• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    العشر.. وآخر الشهر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    فتولى عنهم
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    المجالس العلمية:ح19: صوم رمضان من أعظم أسباب ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    المجالس العلمية ح18: وعجلت إليك رب لترضى
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خلاصة أحكام سجود التلاوة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    حلاوة الإيمان
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    المجالس العلمية ح17: التجارة الرابحة في رمضان
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الزكاة.. فرضها.. وحكمتها..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    أهمية الصبر في حياة الصائم
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    السنن في الدفن (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    المجالس العلمية ح16: نعمة إدراك شهر رمضان
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    استشعار معنى العبادة
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    المجالس العلمية ح15: حكم الفطر في رمضان بغير عذر
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    المجالس العلمية ح14: شروط وجوب الصيام الشرط ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ عبدالله بن حمود الفريح / إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم
علامة باركود

تقبيل الحجر الأسود في الطواف

تقبيل الحجر الأسود في الطواف
الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/4/2020 ميلادي - 8/8/1441 هجري

الزيارات: 16748

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تقبيل الحجر الأسود في الطواف

 

عَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه قَبَّلَ الْحَجَرَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ حَجَرٌ (لا تضر ولا تنفع)، وَلَوْلاَ أَني رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ.

 

وعند مسلم: أن عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِكَ حَفِيًّا.

 

وعند البخاري: ثم قال عمر: ما لَنا وللرَّمَلِ؟ إنما كنَّا راءَينا بهِ المشرِكينَ، وقد أهلَكَهمُ اللهُ ثم قال: شيءٌ صَنَعهُ النبي صلى الله عليه وسلم، فلا نُحبُّ أن نترُكه.

 

تخريج الحديث:

الحديث أخرجه مسلم، حديث (1270)، (1271)، وأخرجه البخاري في "كتاب الحج"، "باب ما ذكر في الحجر الأسود"، حديث (1597)، وأخرجه أبو داود في "كتاب المناسك"، "باب في تقبيل الحجر"، حديث (1873)، وأخرجه الترمذي في "كتاب الحج"، "باب ما جاء في تقبيل الحجر"، حديث (86)، وأخرجه النسائي في "كتاب مناسك الحج"، "باب تقبيل الحجر"، حديث (2937)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب المناسك"، "باب استلام الحجر"، حديث (2943).

 

شرح ألفاظ الحديث:

((حَفِيًّا)): أي مهتمًّا بشأنك بالتقبيل والمسح والتكبير.

((راءَينا بهِ المشرِكينَ)): راءَينا من الرياء وهو الإظهار للعمل؛ أي: أظهرنا للمشركين القوة ونحن ضعفاء.

 

من فوائد الحديث:

الفائدة الأولى: الحديث دليل على مشروعية تقبيل الحجر الأسود، والحجر الأسود كان أبيض من اللبن، فسوَّدته الخطايا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضًا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم))؛ رواه الترمذي والنسائي وأحمد، وله شواهد يُتقوَّى بها، ولذا قال الترمذي: "حديث حسن صحيح".

 

وقال ابن حجر رحمه الله في الفتح: "لكن له طريق أخرى في صحيح ابن خزيمة، فيقوَّى به".

 

الفائدة الثانية: الحديث فيه دليلٌ على الحكمة من تقبيل الحجر، وهي التسليم للشرع، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم لا اعتقاد أن الحجر يضر أو ينفع أو يخاف منه، ونحو ذلك مما يعتقد عبَّاد الأصنام.

 

الفائدة الثالثة: الحديث فيه دلالة على حرص عمر رضي الله عنه على التوحيد، وذلك بإيضاحه أن الحجر لا ينفع ولا يضر، وإنما التدبير والتصريف بيد الله تعالى وحده، فتقبيل الحجر ليس تعظيمًا لذات الحجر كما يفعله عبَّاد الأصنام، وإنما اتباع للشرع واقتداءٌ بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأيضًا في فعله رضي الله عنه بيان أن العبادة لا تخضع للعقل، وإنما هو التعبد لله تعالى فقد تخفى على العبد الحكمة، وعلى العبد التسليم للشرع في أمور الدين، ففعله رضي الله عنه دلَّ على أمرين عظيمين:

أولهما: بيان أن الحجر لا يضر ولا ينفع؛ لئلا يعتقد عبَّاد الأصنام أن تقبيل المسلمين للحجر هو من قبيل تقديس الأصنام.

 

آخرهما: بيان أن على العبد التسليم لأمور الشرع والتعبد لله بها، وإن خفيت عليه حكمته.

 

قال الطبري رحمه الله: "إنما قال ذلك عمر رضي الله عنه؛ لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام، فخشِي عمر أن يظن بعضُ الجهال أن استلام الحجر من باب تعظيم بعض الأحجار كما كانت العرب تفعل في الجاهلية"؛ انظر الفتح "كتاب الحج"، "باب ما ذكر في الحجر الأسود"، حديث (1597)].

 

الفائدة الرابعة: رواية البخاري تدل أيضًا على أن العبرة في الاتباع التعبدُ لله تعالى، لا تحكيم العقل، لأنه لو حُكِّم العقل في اتباعه، لترك بعض أوامر الدين مما قصر عقلُه عن إدراك حكمته، أو مما خفِيت حكمته عليه، وفي رواية البخاري بيان ما همَّ به عمر رضي الله عنه من ترك الرمل في الطواف؛ لأن السبب الذي من أجله شرع الرمل، قد زال ثم رجع لاحتمال أن تكون فيه حكمة أخرى لم يدركها عقله، ومن أعظم الحكم في ذلك تذكُّر نعمة الله تعالى على إعزاز الإسلام وأهله وإغاظة المشركين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحجر الأسود وحقيقة عنصره
  • مكانة الحجر الأسود
  • هل يجوز تقبيل الحجر الأسود في أي وقت من العام؟
  • عدم القدرة على تقبيل الحجر الأسود
  • استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أول ما يطوف ويرمل ثلاثا
  • الحجر الأسود من الجنة
  • استلام الحجر الأسود والركن اليماني
  • الحبل في الطواف بين الإيفاء بالنذر وكرامة الإنسان
  • شروط الطواف
  • من مائدة السيرة: حادثة الحجر الأسود
  • علة حديث: ((الحجر الأسود من الجنة))، وحديث: ((يأتي الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به))

مختارات من الشبكة

  • الحكمة من الطواف وتقبيل الحجر(مقالة - ملفات خاصة)
  • أقبل رمضان فيا قلوب أقبلي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استلام الحجر الأسود وتقبيله(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • شهواتنا والحل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلبيات في سلوك بعض الحجاج(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان أقبل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ما هي كيفية الطواف؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • ها هو رمضان أقبل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل أقبل الترقية الوظيفية؟(استشارة - الاستشارات)
  • تقدمت بي السن، فهل أقبل به؟(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/9/1447هـ - الساعة: 14:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب