• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

شكرا لفصاحتك

شكرا لفصاحتك
عادل عبدالله أحمد محمد الفقيه

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/10/2016 ميلادي - 7/1/1438 هجري

الزيارات: 5186

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شكرًا لفصاحتك


"إليك أحنُّ، وبك أُسَرُّ، ولك أعدُّ، ومنك أخاف ".

أقولها قبل الرحيل، أبوح بها إليك، لا أخفيها عنك كما يصنع الكثير.

 

أُحدثك بحديثٍ لطالما كتمتُه عنك منذ سنين، لكنك الآن قد بلغتَ مبلغ الرجال الأشاوس؛ فلا بدَّ أن تعي ما أقول.

 

بحثت عن مستقرك كثيرًا، نقبت عن معدنٍ أصيل ذي فرعٍ نبيل؛ لأظفرَ به، ولتفتخِرَ بين الأصحاب والأحباب، فلا يعيِّرك أحدٌ بأمٍّ أو بخال.

 

انتظرتك أعوامًا عدة وأنت لم تكُ شيئًا مذكورًا، تمنيت أن تستقرَّ في رحم أمك، فما إن كتب الله ذلك حتى طرتُ فرحًا!

 

ظللتُ أُلاعبك كلما لاحت في جوفها حركاتُك، أو آلمتها ركضاتك.

مرَّ الدهرُ؛ أيامٌ معدودةٌ، وساعات محسوبة طالبًا قدومك، فما إن أهلت طَلْعتُك إلى الفانية حتى استقبلك المنتظرون والمهنِّئون بوجوهٍ باسمة، وقلوبٍ مسرورة!

كنتُ وقتها أصدَقَ المنتظِرين ابتسامةً، وأكثرَهم سرورًا!

ما إن وصلتَ حتى أخذتك بيدي لأتمتعَ برؤيتك، لِمَ لا وأنت قرة العين، وبلسم الفؤاد؟!

 

ترعرعت بين عيني، ونمَوْتَ بين ذراعي، فصرتُ أَحِنُّ إلى نظرة منك تزيل الهم، وتُريح البدن، أتفقَّدك كلَّ يوم، فلا تغيب شمس نهارٍ إلا واشتاقت إليك جوارحي، ولا يبزغ هلال إلا وآوي إلى قربك؛ لأشتمَّ عطرك الندي، وأروي ظمئي بفمك المبلل.

حينها يذهب الظمأ، وترتوي العروق، وتتحقق الراحة؛ فأنت بالنسبة لي إشراقة شمس، وغيث سحابٍ، بل بدرُ شهرٍ بك أَفل الظلام، وضاء المكان، وبعث الأمل.

بك أرسم الهدف المفقود الذي لم أستطع الظفر به من سنين!

 

يا من تتمنَّى لي الرحيل، وترجو لي الغياب، وتطلب مني البُعْدَ، تريَّث قليلًا في حُكمك، وتمهل في قرارك، لا تصدر حكمًا أنت به واثقٌ، وعليه تستند؛ فلطالما عض الأنامل غيرك، فلقد ندموا ندامة الكُسَعِيِّ!

نظروا إلى الحياة بعد ذَهاب نورهم، فرأوها مظلمةً كدرة، نظروا إلى أنفسهم فوجدوا أنهم من دون أبٍ يستندون عليه، ولا أُمٍّ يرتمون إلى حضنها، فعادوا بخُفَّيْ حنينٍ؛ فضاقت عليهم الأرض بما رَحُبتْ؛ فقبعوا خلف جدران صامتة، وصدماتٍ مؤلمة، وأجهشوا بالبكاء كأطفالٍ صرخوا عند الفطام.

 

ظلوا يتمنَّون لحظة من تلك لحظات اتكؤوا على أسرَّتهم، وأغمضوا أعينهم؛ ليحلموا بعودتهما، ليسارعوا إلى تقبيل أقدام باب من أبواب الجنة!

 

لا تظن أني أستند إليك يومًا؛ فأنت عندي لا تُسمن ولا تغني من جوع؛ لأني ما زلت بصيرًا، تحملني قدماي، وتجرَّاني إلى أي بسيطةٍ شئتُ، بها أحمل قواي، وأجلب متاعي؛ فلا تجعلني أسيرَ زوايا المنزل، أو قابعًا غرف الدُّور.

 

لكني أرسم هدفي فيك لا لتصبَّ جام غضبك فوق كاهلي حتى تريح مرادك، وتشبع رغباتك؛ فأنت في شِعْبٍ، وأنا في شِعْبٍ آخر.

 

فلا أظن نفسي إلا كمؤدِّبِ ابن الخليفة العباسي حين أرسل سوطَه صَوْبَ ظهر الصبي؛ لينهالَ عليه ضربًا، فحمل الصبي في قلبه حقدًا حتى تولى الخلافة، وعند صعوده على كرسي المملكة طلب مؤدِّبه، فلما تماثل بين يديه، قال له الخليفة: جاء اليوم الذي اقتص منك، لِمَ ضربتني ذلك اليوم؟

 

قال المؤدب: ضربْتُك لهذا اليوم.

الخليفة: لم أفهم بعد.

المؤدب: لتتذكَّر كلَّ مظلوم بين يديك.

حينها انكبَّ الخليفة مقبِّلًا قدَمَ معلِّمه.

"ولك أعدُّ" بكل ما أوتيت من قوة؛ لأجعلك نبراسًا تشرئبُّ حولك أعناق منافسيك ومكابريك.

فأنت في بداية المشوار، وما أراها إلا قد تجمَّعت وبدأت تحوم حولك، وقد أوصلتك إلى المكان الذي لي القدرة أن أوصلك إليه، فلا أستطيع أن أتقدم خطوة واحدة، فإذا تقدمت يحصل ما لا يُحمَد عقباه.

 

لقد علَّمتك السباحة في بحر الحياة، وهأنت على شاطئها، فإما أن تنطلق لتواصل المشوار، وإما أن ترسو، حينها لم يكن لي يد تصلُ لتختطفك من بين فكَّيْ مخالب الأمواج.

أعلِّمه الرماية كلَّ يومٍ ♦♦♦ فلما اشتدَّ ساعدُه رماني!

 

يا بن حليلتي، بعد كل هذا بدأت أتخوَّف منك، أخاف أن تجازيني (جزاء سِنِمَّار) بعد أن بلغ بي الجهد مبلغَه، ووصل بي الأمل أقصاه، وقبل أن أصل إلى نهاية المطاف تتمنى زوالي؛ لتسعد في حياة زائلة، هذا ما أراه بين عينيك، فقد غابت طفولتك؛ فغابت معها الابتسامة والحب!

صحيح أنني لم أذكر إلا مرةً بعد ثلاث، فلم أجد من الواحدة إلا سرابًا يخادع ناظريه...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عودة ذئب (قصة)
  • ليتك والدي (قصة)
  • سلفني شكرا
  • من فصاحة العوام

مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الله سبب من أسباب ذكر الله لك في الملأ الأعلى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تمام البلاغ وشكر النعم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرق بين الشكر والحمد من حيث متعلق كل منهما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استشعار عظمة النعم وشكرها (خطبة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • التعبد بذكر النعم وشكرها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استشعار عظمة النعم وشكرها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عن الشكر والشاكرين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشكر(مقالة - ملفات خاصة)
  • الشكر(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب