• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب
علامة باركود

أخلاق الصائمين

أخلاق الصائمين
رمضان صالح العجرمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/2/2026 ميلادي - 8/9/1447 هجري

الزيارات: 52

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أَخْلَاقُ الصَّائِمِينَ

 

• الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، وبعد:

• فإنَّ مِنْ أعظم خَصَائِصِ وفضائل شَهْرِ رَمَضَانَ: أنَّه فرصةٌ لتتغير فيه أخلاق الصائمين إلى الأحسن، وتتبَدَّل السلوكيات، وتتحَسَّن التصرفات؛ فقد وضع لنا النبي صلى الله عليه وسلم أصولًا وقواعدَ لأخلاق الصائمين، ورسم خارطة طريق لما ينبغي أن يكون الصائمُ عليه حال صيامه: من التحلي بالأخلاق الحميدة، والتخلِّي عن الأخلاق الذميمة؛ ففي الصحيحين عنْ أَبي هُريرة رضِي اللَّه عنْهُ، قال: قال رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ((وَإِذا كَانَ يوْمُ صوْمِ أَحدِكُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَصْخَبْ، فَإِنْ سابَّهُ أَحدٌ أَوْ قاتَلَهُ؛ فَلْيقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائمٌ))، وفي رواية: ((وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ؛ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ)).

 

• ففي هذا الحديث: بيانٌ لِمَا ينبغي أن تكونَ عليه أخلاق الصائم: أَنَّه مُمْسِكٌ عن اللغو والفحش من القول، ومُمْسِكٌ عن الْمُحرَّمات والشهوات التي تؤثر بالسلب في أخلاقه وتصرُّفاته.

 

فهذه هي أخلاق الصائم التي ينبغي أن يكونَ عليها:

أولها: أن الصائم هادئ النفس لا يخرج منه إلا ما يُرضي ربَّه سبحانه وتعالى؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللَّعَّان، ولا الفاحش ولا البذيء)).

 

ثانيها: أنه لا يرفُث؛ أي: يقول الكلام الفاحش، ويُطلَق أيضًا على الجِمَاع ومُقدِّماته.

 

ثالثها: أنه لا يصخَب.

 

رابعها: أنه لا يجهل؛ أي: لا يفعل شيئًا من أفعال أهل الجهل؛ كالصياح والسفه، ونحو ذلك.

 

خَامِسُها: أنَّهُ إذا أُوذِيَ أو اعْتُدِي عليه فإنه لا يَرُدُّ بالمثل؛ بل يقول: ((إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ))؛ قال الصنعاني رحمه الله: "فلا تشتم مبتدئًا ولا مجاوبًا".

 

• بوَّب البخاري رحمه الله في صحيحه: باب: [هل يقول إِنِّي صَائِمٌ إذا شُتِم؟].

 

• قال العلماء: "لا يضرُّ الصائم أن يعلم الناس بصومه من غير إظهار منه".

 

• وقال بعضهم: "إذا كان في رمضان يقول بلسانه، وإذا كان في غيره يقول في نفسه".

 

• وقال ابن حجر رحمه الله: "سرُّ تكرار اللفظ مرتين أنه يقولها مرة بقلبه، ومرة بلسانه؛ فإذا قالها بقلبه كفَّ لسانه عن خصمه، وإذا قالها بلسانه كفَّ نفسه أذى خصمه".

 

• فالصيام من أفضل الأعمال؛ شرعه الله تعالى ليُهذِّب النفوس ويُزكِّيها، ويعوِّدها الخيرَ؛ فيحصل بذلك للصائم تقويم لأخلاقه، وتهذيب لسلوكه.

 

• وهذا هو التطبيق العملي لأخلاق الصائم: أنه إذا أُوذِيَ أو اعْتُدِي عليه فإنه لا يَرُدُّ بالمثل؛ بل يقول: ((إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ))؛ فَيحظَى بعِدَّةِ بُشريَاتٍ؛ مِنهَا:

1- أَنَّهُ أعلى درجات حسن الخلق وجماع الخير كله؛ فكم تدفع من الشرور والآفات بحسن الخلق؟

2- أَنَّهُ أعلى درجات الإحسان؛ لأنه كظم للغيظ والذي أثنى عليه المولى جلَّ في علاه؛ كما قال تعالى: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما مِن جَرعةٍ أعظمُ أجرًا عندَ اللَّهِ: من جَرعةِ غيظٍ كظمَها عبدٌ ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ))؛ [رواه أحمد، وابن ماجه].

 

3- أَنَّهُ إغلاقٌ لباب المشاحنة والعداوة والبغضاء والقطيعة.

 

4- أَنَّ فيهِ عدم مقابلة الإساءة بالإساءة؛ وإنما مقابلتها بأخلاق الصائمين؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34].

 

5- أَنَّ فيهِ عفوًا وغفرانًا، وصفحًا وإحسانًا وإعراضًا عن الجاهلين؛ كما قال تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199]، وقال تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [التغابن: 14]، وقال تعالى: ﴿ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [الشورى: 43].

 

6- أَنَّ فيهِ حفظًا للصوم من مفسداته؛ كرفع الصوت، والصخب والشتم والسب؛ كما في الحديث: ((وإذا كان يومُ صَومِ أحَدِكم فلا يَرفُثْ، ولا يصخَبْ))، وفي الحديث: ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)).

 

7- أَنَّ فيهِ: تربيةً على حُسْن الخُلُق؛ فيحظى الصائم بتثقيل ميزانه يوم القيامة؛ كما في الحديث: ((ما مِن شيءٍ يوضَعُ في الميزانِ: أثقلُ من حُسْنِ الخُلُقِ، وإنَّ صاحبَ حُسْنِ الخُلُقِ ليبلُغُ بِهِ درجةَ صاحبِ الصَّومِ والصَّلاةِ))؛ [رواه الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه، وصحَّحه الألباني]، وترتفع درجاته فيكون أقرب الناس مجلسًا من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة؛ كما في الحديث: ((إن من أحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقًا))؛ [رواه الترمذي].

 

8- أَنَّ فيهِ إغلاقًا لباب الجدال والمراء؛ فيحظى بهذه البشارة؛ كما في الحديث: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة: لمن ترك المراء وإن كان محقًّا)).

 

9- أَنَّ فيهِ أعلى درجات القوة؛ بنص كلام النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))؛ [متفق عليه]، قال ابن القيم رحمه الله: "أي: إن مالك نفسه عند الغضب أولى أن يُسمَّى شديدًا من الذي يصرع الرجال".

 

10- أَنَّ فيهِ جِمَاعَ الأخلاق؛ ألا وهو: (الحِلْمُ) الذي هو بحق سيد الأخلاق؛ ومعناه: [حبس النفس والتحكم فيها عند الغضب].

 

نسأل الله العظيم أن يرزقنا الحلم، وأن يحسن أخلاقنا، وأن يهدينا لأحسنها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أخلاق الصائمين (1)
  • أخلاق الصائمين

مختارات من الشبكة

  • أخلاق الصائم وسلوكه (PDF)(كتاب - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • اجتناب الحرام والمفطرات مقدم على التقرب بالنوافل(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • السواك للصائم وفقه حديث خلوف فم الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • أخلاق البائع المسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل تصح الاستخارة قبل معرفة أخلاق الخاطب؟(استشارة - الاستشارات)
  • حسن الظن بالله من أخلاق المؤمنين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يحيط به وصف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاتحاد والاعتصام من أخلاق الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخلاق وفضائل أخرى في الدعوة القرآنية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/9/1447هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب