• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تحريم المن على الله وعلى رسوله
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)
    حسام كمال النجار
  •  
    كلمة وكلمات (21)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم...)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (6)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    اسما الله الرحمن الرحيم
    خليل الحربي
  •  
    مع سورة النازعات
    د. خالد النجار
  •  
    أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    المترقب وترحيل المهام
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الثالثة: حسن الخلق

أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الثالثة: حسن الخلق<br>
د. محمد جمعة الحلبوسي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/7/2026 ميلادي - 19/1/1448 هجري

الزيارات: 4644

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنيا

الخطبة الثالثة بعنوان: حُسْن الخلق

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:

يا من لطفت بحالي قبل تكويني
لا تجعل النار يوم الحشر تكويني
يا ربّ إن ذُنُوبِي فِي الْوَرَى كَثُرَتْ
وَلَيْسَ لِي عَمَلٌ فِي الْحَشْرِ يُنْجِينِي
وَقَدْ أَتَيْتُكَ بِالتَّوْحِيدِ يَصْحَبُهُ
حُبُّ النَّبِيِّ وَهَذَا اَلْقَدْرُ يَكْفِينِي


وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، وجمَعَ شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:

لِي فِيكِ يَا أَرْضَ الْحِجَازِ حَبِيبُ
نُورُ الْعُيُونِ وَلِلْقُلُوبِ طَبِيبُ
فِي الْأَرْضِ أَحْمَدُ، فِي السَّمَاءِ مُحَمَّدٌ
عِنْد الْإِلَهِ مُقَرَّبٌ مَحْبُوبُ


فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله الطيبين، وصحبه الغُرِّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].


﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]، أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ سيدنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ في النَّارِ.

 

أخوة الإيمان والعقيدة:

هذا سيدنا إبراهيمُ بنُ أدهم– رحمه الله– رجلٌ من كبار الصالحين، ممن باعوا الدنيا واشتروا الآخرة، ممن عرفوا الله، فهانت عليهم أنفسهم، وعظُمت عندهم مراقبة ربهم...

 

يمشي يومًا في طريقٍ من طرقات الناس، فإذا برجلٍ يهودي، ومعه كلب... فيأتيه بكلمةٍ لو قيلت لأحدنا اليوم لأشعلت فيه نار الغضب! قال له: يا إبراهيم، ألحيتُك أطهرُ أم ذَنَبُ كلبي؟! الله أكبر! أيُهان عالمٌ جليل؟! أيُسخر من رجلٍ من أهل الصلاح بهذه الطريقة؟! أيُقارَن الطُّهرُ بالنجاسة؟!


أسألكم بالله... ماذا كنا سنفعل لو كنا مكانه؟! أكنَّا سنصبر؟! أم كنا سنثور؟! أم كنا سنرُدُّ الصاع صاعين؟!

 

لكن... انتبهوا...نحن الآن أمام مدرسةٍ أخرى... أمام تربيةٍ نبويةٍ... أمام قلبٍ امتلأ بالإيمان حتى لم يعد فيه مكانٌ للانتقام للنفس...فماذا فعل سيدنا إبراهيم بن أدهم؟! لم يصرخ... لم يشتم... لم ينتقم... لم يقل: كيف تكلمني هكذا؟! بل ردَّ بكلمةٍ تُكتَب بماء الذهب... قال بكل هدوءٍ وسكينةٍ: إن نجت لحيتي من النار فهي أكرمُ وأطهر من ذَنَب كلبك، وإن لم تنجُ لحيتي من النار فذَنَبُ كلبك أكرمُ وأطهر منها!


يا الله...! أيُّ نفسٍ هذه؟! أيُّ تواضعٍ هذا؟! أيُّ خوفٍ من الله هذا؟! لم ينظر إلى الإهانة... بل نظر إلى المصير! لم ينشغل بكلام المخلوق... بل انشغل بنظرة الخالق!

 

فلما سمع اليهودي هذا الرد، ماذا حصل؟! اهتز قلبه...لانَت نفسه... وقال: والله إن هذه الأخلاق ليست أخلاق بشرٍ عاديين... هذه أخلاق النبوة! ثم أعلنها مدوية: أشهد أن لا إله إلا الله... وأشهد أن محمدًا رسول الله![1]


أيها الأحبة الكرام، كم من إنسان نفرناه من الدين بسوء أخلاقنا؟! وكم من إنسان أبعدناه بغلظتنا؟! وكم فرصةٍ للدعوة ضيَّعناها بسبب الغضب والانتقام؟! قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34، 35].


قال ابن عباس (رضي الله عنهما) عن تفسير هذه الآية: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾، قال: أَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَالْحِلْمِ وَالْعَفْوِ عِنْدَ الْإِسَاءَةِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ، كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [2]، وقال آخرون: معنى ذلك: ادفع بالسلام على من أساء إليك إساءته[3].

 

فالله الله يا عباد الله في أخلاقكم... فإنها دعوةٌ صامتةٌ... لكنها أبلغ من آلاف الخطب!


أيها الأحبة، ما زلنا مع تلك الوصية النبوية العظيمة... الوصية التي تختصر لنا طريق النجاة، وتضع بين أيدينا مفاتيح السعادة في الدنيا والآخرة... هذه الوصية يقول فيها نبيُّكم صلى الله عليه وسلم: ((أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِي طُعْمَةٍ))[4].

 

لقد وقفنا في الجمعتين الماضيتين وقفاتٍ صادقة... وقفنا مع وصيتين عظيمتين من وصايا هذا الدين:

الوصية الأولى: حفظ الأمانة...تلك التي ضيَّعها الناس إلا من رحم الله... والوصية الثانية: صدق الحديث... ذلك الخُلُق الذي به تُعرف معادن الرجال، وتُبنى به الثقة بين العباد...

 

واليوم نُكمِلُ المسير لنقف مع وصيةٍ جامعةٍ... وصيةٍ تمسُّ حياة الناس كلها... وصيةٍ بها تُبنى البيوت... وتُحفظ المجتمعات... وتُؤلَّف القلوب...إنها الوصية الثالثة: حُسْنُ الخُلُق...وما أدراك ما حُسْن الخلق؟! أمرٌ يسيرٌ في اللفظ... عظيمٌ في الميزان... كلمةٌ يرددها الناس... لكن قليلٌ من يعيشها!

 

حسن الخلق ليس ترفًا... ولا أمرًا ثانويًّا...بل هو من أعظم ما يقرِّبك إلى الله! قال صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا))[5].

 

تأملوا...أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة...ليسوا فقط أهل صلاةٍ وصيام وزكاة...بل أهل أخلاق!

 

أيها الأحبة...ما قيمة صلاةٍ بلا خلق؟! ما قيمة عبادةٍ لا يظهر أثرها على اللسان والتعامل؟! كم من إنسانٍ يصلي...لكنه يؤذي بلسانه! يغتاب... يسبُّ... يجرح... يسيء! فأين أثر الصلاة؟!

 

ألا تذكـرون تلك المرأة التي كانت تصوم النهار وتقوم الليل، ولكنها كانت تؤذي جيرانها بلسانها؟ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَجُـلٌ: يَا رَسُـولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكـَرُ مِنْ كَثْـرَةِ صَلَاتِهَا، وَصِيَامِهَا، وَصَدَقَتِهَا، غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ: ((هِيَ فِي النَّارِ))[6]... أرأيتم، لا صيامُها نفعها، ولا قيامُها أنقذها؛ لأن لسانها كان سيفًا على الناس!


هل تعلمون ما قال نبيُّكم صلى الله عليه وسلم عن حُسْن الخلق؟!... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيءَ))[7]... أتدرون ماذا يعني هذا؟! يعني أن ابتسامةً صادقةً... وكلمةً طيبةً... وكفَّ أذى... قد تسبق صيام النهار وقيام الليل!

 

يا الله! كم نُقصِّر في هذا الباب، نحافظ على الصلاة... نعم...نصوم... نعم، لكن أخلاقنا مع أهلنا، مع جيراننا، مع إخواننا، كيف هي؟! اسأل نفسك بصدق: كيف لسانك؟! كيف تعاملك؟! كيف صبرك على أذى الناس؟!

 

تعالوا ننظر إلى قدوتنا... إلى معلم البشرية... إلى سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم... ماذا قالت عنه أم المؤمنين السيدة عائشة- رضي الله عنها- عندما سئلت عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَتْ: ((كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ))[8].

 

أيها المسلم الكريم، حُسْن الخلق ليس كلمة... بل هو صبرٌ عند الغضب...وعفوٌ عند المقدرة... وتواضعٌ عند العلو...حسن الخلق أن تُؤذى فتصبر...أن تُستفز فتكظم...أن تُقابِل الإساءة بالإحسان... كما سمعتم من خلال قصة سيدنا إبراهيم بن أدهم- رحمه الله- كيف كانت كلمةٌ واحدةٌ منه سببًا في هداية رجل! فكم من الناس اليوم ينتظرون خُلُقًا ليروا الإسلام حيًّا أمامهم!


يا عباد الله...إننا في زمانٍ كثرت فيه العبادة الظاهرة...وقلَّت فيه الأخلاق الباطنة! فاحذر... أن تكون ممن يُحسنون الصلاة... ويُسيئون المعاملة! أن تكون ممن يرفعون أيديهم بالدعاء... ويؤذون الناس بألسنتهم! فإن الدين كله خُلُق...ومن زاد عليك في الخُلُق... زاد عليك في الدين...

 

اللهم حسِّن أخلاقنا كما حسَّنت خَلْقنا... واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتَّبِعون أحسنه...

 

الخطبة الثانية: (حكم أذى المصلين في المسجد)

أيها المسلم... من الأخطاء التي يقع فيها بعض المصلين- وهم لا يشعرون- أنهم يؤذون إخوانهم في بيوت الله! فمن ذلك: (رفع الصوت بالكلام قبل الصلاة أو بعدها... التشويش على المصلين بالهاتف... تخطي رقاب الناس يوم الجمعة... أو حتى الروائح الكريهة التي تؤذي المصلين! وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَن أكَلَ ثُومًا أو بَصَلًا فليَعتَزِلْنا أو ليَعتَزِلْ مَسجِدَنا)).

 

الله أكبر! مُنع من حضور المسجد... لماذا؟! ليس لأنه ترك الصلاة... بل لأنه يؤذي غيره! فكيف بمن يؤذي الناس بلسانه؟! أو يرفع صوته؟! أو يُشوِّش على المصلين؟!

 

فيا ترى.. كم مرة شوشنا على مُصَلٍّ بجانبنا؟! كم مرة رنَّ هاتفنا في الصلاة ولم نُبالِ؟! كم مرة ضايقنا الناس بروائح أو أفعال؟!


فيا أخي، من حُسْن الخلق... أن تكفَّ أذاك عن الناس...وخاصةً في بيوت الله! فإن من عظمة هذا الدين... أنه لم يكتفِ بالعبادة...بل جعل من تمامها: راحة الناس وسلامتهم من الأذى.

 


[1] ينظر: آفات اللسان، ندا أبو أحمد: (ص: 35).

[2] الطبري، جامع البيان: (21/ 471).

[3] الطبري، جامع البيان: (21/ 471).

[4] أحمد (11/ 233) رقم (6652) واللفظ له، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح وعزاه كذلك للخرائطي في مكارم الأخلاق (10/ 137)، وذكره الهيثمي في موضعين (4/ 145). وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفي (10/ 295). وقال: رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن، وذكره كذلك المنذري في الترغيب في (4/ 589) وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي بأسانيد حسنة.

[5] الترمذي، أَبْوَاب البِرِّ وَالصِّلَةِ- بَاب مَا جَاءَ فِي مَعَالِي الأَخْلَاقِ" (4/ 370)، برقم (2018)، وقال الترمذي: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.

[6] أخرجه أحمد في مسنده: (15/ 421)، برقم (9675) قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

[7] سنن الترمذي، أَبْوَاب البِرِّ وَالصِّلَةِ - بَاب مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الخُلُقِ: (3/ 430)، برقم (2002)، وقال الترمذي: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

[8] أخرجه احمد في مسنده: (42/ 183)، (25302)، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة
  • أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا الخطبة الثانية: صدق الحديث
  • أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الرابعة: عفة الطعمة

مختارات من الشبكة

  • حديث: في امرأة المفقود: تتربص أربع سنين، تم تعتد أربعة أشهر وعشرا(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • سر تقسيم الزمن، لماذا اليوم أربع وعشرون ساعة؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أربع من الجاهلية..(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • أربعة أسئلة قبل دخول رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعون الشفائية: أربعون حديثا في التداوي من السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أربعة يعذرون في الإسبال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث "نكاح الجاهلية على أربعة أنحاء" تخريج ودراسة (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الأربعون المنتقاة من صحيح الإمام البخاري رحمه الله (وهم أربعون حديثا بإسناد واحد) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فضل صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعده(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب