• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / ليلة القدر
علامة باركود

ليلة القدر

ليلة القدر
السيد مراد سلامة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/3/2026 ميلادي - 22/9/1447 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليلة القدر

 

الحمد لله الذي رسَم في جميع مصنوعاته على وجوده وكماله دليلًا، الحي العليم السميع البصير الملك الكبير لا يدركه الوهم، ولا يحده الفكر تمثيلًا، تعالى ذو الملك والملكوت، لم يزل ولا يزال عظيمًا مقتدرًا جليلًا، تقدَّس ذو العزة والجبروت، فلا تستطيع الأوهام إليه وصولًا.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه.

 

يا رب:

أنا العبدُ الذي كسب الذنوب
وصدَّته المعاصي أن يتوبا
أنا المضطرُّ أرجو منك عفوًا
ومن يرجو رضاك فلن يَخيبا
فيا مولاي جُد بالعفو وارحَم
عبدًا لم يزل يشكو الذنوبا
وسامِح هَفوتي وأجِب دعائي
فإنك لم تزل أبدًا مُجيبا

 

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا، عبد الله ورسوله، وصفيُّه من خلقه وحبيبه، فصلوا عليه وسلموا تسليمًا، وعلى آله وأصحابه، ومَن سار على نهجه، وتمسَّك بسُنته، واقتدى بهديه، واتَّبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ونحن معهم يا أرحم الراحمين.

 

بُشراكم أيها الأحباب، فقد أدركتم العشر التي فيها الهدية الربانية والمنح الإلهية، إنها ليلة لها ما لها من المنزلة والثواب والمغفرة.

 

جرتِ السنون وقدْ مضَى العمْرُ
والقلبُ لا شُكرٌ ولا ذِكرُ
هَا قدْ حباكَ اللهُ معفرةً
طرقتْ رحابَك هذه العشرُ

 

إنها الليلة التي هي خير من ألف شهر، خير من ألف شهر جهاد وعبادة، وذلكم عباد الله فضل الله يؤتيه من يشاء.

 

عشْرٌ وأيُّ العشْرِ يا شهرَ التُّقَى
عشْرٌ بها عتقٌ من النيرانِ
فيهَا منَ الأيامِ أعظمُ ليلةٍ
بشرَى لقائمِ ليلِها بِجِنانِ

 

قال الله تعالى عنها: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 1 - 5].

وهل عرَفتم عباد الله لماذا سماها الله تعالى بذلك؟

 

سبب تسميتها ليلة القدر:

أولًا: أنه يُقدَّر فيها ما يكون في تلك السنة:

فيُكتَب فيها ما سيَجري في ذلك العام، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه.

 

ثانيًا: سُميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف:

كما تقول فلان ذو قدر عظيم؛ أي ذو شرف؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾، وليلة خير من ألف شهر قدرها عظيم ولا شك.

 

ثالثًا: وقيل لأن للعبادة فيها قدرًا عظيمًا، عن أبي هريرة - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه" [1]، وهذا لا يحصل إلا لهذه الليلة فقط، فلو أن الإنسان قام ليلة النصف من شعبان، أو ليلة النصف من رجب، أو ليلة النصف من أي شهر، أو في أي ليلة - لم يحصل له هذا الأجر!

 

مجوهرات ونفائس ليلة القدر:

وإليكم عباد الله خصائص ومزايا وفضائل تلك الليلة؛ نذكر منها:

الجوهرة الأولى: أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾:

عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾، قال: أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا، كان بموقع النجوم، فكان الله ينزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بعضه في إثر بعض، قال عز وجل: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴾ [الفرقان: 32][2].

 

الجوهرة الثانية: أنها ليلة مباركة؛ قال تعالى:﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾ [الدخان: 3]:

قال القرطبي - رحمه الله - ولها أربعة أسماء: الليلة المباركة، وليلة البراءة، وليلة الصك، وليلة القدر، ووصفها بالبركة لما ينزل الله فيها على عباده من البركات والخيرات والثواب [3].

 

الجوهرة الثالثة: يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام؛ قال تعالى:﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾[الدخان: 4]:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى، ثم قرأ: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ [الدخان: 3، 4]؛ يعني: ليلة القدر، ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل[4].

 

وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله: ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾، قال: في ليلة القدر كل أمر يكون في السنة إلى السنة: الحياة والموت، يقدر فيها المعايش والمصائب كلها[5].

 

الجوهرة الرابعة: فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي، فالعبادة فيها تُساوي عبادة ألف شهر؛ قال تعالى: ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾ [القدر: 3].

 

وورى ابن جرير عن مجاهد قال: «كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدوَّ بالنهار حتى يُمسي، ففعل ذلك ألف شهر، فأنزل الله هذه الآية ﴿ لَيْلَةُ القدر خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾، قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل»[6].

 

الجوهرة الخامسة: تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة؛ قال تعالى: ﴿ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ﴾ [القدر: 4].

 

قال الزحيلي في تفسيره: ومن فوائد نزول الملائكة أنهم يرون في الأرض من أنواع الطاعات ما لم يروه في سكان السماوات، ويسمعون أَنين العصاة الذي هو أحب إلى اللَّه من زجل المسبِّحين، فيقولون: تعالوا نسمع صوتًا هو أحب إلى ربنا من تسبيحنا.

 

ولعل للطاعة في الأرض خاصية في هذه الليلة، فالملائكة أيضًا يَطلبونها طمعًا في مزيد الثواب، كما أن الرجل يذهب إلى مكة لتصير طاعاته هناك أكثر ثوابًا[7].

 

الجوهرة السادسة: ليلة خالية من الشر والأذى، وتَكثُر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب، ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها، فهي سلام كلها، قال تعالى: ﴿ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 5]، وعن مجاهد في قوله: ﴿ سَلاَمٌ هِيَ ﴾ قال: هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا، أو يعمل فيها أذى.

 

الجوهرة السابعة: فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل:

عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه"[8] [متفق عليه].

 

قال الشعبي: وليلها كيومها، ويومها كليلها.

 

وقال الفرَّاء: لا يقدر اللَّه في ليلة القدر إلا السعادة والنعم، ويقدِّر في غيرها البلايا والنِّقم، وقال سعيد بن المسيب في الموطأ: من شهد العشاء من ليلة القدر، فقد أخذ بحظه منها، ومثله ومثل ما تقدَّمه لا يدرك بالرأي.

 

تحري ليلة القدر:

فمذهب أبي بن كعب رضي الله عنه أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، وعلى ذلك أقسم، وتبعه في ذلك تلميذه زر بن حبيش رحمه الله تعالى حتى قال: "لَوْلَا سُفَهَاؤُكُمْ، لَوَضَعْتُ يَدَيَّ فِي أُذُنَيَّ، فَنَادَيْتُ: أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ، نَبَأُ مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِي، عَنْ نَبَأِ مَنْ لَمْ يَكْذِبْهُ، يَعْنِي أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم" [9].

 

وقال زِرٌّ أيضًا عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ: "كَانَ عُمَرُ، وَحُذَيْفَةُ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَشُكُّونَ أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، تَبْقَى ثَلَاثٌ"[10]؛ رواه ابن أبي شيبة.

 

وممن روى أحاديث في ليلة سبع وعشرين تثبت أنها ليلة القدر: معاوية بن أبي سفيان وابن عباس وأبو هريرة وابن عمر رضي الله عنهم، فأما مُعَاويَةُ رضي الله عنه، فروى عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَوله: "لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وعِشْرينَ" [11]؛ رواه أبو داود.

 

وأما ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، فروى أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: "يا نَبيَّ الله، إِنّي شَيْخٌ كَبيرٌ عَلِيلٌ يَشُقُّ عَلَيَّ القِيَامُ، فَأْمُرْني بِلَيْلَةٍ لَعَلَّ الله يُوَفِّقُني فيهَا لَيْلَةَ القَدْر، قالَ: عَلَيْكَ بالسَّابِعَةِ"؛ رواه أحمد.

 

وَدَعَا عُمَرُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَاجْتَمَعُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ لِعُمَرَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَوْ إِنِّي لَأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ، قَالَ عُمَرُ: فَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ؟ فَقُلْتُ سَابِعَةٌ تَمْضِي، أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، يعني ثلاثًا وعشرين أو سبعًا وعشرين [12].

 

قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله تعالى: النَّفْسُ أَمْيَلُ إِلَى أَنَّهَا فِي الْأَغْلَبِ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ عَلَى مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: إِنَّهَا سَابِعَةٌ تَمْضِي، أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى، وَأَكْثَرُ الْآثَارِ الثَّابِتَةِ الصِّحَاحِ تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

 

وأما أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، فقَالَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: "أَيُّكُمْ يَذْكُرُ حِينَ طَلَعَ الْقَمَرُ، وَهُوَ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَةٍ؟"؛ رواه مسلم [13]، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْفَارِسِيُّ: أَيْ: لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَإِنَّ الْقَمَرَ يَطْلُعُ فِيهَا بِتِلْكَ الصَّفة.

 

وأما ابن عمر رضي الله عنهما، فقال: رَأَى رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي فِي الْوِتْرِ مِنْهَا"؛ رواه أحمد[14].

 


[1] أخرجه البخاري رقم 214.

[2] إتحاف المهرة (7/ 127 - 7453).

[3] «تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن» (16/ 126).

[4] «تفسير ابن أبي حاتم» (10/ 3287).

[5] «تفسير الطبري» (22/ 9 ط التربية والتراث).

[6] «تنوير الحوالك شرح موطأ مالك» (1/ 236).

[7] «التفسير المنير - الزحيلي» (30/ 335).

[8] الحميدي (950) و (1007)، وأخرجه البخاري (2014).

[9] «صحيح ابن خزيمة» (2/ 1046): «إسناده حسن. الفتح الرباني 10: 286 - 287».

[10] رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (8667).

[11] أخرجه أبو داود "1386" في الصلاة: باب من قال: سبع وعشرون، والطبراني 19/ "813"، والبيهقي 4/ 312

[12] عبد الرزاق في "مصنفه" (7679).

[13] صحيح مسلم - كتاب الصيام - باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها (2/ 829)، الحديث رقم: (3324).

[14] وأخرجه أحمد (4547)، والحميدي (634)، ومسلم (1165) (207)، وأبو يعلى (5419، 5542،5484)، وابن الجارود (405)، والبيهقي في السنن 4/ 308، وفي المعرفة (9073).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سمو القدر في إحياء ليلة القدر (خطبة)
  • كيفية مواجهة الشبهات الفكرية بالقرآن الكريم (خطبة)
  • جمال الإحسان إلى الجيران (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • عليك بتلاوة القرآن في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • ليلة القدر خير من ألف شهر(مقالة - ملفات خاصة)
  • ليلة القدر واعتكاف العشر(مقالة - ملفات خاصة)
  • السباق إلى ليلة القدر في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • ليلة القدر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خصائص ليلة القدر والأحاديث الواردة في تحديدها (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • خطبة: ليلة السابع والعشرين من رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة مع شعبان وليلة النصف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رجب وليلة المعراج(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 15:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب