• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج
علامة باركود

فضل العشر الأولى من ذي الحجة

فضل العشر الأولى من ذي الحجة
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/4/2026 ميلادي - 8/11/1447 هجري

الزيارات: 64

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل العشر الأولى من ذي الحجة

 

الحمد لله الكريم المنَّان، دائم الفضل والإحسان، والصلاة والسلام على المصطفى الأمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فقد روى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء».

 

دل هذا الحديث الشريف على فضل العمل في أيام العشر الأولى من ذي الحجة، وأنها من أفضل الأيام، أو هي أفضل الأيام، وأن العمل في أيامها أحبُّ إلى الله من العمل في أيام الدنيا كلها، وإذا كان أحب إلى الله، فهو أفضل عنده، وقد ورد هذا الحديث بلفظ: «ما من أيام العمل فيها أفضل من أيام العشر».

 

قال بعض العلماء رحمهم الله: وإذا كان العمل في أيام العشر أفضلَ وأحب إلى الله من العمل في غيره من أيام السنة كلها، صار العمل فيها - وإن كان مفضولًا - أفضل من العمل في غيره، وإن كان فاضلًا، ولهذا قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، ثم استثنى جهادًا واحدًا هو أفضل الجهاد، وهو أن يخرج المجاهد بنفسه وماله، ولا يرجع من ذلك بشيء.

 

وقد سُئل صلى الله عليه وسلم: «أي الجهاد أفضل؟ قال: مَن عُقِر جوادُه، وأُهريقَ دمُه»؛ رواه أحمد.

 

فهذا الجهاد بخصوصه يَفضل على العمل في العشر، وقد رُوي في حديث ابن عباس المتقدم في بعض رواياته زيادة: «والعمل فيهنَّ يضاعف بسبعمائة»، وقد ورد في قدر المضاعفة أحاديث متعددة مختلفة؛ فمنها: ما رواه الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام أحب إلى الله أن يُتَعَبَّد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كلِّ يوم منها بصيام سنة، وكل ليلة منها بقيام ليلة القدر».

 

ولكن هذا الحديث فيه مقال؛ لأنه من طريق النَّهَّاس بن قَهْم، وقد ضعِّف، إلا أن للحديث شواهدَ، فإنه قد رُوي من طريق آخر عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: « ليس يوم أعظم عند الله من يوم الجمعة، ليس العشر، فإن العمل فيها يعدل عمل سنة».

 

ورُوي عن حميد قال: سمعت ابن سيرين وقتادة يقولان: «صوم كل يوم من العشر يعدل سنة».

 

وقد كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصوم أيام العشر، وقد رُوي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله كان لا يدَع صيام تسع ذي الحجة.

 

ومن فضل هذه العشر أن الله جل وعلا أقسم بها، فقال سبحانه: ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 2]، قال ابن كثير: ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾: المراد بها: عشر ذي الحجة؛ كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف».

 

وإن مما يُستحب في هذه العشر كثرةُ ذكر الله عز وجل؛ لقوله سبحانه: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ﴾ [الحج: 28]، فإن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة عند جمهور العلماء.

 

وروى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام أعظم ولا أحب إليه العمل عند الله فيهنَّ من هذه الأيام العشر، فأكثِروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد».

 

وقد اختلف العلماء رحمهم الله في مشروعية إظهار التكبير، والجهر به بين الناس في الأسواق، فمنهم من كرِهه، ومنهم من استحبَّه، فاستحبه الإمام الشافعي رحمه الله عند رؤية بهيمة الأنعام، وأما الإمام أحمد رحمه الله، فإنه استحبَّه مطلقًا، ويستدل بما رواه البخاري رحمه الله عن ابن عمر وأبي هريرة: كانا يخرجان إلى السوق، فيكبِّران ويكبِّر الناس بتكبيرهما.

 

وجاء عن مجاهد قال: كان أبو هريرة وابن عمر يأتيان السوق أيام العشر، فيكبران ويكبر الناس معهما، ولا يأتيان لشيء إلا لذلك.

 

وقد ورد عن جمع مِن فقهاء التابعين أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

 

ثم إن هذه العشر المباركات قد اشتملت على يومين عظيمين: يوم عرفة الذي هو أفضل أيام الدنيا، وقد ورد فيه أحاديث كثيرة تدل على فضله وفضل صيامه لغير واقفٍ فيها؛ روى مسلم وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة، فقال: «يكفِّر السنة الماضية والباقية».

 

وفي لفظ الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صيام يوم عرفة إني أَحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله».

 

وروى أبو يعلى بسند صحيح عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام يوم عرفة غُفر له ذنبُ سنتين متتابعتين».

 

وفي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلًا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم، لو علينا معشر اليهود نزلت، لاتَّخذنا ذلك اليوم عيدًا، فقال: أي آية؟ قال: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].

 

فقال عمر رضي الله عنه: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه، والمكان الذي نزلت فيه، نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم بعرفة يوم الجمعة.

 

ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا وموقوفًا: إذا كان يوم عرفة لم يبق أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غُفر له، قيل له: أهل عرفة خاصة، أم للناس عامة؟ قال: بل للناس عامة.

 

وقد اشتملت هذه العشر أيضًا على يوم العيد «عيد النحر»، وهو أكبر العيدين، وأفضلهما، وهو مترتب على أعمال الحج، وإكمال أكثر أعماله.

 

والحج هو ركن من أركان الإسلام ومبانيه العِظام، ولا يتم إسلام العبد إلا به مع القدرة عليه، والاستطاعة له، فإذا أكمَل المسلمون حجهم غُفر لهم، وإنما يَكمُل الحج بيوم عرفة، ويوم عرفة هو يوم العتق من النار، لذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع الأقطار، ويوم العيد يجب الفطر فيه، وتُشرع فيه صلاة العيد، وتُنحر فيه الأضاحي والهدي، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

 

واعلم أن السنة قد دلت على أنه ليس لمن أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره ولا ظفره، ولا بشرته شيئًا إذا دخلت العشر حتى يضحِّي، لما روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخلت العشر وأراد أحدُكم أن يضحِّي، فلا يمس من شعره ولا بشره شيئًا».

 

اللهم أعتِقنا من النار، واجعَلنا من عبادك الصالحين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فوائد الصيام
  • ليلة القدر واعتكاف العشر
  • فضل التوبة

مختارات من الشبكة

  • أحكام عشر ذي الحجة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • مفهوم الفضائل والمناقب والخصائص والبركة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل العفو والصفح - فضل حسن الخلق - فضل المراقبة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مفهوم الفضيلة لغة واصطلاحا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحجاج النحوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة عن فضل عشر ذي الحجة وفضل الأضحية وأحكامها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل الإيمان بأسماء الله ذي الطول وذي الفضل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يسألونك عن العشر: فضل الأيام العشر من ذي الحجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام الحج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/11/1447هـ - الساعة: 8:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب