• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم   الدر الثمين   سلسلة 10 أحكام مختصرة   فوائد شرح الأربعين   كتب   صوتيات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح (صفوة أصول الفقه) لابن سعدي - رحمه الله - ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    التعليق على رسالة (ذم قسوة القلب) لابن رجب (PDF)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    10 مسائل مهمة ومختصرة في: شهر الله المحرم
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    10 مسائل مهمة ومختصرة في الأضحية (PDF)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    10 مسائل مهمة ومختصرة في 10 ذي الحجة (PDF)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    الدعاء لمن أتى بصدقة
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: صدقة لم يأكل منها
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: هو لها صدقة، ولنا هدية
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    باب: (ترك استعمال آل النبي على الصدقة)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: «كخ كخ، ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    شرح حديث: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    التعريف بالخوارج وصفاتهم
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: ألا تأمنوني؟ وأنا أمين من في السماء
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    إعطاء المؤلفة قلوبهم من الزكاة
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. محمود بن أحمد الدوسري / خطب
علامة باركود

أم المؤمنين عائشة الفقيهة العالمة (خطبة)

أم المؤمنين عائشة الفقيهة العالمة (خطبة)
د. محمود بن أحمد الدوسري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/3/2026 ميلادي - 15/9/1447 هجري

الزيارات: 127

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أم المؤمنين عائشة الفقيهة العالِمة


الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ، فَبَيْنَ أَيْدِينَا قُطُوفٌ مِنْ سِيرَةِ الْفَقِيهَةِ الْعَالِمَةِ، النَّقِيَّةِ الطَّاهِرَةِ، الْمُبَرَّأَةِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، الَّتِي أَوْغَلَ أَهْلُ النِّفَاقِ وَالرَّفْضِ فِي الْوَقِيعَةِ فِي عِرْضِهَا، وَإِلْحَاقِ الْأَذِيَّةِ بِهَا! وَهِيَ صِدِّيقَةٌ بِنْتُ صِدِّيقٍ، زَوْجُ إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ، وَفِرَاشُهُ وَعِفَّتُهُ، وَرَيْحَانَتُهُ وَحَبِيبَتُهُ، يَعْجِزُ الْمَقَامُ عَنْ تَعْدَادِ فَضَائِلِهَا وَشَرَفِهَا، وَتَضِيقُ الْمُؤَلَّفَاتُ عَنْ شَرْحِ خِصَالِهَا وَمَكْرُمَاتِهَا، وَمِنْ أَعْظَمِ مَنَاقِبِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

1- نَشَأَتْ فِي بَيْتِ الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ، وَعَاشَرَتِ النَّبِيَّ الْأَعْظَمَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَفَيِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

 

2- تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: «أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ[1] مِنْ حَرِيرٍ، وَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَاكْشِفْ عَنْهَا، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

 

3- لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ نَزَلْتَ وَادِيًا وَفِيهِ شَجَرَةٌ قَدْ أُكِلَ مِنْهَا، وَوَجَدْتَ شَجَرًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهَا، فِي أَيِّهَا كُنْتَ تُرْتِعُ بَعِيرَكَ؟ قَالَ: «فِي الَّذِي لَمْ يُرْتَعْ مِنْهَا» تَعْنِي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

 

4- زَوْجَةُ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ: «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي ‌زَوْجَتِي ‌فِي ‌الدُّنْيَا ‌وَالْآخِرَةِ؟» قُلْتُ: بَلَى وَاللَّهِ، قَالَ: «فَأَنْتِ ‌زَوْجَتِي ‌فِي ‌الدُّنْيَا ‌وَالْآخِرَةِ» صَحِيحٌ – رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ.

 

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ ‌‌أَزْوَاجُكَ ‌فِي ‌الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ»، قَالَتْ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ ذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرِي. صَحِيحٌ – رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ. وَفِي رِوَايَةٍ: «‌عَائِشَةُ ‌زَوْجِي ‌فِي ‌الْجَنَّةِ»[2].

 

5- أَحَبَّهَا النَّبِيُّ، وَأَمَرَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ أَنْ تُحِبَّهَا: عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ» فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: «أَبُوهَا» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «أَيْ بُنَيَّةُ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟» فَقَالَتْ: بَلَى. قَالَ: «فَأَحِبِّي هَذِهِ» أَيْ: عَائِشَةَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. قَالَ الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَهَذَا خَبَرٌ ثَابِتٌ عَلَى ‌رَغْمِ ‌أُنُوْفِ ‌الرَّوَافِضِ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيُحِبَّ إِلَّا طَيِّبًا. فَأَحَبَّ أَفْضَلَ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِهِ، وَأَفْضَلَ امْرَأَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَمَنْ أَبْغَضَ حَبِيْبَيْ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَهُوَ حَرِيٌّ أَنْ يَكُوْنَ بَغِيْضًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ)[3].

 

6- أَوَّلُ مَنْ خَيَّرَهَا النَّبِيُّ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ فَاخْتَارَتِ الدَّارَ الْآخِرَةَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي... ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الْأَحْزَابِ: 28، 29]». فَقُلْتُ: فَفِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ[4] أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. قَالَ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: (‌إِنَّمَا ‌بَدَأَ ‌بِهَا ‌لِفَضِيلَتِهَا)[5].

 

7- لَمْ يَنْزِلِ الْوَحْيُ إِلَّا فِي لِحَافِهَا، دُونَ سَائِرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ! لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

 

8- أَرْسَلَ جِبْرِيلُ السَّلَامَ إِلَيْهَا: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ». فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لَا أَرَى. تُرِيدُ: النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

 

9- دَعَا لَهَا النَّبِيُّ بِالْمَغْفِرَةِ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ». فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي ‌حِجْرِهَا ‌مِنَ ‌الضَّحِكِ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟» فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ» حَسَنٌ – رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ.

 

10- يُحِبُّهَا النَّبِيُّ فِي رِضَاهَا وَغَضَبِهَا: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى[6]». فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ: لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى قُلْتِ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ». قُلْتُ: أَجَلْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. قَالَ ابْنُ الْمُنَيِّرِ رَحِمَهُ اللَّهُ: (مُرَادُهَا: أَنَّهَا كَانَتْ ‌تَتْرُكُ ‌التَّسْمِيَةَ ‌اللَّفْظِيَّةَ، وَلَا يَتْرُكُ قَلْبُهَا التَّعَلُّقَ بِذَاتِهِ الْكَرِيمَةِ مَوَدَّةً وَمَحَبَّةً)[7].

 

11- يَغْتَسِلُ مَعَهَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ، بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَاحِدٍ، فَيُبَادِرُنِي حَتَّى أَقُولَ: دَعْ لِي، دَعْ لِي» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

12- يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِهَا: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِي، وَأَنَا حَائِضٌ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

 

13- نَزَلَتْ بَرَاءَتُهَا مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ؛ قُرْآنًا يُتْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

 

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ... أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ.. وَمِنْ مَنَاقِبِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

14- لَهَا فَضْلٌ عَظِيمٌ عَلَى سَائِرِ النِّسَاءِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ: إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ[8]» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

15- حُبُّ النَّبِيِّ لِعَائِشَةَ أَمْرٌ مُسْتَفِيضٌ: وَمِنْ ذَلِكَ:

أ- قَالَتْ عَائِشَةُ: «كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ، فَيَشْرَبُ، وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ[9] وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

ب- عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ؛ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

16- أَحَبَّ النَّبِيُّ أَنْ يَكُونَ تَمْرِيضُهُ فِي بَيْتِهَا: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، يَقُولَ: «أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟» يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ، فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَفِي رِوَايَةٍ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَتَفَقَّدُ يَقُولُ: «أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟»؛ اسْتِبْطَاءً لِيَوْمِ عَائِشَةَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَتْ أَيْضًا: «كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ، فَلَمَّا اشْتَكَى شَكْوَاهُ؛ اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، وَيَدُرْنَ عَلَيْهِ، فَأَذِنَّ لَهُ» صَحِيحٌ – رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ. قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَفِي هَذَا دَلِيلٌ ‌عَلَى ‌فَضْلِهَا ‌وَشِدَّةِ ‌حُبِّهِ إِيَّاهَا)[10].

 

17- تُوُفِّيَ النَّبِيُّ عَلَى صَدْرِهَا، وَدُفِنَ فِي بَيْتِهَا: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي[11] وَنَحْرِي، وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

 

18- عَائِشَةُ أَفْقَهُ نِسَاءِ الْأُمَّةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ: فَقَدْ كَانَتْ مَرْجِعًا كَبِيرًا لِلصَّحَابَةِ وَالصَّحَابِيَّاتِ، وَكَانَ أَكَابِرُ الصَّحَابَةِ يَعْرِفُونَ قَدْرَهَا، وَمِنْ ذَلِكَ:

 

أ-قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ قَطُّ، فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ؛ إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا» صَحِيحٌ – رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

 

ب- ‌كَانَ ‌مَسْرُوقٌ إِذَا ‌حَدَّثَ ‌عَنْ ‌عَائِشَةَ قَالَ: «حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ، ابْنَةُ الصِّدِّيقِ، الْبَرِيئَةُ الْمُبَرَّأَةُ بِكَذَا وَكَذَا»[12]. وَقَالَ مَسْرُوقٌ: حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ، ‌حَبِيبَةُ ‌حَبِيبِ ‌اللَّهِ الْمُبَرَّأَةُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَلَمْ أُكَذِّبْهَا» صَحِيحٌ – رَوَاهُ أَحْمَدُ.

 

ج- قَالَ الزُّهْرِيُّ: «لَوْ جُمِعَ عِلْمُ عَائِشَةَ ‌إِلَى ‌عِلْمِ ‌جَمِيْعِ ‌النِّسَاءِ؛ لَكَانَ عِلْمُ عَائِشَةَ أَفْضَلَ»[13].

 

د- قَالَ عَطَاءٌ: «‌كَانَتْ ‌عَائِشَةُ ‌أَفْقَهَ ‌النَّاسِ، وَأَعْلَمَ النَّاسِ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ رَأْيًا فِي الْعَامَّةِ»[14].

 

ه- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: (كَانَتِ ابْنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً؛ ‌وَكَانَ ‌الْأَكَابِرُ ‌مِنْ ‌أَصْحَابِ ‌مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَسْأَلُونَهَا عَنِ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ؛ مِثْلَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَغَيْرِهِ)[15].

 

و- قَالَ الذَّهَبِيُّ: (هِيَ ‌أَفْقَهُ ‌نِسَاءِ ‌الْأُمَّةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، وَلَا أَعْلَمُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ وَلَا فِي النِّسَاءِ مُطْلَقًا ‌امْرَأَةً ‌أَعْلَمَ ‌مِنْهَا، وَمُسْنَدُ عَائِشَةَ: يَبْلُغُ ‌أَلْفَيْنِ ‌وَمِائَتَيْنِ ‌وَعَشْرَةَ أَحَادِيثَ)[16].

 

ز- قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: (لَمْ ‌يَكُنْ ‌فِي ‌الْأُمَمِ ‌مِثْلُ عَائِشَةَ فِي حِفْظِهَا، وَعِلْمِهَا، وَفَصَاحَتِهَا، وَعَقْلِهَا)[17].

 

ح-قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: (‌وَقَدْ ‌حَفِظَتْ ‌عَنْهُ ‌شَيْئًا ‌كَثِيرًا، وَعَاشَتْ بَعْدَهُ قَرِيبًا مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً، فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْأَخْذَ عَنْهَا، وَنَقَلُوا عَنْهَا مِنَ الْأَحْكَامِ، وَالْآدَابِ شَيْئًا كَثِيرًا)[18].

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ.. فَنَحْنُ نُحِبُّ أُمَّنَا، وَأُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهَا، وَلِأَنَّ حُبَّهَا دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ، وَبُغْضَهَا كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ، فَلَا يُحِبُّهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ.



[1] سَرَقَةٍ: أَيْ: فِي قِطْعة ‌مِنْ ‌جَيِّد ‌الْحَرِيرِ، وَجَمْعُهَا سَرَقٌ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/ 362).

[2] صحيح لغيره – رواه ابن أبي شيبة في (المصنف)، (6/ 389)، (ح32275)؛ وابن سعد، (8/ 66).

[3] سير أعلام النبلاء، (3/ 430).

[4] أَسْتَأْمِرُ: أي: أُشَاوِرُ. انظر: شرح النووي على مسلم، (10/ 85).

[5] شرح النووي على مسلم، (10/ 78).

[6] غَضْبَى: أي: مِنْ وجْهٍ من الوجوه الدُّنيوية المُتعَلِّقة بالمُعاشرة. قال النووي رحمه الله: (قَالَ الْقَاضِي: ‌مُغَاضَبَةُ ‌عَائِشَةَ ‌لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم هِيَ مِمَّا سَبَقَ مِنَ الْغَيْرَةِ الَّتِي عُفِيَ عَنْهَا لِلنِّسَاءِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْكَامِ؛ لِعَدَمِ انْفِكَاكِهِنَّ مِنْهَا... وَلَوْلَا ذَلِكَ ‌لَكَانَ ‌عَلَى ‌عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْحَرَجِ مَا فِيهِ؛ لِأَنَّ الْغَضَبَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهَجْرَهُ كَبِيرَةٌ عَظِيمَةٌ، وَلِهَذَا قَالَتْ: لَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ؛ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ قَلْبَهَا وَحُبَّهَا كَمَا كَانَ، وَإِنَّمَا الْغَيْرَةُ فِي النِّسَاءِ لِفَرْطِ الْمَحَبَّ) انظر: (15/ 203)؛ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، (5/ 2120).

[7] فتح الباري، (9/ 326).

[8] معناه: ‌أَنَّ ‌الثَّرِيدَ ‌من ‌كل ‌طعام أَفْضَلُ مِنَ الْمَرَقِ، فَثَرِيدُ اللَّحْمِ أَفْضَلُ مِنْ مرقه بلا ثَريدٍ، وثريدُ مالا لَحْمَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ مَرَقِهِ، وَالْمُرَادُ بِالْفَضِيلَةِ: نَفْعُهُ، وَالشِّبَعُ مِنْهُ، وَسُهُولَةُ مَسَاغِهِ، وَالِالْتِذَاذُ بِهِ، وَتَيَسُّرُ تَنَاوُلِهِ، وَتَمَكُّنُ الْإِنْسَانِ مِنْ أَخْذِ كِفَايَتِهِ مِنْهُ بِسُرْعَةٍ، وَغَيْرُ ذَلِكَ، فَهُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْمَرَقِ كُلِّهِ، وَمِنْ سَائِرِ الْأَطْعِمَةِ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ زَائِدٌ كَزِيَادَةِ فَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ. انظر: شرح النووي على مسلم، (15/ 199).

[9] أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ: هُوَ الْعَظْمُ الَّذِي عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ مِنْ لَحْمٍ. هَذَا هُوَ الْأَشْهَرُ فِي مَعْنَاهُ. قَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ الْعَظْمُ بِلَا لَحْمٍ، وَجَمْعُهُ عُرَاقٌ، يُقَالُ: ‌عَرَقْتَ ‌الْعَظْمَ ‌وَتَعَرَّقْتَهُ وَاعْتَرَقْتَهُ: إِذَا أَخَذْتُ عَنْهُ اللَّحْمَ بِأَسْنَانِكَ انظر: شرح النووي على مسلم، (3/ 211).

[10] كشف المشكل من حديث الصحيحين، (4/ 314).

[11] سَحْرِي: السَّحْرُ: الرِّئَةُ، أَيْ: أَنَّهُ ماتَ وَهُوَ مُسْتَنِد إِلَى صدرِها، وَمَا يُحَاذِي سَحْرَها مِنْهُ. وَقِيلَ: السَّحْرُ: مَا لَصِقَ بالحُلقْوم مِنْ أَعْلَى الْبَطْنِ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/ 346).

[12] صحيح – أخرجه سعيد بن منصور في (سننه)، (6/ 407)، (رقم1557)؛

[13] أخرجه الحاكم، في المستدرك، (4/ 12)، (6734)؛ والطبراني في (الكبير)، (23/ 184)، رقم (299). وقال الهيثمي في (المجمع) (9/ 243): (رجاله ثقات).

[14] أخرجه الحاكم في (المستدرك)، (4/ 15)؛ واللالكائي في (اعتقاد أهل السنة)، (رقم2762).

[15] أخرجه الخلال في (السنة)، (2/ 475)، (رقم750).

[16] سير أعلام النبلاء، (3/ 426، 428).

[17] البداية والنهاية، (3/ 159).

[18] فتح الباري، (7/ 107).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هن قدوتي (2): أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها
  • شذرات من مناقب العفيفة الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (1)
  • شذرات من مناقب العفيفة الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (2)
  • الإشارات الرشيقة بفضائل أم المؤمنين عائشة الصديقة
  • الروضة الأنف (قصيدة في مدح أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما)
  • أم المؤمنين عائشة (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • أمنا أم المؤمنين الطاهرة عائشة رضي الله عنها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أم المؤمنين خديجة صديقة النساء (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • خطبة: ربيع المؤمنين وغنيمة العابدين (الشتاء)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تصديق ويقين خواص المؤمنين (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • خطبة: الإيجابية.. خصلة المؤمنين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كنز المؤمن وسلاح التفويض (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوحيد أصل النجاة ومفتاح الجنة: قراءة في ختام سورة المؤمنون (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التقوى زاد المؤمن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: البشرى للمؤمنين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المؤمنون حقا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/9/1447هـ - الساعة: 13:49
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب