• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم / مقالات
علامة باركود

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
د. أمير بن محمد المدري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/7/2026 ميلادي - 21/1/1448 هجري

الزيارات: 157

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم


الحمد لله العزيز الوهاب، رحمن الدنيا والآخرة، واسع المغفرة، كثير الجود والهبات، والصلاة والسلام على خيرته من خلقه، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:

حديثنا اليوم عن الشفاعة، ذلك الرجاء العظيم الذي ينتظره العباد يوم القيامة، حين تشتدّ الكُرب، وتدلهمّ الخطوب، وتدنو الشمس من الرؤوس، ويُبعث الناس حفاةً عراةً غرلاً، وتتطاير الصحف، وتوضع الموازين.

 

في ذلك اليوم العصيب، تتمنّى البشرية كلها شفاعة تنقذها، وتفتح لها باب الرحمة، وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن الناس يأتون إلى آدم ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، فيقول كل منهم: نفسي نفسي، حتى يأتون إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: «أنا لها، أنا لها».


فيشفع عند الله، ويأذن الله له بالشفاعة العظمى، ويُفتح له باب المقام المحمود، وهو المقام الذي يغبطه عليه الأولون والآخرون، كما قال تعالى: ﴿ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79].

 

فيا الله... أيّ رحمة نرجوها أعظم من شفاعة الحبيب صلى الله عليه وسلم؟

 

وأيّ أملٍ نُعلّق عليه أصدق من رجائنا في عفو الله وشفاعة نبيه؟

 

عباد الله...

إن الشفاعة لا تكون إلا لمن أذن الله له ورضي له قولًا وعملًا، قال سبحانه:

﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ [البقرة: 255]، وقال تعالى: ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ [الأنبياء: 28].

 

واعلموا أن للشفاعة أنواعًا، منها:

• الشفاعة العظمى: وهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لفصل القضاء بين الخلائق يوم المحشر.

 

• شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته: أن يدخل أناس الجنة بغير حساب، أو أن يُرفع أقوام كانوا يستحقون النار.

 

• شفاعة لأهل الكبائر من أمته: ممن دخلوا النار أن يُخرجوا منها.

 

• شفاعة للأطفال، والشهداء، والملائكة، والمؤمنين بعضهم لبعض.

 

• شفاعة القرآن والصيام كما في الحديث: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة»؛ (رواه أحمد وصححه الألباني).

 

أثر الشفاعة في القلوب:

الشفاعة باب من أبواب الرجاء، ولكنها ليست عذرًا للمعصية!

 

فلا يقول أحد: "سأفعل ما أشاء ثم تُشفع لي"، بل الشفاعة لا ينالها إلا من أخلص، واتّبع النبي، وأتى الله بقلب سليم.

 

قال صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة»؛ (رواه البخاري).

 

فيا من تطمع في الشفاعة…

 

أطع من تُريد أن يشفع لك، وأكثر من الصلاة عليه، واتّبعه، وكن من أمّته حقًا.

 

اللهم اجعلنا ممن تنالهم شفاعة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم،

 

اللهم ارزقنا مرافقته في الفردوس الأعلى،

 

اللهم شفّعه فينا، وارضَ عنا، واغفر لنا ذنوبنا،

 

اللهم لا تحرمنا مقامًا محمودًا، ولا وجهًا مسعودًا، ولا لسانًا ذاكرًا.

 

وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،

والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شفاعة النبي لأبي طالب
  • قصة شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامة والمسائل المستنبطة منها

مختارات من الشبكة

  • الموازنة بين دعائه صلى الله عليه وسلم لأمته وبين دعاء كل نبي لأمته(مقالة - ملفات خاصة)
  • انقسام الناس بالشفاعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشفاعة الكبرى ومقام النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشفاعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تفوز بالشفاعة في الآخرة؟ (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • القلب السليم والقلب الضيق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث التاسع والعشرون: فضل الشفاعة وقضاء حوائج الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوسيلة والفضيلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل كلمة التوحيد «لا إله إلا الله»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عصمة النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/1/1448هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب