• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب
علامة باركود

قناديل الجنة في رمضان

قناديل الجنة في رمضان
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/3/2026 ميلادي - 28/9/1447 هجري

الزيارات: 62

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قناديل الجنة في رمضان

 

ما أجملَ أن تَسيرَ نحوَ الجنة مع رُفقةٍ صالحةٍ كقافلةٍ مضيئةٍ، تُذكِّرك بالله كلما تعِبت، وتَشُدُّ على يدك كلما ضعُفت، وتقول لك حين تَغفُل: "هيَّا نُكمل الطريق إلى الله معًا"، فما أروعَ أن يكون معك في رمضان مَن يُعينك على الطاعة، لا مَن يُثقل قلبك بالمعصية؛ قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الكهف: 28]؛ أي: الزَم مجالس الصالحين، وتحمَّل من أجل صُحبتهم المشقَّة؛ لأنهم زادك إلى الجنة، ومُعينك على الطاعة.

 

أيها الشباب، لقد نبَّه القرآن إلى أثر الصحبة منذ أول الخلق، حين أغوى الشيطان آدم عليه السلام مع زوجه، فقال الله تعالى: ﴿ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ﴾ [الأعراف: 22]، فكانت الصحبة السيئة أول طريقٍ إلى المعصية، وفي المقابل أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى اختيار الرُّفقة الصالحة، حين قال: "المرء على دين خليله، فلينظُر أحدُكم مَن يُخالِل"؛ رواه أبوداود، إنها قاعدة ذهبية خالدة: مَن جالس الغافلين غفَل، ومَن جالس الذاكرين ذَكَر، ومَن صاحَب الطائعين صلَح حالُه من حيث لا يشعر، إنهم الرِّفاق الذين يذكِّرونك بالله حين تَنسى، ويأخُذون بيدك إلى الصلاة حين تتثاقل، ويقولون لك في ليالي رمضان: هيَّا نُكمِل التراويح، فالطريق قصيرٌ والجنة قريبة.

 

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، في رمضان خصوصًا تزدادُ أهمية الصحبة الصالحة؛ لأن النفس تَضعُف بالجوع والعطش، والهوى يدعوك للراحة والكسل، هنا تَظهر نعمة الصاحب الصالح الذي يَطرُق بابَك ليذكِّرك بالصلاة وبقراءة القرآن، هل تذكُر قصة أصحاب الغار، حين أُغلق عليهم باب الغار، لم يُنقذهم إلا صدقُهم وطاعتُهم، فتوسَّل كلُّ واحدٍ منهم إلى الله بعملٍ صالح، تأمَّل! لم يكونوا وحدَهم، بل كانوا ثلاثةً صالحين اجتمعوا على طاعة الله، فأنجاهم الله ببركة دعائهم وعملِهم الصالح وصحبتهم.

 

يا أخي، في رمضان تُفتح أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفَّد الشياطين، لكن النفس ما زالت تحتاج إلى مَن يوقِظها، والهمة تحتاج مَن يُشعلها، فالصاحب الصالح هو مَن يُذكِّرك بموعد التراويح، ويَحُثُّك على ختْم القرآن، ويذكِّرك أن العشر الأواخر لا تُعوَّض؛ قال تعالى عن صحبة موسى عليه السلام للخضر: ﴿ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴾ [الكهف: 66]، فها هو نبيٌّ من أُولي العزم يَطلُب الصحبة ليتعلَّم ويهتدي، فكيف بنا نحن الشباب في زمن الفتن لو سِرنا وحدَنا وليس معنا مَن يُعيننا أو يُذكِّرنا؟!

 

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، ابْحَثا عن الصحبة التي تُعينكما على الثبات، لا تلك التي تَجُرُّكما إلى الغفلة، اختارَا مَن يذكِّركما بالآخرة، ومَن يأخُذ بأيديكما إلى المسجد، ابحثا عن قلبٍ يُشارككما السجود، وصوتٍ يُنافسكما في ختْم القرآن، وصديقٍ يقول لك بعد الإفطار: هل نذهب لصلاة العشاء معًا؟ فهؤلاء هم قناديلُ الجنة الذين يُنيرون لك الطريق إليها؛ قال الله تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]، فلتكن قناديلُك من هؤلاء المتقين الذين تَصحَبُهم معك إلى الفردوس.

 

إن رمضان فرصةٌ لتجديد العهد مع الله، وفرصةٌ لاختيار الصحبة التي تُعين على الطريق، فمن سار مع الصالحين، سهُل عليه بلوغُ منازل المتقين، ومَن رافَق الغافلين، أعياه الطريق قبل أن يَبلُغَ النهاية، فاحرِص أن يكون في حياتك رفاقٌ يذكِّرونك بالطاعة، ولتكُن صداقتك معهم في رمضان قناديلَ نورٍ تَمتدُّ إلى أبواب الجنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المنح الربانية الشرعية والكونية للمغفرة ودخول الجنة في رمضان
  • الجنة في رمضان (خطبة)
  • رمضان ونعيم الجنة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ليالي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان سباق نحو الجنان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قناديل رمضان(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • فضل كلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا أهل الجنة لا موت... لكم الحسنى وزيادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رضا الله عن أهل الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان شهر التغيير(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان موسم الغفران(مقالة - ملفات خاصة)
  • المشروع السابع بر الوالدين طريق الجنة (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • الحديث السابع والعشرون: فضل تقوى الله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/9/1447هـ - الساعة: 23:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب