• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

الدمى بلا إحساس!

د. ماجد محمد الوبيران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/4/2012 ميلادي - 8/6/1433 هجري

الزيارات: 6230

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رَحِم الله الشاعر التونسي الكبير "أبا القاسم الشابي" القائل:

الشَّقِيُّ الشَّقِيُّ مَنْ كَانَ مِثْلِي
فِي حَسَاسِيَّتِي وَرِقَّةِ نَفْسِي

 

وليتَ أبا القاسِم قال: السَّعيد السعيد؛ لأنَّ مَن وهبَه الله نفْسًا رَقيقةً حسَّاسةً ليس بشَقيٍّ، بل هو الإنسان حقًّا، ولنا في رسول الله - عليه الصَّلاة والسلام - خير أُسوة، وأفضَلُ قُدوَة؛ فهو الإنسان العظيم الذي كان يَحتمِل أذى جُهلاء قَومه، وأخطاء أصحابه، فيَقول في الأولى: ((اللهم اغْفِر لقَومي؛ فإنَّهم لا يَعلمون))، ويقول في الأُخرى: ((ما بال أقوام))، وهو الذي كان يَتغيَّر وجْهُه إذا عَلِم بما يَمسُّ ثَوابِتَه في إطار من الحياء، وحُسن الخُلق، فلا يَنتقِم، ولا يَلعَن، ولا يَسبُّ!

 

ليس عيبًا أنْ يَكون الإنسان حساسًا، وليس قُصورًا أنْ يَحمل الإنسان الرِّقَّة والسُّموَّ، لكن نقْص الشَّخصيَّة وعِلَّتها يَكمُن في القَسوة والفَظاظة والغِلظة، وعدَم مُراعاة مَشاعِر الآخَرين، التي تَجعَل الناس نافِرين مِن تلك الشَّخصيَّة، بَعيدين عنها.

 

أعجبُ ممَّن يَعيبون على شخْصٍ راقٍ طيبتَه، وتَواضُعَه، وقُربَه مِن الناس، واحترامَه لهم، وأَحار ممَّن يَمدَحون مَن عُرفَ بالدَّناءة والاحْتيال، وخسَّةِ النفْس وقَسوتها؛ باعتِباره قد سَبَّعَ نفْسَه، وثمنَّها، وتسَّعها، ألم نَحفظ: ((وخالِق الناسَ بخُلق حَسَن))؟! ونُدرك معها وجوب تَمسُّكِنا بإنسانيَّتنا مع مَن نَعرِف، ومَن لا نَعرِف.

 

جَميلٌ أن يَحيا المرْء بقلْبٍ رقيق يُحبُّ الخير، ويَأسِره المَنظَر الجَميل، ويَحترم الآخَرين مَهما كانوا، بنفْسِه الجَميلة، ورُوحه السامية، حتَّى وإنْ كان يُحسُّ بالألم بسبَبِ جَهلِهم وقَسوتِهم وصُدودِهم، لكنَّه ألمٌ في الظاهِر، وسَعادة في الباطِن، فالأجْر معَ الصَّبر.

 

وقد يَكون الإنسان حَسَنًا في تعامُله مع مَن يَعرف، أو مَن تَربِطه بهم مَصالِح مُشترَكة، وهذا أمْر جيِّد، ولكن عُلو الإنسان، وطِيب تعامُله لن يَظهر حقيقةً إلا مع مَن لا يَعرِف؛ في السوق، وفي الطَّريق، مع العالِم والعامل، مع الصَّغير قبل الكبير، حتَّى في سُلوكه وتصرُّفاته يجب عليه ألا يُزعج إنسانًا بسُلوكٍ غير مَسؤول، أو تصرُّفٍ غير مأمول.

 

إنَّ السَّعادة يا شاعِر تونس الكبير تَكمُن في كِبَرِ الإحساس، وسلامة النفْس، وطِيب السَّريرة؛ فلقد شَهِدَ حَبيبُنا - عليه الصَّلاة والسَّلام - لرجُل بالجنَّة؛ لسَلامة نيَّته، وصَفاء قلبه.

 

وقفة:

يقول شاعر المهجر "إيليا أبو ماضي":

كُنْ بَلْسَمًا إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمَا
وَحَلاوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمَا
أَحْسِنْ وَإِنْ لَمْ تُجْزَ حَتَّى بِالثَّنَا
أَيَّ الْجَزَاءِ الْغَيْثُ يَبْغِي إِنْ هَمَى
مَنْ ذَا يُكَافِئُ زَهْرَةً فَوَّاحَةً
أَوْ مَنْ يُثِيبُ الْبُلْبُلَ الْمُتَرَنِّمَا
أَيْقِظْ شُعُورَكَ بِالْمَحَبَّةِ إِنْ غَفَا
لَولا الشُّعُورُ النَّاسُ كَانُوا كَالدُّمَى

 

فليَكنْ كلٌّ منَّا إنسانًا بحق، لا دُميةً خالية مِن الإحساس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إحساس!

مختارات من الشبكة

  • أخلاقيات الحرب في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البغول وشركات الدمى(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • بنو الإنسان وأبناء الدمى(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة " تحسين الصلة بالله تعالى "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • تفسير قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا....}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ندوة علمية حول دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الإنتاجية بمدينة سراييفو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تفسير قوله تعالى: {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تحسين الصلة بالله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحاسيس صبي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مخدر الإحساس(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 18:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب