• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

تأوّهات على جمر الصبر (قصيدة)

يوسف أحمد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/7/2008 ميلادي - 9/7/1429 هجري

الزيارات: 11349

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
قفي   المَطِيَّ    على    أطلالِ    منزلهِ        وأسمعي الشوقَ.. إنّ  الصمتَ  يُفزعُهُ
ولترقميْ    بدموع     العينِ     قصَّتهُ        فكم   جرَتْ   بربوع   الدارِ    أدمعُهُ
مازالَ     يؤْنسهُ     وُدٌّ،      ويوحشُه        بُعْدٌ،    ويدهمهُ    خوف    ٌ    يروّعُه
واللهُ   يشهدُ   كم   فاضت   جوانحهُ        بالبِشر  إذْ  كان  من  عينيكِ   مطلِعُهُ
وكان  في  صبَواتِ   العُمر   مضطلعاً        بالحُلْمِ  تبني   قصورَ   السحرِ   أضلُعهُ
لا يأس يغزوْ، فمِن ضرعِ الضريعِ غدا        يرجُو..    وتحتلبُ    الآمالَ    أصبعُهُ
وأخلصَ   الودّ   مذْ    كبَّلتِه،    فغدا        مِن  سحر  عينيك   نهرُ   الودّ   منبعُهُ
كم   راودَتهُ   خيالاتُ   الهوى   فبَنى        مِنها    حياةً    ببيتٍ    راحِ     يرفعُهُ
رآك   حوريَّةَ   العمرِ   التي    قُدِرتْ        له   عروساً    من    الآهاتِ    تنزِعُهُ
حيثُ   السكينةُ   في   جفنَيكِ   أغنيةٌ        يرنوْ لها رُغمَ  طولِ  الصمتِ  مسمعُه
وكم    تصوّر    أبناءً     له     نسلُوا        مِن صُلبهِ  الغضّ  في  روضٍ  يساجعُهُ
يهفو   إلى    عشّهِ    الورديّ    تملؤهُ        زغبُ    الحواصلِ    تغريداً     ترجّعُهُ
وهدهدتْ   طفلةَ   الأحلامِ    بسمتُهُ        وهزهزتْ  مهدَها  السحريّ   أذرُعُهُ
لكنْ  تقوضَتِ  الآمالُ   مُذْ   زحفتْ        مخاوفُ   العُقمِ   فاهتزتْ    مضاجعهُ
سبعٌ عجافٌ وما مِن  طفلةٍ  صرختْ        من رحْمِ  زوجٍ،  ولا  لاحتْ  ودائعه
ولا  الطبيب   الذي   يرجوه   يسعفُهُ        ولا   المشافيْ   التي    راحتْ    تتابعهُ
سبعٌ عجافٌ وما  مِن  بهجةٍ  سَنحتْ        إذ يقصفُ الدهرُ ما  قدْ  كان  يزرعهُ
والآنِ..  لا   بسمةُ   الماضي   تراوِدُهُ        ولا    الطيورُ    التي    رفّتْ    تُمَتِّعه
ولا    الأمانُ    تغشّى    قلبَه     قمراً        من بعد  أن  راحتِ  الأحزان  تقرَعُهُ
فبيتهُ     الوادعُ     المسكينُ      مقبرةٌ        وروضه    اليانعُ    المخضلُّ    يصفعهُ
فكيف    يحيا    بلا    طفلٍ     يعانقُه        إذْ  يدخلِ  البيتَ  أو   طفلٍ   يشيّعهُ؟
وكيفَ يضحكُ والألعابُ  قد  وقفتْ        على   الرفوفِ   بلا   لطفٍ   تقطّعهُ؟
وكيف   يبصرُ    والأركان    مظلمةٌ        من غير  طفلٍ  يضيء  البيتَ  مطلِعهُ؟
"لا   تعذليه"   إذا   فاضت    محاجرُهُ        فثورةُ  الحزن   في   الأضلاع   تَسفعهُ
ضاق  الفضاءُ..  فلا  الآفاقُ  مشرعةٌ        على   الحياةِ،   ولا   الأحلام   تدفعهُ
ما   راح   من   ألمٍ    إلاَّ    إلى    ألمٍ        يكادُ      يقتلهُ       لولا       تضرُّعهُ
يرى  الصغارَ  فيذوِي  غصنُ   فرحتهِ        ويستبدُّ      به      يأسٌ      يُضعضِعهُ
فبسمةُ  الطفل  في  جنبيهِ  طعنُ  مُدًى        وصرخةُ  الطفلِ  في  الحاراتِ  تُوجعُه
مُدِّي    إليهِ    يداً    بالرفق     حانيةً        فلستِ  وحدَك  من  ضاقتْ   أضالِعُه
ولستِ  وحدكِ   من   هدّته   جائحةٌ        ولستِ  وحدكِ  من  فاضتْ   مدامعهُ
أتطلبينَ    صكوكَ    الهجر    صارمةً        من  القضاء   لعلّ   الحُكْمَ   يَخلعُه؟!
أتنشرين     كتابَ     السرِّ     باسمةً؟        أليس    يكفيهِ     أهوالٌ     تفجّعهُ؟!
أليس  من  حقه  أن   تصبري   زمناً؟        ..    فرُبَّ    صبرٍ    يواسيهِ    وينفعهُ
لا   تذبحيهِ    بسيفِ    الهجرِ    ناكثةً        عهداً     توثّقَ     بالأيمانِ      أجْمَعُهُ
فقدرةُ    الله    أعطت    مثلَه    ولداً        مِن بعد يأسٍ طغى في  القلب  يصْدَعهُ
واستذكري قدرةَ الرحمن [حِينَ حَبَى]        "يحيى" لمنْ  طالَ  في  الأقصى  تخشُّعُهُ
مازالَ   في   الطب    آمالٌ    تراودهُ        وفي   إرادةِ   ربِّ    الكونِ    مَطمَعُهُ

• يسرّ قسم حضارة الكلمة أن يرحب بالشاعر الفلسطيني المبدع/ يوسف أحمد، وأن يشكر له جهوده في خدمة الأدب الإسلامي.
نرجو لكم دوام التوفيق، وطِيب الإقامة هنا، وننتظر منكم كلّ جديد من أعذب القصيد.

حفظكم الله ورعاكم...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مقام الصبر (قصيدة تفعيلة)
  • موال فلسطيني خاص جدا (قصيدة)
  • كؤوس الصبر (قصيدة)
  • ما أروع صبرك!
  • الصبر آخى الشكر (قصيدة)
  • أصبرا على الآلاء؟ (قصيدة)
  • لقد عاهدت أولادي أن أصبر وأصبر

مختارات من الشبكة

  • المبتلى الصبور (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تأوهات العصر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تناءى الخل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حميم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
2- ولا اروع
جواد النيل - ام الدنيا بلاد النيل 05/05/2010 01:29 PM

تداخلت المشاعر والشجون في وقع كلماتك على مسامعي اخي الشاعر اجدت وامتعت واخترقت العقول والقلوب جزاك الله خيرا كثيرا

1- رائعه
المها - السعوديه 13/07/2008 05:39 PM
ابيات رائعة جدا جدا جدا من مطلعها حتى نهايتها

قفي المَطِيَّ على أطلالِ منزلهِ وأسمعي الشوقَ.. إنّ الصمتَ يُفزعُهُ
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 18:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب