• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / استراحة الحج
علامة باركود

ماذا لو كنت في مكة؟

ماذا لو كنت في مكة؟
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/5/2026 ميلادي - 14/12/1447 هجري

الزيارات: 77

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا لو كنت في مكة؟


هناك مدينة تُحبُّها لأنك وُلِدت فيها، ومدينة تُحبُّها لأن فيها مَنْ تُحِب، أما مكة فأنت تُحِبُّها لأن الله أحبَّها قبل أن تُولَد، وجعلها أُمَّ القرى، ومهوى الأفئدة، ومأمنَ القلوب، قال تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]، مكة فيها تهبط الدموع بلا إذن، وفيها تذوب الكبرياء عند أول نظرةٍ إلى الكعبة، وفيها تعرف النفس حجمها الحقيقي أمام عظمة الله، هي مدينةٌ لا تُقاس بجمال مبانيها، بل بخشوع أهلها وزائريها، فما أجمل أن تفتح عينيك على أنوار الحرم، وتسمع النداءات من أفواه الطائفين، وترى القلوب وهي تهوي إلى بيت الله كما تهوي الطيور إلى أوطانها بعد طول غياب، فيا لها من نعمةٍ لو علمنا قدرها!

 

أيها الشباب، إذا كان رمضان شهر الرحمة في كل أرض، فهو في مكة أعظم؛ حيث تتضاعف فيه الأعمال والحسنات، في مكة لا تُشبه صلاةٌ صلاةً أخرى، قال صلى الله عليه وسلم: "صلاةٌ في مسجدِي هذا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في مسجدِي هذا"؛ رواه البخاري. فتأمل! ركعتان في مكة تعدلان مائة ألف صلاة عن غيرها، والعمرة في رمضان تعدل حجَّة في الأجر، قال صلى الله عليه وسلم: "فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً- أوْ حَجَّةً مَعِي-"؛ رواه البخاري، فما أكرم هذا الوعد! وما أوسع هذا الفضل! وليس المقصود أن العمرة تُغني عن الحج، ولكنها في الأجر والثواب كمن أدَّى الحجَّ مع النبي صلى الله عليه وسلم.

 

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، من قصد مكة، فقد أجاب نداء الله الكريم: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾ [الحج: 27]، الزائر هناك ليس سائحًا، بل ضيفٌ على الرحمن، وضيافته مغفرة، وهديته رحمة، وعودته ولادة جديدة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أَتَى هذا البيتَ فلم يَرفُثْ، ولم يَفسُقْ رَجَع كما ولَدَتْه أمُّه"؛ أخرجه البخاري.

 

فما أحوج شباب اليوم إلى لحظة خلوةٍ مع الله، تعيد ترتيب أرواحهم بعد زحام الدنيا، وضجيج الشهوات، وضياع البوصلة في طرق الحياة! والعمرة في رمضان هي تلك الوقفة التي يُعيد فيها الشاب اكتشاف نفسه، حين يقف في صحن الطواف، فيرى الشيب والشباب والنساء والأطفال كلُّهم يتزاحمون طلبًا لرحمة الله، فيشعر أنه واحدٌ منهم ليس وحده في الطريق، بل هو جزء من قافلةٍ عظيمةٍ تسير إلى الله، هناك يتعلم أن الرجولة ليست في القوة أو الشهرة، بل في الثبات على الإيمان ومجاهدة النفس عن الحرام، قال صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله… وشابٌّ نشأ في عبادة الله"؛ متفق عليه. فهذا الشاب المعتمر في رمضان ترك اللهو واختار الطاعة، وترك النوم المريح واختار قيام الليل، وترك وسائل اللهو ووقف يطوف حول بيتٍ بناه الخليل عليه السلام، ليقول في صمته: اللهم اجعلني من عبادك المخلصين الثابتين.

 

أيها الشاب، ماذا لو كنت في مكة؟، لسألت الله أن يكتب لك العمرة كل عام، وجعلت من العمرة مدرسةً لقلبك، تتعلَّم فيها أن أقرب طريق إلى الثبات، هو أن تكون مع الله حيثما كنت، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الأحقاف: 13]، فيا من كتبت له العمرة في رمضان، اعلم أنك في ضيافة الكريم، فكن في ضيافته شاكرًا، متواضعًا، راضيًا، مخلصًا، وتائبًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • في مكة ( قصيدة )
  • الإقامة في مكة بعد الحج
  • خواطر قرآنية في مكة المكرمة
  • وداعا صاحب العيش في مكة
  • الاستعداد النفسي لمواجهة الزحام في مكة

مختارات من الشبكة

  • ماذا لو سكت من لا يعلم؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانه؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ماذا بعد رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو كنت في زمان النبي صلى الله عليه وسلم؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو كنت أعمى؟!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • يوم استثنائي جدا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ماذا لو عفوت عنهم؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو اطلعنا على الغيب؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو تولاك الله؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو تكلم الياسمين؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/12/1447هـ - الساعة: 5:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب