• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إشراق الإياب (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    خطوات كتابة البحث العلمي خطوة بخطوة: دليل عملي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    موانع الفصاحة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    وكتبت فيك قصائدي
    عمرو عبدالتواب
  •  
    الدراسات الأكاديمية ومكاتب الترجمة
    أسامة طبش
  •  
    أمثلة على فصاحة العرب
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العامل عند النحاة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    نماذج من الفصاحة عند النبي صلى الله عليه وسلم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العربية المبينة.. والعربية غير المبينة!
    الشيخ أبو سهل خالد
  •  
    إيجاز (قصة قصيرة)
    عبدالعزيز لمين
  •  
    ربيع خرف في بيت خرب
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    "دقة المدينة" و "زعتر غزة"
    افتتان أحمد
  •  
    (ما) المفردة الصلة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    الوسائل المعينة على اكتساب الفصاحة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الصاروخ بين الإهمال المعجمي التراثي والاستعمال ...
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    وجوه من صمت الروح: الوجه: حين يختبئ الحسد خلف ...
    نوال محمد سعيد حدور
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / فن الكتابة
علامة باركود

لم لا تفهم رسائلنا؟

هنادي الشيخ نجيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/7/2014 ميلادي - 5/9/1435 هجري

الزيارات: 6625

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لِمَ لا تُفهم رسائلنا؟!


يقولون: إنَّ القصة القصيرة مثل قطعة الحلوى الصغيرة؛ فهي - على صِغرها - تعطي الشخص كمية من الطاقة والدافعية... وأرجو أن تكون القصص التي أعيد صياغتها، قد قدَّمت لكم قدرًا من التحلية والتسلية، وأغنَت رصيدكم من الفائدة والتجلية.

 

أعزائي القرَّاء، هل تظنون أنَّ كلَّ رسالة - مكتوبة أو مسموعة أو مرئية - سيَفهمها كل المرسَل إليهم بنفس الطريقة؟

الجواب المنطقي هو: كلا! وهنا يأتي السؤال الأكثر أهمية: لماذا؟

 

لماذا لا يفهم الجميع الرسالة الواحدة على نحوٍ واحدٍ؟

وهل الخطأ في المُرسِل الذي لم يُحسن تقديم نفسه وشرح مَقاصده؟

أم الخطأ في المتلقي الذي أضفى من نفسه على مَضمون الرسالة فتحوَّل مسارُها؟

 

صحيح أنَّ مصطلحات مثل: المرسِل والمرسَل إليه والرسالة هي من قاموس العمل الإعلامي، لكن في الحقيقة كل حياتنا عبارة عن مجموعة رسائل، فإمَّا أن نكون مرسِلين أو مرسَل إليهم.

 

وهنا أفتح هامشًا بسيطًا لأذكِّر بكلمةِ أحد الدُّعاة المعاصرين: "إنْ لم تكن صاحب دعوةٍ ورسالة، فثِق بأنك ستكون هدفًا لدعوات الآخرين".

 

لا أعتقد أنَّ مؤمنًا متوكلاً على ربه، حازمًا وجهةَ سيره، سيَضيع في هذه الحياة! إلا أن هذا لا يعني أنَّه لا يحتاج إلى دليل، وقصةُ اليوم إنَّما أرويها لتكون موجَّهةً إلى سواء السبيل، ولا يفوتني أن أذكِّركم بحسن ضبط جهاز الاستقبال لدَيكم؛ لضمان وصول الرسالة - دون تشويش - إليكم.

 

وما تغني سلامة جهاز الإرسال، إن لم يكن المُستقبِل مستعدًّا للاتصال؟!

في إحدى ليالي الخريف، وأثناء إبحار إحدى السفن العملاقة في المحيط، وبسرعةٍ كبيرةٍ، أظهرت أجهزة الرادار، جسمًا هائلاً، يوشك أن يصطَدِم بالسفينة، هُرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي مخاطبًا الجهة الأخرى: "هنا قبطان السفينة الحربية الفلانية، أطلب منكم تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة إلى الجنوب لتفادي الاصطدام، أكرِّر: تغيير الاتجاه 15 درجة للجنوب لتفادي الاصطدام، حوِّل...".

 

وجاء الجواب من الجهة الثانية: "عُلِم... هنا السلطات العلَّانية.. الطلب غير كافٍ... ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180 درجة، حوِّل....".

 

ردَّ القبطان: "ماذا تعني؟! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15 درجة إلى الجنوب لتفادي الاصطدام، أمَّا عن سفينتنا فليس ذلك من شأنكم، ولكننا سنغيِّر اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال لتفادي الاصطدام أيضًا، حوِّل....".

 

ردَّ المتحدِّثُ عن السلطة العلانية: "هذا غير كافٍ... ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 درجة، أو على الأقل 130 درجة، حوِّل....".

 

القبطان: "لماذا تحاول وتصرُّ على إصدار الأوامر دون أن تقوم أنتَ بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية فلانية، فمن أنتم"؟!

الجهة الثانية: "نحن حقل بترول عائم، ولا نستطيع الحركة.... احترس"!

 

وبسبب هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، اصطدمت السفينة بالحقل البترولي!

قرَّاءنا الأكارم، إنَّ مشكلة عدم وضوح الرسالة هي افتراض المرسِل أنَّ المتلقي له نفس مواصفاته النفسية، والعقلية، والسلوكية، والمهنية... وغيرها، أو على الأقل أنه يشبهه في طريقة تفكيره وتحليله للمعلومات.

 

ومن هنا تقع الفجوة بين ما نريد أن نقولَه، وبين ما يفهمه الآخرون مما قُلناه، ولذلك أيضًا يَحصل سوء الفهم والتأويل.

 

وبسبب عدم وضوح المضمون، يلجأ كثيرون إلى تفسير المقاصد، والغايات، ويُبحِرون بعيدًا فيما يتعلق بالنيَّات.

 

وكم قطعت تلك التفاسير من علاقات، وأحدثَت من فجوات.

 

وحتى لا ينقطع الاتصال، ولا يَحدث الانفصال؛ علينا أن نبدأ من هنا:

• أن نتعرَّف على الآخر.

• أن نسمع رسالتَه ونفهمَها على وجهها الصحيح.

• أن نعرِّف الآخر بنا ونُحسِن تقديم أنفسِنا.

• وأخيرًا: أن نبعث رسالتنا، مُخاطِبين الناس على قدر عقولهم، حتى لا يتحوَّل الحديث إلى فتنة لهم.

 

ليس عيبًا أن نُجلِّي دوافعنا، وقت إرسال الرسالة، تجليةً صادقةً شفافةً، فإذا كانت بعيدةً عن الهدف والمقصود، أدَّيناها بمزيد من العلم والإخلاص، وتقليل الشرود.

 

واسمحوا لي أن أُفصحَ - بدوري - عن مقصودي، مُستعيرةً من المنفلوطي - رحمه الله - كلمةً قالها، مُجليًا دافعه للكتابة:

"إنّما أكتب للناس لا لأعجبَهم، بل لأنفعَهم، ولا لأسمع منهم: أنتَ أحسنت، بل لأجد في نفوسهم أثرًا مما كتبتُ".

 

مع اعتذاري عن كل تقصير، ورجائي في حصول التغيير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرسائل في عصر التقانة
  • رسائل للروح
  • سوء فهم القضية يجعلها القاضية (1 – 2)

مختارات من الشبكة

  • كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أفهم الغالبون؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثلاث آيات قرآنية تدل على نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وفاة ملكة جمال الكون!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة الرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة الرزق والقوة والمتانة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة العلم الإلهي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تتمة الإنعام على رسالة فضل الإسلام للمجدد الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب النجدي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/3/1448هـ - الساعة: 13:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب