• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج
علامة باركود

الحج: أسرار ومقاصد

الحج: أسرار ومقاصد
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/5/2026 ميلادي - 8/12/1447 هجري

الزيارات: 43

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحج: أسرار ومقاصد


المقدمة:

ركن الحج مليء بالأسرار والمقاصد التي يجب على المسلم أن يعرفها، حتى ولو لم يكن حاجًّا في هذا العام، فالحج ليس للحجيج فقط، ففوائده ومقاصده وأسراره يقف عليها الحجيح بأفعالهم، وغير الحجيج بنظرهم وشوقهم.

 

نقف مع بعض المقاصد والأسرار لأركان الحج- وإن كانت غير الأركان مليئة بالأسرار أيضًا-:

1- الإحرام وتعميق السمع والطاعة:

الإحرام ركن الحج الأول، مليء بالأسرار والفوائد، وأهمها: تعميق السمع والطاعة لأوامر الله:

يجب على الحاجِّ أن يُلبِّي، بل يُستحب أن يرفع صوته بها، فقد روى سهل بن سعد (رضي الله عنه)-كما أخرج ابن ماجه والبيهقي- أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "ما من مسلم يُلبِّي إلَّا لبَّى من عن يمينه وشماله من حَجَر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا"[1].

 

يحرم على الحاجِّ أن يتحدَّث بالكلام الخبيث، ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197].


يحرم على الحاجِّ لبس المخيط والمحيط من الثياب، ويلبس الإزار والرداء، روى الجماعة عن ابن عمر (رضي الله عنهما): سئل النبي (صلى الله عليه وسلم) عما يلبسه المحرم، فقال: "لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا البرانس[2] ولا السراويل ولا ثوبًا مسَّه ورس ولا زعفران ولا خُفَّين إلا ألا يجد نعلين- أي: إذا لم يجد نعلين- فيقطعهما أسفل من الكعبين".

 

يحرم على المحرم إزالة الشعر، ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ﴾ [البقرة: 196]، كذلك يحرم عليه تقليم الأظافر.

 

هكذا المسلم يجب عليه أن يسمع ويطيع لأوامر الله، حتى ولو لم تتبيَّن له حكمة، ولم يظهر له مسوِّغ، فشعاره: سمعت وأطعت، ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 51].

 

2- الطواف والافتقار إلى الله:

أهم الأسرار في هذا الركن: أن المسلم- بطوافه حول بيت الله- يستشعر الحاجة الدائمة والافتقار إلى الله، يقول تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].


الله (عزَّ وجلَّ) يحب أن يرانا في هذا الحال- سواء في الطواف وفي غيره من العبادات- فالله (تبارك وتعالى) سمَّى الدعاء العبادة ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60]؛ لأن الدعاء يظهر فيه ما يريده الله (عزَّ وجلَّ) من العبادة: الخشوع والخضوع والافتقار إلى الله.

 

قال (صلى الله عليه وسلم)-كما رواه أبو داود في سننه عن أبي هريرة-: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء"؛ فالسجود مَظِنَّة الافتقار إلى الله، وإظهار العبودية له.

 

من هنا وُصف النبي (صلى الله عليه وسلم) بلفظ العبودية في أشرف المقامات: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ﴾ [الإسراء: 1]، ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ﴾ [الفرقان: 1]، ﴿ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴾ [الجن: 19].


فالافتقار إلى الله عبادة مقصودة، وحال للعبد محبوب، سواء في الطواف أو غير الطواف.

 

3- السعي والأخذ بالأسباب:

ركن السعي يُذكِّرنا بقصة هاجر ووليدها، حين تركها زوجها الخليل في مكان لا زرع فيه ولا ماء، ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴾ [إبراهيم: 37].


فلما فرغ زاد هاجر- رغم أنها متيقنة أن الله لن يتركها- سعت لتحصل على قُوْتها وغذاء ولدها، وهذا هو درس السعي الأهم: التوكل على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب، المقربون إلى الله حقًّا: الساعون لقضاء حوائجهم، الباذلون أقصى الوسع للوصول إلى أهدافهم.

 

قال (صلى الله عليه وسلم)- فيما رواه البيهقي عن عمر ابن الخطاب-: "لو أنكم تتوكَّلون على الله حقَّ توكُّلِه لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا".

 

سئل الإمام أحمد عن قوم من أهل اليمن زعموا أنهم يتوكلون على الله- جلَّ وعلا-، ويحجون بدون أسباب ولا أرزاق ولا مئونة، قال: هؤلاء توكُّلهم على المخلوقين، يتكفَّفُون الناس وإلا يموتون، وعمر يقول: إن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة [3].

 

يتعلَّم المسلم من السعي: الأخذ بالأسباب أساس قوي للتوكُّل على الله تعالى.

 

4- يوم عرفه يوم المباهاة:

في الحديث الذي رواه ابن ماجه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "الحج عرفة"، فالوقوف بعرفة ركن الحج الأكبر، به من الدروس والمعاني والأسرار، وأهمها: أن الله يباهي ملائكته بعباده الطائعين، ويعجب (سبحانه) من عباده الملبِّين.

 

قال (صلى الله عليه وسلم)- فيما رواه البيهقي عن جابر رضي الله عنه-: "إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ".

 

هكذا حال الطائعين: رحمات الله أقرب إليهم، وفضله يعمُّهم، ومغفرته تحوطهم. فليكن يوم عرفة تذكيرًا لنا بطاعة الله، وتجديدًا لعهدنا على تلبية أوامره، والسير في طريقه.

 


[1] أي: إلى منتهاها من الشرق والغرب.

[2] كل ثوب رأسه منه.

[3] انظر: ابن عبدالهادي: شرح المحرر في الحديث، دروس مفرغة للشيخ عبدالكريم الخضير، (17/ 12).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أفلا شققت عن قلبه
  • خطورة الغش وأهم صوره
  • المال قوام الحياة
  • قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا؟
  • أهمية المحافظة على البيئة
  • خلق توقير الكبير واحترامه

مختارات من الشبكة

  • خطبة: أسرار ومقاصد الحج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وقفات مع سورة الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • مناسك الحج: دليل خطوة بخطوة(مقالة - ملفات خاصة)
  • أحكام الحج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقاصد سورة الحج (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • خطبة: مقاصد الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مقاصد الحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحج: رحلة الروح والجسد(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/12/1447هـ - الساعة: 9:39
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب