• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مرور المرأة أمام المصلي
    د. خالد النجار
  •  
    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    ضبط كتب السنة بين الرواية والرأي - لفظة "لأراه ...
    شوقي محمد البنا
  •  
    أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (5): (قم فأنذر)
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    اسم الله الخالق
    خليل الحربي
  •  
    {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}
    نايف عبوش
  •  
    مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة عن الوفاء
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    البركة في البيوت (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب ...
    عيد محمد الأزهري
  •  
    الحث على التوادد والتراحم والتعاطف
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا المجتمع
علامة باركود

نحو سلامة مرورية (خطبة)

نحو سلامة مرورية (خطبة)
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/8/2026 ميلادي - 19/3/1448 هجري

الزيارات: 1591

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نحو سلامة مرورية [1]

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ مَا فِيهِ سَلَامَةُ الْعِبَادِ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَا يُصْلِحُ الْبِلَادَ وَالْمَعَادَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَانَ النَّفْسَ الْبَشَرِيَّةَ، وَفَرَضَ مَا يَضْمَنُ وِقَايَتَهَا؛ فَحَرَّمَ ضُرُوبَ الِاسْتِهْتَارِ وَالْفَسَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَقْوَمُ النَّاسِ فِي سَيْرِهِ وَسِيرَتِهِ، وَأَرْعَاهُمْ لِحُقُوقِ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ.

 

أمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى؛ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ جِمَاعُ كُلِّ صَلَاحٍ وَخَيْرٍ، وَبِهَا ذَهَابُ كُلِّ شَرٍّ وَضَيْرٍ. وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ نِعَمًا لَا تُحْصَى، وَآلَاءً لَا تُسْتَقْصَى؛ وَإِنَّ مِمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذَا الْعَصْرِ: وَسَائِلَ النَّقْلِ وَالْمَوَاصَلَاتِ، فَقَدْ طَوَتِ الشَّاسِعَ مِنَ الْمِهَادِ، وَقَرَّبَتِ الْبَعِيدَ لِلْعِبَادِ؛ إِذْ يَسَّرَ اللَّهُ لِسَيْرِهَا سُبُلًا مُعَبَّدَةً مُمَهَّدَةً، نِعْمَةً مِنْهُ وَفَضْلًا. وَإِنَّ النِّعَمَ بِشُكْرِ الْمُنْعِمِ تَبْقَى وَتَزِيدُ، إِذَا اسْتُعْمِلَتِ الِاسْتِعْمَالَ الرَّشِيدَ؛ ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].


وَقَدْ جَعَلَ الشَّارِعُ الْحَكِيمُ حِفْظَ النَّفْسِ مِنَ الْوَاجِبَاتِ الشَّرْعِيَّةِ، وَأَكَدِ الْمَقَاصِدِ الْمَرْعِيَّةِ؛ يَقُولُ تَعَالَى: ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [المائدة: 32]. فَأَيُّ اعْتِدَاءٍ عَلَيهَا، يُعَدُّ جَرِيمَةً نَكْرَاءَ، وَفَعْلَةً شَنْعَاءَ، تَبِعَاتُهَا أَلِيمَةٌ، وَنَتَائِجُهَا وَخِيمَةٌ. وَمِنْ هُنَا فَإِنَّ الِالْتِزَامَ بِأَنْظِمَةِ الْمُرُورِ وَتَعْلِيمَاتِهِ، وَإِرْشَادَاتِهِ وَإِشَارَاتِهِ، هُوَ وَاجِبٌ شَرْعِيٌّ مَرْعِيٌّ، يَدْخُلُ فِي بَابِ طَاعَةِ وُلَاةِ الْأَمْرِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59]. وَلْيَعْلَمِ الْمُسْلِمُ أَنَّ مُخَالَفَتَهَا لَيْسَتْ مُجَرَّدَ غَرَامَةٍ مَالِيَّةٍ تَنْتَهِي، بَلْ هِيَ مُخَالَفَةٌ شَرْعِيَّةٌ تَأْثَمُ بِهَا النَّفْسُ؛ كَمَا قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "الْأَنْظِمَةُ الَّتِي وَضَعَهَا وَلِيُّ الْأَمْرِ لِلْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ وَمِنْهَا الْمُرُورُ طَاعَتُهَا وَاجِبَةٌ وَمُخَالَفَتُهَا إِثْمٌ"؛ فَلَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ مُخَالَفَتُهَا، حِمَايَةً مِنَ الْحَوَادِثِ، وَوِقَايَةً مِنَ الشُّرُور.


عِبَادَ اللَّهِ: لَقَدْ جَعَلَ الْإِسْلَامُ لِلطَّرِيقِ حُقُوقًا وَاجِبَةَ الْأَدَاءِ، وَمِنْ أَعْظَمِهَا: كَفُّ الْأَذَى وَالِاعْتِدَاءِ؛ فَلَا يُضَايَقُ سَالِكُهَا، وَلَا تُنْتَهَكُ حُرْمَةُ عَابِرِهَا، وَمَنْ آذَى النَّاسَ فِي طُرُقِهِمْ بِأَيِّ لَوْنٍ مِنَ الْإِيذَاءِ فَقَدْ أَسَاءَ وَأَثِمَ؛ يَقُولُ تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 58].


أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ اسْتِعْمَالِ الطَّرِيقِ بِأَنَاةٍ وَهُدُوءٍ هُوَ مِنْ صِفَاتِ عِبَادِ الرَّحْمَنِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63]؛ فَهُمْ يَمْشُونَ وَيَسِيرُونَ بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ، فَلَا تَصَنُّعَ وَلَا تَكَلُّفَ، وَلَا كِبْرَ وَلَا خُيَلَاءَ. وَالرِّفْقَ أَدَبٌ رَفِيعٌ يُوجِبُ مَحَبَّةَ اللَّهِ، وَتُسْتَمْطَرُ بِهِ نِعَمُهُ وَعَطَايَاهُ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ. فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ الرِّفْقُ وَالْهُدُوءُ فِي قِيَادَتِهِ؛ لِيَسْلَمَ مِنَ الْمَلَامَةِ، وَيَبْلُغَ مَقَامَ السَّلَامَةِ.


عِبَادَ اللَّهِ: إِنَّ مُعْظَمَ حَوَادِثِ السَّيْرِ أَلْحَقَتْ أَضْرَارًا جَسِيمَةً، وَأَدَّتْ إِلَى إِزْهَاقِ الْأَرْوَاحِ، وَتَخْرِيبِ الْمُمْتَلَكَاتِ، وَهَدْرِ الْأَمْوَالِ؛ وَمَا ذَاكَ إِلَّا بِسَبَبِ الْإِهْمَالِ، وَسُوءِ التَّصَرُّفِ، وَنَقْصِ الْوَعْيِ، وَمُخَالَفَاتٍ كَثِيرَةٍ؛ كَالسُّرْعَةِ الزَّائِدَةِ، وَقَطْعِ الْإِشَارَةِ، وَالِاشْتِغَالِ بِالْجَوَّالِ، وَالْقِيَادَةِ بِدُونِ رُخْصَةٍ أَوْ تَأْمِينٍ؛ فَهِيَ خِيَانَةٌ لِلْأَمَانَةِ، وَاعْتِدَاءٌ عَلَى الْحَيَاةِ الْآمِنَةِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 190]. وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَلَا تَقِفُ جَرِيرَةُ هَذَا الِاعْتِدَاءِ عِنْدَ التَّقْصِيرِ الذَّاتِيِّ، بَلْ تَمْتَدُّ إِلَى التَّخَلِّي عَنِ الْمَسْؤُولِيَّةِ بِتَسْلِيمِ السَّيَّارَةِ لِلْأَطْفَالِ وَالْأَغْرَارِ وَالْـمُسْتَهْتِرِينَ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا ﴾ [النساء: 5]، وَنَهَى صلى الله عليه وسلم عَنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ.


مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ السَّائِقَ الْوَاعِيَ يَدْرِكُ أَنَّ الطَّرِيقَ حَقٌّ لِلْجَمِيعِ، فَيَحْتَرِمُ تَعْلِيمَاتِ الْمُرُورِ، وَإِشَارَاتِ الْعُبُورِ، وَيَلْتَزِمُ بِالسُّرْعَةِ، وَيَتْرُكُ مَسَافَةَ الْأَمَانِ، وَيُعْطِي الْأَوْلَوِيَّةَ لِلْمُشَاةِ.


إِنَّ الْقِيَادَةَ وَفْقَ الْأَنْظِمَةِ تَعْكِسُ وَعْيَ الْمُجْتَمَعِ وَثَقَافَتَهُ، وَسُلُوكَهُ الْحَضَارِيَّ الَّذِي أَقَرَّتْهُ الشَّرِيعَةُ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الْأَرْوَاحِ؛ فَتَحْقِيقُ السَّلَامَةِ الْمُرُورِيَّةِ مَسْؤُولِيَّةٌ مُجْتَمَعِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ لِنَشْرِ ثَقَافَةِ الِاحْتِرَامِ وَالْوَعْيِ بِأَهَمِّيَّةِ الْأَنْظِمَةِ الْمُرُورِيَّةِ.


فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- فِي أَنْفُسِكُمْ، وَاحْذَرُوا مَا فِيهِ أَذًى لَكُمْ وَلِغَيْرِكُمْ، وَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ؛ تَحْمُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ كُلِّ ضَيْرٍ وَمَشَقَّةٍ.


اللَّهُمَّ احْفَظْ نُفُوسَنَا وَأَمْوَالَنَا، وَاعْصِمْنَا مِنْ الْعَجَلَةِ وَالْغُرُورِ، وَاجْعَلْ طُرُقَاتِنَا آمِنَةً سَالِمَةً مِنَ الْمَخَاطِرِ وَالشُّرُورِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانِيةُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَفَى، وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى، وَبَعْدُ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ؛ فَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ عَزَّ قَائِلًا عَلِيمًا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ خَادَمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهِمْ، وَسَدِّدْ رَمْيَهُمْ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.



[1] للشيخ محمد السبر قناة التلغرام https://t.me/alsaberm





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • البلد الأمين (خطبة)
  • تعظيم المساجد (خطبة)
  • حقيقة التقوى وثمراتها (خطبة)
  • وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
  • لباس التقوى

مختارات من الشبكة

  • من آثار النحو العربي في النحو العبري في الأندلس (PDF)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • نحو النحو: مدخل علمي للمبتدئين بالخرائط والجداول (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تيسير النحو عند عباس حسن في كتابه النحو الوافي- دراسة وتقويم(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • الإجماع في النحو: دراسة في أصول النحو لدخيل العواد(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • النحو الصغير: الموطأ في النحو (عرض تقديمي)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • النحو والدلالة: مدخل لدراسة المعنى النحوي الدلالي (PDF)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • سيمياء النحو: دراسة العلامات في النظام النحوي(مادة مرئية - موقع الدكتور بهاء الدين عبدالرحمن)
  • بيان ما يجب نحو إخوتنا المحاصرين والمضطهدين في حلب وإدلب وأنحاء سوريا(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • الافتراض النحوي (الافتراض في النحو)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أثر إستراتيجية إعراب الفقرات إعرابا كاملا في اكتساب طالب اللغة العربية مهارات النحو وتحسين اتجاهاته نحوه(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/4/1448هـ - الساعة: 18:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب