• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

التهجد

التهجد
السيد مراد سلامة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/3/2026 ميلادي - 26/9/1447 هجري

الزيارات: 59

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التهجد

 

الحمد لله الذي رسم في جميع مصنوعاته على وجوده وكماله دليلًا، الحي العليم السميع البصير الملك الكبير لا يدركه الوهمُ، ولا يحده الفكر تمثيلًا، تعالى ذو الملك والملكوت، لم يزل ولا يزال عظيمًا مقتدرًا جليلًا، تقدس ذو العزة والجبروت، فلا تستطيع الأوهام إليه وصولًا، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه، فصلُّوا عليه وسلموا تسليمًا، وعلى آله وأصحابه، ومَن سار على نهجه وتمسَّك بسنته، واقتدى بهدْيه، واتَّبعهم بإحسان إلى يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين؛ ثم أما بعد:

فصلاة التهجد هي مِن ضمن صلاة القيام التي شرعها النبي صلى الله عليه وسلم وفعلها؛ حيث قام ليلةً بأصحابه حتى خشوا أن يفوتهم السحور، وكما سمعتم أنه كان إذا دخل العشر جدَّ وشدَّ المئزر، وأحيا ليله، فينبغي على العاقل الرشيد الناصح لنفسه أن يَحرص على تعهُّد صلاة التراويح والقيام مع المسلمين.

 

الجوهرة الأولى: المباهاة الربانية ولك ما سألت:

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الرجل من أمتي يقوم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد، فإذا وضأ يديه انحلت عقده، وإذا وضأ وجهه انحلَّت عقده، وإذا مسح رأسه انحلت عقده، وإذا وضأ رجليه انحلت عقده، فيقول الله عز وجل للذين وراء الحجاب: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه يسألني، ما سألني عبدي هذا فهو له"؛ رواه أحمد وابن حبان[1].

 

فهذه عُقدٌ أربع تنحلُّ عن المسلم بالوضوء، فبغسل اليدين تنحلُّ عُقدة، وبغسل الوجه تنحلُّ عُقدة، وبمسح الرأس تنحلُّ عُقدة، وبغسل الرِّجلَين تنحلُّ عُقدة، وهي عُقدٌ حقيقيَّة يعقدها الشيطان على الإنسان؛ ليُثبطه عن الخير، ويَثنيه عن القيام إلى طاعة الله.

 

الجوهرة الثانية: ساعة تُجاب فيها الدعوات:

للدعاء أوقات تُرجى فيها الإجابة أكثر من غيرها، ينبغي للمسلم الحرص على اغتنامها، والإكثار فيها من الدعاء، فمن ذلك: وقت السجود؛ حيث المسلم أقرب ما يكون من ربه، وما بين الأذان والإقامة؛ حيث يكون المسلم في انتظار الصلاة، وعند ملاقاة الأعداء في الحرب، وفي آخر الليل؛ حيث ينزل ربنا عز وجل فيه كل ليلة؛ عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من خير الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة"؛ رواه مسلم [2].

 

الجوهرة الثالثة: شهادة ضمان لدخول جنة الرحمن:

عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: أول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، انجفل الناس[3] إليه، فكنت فيمن جاءه، فلما تأمَّلت وجهه واسْتَبَنْتُه، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، قال: فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال: "أيها الناس، أفشُوا السلام، وأطعِموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام"[4].

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرَّت عيني، أَنبئني عن كل شيء، قال: "كل شيء خُلق من الماء"، فقلت: أخبرني بشيء إذا عمِلته دخلت الجنة، قال: "أطعم الطعام، وأفشِ السلام، وصِل الأرحام، وصلِّ بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلام"؛ رواه أحمد وابن حبان، والحاكم وصحح إسناده[5].

 

الجوهرة الرابعة: غرف يرى ظاهرها من باطنها:

عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام"؛ رواه ابن حبان[6].

 

الجوهرة الخامسة: دخول الجنة بغير حساب:

خرَّج البيهقي في الشُّعب بإسناده عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُحشر الناس في صعيد واحد يوم القيامة، فينادي مناد، فيقول: أين الذين كانوا تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟ فيقومون وهم قليل، فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم يؤمر بسائر الناس إلى الحساب"[7].

 

الجوهرة السادسة: خيول من ذهب:

خرَّج ابن أبي الدنيا في "كتاب التهجد" بإسناده عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن في الجنة لشجرة يَخرُج من أعلاها حللٌ، ومن أسفلها خيلٌ من ذهب، مُسرجة ملجمة من درٍّ وياقوت، لا تَروث ولا تَبول، لها أجنحة خطوها مدُّ البصر، فيركبها أهل الجنة، فتطير بهم حيث شاؤوا، فيقول الذين أسفل منهم درجةً: يا رب، بِمَ بلغ عبادك هذه الكرامة كلها؟ قال: فيقال لهم: كانوا يصلون بالليل وكنتم تنامون، وكانوا يصومون وكنتم تأكلون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، وكانوا يقاتلون وكنتم تَجبُنون"[8].

 

الجوهرة السابعة: أن تُكتَب في ديوان الذاكرين الله كثيرًا:

عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استيقظ من الليل وأيقَظ أهله، فصلَّيَا ركعتين جميعًا، كُتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات"؛ رواه أبو داود والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم [9].

 

الجوهرة الثامنة: الفوز بالرحمة الربانية:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلًا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلَّت، فإن أبت نضَح في وجهها الماء، رحِم الله امرأة قامت من الليل فصلَّت، وأيقظت زوجها، فإن أبى نضَحت في وجهه الماء"[10].

 

الجوهرة التاسعة: القرب من الله تعالى:

اعلَم يا عبد الله أن هذا الوقت هو أشرف الأوقات؛ حيث ينزل ربُّ العالمين إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل نزولًا يليق بجلاله، والنزول من صفاته الفعلية التي يفعلها إذا شاء، وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أقرب ما يكون الرب جل جلاله من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة، فكُن"؛ رواه ابن خزيمة والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح [11].

 

الجوهرة العاشرة: فرح الله تعالى بالمتهجدين:

يكفيك - بارك الله فيك - إذا كنتَ ممن يقيم الليل أن يُحبك الله، ويضحك إليك، ويَستبشر بك، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة يُحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم: الذي إذا انكشفت فئة قاتَل وراءها بنفسه لله عز وجل، فإما أن يُقتَل، وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبرَ لي بنفسه، والذي له امرأة حسناء وفراش ليِّن حسن، فيقوم من الليل فيقول: يذر شهوته ويذكرني، ولو شاء رقَد، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب، فسهِروا ثم هجَعوا، فقام من السحر في ضرَّاء وسرَّاء"؛ رواه الطبراني بإسناد حسن[12].

 

الجوهرة الحادية عشرة: عجب الله من المتهجدين:

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عجِب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه[13] ولحافه من بين أهله وحبِّه[14] إلى صلاته، فيقول الله جل وعلا: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلاته، رغبةً فيما عندي وشفقةً مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله وانهزم أصحابه، فعلِم ما عليه في الانهزام، وما له في الرجوع، فرجع حتى يُهريق [15] دمه، فيقول الله: انظروا إلى عبدي رجع رجاءً فيما عندي وشفقةً مما عندي حتى يُهريق دمه"[16].

 

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: مكتوب في التوراة لقد أعدَّ الله للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم ترَ عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر، ولا يعلمه ملك مُقرب، ولا نبي مرسل؛ قال: ونحن نقرؤها: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]؛ رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.

 

قال يوسف بن مهران: بلغني أن تحت العرش ملكًا في صورة ديك براثنه من لؤلؤ، وصيصيته [17] من زَبرجد أخضر، فإذا مضى ثلث الليل الأول، ضرب بجناحه وزَقَا، وقال: ليقم القائمون، فإذا مضى نصف الليل ضرب بجناحه وزَقَا، وقال: ليقم المتهجدون، فإذا مضى ثلثا الليل ضرب، وقال: ليقم المصلون، فإذا طلع الفجر ضرب، وقال: ليقم الغافلون وعليهم أوزارُهم [18].



[1] أحمد 4/ 201، وابن حبان (2556)، والطبراني في "الكبير " (843). وهو حديث حسن لغيره كما في "صحيح الترغيب" (631).

[2] مسلم (757) في صلاة المسافرين: باب في الليل ساعة يستجاب فيها الدعاء، وأحمد 3/ 313 و 331 و 348، وابن حبان (2772) "الإحسان"، وابن خزيمة (1738)، وأبو يعلى (1911).

[3] قوله "انجفل الناس" بالجيم، أي: ذهبوا إليه بأجمعهم مسرعين. وقوله: "استثبته"؛ أي: تحققته وتبينته.

[4] الترمذي (487 2) في صفة القيامة: باب رقم (43)، وأحمد 5/ 451، وابن ماجه (1334) و(3251)، والدارمي (2635)، وصححه الحاكم 3/ 13، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، والحديث في "صحيح الترغيب" (616).

[5] أحمد 2/ 295 و 323 و 493، وأبو نعيم في (الحلية " 9/ 59، وصححه ابن حبان (08 5) و (559 2)، والحاكم 4/ 129 و 160، ووافقه الذهبي؛ انظر: "المجمع 51/ 16. والحديث في "ضعيف الترغيب" (354).

[6] أحمد 5/ 343، والطبراني في "الكبير" (3466)، والبيهقي 4/ 0 30، والبغوي في " شرح السنة" (927)، وابن حبان (509)، "الإحسان". والحديث صحيح لغيره كما في "صحيح الترغيب" (618).

[7] البيهقي في "الشعب" (3244)، وابن أبي الدنيا في "التهجد" (341)، وهناد في "الزهد" (176)، والحديث في "ضعيف الترغيب" (356).

[8] "التهجد" لابن أبي الدنيا (330) مرسلًا، وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" 3/ (1089)، والخطيب في " تاريخه " 1/ 267، وابن الجوزي في "الموضوعات" 3/ 255، والحديث في "ضعيف الترغيب" (355).

[9] أبو داود (1309) في الصلاة: باب قيام الليل، و(1451) باب الحث على قيام الليل، والنسائي في "الكبرى" (1310)، وابن ماجه (1335)، والطبراني في "الأوسط" (2989)، وفي "الصغير" (248)، وابن أبي الدنيا في "التهجد" (426)، وأبو يعلى (1112). والحديث في"صحيح الترغيب" (626).

[10] أبو داود (1450) في كتاب الصلاة: باب قيام الليل، والنسائي 3/ 205، وابن ماجه (1336)، وأحمد 2/ 0 25 و 436، والبيهقي 2/ 501، وابن خزيمة (1148)، وابن حبان (2567)، والحاكم 1/ 309، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والحديث حسن كما في "صحيح الترغيب" (625).

[11] ابن خزيمة (1147)، والترمذي (3579)، في كتاب الدعوات، باب (119)، وأخرجه مسلم (832) في صلاة المسافرين: باب إسلام عمرو بن عبسة مطولًا، والحديث في "صحيح الترغيب" (628).

[12] قال الهيثمي في "المجمع" 2/ 255: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات. وصححه الحاكم 1/ 25، والحديث حسن كما في "صحيح الترغيب" (629).

[13] الوطاء: الفراش.

[14] الحب: الحبيب.

[15] يهريق: لغة في: يريق.

[16] أحمد 1/ 416، وأبو داود (2536) في الجهاد: باب في الرجل يشري نفسه، وأبو يعلى (5272)، والبيهقي 9/ 46، وابن أبي عاصم في "كتاب السنة" (569)، وصححه ابن حبان (2557، 2558)، والحاكم 2/ 112، والحديث حسن لغيره كما في "صحيح الترغيب" (630).

[17] صيصيته: أعلى رأسه، وجمعها صياصي.

[18] أوزارهم: ذنوبهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فضل صلاة التهجد (1)
  • فضل صلاة التهجد (2)
  • قيام الليل والتهجد بالأسحار

مختارات من الشبكة

  • الرد المختصر على القائلين ببدعية صلاة التهجد (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • شرح الصدر بأحكام التهجد والاعتكاف وليلة القدر (PDF)(كتاب - موقع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الدهامي)
  • يوميات صائم.. اليوم الثلاثون(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوميات صائم.. اليوم التاسع والعشرون(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوميات صائم.. اليوم الثامن والعشرون(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوميات صائم.. اليوم السابع والعشرون(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوميات صائم.. اليوم السادس والعشرون(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوميات صائم.. اليوم الخامس والعشرون(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوميات صائم.. اليوم الرابع والعشرون(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوميات صائم.. اليوم الثالث والعشرون(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/9/1447هـ - الساعة: 10:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب