• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم
علامة باركود

من أربح صفقات المؤمنين: صلاتهم على خاتم المرسلين (خطبة)

من أربح صفقات المؤمنين: صلاتهم على خاتم المرسلين (خطبة)
محمد موسى واصف حسين

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/10/2026 ميلادي - 28/4/1448 هجري

الزيارات: 347

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أربح صفقات المؤمنين: صلاتهم على خاتم المرسلين

 

العناصر:

• تمهيد.

1- ما معنى الصلاة عليه والسلام؟ ولماذا نصلي عليه؟

2- كيف نصلي عليه؟ وهل لصلاتنا عليه ميقات مخصوص؟

 

الموضوع:

الحمد لله ﴿ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحشر: 24].

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يخلق ما يشاء ويختار، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه المختار.

 

محمدٌ سيِّدُ الكونينِ والثَّقَلَيْنِ
والفريقينِ من عُربٍ ومن عَجَمِ
فاقَ النبيينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ
ولمْ يدانوهُ في علمٍ ولا كَرَمِ
وكلهمْ من رسول اللهِ ملتمسٌ
غَرْفًا مِنَ البَحْرِ أوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ
فمبلغُ العلمِ فيهِ أنهُ بشرٌ
وأنهُ خيرُ خَلْقِ اللهِ كلهمِ

 

﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [آل عمران: 193، 194]، وبعد:

فإن حديثنا اليوم عن صفقة من أربح صفقات المؤمنين مع رب العالمين: إنها ملازمة الصلاة والسلام على خاتم المرسلين.

 

فقد قال ابن أبي العز الحنفي، في منظومته الميئية في ذكر حال أشرف البرية:

الْحَمْدُ للهِ الْقَدِيرِ الْبَارِي
ثُمَّ صَلاتُهُ عَلَى الْمُخْتَارِ
وَبَعْدُ هَاكَ سِيرَةَ الرَّسُولِ
مَنْظُومَةً مُوجَزَةَ الْفُصُولِ
مَوْلِدُهُ فِي عَاشِرِ الْفَضِيلِ
رَبِيعٍ الأَوَّلِ عَامَ الْفِيلِ
لَكِنَّما الْمَشْهُورُ ثَانِي عَشْرِه ِ
فِي يَوْمِ الاِثْنَيْنِ طُلُوعَ فَجْرِهِ
وَوَافَقَ الْعِشْرِينَ مِنْ نَيْسانا
وَقْبَلَه حَيْنُ أَبِيهِ حانا

 

أيها الأحباب، إننا مأمورون بذكر ربنا وبالإكثار من ذكره، قال تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 41]،وبعدها بآيات يأمرنا ربنا سبحانه بلون معين من الدعاء فيقول:﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56] ألا وإن هذا النداء ليختلف عن جميع نداءات ربنا على عباده من أهل الإيمان في القرآن؛ فكل النداءات في القرآن قد بدأت آياتها بالنداء مباشرة، مثل:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102] ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45] ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45]، أما هذا النداء فقد بدأه الله بالإخبار عن نفسه، ثم ثنى بالحديث عن ملائكة قدسه، ثم وجه الأمر من بعد ذلك إلى جِنِّه وإنْسِه.

 

وإذا كنا نتحدَّث عن الصلاة والسلام على رسول الله، فما معنى صلاتنا وسلامنا عليه؟!


إن الصلاة يختلف معناها باختلاف القائم بها؛ فهي من الله رحمة وثناء، ومن الخلق استغفار ودعاء، فنحن ندعو ربنا أن يزيد نبينا من فضله، وأن يثني عليه، وأن يرفع من قدره، وأما السلام فهو تحية أهل الإسلام، نحيي به رسولنا وهو إخبار بمعنى الدعاء: أن يسلمه الله حال حياته من أعدائه، وأن يحفظ جسده في قبره بعد موته، وأن يسلمه في عرصات القيامة وأهوال المحشر، وقيل: بل الأمر أوسع من ذلك؛ فيشمل الدعاء بالسلامة والخير لدينه وشرعته وتابعيه وأمته.

 

وإذا كان ذلك معنى الصلاة عليه، فهل سألت نفسك يومًا: لماذا نصلي عليه؟!


1- إننا نصلي عليه لأنه أمرُ ربنا، وطاعة أمر الله واجبة.

 

2- نصلي عليه؛ لأن الصلاة عليه علامةُ حُبِّنا، ولم لا وهو الذي كان يحبنا ويتشوَّق إلينا؛ جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني قد رأيت إخواننا، فقالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض، فقالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟ قال: أرأَيْتَ لو كان لِرجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحجَّلةٌ في خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرِفُ خَيْلَه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون يوم القيامة غرًّا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليُذادَنَّ رجالٌ عن حوْضِي كما يُذادُ البعيرُ الضالُّ، أناديهم: ألا هَلُمَّ، ألا هَلُمَّ، ألا هَلُمَّ. فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سُحْقًا سُحْقًا".


3- نصلي عليه وفاءً بشيء من حقه علينا، وهو الذي بذل ما بذل في سبيل وصول هذا الدين إلينا، قال تعالى:﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].


4- نصلي عليه؛ لأن صلاتنا عليه طريق لقربنا منه، وإذا فاتتنا صحبته صلى الله عليه وسلم في الدنيا فلا تفوتنا في الآخرة.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرُهم عليَّ صلاة"؛(رواه الترمذي، وقال: حديث حسن).

 

5- بل إن صلاتنا عليه: غفران لذنوبنا، وتفريج كروبنا في دنيانا وآخرتنا، جاء في حديث أبي بن كعب- رضي الله عنه-: "قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي، فقال ما شئت، قال: قلت: الربع، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها، قال: إذن تُكفى همك ويغفر ذنبك"؛ (رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح).

 

قوله: (قلت أجعل لك صلاتي كلها)؛ أي: أصرف بصلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي، (قال إذن تُكفى همك)، والهمُّ ما يقصده الإنسان من أمر الدنيا والآخرة، يعني: إذا صرفت جميع أزمان دعائك في الصلاة علي أعطيت مرام الدنيا والآخرة...انتهى مُلخَّصًا من تحفة الأحوذي.

 

6- كما أن في صلاتنا عليه تشريف لنا ورفع لدني قدرنا؛ إذ يذكرنا بها ربنا ويردها علينا نبينا... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ»؛ رواه مسلم.

 

ويقول أيضًا: "ما مِنْ أحَدٍ يُسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللهُ عليَّ رُوحي حتى أردَّ عليه السَّلامَ"؛ سنن ابن ماجه، بإسناد حسن.

 

وأختم بهذه القصة التي أوردها صاحب كتاب "إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحَفَدة والمتاع".

 

وقال ابن عبد الحكم: رأيت الشافعيَّ- رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه- في النوم فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قال: رحمني وغفر لي وزفني إلى الجنة كما تزف العروس، ونثر عليَّ كما ينثر على العروس، قلت: بمَ بلغت هذه الحالة؟

 

قال: بما في كتاب الرسالة من الصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، قلت: وكيف ذلك؟

 

قال: وصلى اللَّه على محمد عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون، قال: فلما أصبحت نظرت في الرسالة، فوجدت الأمر كما رأيت.

 

ألا فصلَّى الله عليه وسلم، صلاة تغفر الذنوب وتفرج الكروب وتبلغ الآمال.

 

وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية

حمدًا لله، وصلاة وسلامًا على رسول الله، وبعد:

أيها الكرام وإذا كنا لهذه الأسباب وغيرها نصلي عليه، فكيف نصلي عليه؟ وهل لصلاتنا عليه ميقات مخصوص؟


أما عن الصيغة والكيفية، فعن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: بلى، فأهدها لي. فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت، فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم؟ قال: ((قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد))؛ رواه البخاري في صحيحه.

 

نصلي عليه بهذه الصيغة الأتم وبغيرها من مختصرات ومطولات، ويبقى لهذه الصيغة فضلها على غيرها أن علمنا النبي إيَّاها.

 

واعلم أن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم مطلوبة في كل حين، ولكنها في بعض الأوقات أشد استحبابًا، بل وقد تصل في بعض الأوقات إلى الفرضية والوجوب.

 

فصلاتنا عليه جزء وركن من صلاواتنا، كما قال بعض علمائنا- من الشافعية وغيرهم-: ومن تركها بطلت صلاتُه بتركه لها، وفي هذا المعنى قال الشاعر:

يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللهِ حُبُّكُمُ
فَرضٌ مِنَ اللهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ
مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ

 

ومما يستحب عنده صلاتنا عليه وسلامنا أيضًا:

يوم الجمعة وليلتها: لحديثه صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِن الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ))؛ رواه ابن ماجه، وقال المحقِّق: صحيح لغيره.

 

وعقب الأذان: للدليل السابق ذكره.

 

وعند مفتتح وختام دعائنا، فعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في الصلاة، ولم يذكر الله عز وجل، ولم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجل هذا"، ثم دعاه فقال له ولغيره: "إذا صلَّى أحدكم فليبدأ بتحميد ربِّه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليَدْعُ بعد بما شاء"؛ رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي.

 

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم صلِّ على نبيِّك وبلِّغه عنا السلام.

 

ولله الحمد أولًا وآخرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نفحات.. وأشواق (خطبة)
  • خدعوك فقالوا: قرآنيون! (خطبة)
  • لهذا صدقناه! (خطبة)
  • من مشاهد القبر وأحداث البرزخ (خطبة)
  • واجبنا نحو الإيمان بالموت (خطبة)
  • حفظ العشرة والوفاء بالجميل (خطبة)
  • الدعاء.. مفتاح كل خير (خطبة)
  • من ثمرات قيام الليل، وصفات أهله (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • أربح البضاعة في المحافظة على الجمعة والجماعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صل صلاة مودع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار عن سورة الماعون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حال الصحابة - رضي الله عنهم - مع القرآن في صلاتهم(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • باب فيه وصايا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم من ترك أو نسي ركنا من أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التجارة مع الله أربح (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • التجارة مع الله أربح التجارات(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • التجارة مع الله أربح التجارات(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/4/1448هـ - الساعة: 15:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب