• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. د. فؤاد محمد موسى / مقالات
علامة باركود

{الذين قالوا إنا نصارى}

{الذين قالوا إنا نصارى}
أ. د. فؤاد محمد موسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/10/2026 ميلادي - 15/5/1448 هجري

الزيارات: 299

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ


لقد استوقفتني عبارة ﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ في قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [المائدة: 14].

 

فتوقفت أتدبر، إنها من قول البشر، (إنَّا نَصارَى) إنها ادعاء من هؤلاء، لتبديل دين الله "الإسلام"، إنه ميثاق الله لكل البشر؛ لذلك كان النتيجة من الله ﴿ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ [المائدة: 14].

 

وقد جعل اليهود والنصارى الهداية مشروطة بالدخول تحت أسمائهم الحزبية فقالوا: ﴿ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [البقرة: 135].

 

فرد القرآن عليهم بإرجاع الأمر إلى الملَّة الأولى الصافية (ملة إبراهيم، وهي الإسلام).

 

وقد تعدَّى الأمر في دعواهم إلى احتكار الجنة لهم: ﴿ وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [البقرة: 111].

 

فوصم الله هذا الانتساب المذهبي بأنه مجرد "أماني" لا قيمة لها دون برهان عملي.

 

ثم توالت ادعاءاتهم المذهبية بادعاء مذهبية الأنبياء السالفين؛ إذ حاولوا إسقاط أسمائهم الحادثة والمبتدعة على الأنبياء الذين سبقوهم والذين كانوا مسلمين حنفاء.

 

فوبَّخهم الله بقوله تعالى: ﴿ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 140].

 

وهذا هو تمامًا كمن يحاول اليوم إسقاط الأسماء المذهبية المعاصرة على صدر الأمة والصحابة ليزكِّي مذهبه.

 

لقد حسم القرآنُ الكريمُ هذه الادعاءات المذهبية الحادثة بـردود إلهية قاطعة جاءت مباشرة بعد كل زعم في سورة البقرة. هذه الردود ألغت سلطة الأسماء والشعارات اللفظية، وأحلت مكانها المعايير الحقيقية والكونية للقبول والنجاة عند الله عز وجل، وهي: إسلام الوجه (الإخلاص)، والإحسان (العمل الصالح)، واتِّباع الحنيفيَّة الصافية.

 

﴿ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 112].

 

جاءت كلمة ﴿ بَلَى ﴾ وهي حرف جواب لإبطال النفي السابق؛ أي: ليس الأمر كما زعمتم باحتكار الجنَّة على أسمائكم، وعلَّق الله دخول الجنة بوصفين حقيقيين لا علاقةَ لهما بالاسم أو الطائفة:

﴿ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ ﴾: الإخلاص التام لله، وتوجيه القصد والعبادة له وحده (العقيدة الصافية).

 

﴿ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴾: جودة العمل ومطابقته للحق والخير (السلوك والعمل).

 

فكل من حقق الإخلاص والإحسان فله أجره، ولو لم ينضمَّ تحت أسمائكم الحزبية.

 

الرد الإلهي الآخر والمباشر:

﴿ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 135، 136].

 

بالرجوع للأصل قبل التفرُّق: رفض القرآن التحزُّب، وأرجع الهداية إلى "الملَّة الحنيفيَّة الأولى" (ملة إبراهيم) التي سبقت نشوء المذاهب والفِرَق.

 

الإيمان غير المجزأ: ألغى القرآن التفرقة المذهبية بين الأنبياء والكتب، وأمر المسلمين بإعلان الإيمان الجامع بكل ما أنزل الله ﴿ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ﴾، وختم الآية بالهُوِيَّة الشاملة العُظْمى: ﴿ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾، ولم يقل "ونحن له يهود أو نصارى أو طائفة كذا".

 

الرد على ادعاء مذهبية الأنبياء (الآيتان 140 - 141):

﴿ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى * قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 140، 141].

 

فكان الزجر من الله: ﴿ قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ﴾؛ فالله يعلم أن الأنبياء كانوا مسلمين حُنفاء قبل أن يخترع البشر هذه العناوين الفرعية.

 

(نسف التعلق بالانتساب):

قطعت الآية الطريق على من يتغنَّون بالانتساب للصالحين أو السلف الصالح دون عمل، فقالت: ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ ﴾؛ فالنجاة بالعمل والكسب الشخصي، وليست بالانتماء الشكلي لأسماء أو جماعات تاريخية.

 

لقد تشابهت القلوب والأفكار، والساحة الإسلامية الآن هكذا تعجُّ بمثل قول هؤلاء.

 

وهذا ما أوضحه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَاتَّبَعْتُمُوهُمْ»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: «فَمَنْ؟».

 

الخلاصة التي يذكرها القرآن:

القرآن في هذه الآيات يقرر قاعدة:

"الأسماء والمذاهب هي جدران وهمية يَبْنيها البشرُ ليحتكِروا الحقَّ، في حين ميزان الله هو حقيقة ما في القلوب والجوارح".

 

فكل من انشغل بالاسم ("نحن كذا") على حساب المضمون (الإخلاص والإحسان والعدل) فقد سقط في ذات الفخِّ العقديِّ الذي عابَهُ القرآنُ على من قالوا: "إنا نصارى" أو "كونوا هودًا".

 

فيا أهلَ البدع من الأسماء، ﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ﴾ [النجم: 23].

 

كفى تجارة بالدين واتِّباع اليهود والنصارى وتفريق المسلمين شيعًا يقاتل بعضُهم بعضًا في كل بلاد المسلمين. كم جنيتم، إنها الخيانةُ لله والرسول والمسلمين، كفى عمالةً لليهود وأجهزتهم ومُخابراتهم التي تنخُر في جسد الأمة.

 

إن مقدَّسات المسلمين في أقدس بِقاع الأرض بيتِ الله الحرام تتعرَّض لنيران خيانتكم وعمالتكم لليهود.

 

﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [الأنعام: 159].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى (1/2)
  • ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى (2/2)
  • تفسير آية: (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به)
  • تفسير قول الله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى)

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا ...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: "أنتم أعلم بأمر دنياكم"‏(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ومضات نبوية: "يا حنظلة ساعة وساعة"(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/5/1448هـ - الساعة: 14:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب