• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / خطب
علامة باركود

خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل أضحيتك

خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل أضحيتك
د. محمد جمعة الحلبوسي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/5/2026 ميلادي - 9/12/1447 هجري

الزيارات: 262

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة عيد الأضحى 1447

(في عيد الأضحى... اذبح هواك قبل أضحيتك)


الله أكبر (تسعًا) لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.


الله أكبر عدد ما وقف الحجاج بعرفات، الله أكبر عدد ما سالت العبرات، ورفعت الأيدي بالدعوات، الله أكبر عدد ما طاف الطائفون، وسعى الساعون، وتقرب العابدون، الله أكبـر عدد ما استُجيبت الدعوات، وغفرت الزلات، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا؛ أما بعد:

فها نحن نعيش في هذا الصباح المبارك، صباح عيد الأضحى، اليوم الذي ترتفع فيه أصوات التكبير، وتسيل فيه دماء الأضاحي تقربًا إلى الله رب العالمين.

 

لكن، على المسلم أن ينتبه فليس المقصود من الأضحية مجرد لحم يؤكل، ولا دم يراق، وإنما وراء الأضحية رسالة عظيمة، ودرس كبير، ومعنى يهز القلوب.

 

يقول ربنا جل جلاله: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 37].

 

كأن الله تعالى يقول لنا من خلال هذه الآية: يا عبادي، أنا لا أريد لحومًا ولا دماء، فأنا الغني عن العالمين ولكني أريد قلوبًا طاهرة، أريد نفوسًا تابت من الذنوب، أريد أرواحًا انتصرت على شهواتها، أريد عبدًا إذا دعته المعصية قال: إني أخاف الله.

 

فكم من إنسان في دنيا اليوم ذبح كبشًا، لكنه لم يذبح الكبر الذي في قلبه! وكم من إنسان ذبح بقرة، لكنه لم يذبح الحسد الذي في صدره! وكم من إنسان قدم أضحيةً سمينة، لكنه لم يقطع علاقته بالحرام!

 

ألا يستحق الأمر أن نتساءل؟ ما قيمة الأضحية، وصاحبها يأكل الربا وأموال الناس بالباطل؟ ما قيمة الأضحية، والمسلم يحمل في قلبه الحقد والكراهية لإخوانه؟ ما قيمة الأضحية، وصاحبها قاطع لرحمه، عاق لوالديه؟ ما قيمة الأضحية، ولسانه يجرح، وعينه تنظر إلى الحرام، وأذنه تسمع الحرام؟

 

هل تعرفون ماذا فعل سيدنا إبراهيم عليه السلام حين أمره الله بذبح ولده الوحيد؟ لم يكن الأمر سهلًا، إنه الولد الذي جاء بعد شوق السنين، الولد الذي تعلق به القلب، الولد الذي انتظره بعد الكبر، لكن لما جاء أمر الله، ماذا فعل سيدنا إبراهيم عليه السلام؟

 

ذبح هوى النفس، ذبح تعلق القلب بغير الله، قدم محبة الله على محبة الولد، فاستحق أن يكون إمام الموحدين، وأن يخلد الله ذكره إلى يوم الدين.

 

هكذا يكون الإيمان أن يكون الله أكبر من الشهوة، وأكبر من الهوى، وأكبر من كل محبوب.

 

فيا من جئت إلى صلاة العيد، هل تستطيع أن تذبح شهوة النظر إلى الحرام؟ هل تستطيع أن تذبح الحقد والبغضاء من قلبك؟ هل تستطيع أن تذبح شهوة الانتقام إذا ظلمك الناس؟

 

أيها الأحبة، إن من أعظم معاني العيد، أن ينتصر الانسان على نفسه، وأن يغلب شهوته، وأن يذبح هواه لله رب العالمين.

 

انظروا إلى سلفنا الصالح، كيف تربوا على مدرسة سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، وكيف ذبحوا أهواءهم طاعةً لله، فطهروا قلوبهم من الكبر، ومن الحسد، ومن الحقد، ومن تعلق الدنيا.

 

الصورة الأولى: هذا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الخليفة الذي كانت ترتعد من هيبته الملوك، القائد الذي فتح الله على يديه الدنيا، يقف يومًا على المنبر وينادي: الصلاة جامعة، فيظن الناس أن أمرًا جللًا قد حدث ويصعد عمر المنبر، فإذا به يقول: (أيها الناس، لقد كنت أرعى الغنم لخالات لي من بني مخزوم على قبضة من تمر أو زبيب).

 

الله أكبر انظـروا إلى فاتـح الدنيا، يذكـر الناس أنه كان راعيًا فقيرًا فيقول له سيدنا عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، ما زدت إلا أن حقرت نفسك، فإذا بسيدنا عمر رضي الله عنه يقول: (ويحك يا بن عوف إني خلوت فحدثتني نفسي، فقالت: أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك؟ فأردت أن أعرفها نفسها)[1].

 

هكذا كانوا يذبحون شهوة الكبر، هكذا كانوا ينتصرون على نفوسهم، أما اليوم فبعض الناس إذا ملك سيارةً، أو منصبًا، أو مالًا، أو مزرعةً، نظر إلى عباد الله بتكبر وتعالٍ كأن الدنيا خُلقت له وحده فأين من يذبح هواه كما ذبحه سيدنا عمر رضي الله عنه؟

 

الصورة الثانية: بل جلس النبي صلى الله عليه وسلم يومًا بين أصحابه رضي الله عنهم وفجأة قال لهم: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة))، فسكت المجلس، وتعلقت أعين الصحابة بالباب، من هذا السعيد؟ من هذا الذي شهد له النبي بالجنة صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على الأرض؟

 

فإذا برجل من الأنصار يدخل، رجل بسيط، ليس صاحب مال، ولا صاحب مظهر، ولا ترى عليه آثار عبادة تلفت الأنظار.

 

وفي اليوم الثاني، قال النبي صلى الله عليه وسلم الكلام نفسه، فدخل الرجل نفسه وفي اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم الكلام نفسه، فدخل الرجل نفسه هنا اشتعل الشوق في قلب عبدالله بن عمرو رضي الله عنه، فذهب إلى الرجل وقال له: أريد أن أبيت عندك، وبات معه ثلاث ليالٍ ليراقب عمله، وينظر أقواله وأفعاله، فلم يجده كثير صيام ولا قيام ثم قال له في اليوم الثالث: ((إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فكنت هو، فأخبرني عن أرجى عمل تعمله، فقال ذلك الصحابي المبشر بالجنة: هو ما رأيت، ليس عندي كثير صيام ولا قيام، إلا أنني أبيت ولا أحمل لأحد من المسلمين في قلبي غشًّا ولا حقدًا ولا حسدًا، فقال عبدالله بن عمرو: هذه هي التي بلغت بك))[2] إنها سلامة الصدر للمسلمين.

هكذا كانوا يذبحون الحقد قبل أن يناموا ويذبحون الحسد قبل أن يلقوا الله ويطهرون قلوبهم قبل أن يطهروا ثيابهم، أما اليوم فبعض الناس ينام وقلبه مليء بالنار يحسد هذا، ويحقد على هذا، ويتمنى زوال النعمة عن هذا.

 

فيا من جئت إلى صلاة العيد، هل قلبك سليم؟ هل سامحت من ظلمك؟ هل نزعت الأحقاد من صدرك؟ إن هذا الصحابي لما ذبح هواه، وذبح الحقد والحسد والبغضاء، استحق أن يسمع شهادة الجنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على الأرض، فأين نحن من سلامة الصدر للمسلمين؟

 

الصورة الثالثة: هذا سيدنا علي بن الحسين رحمه الله، وهو سيد من سادات التابعين، أراد أن يتوضأ للصلاة، فجاءت جاريته تسكب له الماء، فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه، تخيلوا الموقف، الدم ينزل، والألم شديد، فرفع رأسه إليها غضبان، لكن الجارية كانت تعرف قلب هذا الرجل الصالح، فقالت بسرعة: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ﴾ [آل عمران: 134]، فقال: قد كظمت غيظي، قالت: ﴿ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 134]، قال: قد عفوت عنك، قالت: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، فقال: اذهبي، فأنت حرة لوجه الله[3].

 

الله أكبر! هكذا كانوا يذبحون شهوة الغضب ويذبحون حب الانتقام ويجعلون القرآن حيًّا في أخلاقهم، أما اليوم، فبعض الناس يغضب لأتفه الأسباب كلمة واحدة تشعل الخصومات، ونظرة صغيرة تفسد العلاقات، وربما قاطع أخاه سنوات بسبب موقف تافه.

 

فيا من جئت إلى صلاة العيد، هل تستطيع أن تذبح غضبك لله؟ هل تستطيع أن تعفو عمن ظلمك؟ هل تستطيع أن تكظم غيظك ابتغاء وجه الله؟ فإن من أعظم الذبائح عند الله، أن تذبح شهوة الانتقام من قلبك.

 

أيها المسلمون، العيد الحقيقي ليس لمن لبس الجديد فقط، بل لمن خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، العيد الحقيقي لمن ذبح شهوته لله، لمن ترك الحرام خوفًا من الله، لمن أصلح قلبه، لمن سامح الناس، لمن عاد إلى ربه تائبًا منيبًا.

 

فيا رب، كما وفقتنا لذبح أضاحينا، فوفقنا لذبح شهواتنا، اللهم طهر قلوبنا من الكبر والحسد والحقد والرياء، اللهم اجعل هذا العيد عيد توبة وغفران ورحمة ورضوان، اللهم أصلح شباب المسلمين ونساءهم ورجالهم، اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، وتقبل منا صالح الأعمال.

الخطبة الثانية

سنن وآداب ذبح الأضحية في ضوء الهدي النبوي:

الله أكبر (سبعًا) لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

 

أيها الأحبة، إن من شعائر الإسلام العظيمة الظاهرة: الأضحية، وقد جاءت بها النصوص قولًا وفعلًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحث أهل العلم على مراعاة آدابها وسننها، تحقيقًا للإحسان الذي أمر الله به في كل شيء.

 

أولًا: سوق الأضحية برفق: على المسلم أن يسوق الأضحية إلى محل الذبح سوقًا جميلًا لا عنيفًا، فسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى رجلًا يسحب شاة برجلها ليذبحها، أنكر عليه وقال: (ويلك، قدها إلى الموت قودًا جميلًا)[4]، فلا يجوز إيذاؤها أو تعنيفها، بل تُقاد بالحسنى، فهي نفس تزهق، وما جعلت إلا قربة لا تعذيبًا.

 

ثانيًا: إحداد السكين قبل الذبح: على المسلم أن يحد السكين قبل الذبح؛ لأن المطلوب إراحة الحيوان بأسرع وقت ممكن، وهذا من الإحسان الذي ذكره صلى الله عليه وسلم: ((وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته))[5].

 

ثالثًا: عدم إحداد السكين أمام الذبيحة: على المسلم ألَّا يحد السكين أمام الحيوان الذي يريد ذبحه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن فعل ذلك: ((أتريد أن تميتها موتات؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها))[6]، وهذا من كمال الرحمة بالحيوان، فلا يجمع عليه ألم الخوف وألم الذبح، ويكره أن يذبح الحيوان أمام غيره من الحيوانات، بل يستحب أن يذبح في مكان لا يرى فيه غيره، وذلك تأكيدًا لرحمة الإسلام بالحيوان حتى في لحظة ذبحه.

 

رابعًا: استقبال القبلة بالذابح والذبيحة: وهذا مستحب باتفاق العلماء، خاصة في الأضحية والهدي، لأن القبلة جهة تعظيم، وكل عبادة توجه نحوها.

 

خامسًا: ذبح الأضحية بيده إن أحسن الذبح: فهذا من هديه صلى الله عليه وسلم، كما في حديث أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين أملحين، يذبح ويكبر ويسمي، ويضع رجله على صفحتهما))[7]، ومن لا يحسن، فلينِب من يثق بدينه وعلمه بأحكام الذكاة، ويستحب له أن يشهد الذبح.

 

سادسًا: التسمية والتكبير عند الذبح والدعاء: فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذبح قال: (باسم الله والله أكبر)، ومن المشروع أن يدعو بعد التسمية، كأن يقول: اللهم تقبل مني، أو يقول اللهم تقبل من فلان، أو يقول: بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك وإليك، فهذا مشروع ومستحب.

 

فهذه السنن والآداب ليست شكليات، بل هي مظاهر رحمة، ودلائل تقوى، وعنوان تعظيم شعائر الله، فلنحرص على إحيائها وتعليمها، فإنها من تمام القربة وحسن الاتباع.

 


[1] أدب الدنيا والدين للماوردي (ص: 239).
[2] أخرجه أحمد في مسنده: (20/ 125)، برقم (12697)، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
[3] ينظر: شعب الإيمان للبيهقي: (10/ 545)، وتاريخ دمشق لابن عساكر: (41/ 386، 387)، والعقد الفريد لابن عبد ربه: (2/ 60).
[4] مصنف عبدالرزاق الصنعاني، كتاب المناسك - باب سنة الذبح: (4/ 493)، برقم (8605).
[5] صحيح مسلم، كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان - باب الأمر بإحسان الذبح والقتل، وتحديد الشفرة: (3/ 1548)، برقم (1955).
[6] المستدرك على الصحيحين للحاكم: (7/ 425)، برقم (7771) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
[7] سنن أبي داود، كتاب الأضاحي - باب ما يستحب من الضحايا: (4/ 420)، برقم (2794)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة عيد الأضحى المبارك
  • خطبة عيد الأضحى عام 1434هـ
  • خطبة عيد الأضحى 1435هـ ( أضحية وتضحية )
  • خطبة عيد الأضحى المبارك للعام 1438هـ يوم النحر يوم الحج الأكبر
  • أيام الأضحى والنحر أيام تضحية وفداء وذكر (خطبة عيد الأضحى 1439هـ)
  • خطبة عيد الأضحى 1441 هجرية

مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى المبارك 1447ه‍(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى لعام 1447 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى المبارك 1447(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى المبارك: مواجهة المخاطر بالتوكل على الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/12/1447هـ - الساعة: 20:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب