• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    خواطر في استحضار نية التقرب إلى الله تعالى (في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    صالونات الحلاقة والتجميل... نظرة شرعية عملية
    د. منال محمد أبو العزائم
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (النصح للآخرين)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    رحلة أم مع ابنها إلى القمة (PDF)
    أبو أسيد الشيباني
  •  
    قراءات اقتصادية (86)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: استكمال شرح حديث حذيفة ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (4): (الاصطفاء ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    نظرات في حقيقة النية الأخلاقية لحامد بن أحمد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    شموع (120)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام
    محمد حسين حسن
  •  
    كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    آداب وأخلاق الراوي والسامع (PDF)
    د. وضحة بنت عبدالهادي المري
  •  
    باب في الشوق إلى لقاء الله
    د. خالد النجار
  •  
    القرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شوارعنا وشاشاتنا (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    الوقفة الأولى: الفكر والسلطة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أصل الحضارة
    نور برغوث
  •  
    وقفة تأمل (2)
    إبراهيم الدميجي
  •  
    استنزلوا الحب
    أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم
  •  
    وقفات مع سورة الماعون
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    الوقف (تعريفه ومشروعيته ومسائل متعلقة بنظارة ...
    أسامة بن صالح السحيمان
  •  
    دلالات تربوية على سورة القمر: أين تكمن معجزة ...
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    الرزق... رحلة يقين: هدايات من القرآن والسنة (PDF)
    مالك مسعد الفرح
  •  
    تحذير المسلمين من شر الحسد والحاسدين (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    الفكر الحداثي في ميزان المرجعية الإسلامية: دراسة ...
    د. زبير سلطان رباني
  •  
    إلا تنصروه فقد نصره الله .. كيف ننصر رسول الله ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    "أحمد"... حمدٌ منه صلى الله عليه وسلم في دلالة ...
    بهيجة راكع
  •  
    أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟
    نايف عبوش
  •  
    خطبة: أسعد الناس
    سعيد بن محمد آل ثابت
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / روافد
علامة باركود

خدعوك فقالوا: "اعرف عدوك"

الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق

المصدر: كتاب "أضواء على أوضاعنا السياسية"
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/4/2008 ميلادي - 12/4/1429 هجري

الزيارات: 11060

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خدعوك فقالوا: "اعرف عدوك"

  يبدو أننا الآن بحاجة إلى الاعتقاد بأنَّ اليهود هم أخطر عدوّ نُجابِهُه في الوقت الحاضر، فهذا العدوُّ - بلا نزاع - هو السَّبب الأكبر لمُشكلاتنا الاقتصاديَّة والسياسيَّة، وكذلك النفسيَّة والخُلُقِيَّة وبيان ذلك أن مُشترياتنا من السلاح - ما هو موجود بحَوْزَتِنا، وما ضاع منه في جبهات القتال، وما ينتظر أن نُنْفِق فيه بلايين الدولارات - ما هو إلاَّ لمُواجهة هذا الخطر الأكبر، وما فقدناه من شُهداء، وقتلى، ومُشرَّدين، ومن ديار وأوطان لا تُقدَّر بأموال، ويستحيل التَّعويض عنها.


واليهود هم أكبر مشاكلنا السياسيَّة، فالزوابع السياسيَّة التي تتعرض لها منطقتنا الإسلامية العربيَّة مُرتبطة أساسًا بالأوضاع الصِّهْيَونيَّة اليهوديَّة، فالانقلابات والانقلابات المضادَّة – كانت تحمل شعار إخراج اليهود من فلسطين، ولا تُقدم مبررًا لاستيلائها على الحُكم - أعظم وأحظى عند العامَّة من عزمِها على ما يُسَمَّى باستِرْدَادِ (الكرامة العربيَّة)، وتخليص الأُمَّة من شرّ اليهود، وكذلك الثَّورات وثَوْرات التصحيح، وتصحيح التَّصحيح، والأحزاب السياسيَّة على اختلاف انتماءاتِها من اليمين إلى اليسار، وقد ركب جميعها الموجة الفلسطينية للوصول إلى الشهرة والحكم، وبقاء أيّ حاكم في العالم العربي على كرسيّه منوط بتمسّكه دائمًا بالحق الفلسطيني، وحرب اليهود وتحقيق النَّصر عليها.


باختصار مشاكلنا السياسية كلها مُرتبطة بوضعنا مع اليهود، وستظلّ هذه المشكلة السياسيَّة ما بقي اليهود في هذه الأرض، وسيكون البيان الأوَّل في كُلّ ثورة وانقلاب في المستقبل مُتضمّنًا حرب اليهود، وإخراجهم من فلسطين، وكذلك الأمر في مشاكلنا النفسيَّة فالآثار النفسيَّة التي أحدثتها الهزائم المتكرّرة أمام اليهود ماثلة دائمًا أمام أعيننا، والانفصام النفسي بين الشعوب والحُكَّام لا يحدثه إلا التَّهاون في هذه القضية، والشعوب العربية تتقبَّل ظلم الحكام وبطشهم وتجويعهم، ولا تتقبَّل ولن تتقبل سكوتهم عن بقاء اليهود في فلسطين.

هذه جوانب سريعة تُوضح إلى أي مدى تؤثر المشكلة اليهودية على حياتنا الاقتصادية والسياسيَّة والنفسيَّة.
* ولأنَّ هذه المشاكل بهذا الحجم والتأثير لا أقول على نواحٍ من حياتنا فقط؛ بل على وجودنا وبقائنا في هذه الأرض، فنحن الآن مع اليهود على مُفترق الطرق: فإمَّا إلى الخلوص من هذه المشاكل بإقرار اليهود في فلسطين، وإبرام صكّ الشرعية اليهودية لهم في هذه الأرض، وقد ذكرنا في مقالات كثيرة ماذا يعني هذا، وباختصار لا يعني هذا إلا نهاية لهذه الأمة، وإدخالها في نير الاستعباد ما بقيت، ويأبى الله والمؤمنون ذلك، وإما مُواصلة السَّعي في طريق إزالة هذه الجرثومة الخبيثة، والمرض الفتَّاك، وهنا لا بد من وقفة وسؤال: كيف يمكن ذلك والمشاهد أنه في خلال ربع قرن تتعاظم قوَّة اليهود بإزاء قوَّتِنا ولولا أنَّ اللَّهَ قدَّر لنا قُوَّة ما سعينا إليها، ولا حسبنا لها حسابًا - وهي قوة النّفط - لكان اليهود معنا اليوم في شأن آخر؟

والجواب أنَّ تعاظُم قوّة اليهود كان مردها في كل الأحوال إلينا لا إلى اليهود، فإسرائيل وَهْمٌ صنعناه بأيدينا، وثبَّتناه بأخطائنا، وبخيانة الخائنين منا، هذا نقوله أولاً قبل أن نلقي اللوم على الاستعمار الإنجليزي ثم الأمريكي، فلا ينكر إلا مكابر دور إنجلترا، ومعها دول الاستعمار الأوروبي قاطبة، ثم دور أمريكا بعد ذلك، ولا ينكر إلا عميل كذاب دور المعسكر الشيوعي في خلق إسرائيل ومساندَتِها، والحفاظ عليها إلى اليوم، أقول قبل أن نلوم أولئك جميعًا فلنقف أولاً مع أنفسنا، ولنعدّد أخطاءَنا ولْنستَفِدْ من دروس الماضي.


 وأولى هذه الأخطاء - في نظري - تحتاج إلى مراجعة هذه العبارة الصادقة "اعرف عدوك"، والتي استخدمها أناس لا يعرفون العدو، فضلّوا وأضلّوا، وساهَمُوا في الهزائم المتكرّرة لنا أمام العدوّ عسكريًّا وسياسيًّا وإعلاميًّا، فالمعلومات التافهة والمبتورة أفسدتْ رُؤية شعوبنا لليهود، والمعلومات المبالغ فيها أيئست كثيرًا منَّا في تحقيق النَّصر على اليهود، وساعدت في خلق اليهوديّ الخُرافي عندنا، وكذلك المعلومات المشوَّهة لليهوديّ الجبان، ولقوَّته واستعداداته الهزيلة، ولقوَّة العرب الهائلة، وذلك قبل هزيمة سنة 1967 كانت من أهم أسباب تلك الهزيمة، ولذلكَ أُصِيبتْ مجموعة المثقفين وقُرَّاء الصحف وكُتَّاب المقالات والأدباء بالانهيارات العصبيَّة والاهتزازات النفسيَّة بعد الهزيمة، وذلك للصورة المشوهة والمعلومات المغلوطة عن قوة اليهود وقوة العرب، ولو كنَّا نرى الأمور على حقائقها لما أصيب منَّا هذا العدد الضَّخم بما أصيب، والذين كانوا يَفْهَمُون الواقع كما هو قالوا لن ننتصر في معركة سنة 1967 م، وكان كاتب هذه السطور - بحمد الله - واحدًا من هؤلاء.


المهم أنَّ الرؤية الزَّائفة التي يخلقها الإعلام في البلاد العربية لليهود هي من أكبر عوامل الهزيمة، بل لعلَّها أكبر عوامل الهزيمة على الإطلاق، وذلك أنَّ المواقف العسكريَّة والسياسيَّة لا تتَّخذ إلاَّ وفق المعرفة بالعدو، وإذا كانت هذه المعرفة معرفةً زائفة مغشوشة كان الموقف العسكري فاشلاً، وكذلك الموقف السياسي.


وبالرَّغم من أنَّني لن أُقَدّم رؤية صحيحة، وتصورًا كاملاً عن اليهود في مقالي هذا، ولا أزعُم أيضًا أنَّني أملك هذه الرؤية وهذا التَّصور، ولكنَّني أعتقد أنَّني أستطيع أن أقدّم جوانب صحيحة علميَّة لهذه الرؤية، ولعلَّ ما قدمته سابقًا في هذا المنبر ساهم إلى حد ما في هذا، وأرجو أيضًا أن أوفَّق مستقبلاً في بيان جوانب جديدة، أقول بالرَّغم من كل ذلك فإنَّني أحذر من الإعلام النَّاقص والمغشوش والمُزور، الذي يُقدم تحت عُنوان "اعرف عدوك".


ومن هذا الإعلام المغشوش أنَّ إسرائيل منهارة اقتصاديًّا، وأنَّها لا تستطيع أن تبقى إلاَّ بالمساعدات، فالحقيقة غير ذلك فهي أَغْنَى دولة أوروبية، وعجزها في مدفوعاتها غير حقيقي، وذلك للتَّسليح الخُرافي الذي تتسلَّح به، وهي دولة مُصدرة للسلاح، وتستطيع أن تعيش على ذلك.


وكذلك من الإعلام المُزور أنَّ إسرائيل هي بنت الاستعمار أو (ولد) أمريكا المُدلَّل، وهذا لا يُمثّل من الحقِّ شيئًا، وقد فصَّلْنا هذا بحمد الله في مقال آخر، فإسرائيل لصّ وعميل يعمل للآخرين، ويسرق لنفسه، وهي دولة مُستَقِلَّة، بل لعلها أعظم استقلالاً من دولة كبريطانيا الآن.


ومن أكبر الكذب والافتراء والإعلام الزائف أنَّ إسرائيل دولة تبحث عن السَّلام، وترضى به، بل هي دولة وشعب لا يعيش إلاَّ بالحروب، وللحروب والفِتن، ولذلك فالسَّلام لا يعني إلا نهاية هذه الدَّولة، وتفرّق هذا الشَّعب، ومن أكبر الغش التَّفريق المزعوم بين الصهيونية واليهوديَّة، فمع إيماننا أنَّه ليس كُلّ يهودي صهيونيًّا، فنحن نؤمن أيضًا أنَّ اليهود الذين لا يعتقدون بالصهيونيَّة هم في إسرائيل قلَّة وشُذوذ، والشَّاذ لا يخدش القاعدة، وهم يُوصمُون بالخيانة داخِل المُجتمع الإسرائيلي، ولذلك فالتَّزوير الَّذي مارسه شيوعيو البلاد العربيَّة، والذين رَوَّجوا لهذه الأكذوبة قد ساهم في إشاعة القول بإمكان تخليص إسرائيل الصهيونيَّة، والبُرجوازيَّة الحاكمة... إلخ هذه الترهَات.


ومن الإعلام النَّاقص أيضًا إطلاق القول بامتلاك إسرائيل للأسلحة الذَّريَّة دون بيان جوانب الصورة الإسرائيليَّة الكاملة، وهي أنَّ هذه الدولة، وإنْ مَلَكَتِ الأسلحة الذرية، فإنَّها تملك موقفا هشًّا وواقعًا أليمًا، وستقضي على نفسها قبل أن تقضيَ على غيرها، ولذلك فالقُنبلة الذَّريَّة لن تمدَّ في عُمر إسرائيل، ولن تَمْنَعَ بَطْشَ اللَّه بها يوم يتَّجِهُ المُؤمنون به في الطَّريق الصَّحيح، وهذا وغيره كثير نسمعه كلَّ يوم، وهو يُشوه الصورة الحقيقيَّة للدَّولة اليهوديَّة وللإنسان اليهودي، وبذلك نُخطئ في وضع حساباتنا مع هذا العدو.


فمتى يُوضع لنا إعلام سليم صادق لنعرف أعداءنا؟ وما القواعد التي يجب أن يتبعها هذا الإعلام لتعريفنا باليهود؟ ولهذا مقال آخر إن شاء الله تعالى. 




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ووجهات النظر الإسرائيلية تجاهه
  • العلاقات الاسرائيلية – الأمريكية 1948 – 1982 (المسار، ومنطق التطور)
  • الإسرائيليون في دار الإفتاء المصرية!

مختارات من الشبكة

  • خدعوك فقالوا: قرآنيون! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خدعوك فقالوا: عيد الأم!!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خدعوك أيتها المرأة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تأملات في أخوة المصالح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصوم يحقق الاطمئنان النفسي(مقالة - ملفات خاصة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مجاهدة ضعف الهمة والعجب والغرور: حماية القلب من السقوط(مقالة - ملفات خاصة)
  • بدايات النهضة الأدبية في مصر وأهم عوامل ازدهارها(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نام الظلوم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
2- جزاك الله خيرا
زائر - السعودية 02/05/2015 11:10 AM

الله ينصر دينك

1- عن البرنامج
هبة الله - فلسطين 26/05/2009 01:30 PM

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا والبرنامج اكثر من روعة واريد تحميله وتنزيله عندي علي الجهاز ياريت المساعدة وارسال الخطوات على ايميلي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/3/1448هـ - الساعة: 14:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب