• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / قصص ومسرحيات للأطفال
علامة باركود

معطف جدي (قصة للأطفال)

معطف جدي (قصة للأطفال)
إسراء عبدالسلام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/2/2016 ميلادي - 5/5/1437 هجري

الزيارات: 16485

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معطف جدي

 

كان جدِّي صالح يَنتظر سيارة السَّفَر؛ لتقوده إلى المطار، ويعود إلى الوطن "فلسطين"، بعد أن قَضى مدَّةً جميلة في مدينتنا إسطنبول".

 

جدِّي صاحب القامَة الطَّويلة والضخمة، والشَّعرِ الأبيض، والعينين العسليَّتين، أشعُر في وجوده بالهيبة والوقار.

 

كان يَنظر إلى عينَيَّ ثمَّ سألني:

• يوسف، يا بنيَّ، ماذا تَعلم عن بيت المقدِس؟

 

يوسف:

• أنَّه مكان إقامتِك، وعملِك، وحصادِك، وأتمنَّى أن أزورها يومًا، وأن لا أقضيَ بقيَّةَ طفولتي في تركيا.

 

قال:

• نعم، وأيضًا ماذا يوجد هناك يا يوسف؟

 

قال يوسف:

• مممم. لا أعلم؟!

سمعتُ صوتَ السيارة: (بيب. بيب).

 

قلتُ:

• جدِّي صالح، وصلَت السيَّارة.

قام من مقعده ليغادِر.

قال لي: سعدتُ كثيرًا بزيارتكم يا بنيَّ، أتمنَّى تحقيق أمنيتك صغيري، وهذا معطَفي أُهديه لكم.

 

قلتُ له:

• جدِّي الغالي، سلمَت يداك، معطفُك سيكون في بيتنا! كأنَّه كبير الحجمِ، لا يأتي على مَقاس أبي، ربَّما لا يأتي على مقاسي أو مقاس إخوتي!

 

ربتَ على كتفي وقال لي:

• وإن كان كبيرَ الحجم يا بني، "تلبسونه وقتَ الحاجَة".

ركب السيَّارةَ، نظر من النَّافذة، وابتسم لي.

 

قلت له:

• جدِّي، إنِّي أحبُّك جدًّا، مع السلامة.

 

حزنتُ كثيرًا لأنَّ جدِّي غادَرَ بيتنا، لكن ما لبثتُ أن عادَت لي السَّعادة حينما تذكَّرتُ مِعطَفَ جدِّي، ما زلتُ في السَّابعة من عمري، أستطيع أن ألعَب به اللُّعبةَ التي أفضِّلها (لعبة التنكُّر).

 

نادى يوسف:

• ميساء!

آه! ميساء ليست هنا، ما زالت في مدرستها، صحيح؛ أجرِّب أن ألعَب وحدي لعبةَ التنكُّر مع دميَتها (نانا)، وحينما تَعود من مدرستها نلعب معًا.

 

لبستُ المعطفَ.. ضخَّمتُ صوتي كصوت جدِّي، وبدأتُ بالكلام مع الدميَة، قلتُ لها:

• نانا، يا بنيتي، أريد أن ألبس المعطَفَ، وأذهب إلى المزرعة، اعتني بنفسِك عزيزتي. سمعتِ، هاها!

 

بدأتُ ألبس المعطَفَ، وزنه ثَقيل على جسدي، لبستُ الجهةَ اليمنى، يدي اليمنى اختفَت من كِبَر حجمه، ولبستُ الجهةَ اليُسرى، حتى لبستُه تمامًا.

 

الآن سأَذهب، مشيتُ قليلًا وتعثَّرتُ، ثم شعرتُ بشيء يَجعلني أتحرَّك من مكاني، بدأتُ أَدور وأدور فيه، ما هذا؟!

 

صرختُ بأعلى صوتٍ:

• أنقذوني.

حتى توقَّفتُ عن الدَّوران، وصلتُ إلى مكانٍ جميل، فيه جبال شامِخة، وأشجار عالية خضراء.

 

شاهدتُ أشخاصًا أعدادهم كثيرة، يَخرجون من مسجدٍ كبير وضخْم، لكن شعرتُ براحة وسَكينَةٍ بين صوت قارئ يَقرأ آيات الله عزَّ وجلَّ.

 

سمعتُ صوتًا يناديني:

• يوسف، يوسف.

قمتُ مسرعًا إلى الصَّوت الذي يناديني.

• إنَّه يُشبه صوتَ أختي ميساء!

ركضتُ وركضتُ.. حتى عاد المعطف يَدور بي.

آه! لقد توقَّف، عدتُ إلى...

 

• أين أنا؟

إنَّها نانا دمية ميساء.

إنِّي في البيت الآن، ماذا جرى لي؟ لا أصدق.

 

وصلَت ميساء وهي تناديني:

• يوسف، يوسف.

انظر ماذا رسمَت لنا معلِّمتُنا الفنَّانة.

قالت: رسمَت لنا المسجدَ الأقصى، وأعطَتنا صورًا حقيقيَّة عنه.

 

نظر يوسف واندهَش:

• نفس المكان الذي كنتُ فيه؛ لقد كنتُ في المسجد الأقصى، أهذه حقيقة أم خيال؟!

 

ميساء:

• ماذا تقول يا يوسف؟

 

قالت لنا أيضًا بلغتها التركيَّة:

• إنَّه المسجد الذي زاره رسولُنا محمد عليه الصلاة والسلام، وأتمنَّى زيارته قريبًا، فالمسجد الأقصى للمسلمين جميعًا في كلِّ أنحاء العالم.

 

ميساء:

• يا ليتنا نَذهب يا يوسف!

 

يوسف:

• ميساء، هيا نَلعب لعبةَ التنكُّر بمعطَف جدِّي، ونسافر معًا إلى وطننا!

 

ميساء:

• بمعطف جدِّي نذهب إلى فلسطين؟!

 

يوسف:

• نعم، هيَّا ميساء تعالي.

 

ميساء:

• لحظه، هيا نفكِّر ونخطِّط كيف نُسافر يا يوسف؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سامي وبيت الحلويات (قصة للأطفال)
  • خلق آدم وسجود الملائكة له (قصة للأطفال)
  • حكايات حفصة (قصة للأطفال)
  • دموع التماسيح (قصة للأطفال)
  • قطط بجانب بيتنا (قصة للأطفال)
  • الوصية والكنز (قصة للأطفال)
  • المعلمة الماهرة (قصة للأطفال)
  • سارق السمكات (قصة للأطفال)
  • المعطف الأبيض (قصة)

مختارات من الشبكة

  • طلاب مسلمون يتبرعون بالمعاطف لمساعدة المحتاجين بمدينة ويندزر الكندية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • معطف مختلف (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • على أوراق الخريف ( قصة )(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الإقناع القوة المفقودة!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التوبة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • جدي بحار (نشيد للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • جدي (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • جدي (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لا أجد عملا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لا أجد صديقا حقيقيا(استشارة - الاستشارات)

 


تعليقات الزوار
1- متوافق مع النص
فاطمة محمود - Bahrain 11/04/2016 08:45 PM

قصة جميلة تبين شخصية الجد والحفيد يوسف

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/2/1448هـ - الساعة: 23:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب