• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور عبدالعزيز بن سعد الدغيثرد. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر شعار موقع الدكتور عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر / الدراسات والأبحاث


علامة باركود

صيغ الرقية في السنة النبوية

صيغ الرقية في السنة النبوية
د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر


تاريخ الإضافة: 7/10/2026 ميلادي - 26/4/1448 هجري

الزيارات: 105

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صيغ الرقية في السنة النبوية

من الأحكام الفقهية للرقية الشرعية


تقرر أن الرقية ليست توقيفية، لكن الرقية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم خير من غيرها، فمما ورد في صحيح السنة ما يأتي:

1- روى البخاري برقم 5736 ومسلم برقم 2201عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب، فلم يقروهم، فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق، فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا، فجعلوا لهم قطيعا من الشاء، فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ، فأتوا بالشاء، فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه فضحك وقال: وما أدراك أنها رقية؟ خذوها واضربوا لي بسهم.


وفيه من الفقه:

• صحة رقية الكافر، وانتفاعه بها، ففي "الموسوعة الفقهية": "لا خِلافَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي جَوَازِ رُقْيَةِ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِرِ. وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه الَّذِي سَبَقَ ذِكْرُهُ وَوَجْهُ الاسْتِدْلالِ أَنَّ الْحَيَّ - الَّذِي نَزَلُوا عَلَيْهِمْ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ - كَانُوا كُفَّارًا، وَلَمْ يُنْكِرْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ عَلَيْهِ".

• وانتفاع الفاسق بالرقية من باب الأولى.

• الرقية من لدغة الثعبان.

• الرقية بالفاتحة.

• جمع البزاق والنفث في موضع اللدغة.

• اشتراط الجعل في حال الشفاء من المرض بعد الرقية.


2- روى أبو داوود برقم 3896 - عن خارجة بن الصلت التميمي، عن عمه رضي الله عنه، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم أقبل راجعا من عنده، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد، فقال أهله: إنا حدثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير، فهل عندك شيء تداويه؟ فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأعطوني مائة شاة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: هل إلا هذا وقال مسدد: في موضع آخر هل قلت غير هذا؟ قلت: لا، قال خذها فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق. ورواه أحمد (21835) بلفظ: قال: فرقيته بفاتحة الكتاب، قال وكيع: ثلاثة أيام، كل يوم مرتين، فبرأ، والنسائي في ((الكبرى)) (10804) بلفظ: فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، أجمع بزاقي وأتفل، فكأنما أنشط من عقال.


وفيه من الفقه:

• الرقية من المصاب بأذى الجن.

• الرقية بالفاتحة.

• تكرار الرقية ثلاثة أيام، مرتين في الغدوة والعشية.

• أخذ جائزة بعد الشفاء من المرض بعد الرقية.


3- روى البخاري برقم 5748 عن عائشة، رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، نفث في كفيه بقل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعا، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده قالت عائشة: فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به قال يونس: كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أتى إلى فراشه.


وفيه من الفقه:

• مشروعية رقية الإنسان نفسه بأن ينفث في كفيه بقل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعا، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده.


• إذا لم يستطع لمرضه فيقرأ غيره في كفي المريض ويمسح وجهه وما استطاع من جسده.


4- عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات. فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه. لأنها كانت أعظم بركة من يدي. وفي رواية يحيي بن أيوب: بمعوذات)) أخرجه مسلم (2192) ورواه البخاري برقم 5751 بمعناه. وفي آخر رواية البخاري: فسألت ابن شهاب: كيف كان ينفث؟ قال: ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه.


5- حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مسلم يعود مسلما فيقول سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا شفي إلا أن يكون قد حضر أجله"[1].


6- حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا عاد أحدكم مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة"[2].


7- وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال: "لا بأس طهور إن شاء الله"[3].


8- وحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على مريض قال: " أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما"[4].


9- وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الَّلهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( مَنِ اشتَكَى مِنكُم شَيئًا أَو اشتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَليَقُلْ: رَبّنَا الَّلهُ الذِي فِي السَّمَاءِ، تَقَدَّسَ اسمُكَ، أَمرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، كَمَا رَحمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ، اغفِر لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنزِلْ رَحْمَةً مِن رَحمَتِكَ، وَشِفَاءً مِن شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الوَجَعِ، فَيَبرَأ ) رواه أبو داود (3892) وصححه الحاكم في "المستدرك" (4/243) وحسنه ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (3/139).


10- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: نعم، قال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، وعين حاسدة، باسم الله أرقيك والله يشفيك. أخرجه الترمذي (972) وابن ماجه (3523)، والنسائي في ((الكبرى)) (4/393).


11- وروى أحمد برقم: 22760 - حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن عمير بن هانئ، أنه سمع جنادة بن أبي أمية الكندي يقول: سمعت عبادة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن جبريل أتاه وهو يرعد فقال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حسد حاسد وكل عين، واسم الله يشفيك "، وفي رواية 22761 - حدثناه علي بن عياش، حدثنا ابن ثوبان، فذكر مثله، إلا أنه قال: " من حسد حاسد ومن كل عين اسم الله يشفيك " وأخرجه ابن ماجه (3527).


وفيه من الفقه:

• عدم كراهة الموافقة على رقية الغير.


12- عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذُ بَعْضَهُمْ، يَمْسَحُهُ بيَمِينِهِ: أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا. رواه البخاري برقم 5750. ومسلم 2191.


وفيه من الفقه:

• مسح موضع الألم باليد اليمنى أثناء الرقية.


13- عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( من عاد مريضا، لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)) أخرجه أبو داود (3106)، والترمذي (2083)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10887)، وأحمد (2138).


14- وفيه من الفقه:

• مشروعية الرقية عند عيادة المريض.


15- عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا، يجده في جسده منذ أسلم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "ضع يدك على الذي تألم من جسدك. وقل: باسم الله، ثلاثا. وقل، سبع مرات: ‌أعوذ ‌بالله ‌وقدرته ‌من ‌شر ما أجد وأحاذر". رواه مسلم (2203).


وفيه من الفقه:

• رقية المريض لنفسه.

• وضع اليد المينى على موضع الألم.


16- روى الترمذي برقم: 3588 - عن ثابت البناني، قال: قال لي يا محمد " إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي، ثم قل: بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترا " فإن أنس بن مالك، حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه بذلك.: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ومحمد بن سالم هذا شيخ بصري ". ورواه الحاكم (7515).


وفيه من الفقه:

• مشروعية وضع اليد على موضع الألم.

• تكرار الرقية وترا.


17- روى مسلم عن ‌عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال: النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها باسم الله، ‌تربة ‌أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا. وروى بعضه البخاري (5745).


وفيه من الفقه:

• أثر التراب مع الريق المصحوب بالرقية النبوية على شفاء الجروح والقروح.



[1] رواه أبو داوودرقم 3106، والترمذي رقم 2084وقال: حسن غريب، ورواه البغوي في شرح السنة 5/231 وقال: وهو حديث حسن.

[2] رواه أبو داوود (3107) الحاكم 1/344،549 وصححه ووافقه الذهبي وصححه ابن حبان كما في الموارد(715) وحسنه الألباني في صحيح الجامع(681) والصحيحة(1365).

[3] رواه البخاري 10/118.

[4] رواه البخاري 10/206 ومسلم 4/1721 من حديث عائشة رضي الله عنها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الكتب والمؤلفات
  • الدراسات والأبحاث
  • مسائل علمية
  • مقالات
  • مقولات في تربية ...
  • قضايا المصرفية ...
  • نوزل الألبسة
  • مقالات في الطب ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة