع د. صغير بن محمد الصغير / مقالات
لمراسلة الدكتور صغير الصغير


علامة باركود

نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) أسرة الزبير بن العوام رضي الله عنهم (خطبة)

من سير الصالحين (12) أسرة الزبير بن العوام رضي الله عنهم (خطبة)
د. صغير بن محمد الصغير


تاريخ الإضافة: 14/7/2026 ميلادي - 28/1/1448 هجري

الزيارات: 160

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12)

أسرة الزبير بن العوام رضي الله عنهم


الحمد لله، أحمده حمد الشاكرين، وأستعين به وأستغفره وأتوب إليه توبة المنيبين الأوابين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، هو قدوتنا وإمامنا، الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].


أيها الإخوة:

لقد امتن الله تعالى على عباده بذكر البيوت الصالحة في كتابه، فقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[1]، فربط اجتماع الأسرة في الدنيا والآخرة برابطة الإيمان، لا برابطة النسب وحدها. وقال سبحانه: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾[2]، وقال سبحانه على لسانه خليله إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ﴾[3]، وقال سبحانه على لسان نبيه زكريا عليه السلام: ﴿ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ﴾[4]، فصلاح الأبناء مقصد للأنبياء، وغاية من غايات الرسالات.

 

ومن تأمل سير البيوت المباركة في تاريخ الإسلام وجد أن التوفيق لم يكن وليد المصادفة، ولا ثمرة الحسب والنسب وحدهما؛ وإنما هو فضل من الله يؤتيه من أخذ بأسبابه.

 

ومن أعظم تلك الأسباب: صدق الإيمان، وإخلاص النية، وحسن اختيار الزوجين، والقدوة الصالحة، وتعظيم الوحي والاهتمام بالفرائض كالصلاة، وكثرة الدعاء، والصبر على التربية، وغرس معالي الأخلاق، وربط الأبناء بالعلم والعمل حتى تصبح الطاعة هوية للأسرة، والتقوى شعارا لها، والآخرة مقصدا يجمع أفرادها.

 

ومن هنا بقيت سير بعض الأسر مضيئة في صفحات التاريخ، لا لأنها كانت أغنى الناس أو أكثرهم سلطانا؛ بل لأنها كانت أغزرهم إيمانا، وأحسنهم تربية، وأعظمهم بذلا لدين الله.

 

ومن أظهر تلك النماذج وأجلها أسرة الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه، ذلك البيت الذي جمع الله فيه شرف الصحبة، وصدق الإيمان، وعظمة الجهاد، ورفعة العلم، وحسن التربية، حتى صار مدرسة تتوارث الفضائل جيلا بعد جيل، وبقي أثرها ممتدا في تاريخ الأمة إلى يومنا هذا.

 

إن أحسن ما يُنظر إليه في أسرة الزبير بن العوام -رضي الله عنه- هو أنها مدرسة إيمانية وعلمية وعملية، قل أن تجتمع خصالها في بيت واحد؛ فقد اجتمع فيها شرف النسب، وسبق الإسلام، والهجرة، والجهاد، والعلم، والصبر، والعبادة، حتى أصبحت من أعظم البيوتات في تاريخ الإسلام. وقد ذكر أهل السير أن الزبير -رضي الله عنه- خلف أحد عشر ابنا وتسع بنات من عدد من الزوجات، وكان يقول: «إن طلحة يسمي بنيه بأسماء الأنبياء، وإني أسمي بني بأسماء الشهداء لعلهم أن يستشهدوا»[5]، فكأنما رباهم منذ المهد على معالي الأمور.

 

فإذا أردت أن تقرأ تاريخ الإسلام من خلال بيت واحد، فاقرأ تاريخ بيت الزبير بن العوام -رضي الله عنه- ففيه ترى البطولة حين تتجسد، والعلم حين يورث، والإيمان حين يصبح ميراثا تتناقله الأجيال.

 

فالوالد هو الزبير بن العوام، حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمته، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سل سيفه في سبيل الله، شهد بدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد، وكان مثال الشجاعة والوفاء والزهد.

 

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير بن العوام»[6]

 

قال ابن الأثير: "فيه «الزبير ابن عمتي وحواري من أمتي» أي: خاصتي من أصحابي وناصري".[7]

 

وقال الأزهري: "وتأويل الحواريين في اللغة: الذين أخلصوا ونقوا من كل عيب، قال الزجاج: الحواريون خلصاء الأنبياء وصفوتهم".[8]

 

ومن مناقبه -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم فداه بأبويه يوم الأحزاب، قال الداودي: "لا أعلم رجلا جمع له النبي صلى الله عليه وسلم أبويه إلا الزبير وسعد بن أبي وقاص، كان يقول له: «ارم فداك أبي وأمي»، وإنما كان يقول لغيرهما: «ارم فداك أبي» أو «فدتك أمي»، وهي كلمة تقال للتبجيل ليس على الدعاء ولا على الخبر".[9]

 

وقال علي القاري: "قال: «ارم فداك أبي وأمي» أي: جعل أبي وأمي فداء لك، وفي هذه التفدية تعظيم لقدره واعتداد بعمله واعتبار بأمره؛ وذلك لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه فيبذل نفسه أو أعز أهله له". [10]

 

ومن مناقبه -رضي الله عنه- أنه كان ممن استجاب لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح يوم أحد، فعن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت لعروة بن الزبير في قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾[11]: "يا ابن أختي، كان أبواك منهم -الزبير، وأبو بكر- لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، قال: من يذهب في إثرهم؟ فانتدب منهم سبعون رجلا، قال: كان فيهم أبو بكر والزبير". [12]

 

ومن مناقبه -رضي الله عنه- قوته وشدة بأسه، فعن عروة أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم اليرموك: "ألا تشد فنشد معك؟ فحمل عليهم، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر، قال عروة: فكنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير".[13]

 

ومن مناقبه شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة، فعن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة...» الحديث.[14]

 

قال المناوي: "إنما بشر العشرة بكونهم فيها مع أن عامة أصحابه فيها ولم يبشرهم؛ لأن عظمة الله قد ملأت صدور أولئك فلم تضرهم البشرى، وأما غيرهم فلم يأمن نفوسهم، فكتم عنهم".[15]

 

ومن مناقبه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالموت شهيدا، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اهدأ، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد».[16]

 

قال النووي: "في هذا الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ منها إخباره أن هؤلاء شهداء، وماتوا كلهم غير النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر شهداء؛ فإن عمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير رضي الله عنهم قتلوا ظلما شهداء، فقتل الثلاثة مشهور، وقتل الزبير بوادي السباع بقرب البصرة منصرفا تاركا للقتال".[17] أي يوم الفتنة.

 

أيها الإخوة:وأما الزوجة فهي أسماء بنت أبي بكر، ذات النطاقين، صاحبة الهجرتين، المرأة التي حملت الزاد إلى الغار، ثم عاشت مع الزبير حياة شظف، تعلف فرسه، وتستقي الماء، وتحمل النوى على رأسها، وهي ابنة الصديق وأخت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، فاجتمع لها شرف الأبوة والأمومة والزوجية والصبر.

 

ثم انظر إلى الأبناء، فإذا هم نجوم تتلألأ في سماء الأمة. فأولهم عبد الله بن الزبير، أول مولود للمهاجرين بالمدينة، وربيب النبوة، فارس قريش، والعابد الصوام القوام قالت أم جعفر بنت النعمان: "سلمت على أسماء بنت أبي بكر، وذكر عندها عبد الله بن الزبير، فقالت: كان ابن الزبير قوام الليل، صوام النهار، وكان يسمى: حمامة المسجد".[18]

 

قال ابن أبي مليكة: قال لي عمر بن عبد العزيز: " صف لي عبد الله بن الزبير. قلت: لو رأيته ما رأيت مناجيا مثله، ولا مصليا مثله".[19]


قال مجاهد بن جبر: "كان عبد الله بن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود، وكان يقول: ذلك من الخشوع في الصلاة".[20]

 

وقال مجاهد بن جبر أيضا: "ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس الا تكلفه عبد الله بن الزبير ولقد جاء سيل طبق البيت فجعل ابن الزبير يطوف سباحة".[21]

 

هو ابن الزبير الذي ثبت وجاهد وصبر واستشهد، وأبت أمه أسماء إلا أن توصيه بالصبر والثبات، فقالت: "يا بني، إن الشاة لا يضرها سلخها بعد ذبحها؛ فامض على بصيرتك."[22]

 

وثاني هؤلاء الأبناء البررة:عروة بن الزبير، إمام من أئمة التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة، جمع بين العلم والعبادة، وروى عن خالته أم المؤمنين عائشة علما غزيرا، فصار من أعمدة الفقه والسنة، حتى قال عمر بن عبد العزيز: "ما رأيت أحدا أعلم من عروة"[23]، وقال الزهري: "كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء"[24]، وكان قد قطعت رجله فصبر وحمد الله، ثم مات ابنه في اليوم نفسه، فلم يزد على أن قال: "اللهم لك الحمد، إن كنت أخذت فقد أبقيت، وإن كنت ابتليت فقد عافيت."[25]

 

ومن أبناء الزبير أيضا: المنذر بن الزبير، وعاصم بن الزبير، والمهاجر بن الزبير، ثم خالد وعمرو ومصعب وحمزة وعبيدة وجعفر، وكان كثير منهم من أهل الفضل والجهاد، وبعضهم استشهد، تحقيقا لما كان يتمناه أبوهم حين سماهم بأسماء الشهداء.

 

ولم يكن مجد هذا البيت في الرجال وحدهم، بل شاركت النساء في صناعة المجد؛ فأسماء تاج ذلك البيت، وبناته من أهل الفضل والصلاح، وأصبح هذا المنزل ملتقى للعلم والعبادة والجهاد.

 

رضي الله عنهم وأرضاهم..

أقول قولي هذا وأستغفر الله

 

الخطبة الثانية

الحمد لله وحده، ,أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه، بإحسان إلى يوم المعاد، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين..


أيها الأحبة: من تأمل هذه الأسرة وجد أنها قامت على أربعة أركان عظيمة:

• الإيمان الصادق الذي سبق كل شيء.


• التربية على التضحية والجهاد.


• العلم والفقه والرواية.


• الصبر على البلاء والزهد في الدنيا.

 

ولذلك امتد أثرهم قرونا، فما من باب من أبواب الخير إلا ولآل الزبير فيه سهم؛ ففي ميادين العمل للإسلام والعبادة والصدق تجد الزبير وعبد الله، وفي حلقات العلم والعبادة تجد عروة، وفي ميادين الصبر والعبادة تجد أسماء، حتى غدا هذا البيت نموذجا عمليا لقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴾.[26]

 

ولعل من أعجب ما يلفت النظر أن هذه الأسرة لم تجتمع على رفاهية الدنيا، وإنما اجتمعت على حمل أعباء الرسالة؛ فالأب شهيد، والابن شهيد، والأم صابرة محتسبة، والابن الآخر إمام في العلم، فكأن الله جمع في هذا البيت فضائل العمل والدعوة والقلم، والصبر والعلم، والعبادة..

 

ولهذا بقي بيت الزبير بن العوام -رضي الله عنه- مضرب المثل في البيوت التي صنعت الرجال، حتى أصبح اسمه صفحة ناصعة في تاريخ الإسلام، يقرؤها المؤمن فيتعلم أن صلاح الأسرة ليس بكثرة العدد، وإنما بعظمة الرسالة التي تحملها...

 

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



[1] [الطور: 21].

[2] [التحريم: 6].

[3] [إبراهيم: 40].

[4] [آل عمران: 38].

[5] انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد (3/ 101)، وكذلك سير أعلام النبلاء، الذهبي (1/ 43).

[6] متفق عليه: أخرجه البخاري (2846)، ومسلم (2415).

[7] انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 457).

[8] انظر: تهذيب اللغة (5/ 141).

[9] انظر: فتح الباري، ابن حجر العسقلاني (7/ 84) نقلا عن الداودي.

[10] انظر: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (9/ 327).

[11] [آل عمران: 172].

[12] متفق عليه: أخرجه البخاري (4077)، ومسلم (2418).

[13] أخرجه البخاري (3975).

[14] أخرجه أحمد في المسند (1631)، وابن ماجه (133)، وأبو داود (4649)، والترمذي (3748) وقال: حسن صحيح، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (8116).

[15] [السورة: 31].

[16] أخرجه مسلم (2417).

[17] انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (15/ 238).

[18] انظر: حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني (1/ 335)، وكذلك: صفة الصفوة، ابن الجوزي (1/ 172)، وكذلك: سير أعلام النبلاء، الذهبي (3/ 368).

[19] انظر: حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني (1/ 335)، وكذلك: سير أعلام النبلاء، الذهبي (3/ 368).

[20] انظر المصادر السابقة.

[21] انظر المصادر السابقة، وكذلك: تاريخ دمشق، ابن عساكر (28/ 172).

[22] انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر (3/ 910)، وكذلك: سير أعلام النبلاء، الذهبي (3/ 372)، وكذلك: البداية والنهاية، ابن كثير (8/ 333).

[23] انظر: تاريخ دمشق، ابن عساكر (40/ 233)، وكذلك: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، المزي (20/ 22)، وكذلك: سير أعلام النبلاء، الذهبي (4/ 426).

[24] انظر: تاريخ دمشق، ابن عساكر (40/ 231)، وكذلك: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، المزي (20/ 21)، وكذلك: سير أعلام النبلاء، الذهبي (4/ 426).

[25] انظر: حلية الأولياء، أبو نعيم الأصبهاني (2/ 179)، وكذلك: تاريخ دمشق، ابن عساكر (40/ 260)، وكذلك: سير أعلام النبلاء، الذهبي (4/ 431)، وكذلك: البداية والنهاية، ابن كثير (9/ 104).

[26] [الطور: 21].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • كتب وبحوث
  • مقالات
  • خطب مكتوبة
  • صوتيات
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة