<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 12:17:39 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>العام الهجري الجديد 1448هـ: وقفات وتأملات وبدايات وإشراقات..</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183200/العام-الهجري-الجديد-1448هـ-وقفات-وتأملات-وبدايات-وإشراقات../</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[العام الهجري الجديد 1448هـ: وقفات وتأملات وبدايات وإشراقات...  بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فها  نحن نودع عامًا مضى ونستقبل عامًا  جديدًا، وهكذا تمضي الأعوام وتمر  الأيام، وتنقضي اللحظات من أعمارنا بسرعة  مدهشة، وكأن الزمن يبعث برسالة  متجددة إلى كل واحد منا، ما دام في فسحة من  العمر، أن يقف مع نفسه وقفات  صادقة، يستعرض فيها ما مضى من أعماله وتجارب  حياته خلال عام أوشك على  الرحيل، فيأخذ منها الدروس والعبر النافعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب المجالس (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183201/من-آداب-المجالس-1/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[من آداب المجالس (1)  الاستئذان: الاستئذان من القيم الاجتماعية الرفيعة التي تُظهر حسن الخلق وسموّ النفس، فهو أدبٌ يدلّ على احترام خصوصيات الآخرين ومراعاة مشاعرهم. حين يستأذن الإنسان قبل الدخول أو قبل الحديث أو قبل استخدام ما ليس له، فإنه يُعبّر عن تربيته الراقية ووعيه بحقوق غيره. كيف لا، وهو يُشيع المودّة والاحترام بين الناس، ويمنع الحرج وسوء الفهم، كما أنه يُعزّز النظام والذوق العام في المجتمع. إنه سلوك بسيط في ظاهره، عظيم في أثره، يجمع بين الأدب والدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183199/مواسم-الطاعة-في-مطلع-العام-أجور-تنال-وبدع-تزال-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مواسم الطاعة في مطلع العام: أجورٌ تُنال وبدعٌ تُزال  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكَّر أو أراد شكورًا، يطوي عامًا ويبسط آخرَ، ليعلم العباد أن الأيام مراحل السفر إلى دار القرار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. خضعت له الرقاب، ووجلت من خشيته القلوب، وتطأطأت لعظمته الخلائق. وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله والنَّاس في غفلةٍ من أمرهم، فأيقظ به القلوب الراقدة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183198/الثبات-على-الدين-7-التثبيت-بأخبار-العلماء-الربانيين/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الثبات على الدين (7)التثبيت بأخبار العلماء الربانيين   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْإِيمَانِ، وَوَفَّقَهُمْ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَثَبَّتَهُمْ عَلَيْهَا إِلَى الْمَمَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى هِدَايَتِهِ وَكِفَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى إِنْعَامِهِ وَرِعَايَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ لِقَائِهِ، وَالْفَوْزَ بِالْخُلْدِ فِي جِنَانِهِ وَرِضْوَانِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (مجاهدة النفس)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183196/من-الأخلاق-الإسلامية-مجاهدة-النفس/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(مجاهدة النفس)    ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [12] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183197/الفرائض-[12]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [12] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلىون سعيرا }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183195/تفسير-قوله-تعالى-إن-الذين-يأكلون-أموال-اليتامى-ظلما-إنما-يأكلون-في-بطونهم-نارا-وسيصلىون-سعيرا/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴾ [النِّسَاءِ: 10].  لما كان الْيَتَامَى في غاية الضعف والعجز، وليس على ولي اليتم رقيب إلا الله تعالى، اشتد وعيدُ الله تعالى على مَنْ أَكَلَ مَالَ الْيَتِيمِ ظُلْمًا، وهذا من كمالِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى بِالْيَتَامَى.  وقيَّد الله تعالى الوعيد في هذه الآية بالظلمِ؛ لأن الولي قد يأكل من مَالِ الْيَتِيمِ بغَيْرِ ظُلْمٍ؛ كما قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تكفل العقول... ينهض التاريخ</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183194/حين-تكفل-العقول...-ينهض-التاريخ/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين تُكفَلُ العقول … ينهضُ التاريخ  ليس العجب أن يرحل عالم قبل الأربعين، العجب أن يترك وراءه ما تعجز عنه أعمار مديدة.  تسع وثلاثون سنةً ونصف ... لم يكمل الأربعين، لكنها امتلأت علمًا، وامتلأ بها الزمان أثرًا.  ذاك هو الشيخ عبدالحي اللكنوي رحمه الله عالم الهند، ونادرة عصره الذي خلف مائةً وخمسة عشر كتابًا، ما بين مصنفات كبار، ورسائل صغار، غير أن تلك الرسائل الصغيرة كانت تغني عن مجلدات محررة تحرير العارف، محكمة إحكام من عاش للعلم لا لغيره، حتى إن علماء عصره لم يجدوا لقبًا أصدق في وصفه، من أن يسموه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183193/درس-في-الاستدلال-والتحقيق-قبل-الاتهام-والإدانة/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الحجرات: 6].  هذا الدرس له مضمون قويٌّ ومؤثر في بناء حياة واقعية قائمة على معلومات مؤكدة، خالية من الظنون والأوهام، نائيًا بالمجتمع المسلم أن ينزلق في الشائعات ويغث في الاتهامات الباطلة، ومؤكدًا أن الأساس الطبيعي، والأصل الذي يجب أن تُبنى عليه العلاقات الاجتماعية، هو ظاهر الحال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعرف على الله لتزداد له حبا وتعظيما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183191/تعرف-على-الله-لتزداد-له-حبا-وتعظيما/</link><author>سالم محمد أحمد</author><description><![CDATA[تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا  الحمد لله الذي أنزل علينا القرآن، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحابته الكرام، أما بعد: فهذه آيات من كتاب رب الأرض والسموات يعرفنا فيها سبحانه عن نفسه، ومعلوم أن معرفة المسلم بربه تزيد من حبِّه له، ومن خوفه منه، وكذلك من رجائه؛ ومن ثمَّ ينقاد له ويطيعه حبًّا وتعظيمًا، والآن مع الآيات: ﴿ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ﴾ [محمد: 38]. ﴿ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر المنتمي</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/183190/الفكر-المنتمي/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الفكر المنتميوقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   امتدادًا للحديث حول النظرة الاستشراقية للفكر الإسلامي، هناك من يرى: أنْ لا لومَ على المستشرقين في نظرتهم للاعتزال، على أنه "هو التوجه الذي كسر "الجمود" في الفكر الإسلامي، وأنه بعد خفوت حدة الاعتزال عاد الفكر الإسلامي إلى الجمود مرة أخرى"،وهنا وقفة مهمة عند النظر إلى المصطلح: الفكر الإسلامي؛ ذلك أن بعض المهتمين قد لا يوافق على التحديد الدقيق لهذا المصطلح، إلى درجة أنه تردد، ممن يوثق بكلامهم، عدم وجود شيء اسمه الفكر الإسلامي[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183189/الفتاة-وتقبيل-الحجر-الأسود..-مشهد-وتعبير/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[الفتاة وتقبيل الحجر الأسود  المشهد:  فتاة تهيأ لها تقبيل الحجر الأسود بالكعبة المشرفة ولم تستطع لهيبة الموقف.  التعبير:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183188/الحديث-الرابع-والأربعون-تعظيم-الله-في-السر-والعلن/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن  من أعظم مكارم الأخلاق وجميل الآداب.  أ. عَنْ ثَوْبَان رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا؛ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا»، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا؛ أَلاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسواس في الفتوى</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183187/وسواس-في-الفتوى/</link><author>أ. رضا الجنيدي</author><description><![CDATA[ شابٌّ مصاب بوسواس في الفتوى، فإذا ما نصح الناس بشيء، أو أفتاهم بشيء، عاد فشكك فيه، ورأى نفسه مبتدعًا، ويسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور التابعين في تدوين الحديث النبوي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183186/دور-التابعين-في-تدوين-الحديث-النبوي/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[دور التابعين في تدوين الحديث النبوي  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيُعرِّف الأصوليون التابعي فيقولون: هو من لقي صحابيًّا مسلمًا، ومات على الإسلام، وقيل: هو من صحب الصحابي.  وهذا يقال في الرجال والنساء، فتوجد الكثيرات من التابعيات اللاتي التقين بالصحابة والصحابيات وتعلمن منهم، ونقلن عنهم العلم والحديث، ومن هؤلاء أم الدرداء الصغرى وحفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبدالرحمن.  تدوين التابعين للحديث النبوي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183185/ذخيرة-الأريب-في-معالم-التوحيد-والتهذيب/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ  مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.  هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحسد والسحر في الكتاب والسنة وأسباب الوقاية والعلاج منهما</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183182/الحسد-والسحر-في-الكتاب-والسنة-وأسباب-الوقاية-والعلاج-منهما/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[الحسد والسحر في الكتاب والسنة وأسباب الوقاية والعلاج منهما   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآداب عند نزول الغضب (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183178/الآداب-عند-نزول-الغضب-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مصطلح لا يترك عند أئمة النقد: دراسة استقرائية تطبيقية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183179/مصطلح-لا-يترك-عند-أئمة-النقد-دراسة-استقرائية-تطبيقية-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار وأدعية عظيمة من "الصحيحين"، أو أحدهما قد يغفل عنها كثير من الناس؛ فتفقد نفسك هل غفلت عن واحدة منها؟! (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183180/أذكار-وأدعية-عظيمة-من-الصحيحين،-أو-أحدهما-قد-يغفل-عنها-كثير-من-الناس؛-فتفقد-نفسك-هل-غفلت-عن-واحدة-منها؟-مطوية/</link><author>محمد بن صالح بن محمد السويد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشارات زاد المستقنع لخلاف العلماء من الشرح الممتع (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183181/إشارات-زاد-المستقنع-لخلاف-العلماء-من-الشرح-الممتع-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>دفء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183177/دفء-القلوب/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[دفء القلوب  أو لامست روحه نيران الهم، آوى إلى بيته، وأغلق عليه الأبواب، كأنما يريد أن يختبئ من العيون ومن ضوء النهار، يضع بينه وبين العالم ستارًا كثيفًا.كثير من الناس إذا أصابه الحزن،  كأن الحزن عيب يستحيي منه، أو ضعف يخاف أن يفتضح، فيلوذ بالصمت، ويستجير بالوحدة، ويظن أن في العزلة شفاءً لما يعتلج في صدره من أنين.  وما علم أن القلب إذا خلا من الأنس اشتد عليه أنينه، وأن الوحدة لا تُسكت وجعًا، بل تنصت له حتى يشتد صوته في الأعماق!  إن الانطواء لا يطفئ نار الحزن، بل يذكيها، ولا يُسكت ألم الجراح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خماسية صناعة إنسان</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183176/خماسية-صناعة-إنسان/</link><author>د. جمال يوسف الهميلي</author><description><![CDATA[ خماسية صناعة إنسان  أين هي آثار الأنبياء؟ إننا نرى آثار الحضارات القديمة كالرومان واليونان والفراعنة والبابليين وغيرهم، مبانٍ تندهش منها وتقف أمامهم بنوع من الإعجاب.  بل لا تكاد تخلو حضارة من لمسات تركتها لتدل على مجدها، وتسعى كل حضارة إلى ترك بصماتها شاهدةً على وجودها.  لكن الغريب أننا لا نرى آثارًا للأنبياء عليهم السلام، فلا سفينة نوح ولا آثار لإبراهيم ولا موسى ولا غيرهم من الأنبياء عليهم السلام إلا ما ندر!  لعل أحد الأسرار – والله أعلم – أن رسالة الأنبياء كانت لبناء الإنسان لا الجدران،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا لنفسي ومن أحب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183174/وصايا-لنفسي-ومن-أحب/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[وصايا لنفسي ومن أحب  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه وصايا جمعتها لنفسي أولًا، ثم لمن أحب، أذكر بها قلبي عند الغفلة، وأستعين بها على الثبات في زمن كثرت فيه الفتن، ورقت فيه القلوب، أسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن ينفع بها كاتبها وقارئها، وناشرها؛ وهي: 1- الافتقار الدائم إلى الله عز وجل: لا تغتر بنفسك مهما بلغتَ من العلم أو الاستقامة، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء، وأسأل الله جل وعلا الثبات دائمًا.  2- وردك اليومي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار القدوة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183175/حوار-القدوة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ حوار القدوة  إحدى الأمهات كانت تتحدث مع أخت لها في الله - ونحسبها امرأة صالحة وناصحة - وكانت تشكو لها همَّا لديها، ألا وهو تربية أبنائها، وكيف أنهم يتابعون شخصيات لا تمت للإسلام بصِلة وليسوا من بني جِلدتنا.  وقالت: إن هذا الأمر مقلق ومحير بالنسبة لها وكيف تبعدهم عن هذه التوافه من الأمور، والتي ابتُلي بها بعض الناس.  قالت الأخت الناصحة: هوني عليك يا أُخية، واستعيني بالله في تربيتهم وتذكيرهم ولا تملِّي، فسيأتي الأوان الذي تسعدين برؤيتهم قدوة حسنة لمن حولهم.  قالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183173/الكسل-أسبابه-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الكسل: أسبابه وعلاجه   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَالْكَسَلُ مَرَضٌ خَطِيرٌ، يَصُدُّ عَنِ الْخَيْرِ، وَالنَّجَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيُضْعِفُ الْعَزْمَ، وَيُفَوِّتُ عَلَى الْمُسْلِمِ مَصَالِحَ جَمَّةً؛ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ بَلْ وَيَمْنَعُهُ مِنْ أَدَاءِ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ، وَمِنْ تَحْصِيلِ الْمَصَالِحِ النَّافِعَةِ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع ختام العام الهجري</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183172/وقفات-مع-ختام-العام-الهجري/</link><author>د. عبدالله بن محمد المرحوم</author><description><![CDATA[وَقَفَاتٌ مَعَ خِتَامِ العَامِ الهِجْرِيِّ  نَقِفُ عَلَى أَعْتَابِ عَامٍ هِجْرِيٍّ يُوَدِّعُنَا، وَعَامٍ جَدِيدٍ يُقْبِلُ عَلَيْنَا؛ صَفَحَاتٌ تُطْوَى، وَأُخْرَى تُفْتَحُ، وَأَيَّامٌ مَضَتْ بِمَا فِيهَا مِنْ خَيْرٍ وَتَقْصِيرٍ، وَأَعْمَالٌ كُتِبَتْ، وَآثَارٌ بَقِيَتْ. وَالعَاقِلُ مَنْ جَعَلَ مُرُورَ الأَيَّامِ مَوْعِظَةً، وَتَقَلُّبَ الأَعْوَامِ عِبْرَةً، فَيَنْظُرُ فِيمَا قَدَّمَ، وَيَسْتَدْرِكُ مَا فَاتَ، وَيُحْسِنُ فِيمَا بَقِيَ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر خطبة في العام</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183171/آخر-خطبة-في-العام/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ آخِرُ خُطْبَةٍ فِي الْعَامِ    الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، خَالِقِ الْأَنَامِ، وَمُصَرِّفِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَمُقَلِّبِ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ، الَّذِي لَا رَادَّ لِأَمْرِهِ، وَلَا مُعَارِضَ لِفِعْلِهِ، مُصَرِّفُ الْأَمْرِ بِحِكْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَدْلِهِ، الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَاكُ الْأَمْرِ كُلِّهِ، مُقَدِّرُ الْآجَالِ وَالْأَعْمَارِ، فَلَا يَتَأَخَّرُ شَيْءٌ عَنْ مِيقَاتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " بين يدي سورة العصر "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183170/خطبة-بين-يدي-سورة-العصر/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم طريق الفلاح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183168/شكر-النعم-طريق-الفلاح/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شكر النعم طريق الفلاح   الحمد لله المنعم المتفضل، الجواد الكريم، الذي لا تعد نعمه، ولا تُحصى آلاؤه، نحمده على ما أنعم، ونشكره على ما تفضل، ونستغفره من تقصيرنا في شكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: نعمة بعد نعمة…!  ما من عبد في هذه الأرض إلا وله على الله نعم لا تعد ولا تُحصى…  من منا لم يُفرّج الله عنه كربًا؟  من منا لم يُستجب له دعاء؟  من منا لم يُرزق بصحة، أو زوجة، أو ولد، أو مأوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183167/حقيقة-الرزق-وتعدد-أنواعه-وأشكاله/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[حقيقة الرزق وتعدد أنواعهوأشكاله  الرزق هو ما يُنتفع به، وعلى هذا التعريف يكون ما يدخره الإنسان من مال لأولاده ليس رزقه؛ لأنه لم ينتفع به، وإنما أمين عليه يسلمه لأصحابه.  فعن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ (ألهاكم التكاثر) قال: ((يقول ابن آدم: مالي مالي قال: وهل لك يا بن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت))؛ [مسلم ح (2959)]، وللرزق أنواع كثيرة باعتبارات مختلفة، وفيما يلي بيان لتلك الأنواع.  أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183166/لماذا-نحمل-المطلق-على-المقيد-ولا-نحمل-المقيد-على-المطلق؟/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟  نحن نحمِل المطلق على المقيد لأسباب أشهرها اثنان: السبب الأول:  المطلق ساكت ليس فيه بيان، والمقيَّد فيه بيان، ونحن نحمل الساكت الذي ليس فيه بيان على الذي فيه بيان، ولذا قلنا: المطلق المقيد أصلًا لما قيَّده الشرع، الشرع لم يرده إلا مقيدًا، وهذا فرق جوهري بينه وبين التخصيص[1].   السبب الثاني: أننا إن لم نحمل المطلق على المقيد نكون قد أهدرنا القيد، ويكون القيد الذي ذكره الشرع لا فائدة منه، والأصل أن يصان كلام العقلاء عن الهدر وعن عدم الفائدة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تمتعي بتلك الفوضى البريئة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183165/تمتعي-بتلك-الفوضى-البريئة/</link><author>سمر سمير</author><description><![CDATA[تمتعي بتلك الفوضى البريئة  أيتها الأم الغالية، نعلم تمامًا أن أولادك لا يتركون لك لحظة راحة، وكأنهم في بطولة عالمية في الإزعاج المنزلي؛ صراخ هنا، عراك هناك، والكل يناديك في نفس الثانية: "ماما، ماما، ماما".  • "ماما، هو خد قلمي!". • "ماما، هو أكل البسكويت بتاعي!" • "ماما، هو بَصّلي!"  وكأنك تمتلكين ثلاث نسخ منك في كل غرفة!  أغراضهم مبعثرة في كل مكان: هنا ملابس ملقاة على الأرض تشكل جبال الهيمالايا، وهناك كتب وأقلام في المطبخ بجانب طنجرة الملوخية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>(ما) المصدرية والموصولات الحرفية</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183164/-ما-المصدرية-والموصولات-الحرفية/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[(ما) المصدرية والموصولات الحرفية  عُدَّت (ما) من الحروف المصدرية، وعُرف الحرف المصدري بأنه الذي يُؤول مع ما يليه من الفعل بمصدر، نحو: سرني ما صنعت، أي: سرني صنعك[1]، وسرني ما قمتَ، أي: سرني قيامك، وعجبت مما قعدتَ، أي: من قعودك[2].  ومن الحروف المصدرية (أن)، ويفرِّق النحاة بينها وبين (ما) بأن الأولى تكون للمضي أو الاستقبال، والثانية تكون للحال[3]، وذكر ابن قيم الجوزية أنه يحسن أن تقول: يعجبني قيامك وجلوسك وذهابك، ولا يحسن أن تقول: يعجبني ما تقوم وما تجلس وما تذهب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشاهد اللقاء يوم القيامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183163/مشاهد-اللقاء-يوم-القيامة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[مَشاهدُ اللقاءِ يوم القيامة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل العرش مخلوق قبل القلم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183162/هل-العرش-مخلوق-قبل-القلم؟/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[ هل العرش مخلوق قبل القلم؟  س180- هل العرش مخلوقٌ قبل القلم؟ وما الجمع بين حديث ابن عمر وحديث عبادة المتقدِّم؟  ج- نعم العرش متقدِّمٌ خلقُه على خلْق القلم؛ لِما في الصحيح من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدَّر الله مقاديرَ الخلق قبل خلْق السماوات بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء، وأما حديث عبادة بن الصامت المتقدِّم قريبًا، فقال العلماء: إما أن يكون معناه عند أول خلْقه قال له: اكتُب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الرسائل العقلية المضللة</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/183161/خطورة-الرسائل-العقلية-المضللة/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[خطورة الرسائل العقلية المضللة  في حقيقة الأمر، لا يوجد ما هو أكثر إرباكًا وإيلامًا من أن يستحوذ دماغك على أفكارك، ويشوه تقديرك لذاتك، ويشكك في قدراتك، ويسلبك قواك، من خلال محاولاته المستميتة لأنْ يملي عليك أفعالك.  «إنه أشبه بغزو بنات الأفكار»؛ إذ يعني العيش وفقًا لذاتك الحقيقية أن ترى من تكون حقًّا بناءً على سعيك الخالص لتجسيد القيم وتحقيق الأهداف التي تؤمن بها. ويشمل هذا التواصل مع ذاتك ومشاعرك واحتياجاتك من منظور المحبة والرعاية والعناية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج والعمرة عبادة وليس رحلة سياحية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183160/الحج-والعمرة-عبادة-وليس-رحلة-سياحية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحج والعمرة عبادة وليس رحلة سياحية  يُخطئ من يظنُّ أن العمرة والحج مجرد رحلة سفر، أو تجربة سياحية، أو انتقال بين المشاعر والمشاهد الجميلة، فالحجُّ والعمرة في حقيقتهما عبادةٌ عظيمةٌ، ومدرسةٌ إيمانيةٌ عميقةٌ، ورحلةٌ يتقرب فيها العبد إلى الله بالتعب، والصبر، والإخلاص، واتباع سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، فالحاجُّ لا يذهب ليُرفِّه عن نفسه، بل يذهب ليُطهِّر قلبه، ولا يسافر ليرى الأماكن فقط، بل ليعيش معاني العبودية والخضوع لله؛ ولهذا كان الحج من أعظم العبادات التي يظهر فيها صدق الإنسان مع ربِّه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183159/أشرف-على-منتدى-فيه-مخالفات-شرعية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[♦الملخص: شابٌّ يشرف على منتدى على الإنترنت، يريد أن ينسحب منه، ويزيل كل المنشورات التي سمح بنشرها؛ لأن بها مخالفاتٍ شرعية، ويسأل: ما الرأي؟  ♦التفاصيل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. موضوعي عن رغبتي في الانسحاب من منتدى أُشرف فيه، ويرفع فيه أعضاء المنتدى منشوراتٍ تُراقَب من قِبل المشرفين، ولنا الحق في إزالة أيِّ منشور مخالف لقوانين المنتدى أو تركه، أرغب في الانسحاب من المنتدى؛ لأن به عددًا من المخالفات الشرعية، وقد أَزَلْتُ ما أرى أنني سأتحمل ذنوبًا بسببه وفقًا للشرع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>