• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / استراحة الحج
علامة باركود

الحذر من تضخيم السلبيات بعد الحج

الحذر من تضخيم السلبيات بعد الحج
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/6/2026 ميلادي - 2/1/1448 هجري

الزيارات: 39

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحذر من تضخيم السلبيات بعد الحج

 

ما أجمل أن يعود الحاج من رحلته المباركة وهو يحمل قلبًا يملؤه نور الإيمان، ولسانًا يلهج بحمد الله، وحديثًا يبعث الشوق إلى بيت الله في قلوب الناس، لكن المؤلم أن يعود بعض الحُجَّاج فلا يحدث الناس إلا عن الزحام، أو الأخطاء، أو التعب، أو التقصير من بعض العاملين أو من تصرفات بعض الحُجَّاج، حتى تتحول أعظم عبادة في الإسلام إلى صورة ذهنية مُنَفِّرة في نفوس السامعين، فالحج عبادة عظيمة، والبشر مهما اجتهدوا يبقى منهم الخطأ والتقصير، والمؤمن الواعي لا يجعل السلبيات المحدودة تطغى على البحر العظيم من الإيجابيات، قال صلى الله عليه وسلم: "من صُنِعَ إليه معروفٌ، فليجزَ بهِ، فإن لم يجدْ ما يجزِي به، فليثنِ عليهِ، فإنه إذا أثْنَى عليهِ، فقد شكرهُ، وإن كتمهُ، فقد كفرهُ"؛ رواه أبو داود.

 

أيها الحاجُّ، هل سألت نفسك: لماذا نُحذِّر من تضخيم السلبيات؟ والجواب: لأن بعض الناس قد يسمع من الحاج وصفًا مليئًا بالشكاوى والانتقادات، فيدخل إلى قلبه النفور من الحج أو الخوف المبالغ فيه منه، وربما حُرم شخص من الشوق إلى بيت الله بسبب كلمات سلبية كان يمكن أن تُقال بطريقة أرحم وأعدل، قال الله تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83]، فالمؤمن ينتقي كلماته، خاصة حين يتحدث عن شعائر عظيمة تهفو إليها قلوب المسلمين.

 

أيها المبارك، من الطبيعي أن يوجد في الحج تعب أو زحام أو مواقف صعبة؛ لأن ملايين البشر يجتمعون في زمان ومكان محدودين، لكن العاقل ينظر إلى الصورة الكبرى؛ ينظر إلى نعمة الوصول إلى بيت الله، وإلى الأمن والتنظيم والخدمات الهائلة، وإلى الجهود الكبيرة التي تُبذل لخدمة الحُجَّاج، أما التركيز الدائم على الأخطاء الصغيرة ونشرها بين الناس، فقد يقتل معاني الشكر والإنصاف، قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7]، فليس من العدل أن يرى الإنسان آلافًا من صور الخير ثم لا يتحدث إلا عن موقف سلبي واحد، وقد قال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 8]، فالإنصاف خُلُق عظيم، والمؤمن لا يكون أسيرًا للحظة غضب أو موقف عابر.

 

يا أخي، علينا الحذر من إشاعة السلبية بين الناس، فبعض الناس ينقل السلبيات بطريقة فيها تهويل وسخرية وتذَمُّر مستمر، حتى تصبح المجالس مليئة بالشكوى بدل الحديث عن معاني الإيمان والطاعة، وهذا قد يضعف هيبة الشعائر في قلوب السامعين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليصمُتْ"؛ رواه مسلم، فليس كل ما يُرى أو يُسمع ينبغي نشره بين الناس، خاصة إذا كان لا يحقق مصلحة وإنما ينشر التذمُّر والإحباط.

 

أيها الحاج، لا تنسَ جهود الدولة السعودية، فوراء موسم الحج آلاف الجنود والأطباء والعاملين والمتطوعين الذين يسهرون لخدمة ضيوف الرحمن، وقد يقع الخطأ أو التقصير من بعض الأفراد، لكن الإنصاف يقتضي أن تُذكر الجهود العظيمة أيضًا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَشْكُرُ اللهَ مَن لا يَشْكُرُ الناسَ"؛ رواه أبو داود، فالشكر والاعتراف بالفضل من أخلاق المؤمنين؛ لأن الحج يُعلِّمنا حسن الظن والصبر، ففي الزحام قد يخطئ الناس دون قصد، وقد يتعب العامل أو ينسى أو يقصر، والمؤمن يتعامل مع ذلك بروح الرحمة والصبر لا بروح الغضب والتشفي، قال الحسن البصري: "المؤمن يلتمس المعاذير، والمنافق يتتَبَّع العثرات"، فكم نحن بحاجة إلى قلوب رحيمة تلتمس الأعذار بدل تضخيم الأخطاء.

 

فيا ضيف الرحمن، كن سفيرًا جميلًا لهذه العبادة العظيمة، وانقل للناس نور الحج لا ظلام الأخطاء، وإذا رأيت تقصيرًا أو سلبية، فكن منصفًا حكيمًا، يعالج الخطأ دون أن يطفئ جمال الشعيرة في قلوب الناس، وتذكر أن الكلمات قد تفتح قلبًا للحج أو تغلقه، فاختر أن تكون كلماتك جسرًا للشوق إلى بيت الله، لا بابًا للتنفير والتشاؤم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الشباب والتوازن الداخلي
  • الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
  • العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
  • القوة الهادئة سر النجاح

مختارات من الشبكة

  • خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحذر من الخوض في الأحداث (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الحذر من الظلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحذر من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • الإحسان والرحمة.. وحذر الطمع والجشع(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الحج والعطاء: كيف يمكن أن نساعد الآخرين في أثناء الحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة عن الرياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مناسك الحج: دليل خطوة بخطوة(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: وقفات مع سورة الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحج: أسرار ومقاصد(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/1/1448هـ - الساعة: 12:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب