<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة -  </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع  في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 27 Jul 2026 20:10:35 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183941/دلائل-النصوص-على-خدمة-الزوجة-لزوجها-ومراتبها/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها  تدل مجموع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على أن خدمة الزوجة لزوجها كانت معروفة ومقرَّرة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأنها تدخل ضمن مفهوم المعروف الذي أمر الله به في قوله تعالى: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة: 228].  وبالرغم من أن خدمة الزوج لم تُذكر بلفظ الإيجاب الصريح في النصوص، إلا أن إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لها،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية </title><link>http://www.alukah.net/social/3/183918/عقود-المحاسن-في-نجاح-المحاضن-100-فكرة-وخاطرة-للقائمين-على-المحاضن-التربوية/</link><author>نبيل بن عبدالمجيد النشمي</author><description><![CDATA[عقود المحَاسن في نجاح المحاضن100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية   مقدمة: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإن المحضن التربوي أحد أهم قلاع الدفاع وحصون الحماية للجيل وللمجتمع في وسط عالم مفتوح من كل الاتجاهات وعلى كل المستويات....]]></description><category /><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183908/همسات-تربوية-8-خطر-التقنيات-الحديثة-على-العلاقة-بالأبناء/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (8)خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء  ما أحوجنا اليوم، مع زحمة الفضاء الإلكتروني وما يحمله لنا من تقنيات متطورة، إلى الجلوس مع أبنائنا، بل مع الأسرة بأكملها- إلى تلمس حاجاتهم، وإشباع طلباتهم المادية والمعنوية: كلام، ضحك، مداعبة، ملاحظة، لعب، حوار، استماع لما يقولون، اهتمام بهم، تشجيع لهم!  لكن للأسف.. التقنيات أبعدتنا عنهم بُعْدًا شاسعًا.  أولًا: أين نحن من أبنائنا؟ دعني أسألك سؤالًا صادقًا:...]]></description><category /><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183906/الإنصاف-مع-أهل-الفضل-خلق-الكرام/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الإنصاف مع أهل الفضل خُلق الكِرام   قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، لكن المنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير من صوابه.   ومن الإنصاف أن نعترف بما قد يقع فيه الخلق من قليل الخطأ، حتى لا نجحد ما عندهم من كثير الصواب؛ فالعصمة ليست إلا لكتاب الله تعالى.   وليس من العدل أن نهدم تاريخ إنسان لزلَّة، ولا أن نُسقط فضله لخطأ، فالله تعالى لم يجعل العصمة إلا لكتابه، والمنصف حقًّا هو من رأى الحسنات بعين العدل، ورأى الأخطاء بعين الحكمة،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183893/أهمية-التوازن-الاجتماعي-والأسري-لدى-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب  في زمن طغيان التقنية، يعيش كثير من الشباب والفتيات حالة من التشتُّت بين الأسرة، والأصدقاء، والدراسة، والعمل، والعالم الرقمي، فلا هم أعطوا كل جانب حقَّه، ولا هم وجدوا الراحة في أيٍّ منها، حتى أصبحت حياتهم تتسارع فيها العلاقات، وتتزاحم فيها المسؤوليات، هنا تظهر قيمة عظيمة اسمها: التوازن الاجتماعي والأسري، وهو إعطاء كل جانب حقه في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، وهذا فنٌّ يجعل الشاب حاضرًا مع أهله دون أن ينعزل عن مجتمعه،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسائل إلى بنيتي</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183888/رسائل-إلى-بنيتي/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[رسائل إلى بنيتي  بنيتي الصغيرة...  أنس البيت وسعادته، إن أقبلتِ ابتهج مَن حولكِ... وإن غبت فلا متعة للمجلس من دونك قد يكون عبء التربية ثقيلًا نوعًا ما على من يتولى تربيتك لكن حسبه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان له ابنتان فأحسن إليهما كن له سترًا من النار))، لقد أوصى ديننا الحنيف بالبنات والإحسان إليهن وتربيتهن، ووعد من فعل ذلك بالنجاة من النار.  حفظك الله ورعاك ورزقك بر والديك....]]></description><category /><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن الروحي</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183882/التوازن-الروحي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن الروحي  يظن بعض الشباب والفتيات أن أمامهم طريقين متعارضين: إما العبادة أو الحياة، إما أن يكون الإنسان منشغلًا بالقرآن والصلاة فيبتعد عن دراسته وأسرته وأصدقائه، أو ينشغل بدراسته وعمله فيبتعد عن الطاعة، وهذا التصور لم يصنعه الإسلام، بل صنعه بعض الناس بسبب التصور الخاطئ عن الدين والتدين، فالإسلام لم يأتِ ليأخذ المسلم من الحياة، بل ليضع الله والعبادة والأخلاق داخل الحياة، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]، تأمل:...]]></description><category /><pubDate>Fri, 24 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هنا نبدأ</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183872/من-هنا-نبدأ/</link><author>د. جمال يوسف الهميلي</author><description><![CDATA[من هنا نبدأ  العاقل هو الذي يتأمل واقعه ويتبصَّر به، ويلاحظ دقائقه ومتغيراته، لنقرأ هذا الحديث الذي يقول فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم: ".. وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أَهْلِ الأرْضِ، فَمَقَتَهُمْ؛ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إلَّا بَقَايَا مِن أَهْلِ الكِتَابِ.."[1]، ورغم أن تلك المجتمعات (أو بعضها) يمتلك الثروات ويحقق التقدم المادي الكبير والعيش الرغيد ولو بمقياسهم، إلا أن الله مقتهم، فكان من الطبيعي أن نسأل ما سبب هذا المقت؟   إنه الابتعاد عن منهج الخالق، والتشبُّث بمنهج المخلوقين،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183871/همسات-تربوية-7-هدي-النبي-في-التربية..-الرفق-قبل-العلم،-والمحبة-قبل-التوجيه/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (7)هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم والمحبة قبل التوجيه  يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: "يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...".  هنا يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصول التربية النبوية: تربية الأطفال بعيدًا عن الشدة والعنف والضرب، باللين والتعامل الحسن، والنداء الجميل، والنصح الرفيق.  أولًا:...]]></description><category /><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183855/التوازن-في-الإسلام/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في الإسلام  التوازن هو أن يعيش المسلم جميع جوانب حياته دون أن يطغى جانب على آخر: روحٌ تعبد الله، وعقلٌ يفكر، وجسدٌ يتحرك، ونفسٌ تفرح وتحزن، ودنيا تُعاش، وآخرة تُطلب؛ لذا جاء الإسلام ليصنع التوازن في حياة الإنسان، من أجل أن يعيش ويأكل، ويعمل ويحب، ويحزن ويرضى، ويؤمن بالله، ويَتَّبِع رُسُلَه، فإذا أخطأ استغفر ثم عاد، من هنا كان مفهوم التوازن أحد أعظم أسرار هذا الدين، قال تعالى يصف هذه الأمة: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143]، والوسط هنا ليس مجرد أن تقف في المنتصف،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183828/همسات-تربوية-6-غرس-الامتنان-ورد-الجميل..-عندما-يصبح-الشكر-قيمة-في-قلوب-أبنائنا/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (6)غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا  ما أحوجنا اليوم إلى غرس القيم والأخلاق في نفوس أبنائنا، حتى ينعكس ذلك في تعاملهم مع الآخرين! وهذا كله على عاتق الأسرة أولًا، ثم المعلم مربي الأجيال ثانيًا.  قيم كثيرة نحتاج أن نغرسها: الصدق، والأمانة، والرحمة، والتسامح، والكرم، والشجاعة، لكن هناك قيمة عظيمة جدًّا، ربما نغفل عنها كثيرًا: الامتنان ورد الجميل.  تأمل معي هذه القصة التي غيَّرت حياة رجل مليونير، وعلَّمت العالم درسًا في الشكر لا يُنسى.  أولًا:...]]></description><category /><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183809/الأحاديث-الدالة-على-خدمة-الزوجة-لزوجها/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها  لم يَرِد في السنة النبوية نصٌّ صريحٌ يُوجب خدمة الزوجة لزوجها، غير أن الأحاديث الصحيحة المتعددة دلت دلالة ظاهرة أو ضمنية على مشروعية هذه الخدمة، وبيَّنت ما كان عليه هديُ نساء الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن في رعاية شؤون أزواجهن وخدمتهم داخل البيت، مما يشهد على أن هذا العمل داخل في مقتضى المعاشرة بالمعروف.  أولًا: حديث فاطمة رضي الله عنها في طلب الخادم: عن عَلِيٌّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -...]]></description><category /><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183787/همسات-تربوية-5-إشراك-الطلاب-في-القرارات..-عندما-يصبح-التلاميذ-شركاء-في-النجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (5)إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح  حتى الأطفال يشعر بعضهم ببعض عندما نحسن تربيتهم، ويحسن المعلم في تعليمهم، فيشجعهم ويحفزهم، ويشاركهم، ويبذل كل السبل والطرق والوسائل لغرس القيم والأخلاق في نفوس الطلاب، والرفع من مستواهم، لكن من أعظم ما يمكن أن يفعله المعلم أو المربي: إشراك الطلاب في القرارات، وجعلهم شركاء في العملية التربوية، لا مجرد متلقين سلبيين.  أولًا:...]]></description><category /><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183772/حاجتنا-إلى-فهم-الجيل-الجديد/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد  لم يعد الجيل الجديد امتدادًا زمنيًّا بسيطًا لزمن الآباء والأجداد، بل هو ثمرة عصر تقني متغيِّر، تشكَّلت ملامحه في عالم مفتوح، تتسارع فيه المعرفة، وتتزاحم فيه المؤثرات، وتتبدَّل فيه القيم والوسائل، جيلٌ وُلِد ونشأ في بيئة رقمية، تعلَّم عبر الشاشات قبل الكتب، وتشكَّلت ثقافته في عالم سريع، ومتغيِّر، بينما نشأ الجيل الماضي في: بيئة محدودة المصادر، وعلاقات اجتماعية مباشرة، وسلطة واضحة من الأسرة والمجتمع، قال تعالى عن سنة الاختلاف بين الناس:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183756/وقفات-مع-المفاتيح-الأساسية-للنجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح  مفاتيح النجاح: دليلك العملي للتحوُّل الشخصي من البداية إلى القمة: مفاتيح النجاح الأساسية  هل تساءلت يومًا: لماذا ينجح بعض الأشخاص بينما يظل آخرون يدورون في نفس المكان؟ الفرق غالبًا لا يكمن في الذكاء الخارق أو الظروف المثالية، بل في امتلاك مفاتيح النجاح الأساسية واستخدامها بوعي. النجاح كالحديقة التي تحتاج إلى بذور ثم سقي ورعاية يومية. هذه المفاتيح التسعة- من الاستمرارية إلى التفكير الإيجابي- ليست مجرد نصائح تحفيزية عابرة،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عملية لبناء عقل متزن</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183731/خطوات-عملية-لبناء-عقل-متزن/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[خطوات عملية لبناء عقل متزن  أخطر ما يفقده الإنسان في زحام الحياة هو اتزان العقل، فالعقل إذا اضطرب أفسد الشعور، وأضلَّ القرار، وأتعب القلب، وإذا اتزن صار نعمةً يقود صاحبه إلى الطمأنينة والحكمة وحسن الاختيار، قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]، ويقول تبارك وتعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9]....]]></description><category /><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ...}</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183730/تفسير-قوله-تعالى-واللاتي-يأتين-الفاحشة-من-نسائكم-فاستشهدوا-عليهن-أربعة-منكم-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ... ﴾   قَوله تَعَالَى:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183729/لماذا-فرط-المسلمون-بهذا-السلاح-العظيم/</link><author>محمد علي الخلاقي</author><description><![CDATA[لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم؟  أمر الله تعالى المسلمين بإعداد العدة، وتجهيز العتاد لمواجهة الأعداء بقدر الاستطاعة وما يناسب الطاقة، فقال: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60] يقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية: أي ﴿ وَأَعِدُّوا ﴾ [الأنفال: 60] لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم، ﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60]؛ أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنين العزوبية</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183728/أنين-العزوبية/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[أنين العزوبية  فتيات تجاوزت أعمارهن الثلاثين والأربعين سنة؛ بعضهن لم تتزوج مطلقًا، والبعض مطلقات أو أرامل؛ أصواتهن تئن، وقلوبهن تحن، نريد الزواج.. نريد الأمومة.. نحن للأبناء؛ إنها مشكلة كبيرة جدًّا في مجتمع مسلم، أين أهل الرأي والحل والعقد؟ أين الأمهات العاقلات الحازمات؟ أين الآباء المسؤولون؟ أين عقول الفتيات المثقفات المتعلمات؟  هل هو بسبب الانفتاح؟ هل هو بسبب عدم تحمل المسؤوليات؟ هل هو بسبب الترف، والوظيفة والسيارة؟ هل هو بسبب التقليد الأعمى؟  لماذا هذا التأخر؟! قد نجد حلولًا لهذه المشكلة،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183723/همسات-تربوية-4-رسالة-إلى-معلم-الأجيال..-أنت-صانع-المستقبل/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (4)رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل  إلى مربي الأجيال، إلى من حملوا رسالة الأنبياء، إلى من زرعوا العلم في النفوس فأنبتوا حكماء وقادة وعظماء.  إليكم هذه الهمسة، لعلكم تجدون فيها ما يذكركم بعظمتكم، ويوقظ في نفوسكم همة التميز.  أولًا: أخلص النية.. فأنت على ميراث الأنبياء  أخلص نيتك لله في كل حرف تُعَلِّمه، وكل كلمة تنطق بها، وكل ابتسامة تهديها لطالبك، فأنت تقوم بمهنة الأنبياء والمرسلين؛ قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا له وابتغي به وجهه"....]]></description><category /><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يد أبيها ... إلى يد زوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183709/من-يد-أبيها-...-إلى-يد-زوجها/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[من يد أبيها ... إلى يد زوجها  في مشهد تختلط فيه دموع الفرح بدموع الفراق؛ يودع الأب ابنته، وهي تنتقل من كنف بيتها الأول إلى رحابة بيتها الجديد، ومن يد أبيها الحانية إلى يد زوجها الذي نسأل الله أن يجعله لها سندًا ورفيقًا وصاحب درب مبارك.  الانتقال إلى حياة جديدة:  لقد نشأت البنية في بيت أبيها الذي احتضنها منذ طفولتها، وجدت فيه الرعاية والمحبة والطمأنينة، وكانت بين أهلها مدللةً مصونةً، تقرأ حاجتها وتلبَّى قبل أن تنطق بها.  أما اليوم، وأنت تنتقلين إلى بيت غريب، وحياة جديدة،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183686/مشكلة-العناد-لدى-الأبناء-وكيفية-الحل/</link><author>أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي</author><description><![CDATA[ مشكلة العناد لدى الأبناء، وكيفية الحل  تختلف شخصيات الأبناء في الأسرة الواحدة؛ حيث نجد شخصيات بعض الأبناء تتميز بالقوة والجرأة والعناد غير الموجه، وإذا لم يتم التعامل الجيد معها من البداية؛ فسيصعب السيطرة عليها في النهاية، فقد نستطيع السيطرة على هذه الشخصية، وهي لا تزال نبتة يانعة؛ فنعدلها، لكن إذا كبرت فمن الصعب التعامل معها؛ فتصبح كالشجرة التي أرست جذورها في الأرض، ويصعب التغيير، ولا بد من الاستعانة بالمختصين في هذا الأمر، كما ينبغي التخطيط الجيد،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183685/عبء-المجاملات-...-وثِقل-التكاليف/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[عبء المجاملات... وثقل التكاليف  في واسع العذر... حين أثقلت المجاملات كاهل المجتمع.  لم يعُد المشهد الاجتماعي كما كان قبل عقود من الزمن فقد تكاثرت المناسبات، وتزاحمت الالتزامات، وتنوعت الواجبات التي يراها الناس اليوم جزءًا من "الالتزامات الاجتماعية” أو “الواجب الأخلاقي”. ومع هذا التضخم في المناسبات، أصبح كثيرون يعيشون في مساحة ضيقة بين الإقدام والإحجام، بين الرغبة في المشاركة والخشية من عدم القدرة، بين ما يظهره الإنسان للناس وما يخفيه من ظروف لا يعلمها إلا الله.  مناسبات متتالية......]]></description><category /><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يكون الهدوء شجاعة</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183679/حين-يكون-الهدوء-شجاعة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[حين يكون الهدوء شجاعة  يظن كثير من الشباب أن قوة الشخصية تكون بالصوت المرتفع، وسرعة الرد، والقدرة على الانتصار في الحوار مع الآخرين، لكن الإسلام قدَّم لنا تعريفًا مختلفًا تمامًا عن القوة؛ فالقوي في ميزانه ليس من يغلب الآخرين، بل من يغلب نفسه، تأمل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري، الإنسان ساعة الغضب لا يواجه شخصًا أمامه بقدر ما يواجه عاصفة داخله: اندفاع، انفعال، رغبة في الرد، شعور بالإهانة،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183676/أهمية-الصدقة-في-تحقيق-التوازن-المالي-لدى-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب  عند استلام أول راتب، أو مكافأة، أو عند تبنِّي مشروع صغير، أو حتى مصروف شخصي من الوالدين، تبدأ أول علاقة حقيقية للشباب والفتيات مع المال، لكن السؤال ليس: كم تملك؟ بل: كيف تتعامل مع ما تملك؟ فكم من شاب دخله بسيط لكنه مستقر، وكم من آخر دخله كبير لكنه يعيش في قلق دائم! إن الفرق بينهما ليس في المال، بل في التوازن المالي، وهو: أن تنفق باعتدال، وتدَّخِر بحكمة، وتكسب بوعي، فلا إسراف يرهقك، ولا بخل يحرمك، ولا ديون تقيدك، قال الله تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183673/الآيات-الدالة-على-خدمة-الزوجة-لزوجها/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها  رغم أنَّ القرآن الكريم لم يَرد فيه نصٌّ صريحٌ يأمر الزوجة بخدمة زوجها في البيت، إلا أنَّه تضمَّن إشاراتٍ واضحةً تُقرِّر هذا المعنى ضمنًا من خلال آيات المعاشرة بالمعروف، والتكامل الأُسري، وتقاسُم المسؤوليات بين الزوجين، وهذه الدلالات الإجمالية تؤسِّس لمشروعية الخدمة، وتُحدِّد موقعها ضمن منظومة الحقوق والواجبات الأسرية، ومن أبرز هذه الآيات ما يأتي: الآية الأولى: قال تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (22)</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183672/كلمة-وكلمات-22/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (22)الحياة السعيدة: رحلة حول المعنى وفلسفته  فلسفة الحياة السعيدة (المنطلق والجوهر): الحياة السعيدة ليست قصرًا مشيدًا، ولا رصيدًا ضخمًا، ولا نيل كل ما تشتهيه الأنفس؛ بل هي سر إلهي يودعه الله في قلوب عرفته حق المعرفة، فاستكانت إليه، ورضيت به، واستغنت بجنابه العظيم عما سواه.  إنها السعادة المستقلة التي لا تستمد وجودها من الماديات الزائلة، بل من المصدر الذي لا ينضب.  فبينما يطارد العالم المتعة التي تنتهي بانتهاء المؤثر، يعيش صاحب القلب المؤمن البهجة التي هي حالة استقرار داخلي دائمة....]]></description><category /><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183661/سلمك-الأب-ابنته...-أمانة-بين-يديك/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[سلمك الأب ابنته... أمانةً بين يديك  مسؤولية الزوج الشاب بين الرجولة والرحمة: تُزف العروس إلى زوجها، وقلب الأب معلق بابنته، يسلمها الزوج؛ وهو واضعًا ثقته في رجل ارتضاه أن يكون أمينًا عليها، وحارسًا لكرامتها، ورفيقًا لدربها.  غير أن الواقع المؤلم كشف لنا؛ أن بعض الأزواج الشباب – إلا من رحم الله – لا يدركون حجم الأمانة التي يحملونها، ولا يعُون أن الزواج ليس انتقال امرأة من بيت إلى آخر، بل انتقال قلب وروح ومسؤولية وثقة وأسرة كاملة إلى عهدة رجل واحد.  هذا المقال موجه إلى هذه الفئة،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 14:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>النرجسية التربوية</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183654/النرجسية-التربوية/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ النرجسية التربوية  لقد شاعت حديثًا مشكلة تربوية ونفسية عميقة تُعرف في علم النفس بـ "النرجسية التربوية" أو "الامتداد النرجسي". وهي محاولة إجبار الأبناء على أن يكونوا نسخًا كربونية من آبائهم؛ مما يؤدي إلى تدمير شخصياتهم وإلغاء فرديتهم. فيتم طمس الهوية الشخصية للأبناء؛ حيث يفقد الابن قدرته على معرفة شغفه ورغباته الخاصة، ويعيش فقط لإرضاء طموحات والديه؛ ومن ثمَّ يتم قتل الثقة بالنفس لدى الأبناء، ويشعر الابن دائمًا بأنه "غير كفء"؛ لأن معيار النجاح لديه هو إرضاء معايير الأب الصارمة وليس التطور الشخصي....]]></description><category /><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية القلب قبل السلوك</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183635/تربية-القلب-قبل-السلوك/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تربية القلب قبل السلوك  جاء الإسلام لا ليستهدف الجوارح فقط، بصيام وصلاة وقيام وأعمال ظاهرة، بل اعتنى كذلك بالقلب والمشاعر، فاهتمَّ بالإنسان عند غضبه وخوفه وفرحه وحزنه وتعلُّقه واندفاعه، ولم يطالبه بأن يكون بلا مشاعر، بل علَّمه كيف يتفاعل مع الآخرين دون أن تسيطر عليه مشاعره، قال صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري.  أيها الشباب، يظن بعض الناس أن الإسلام يلغي المشاعر، وأنه يجب على المسلم الصالح ألَّا يغضب، ولا يحزن،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراحل الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183532/مراحل-الإنسان/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[مراحل الإنسان  الإنسان يمرُّ في حياته بعدة مراحل طبيعية من الولادة إلى الموت، وكل مرحلة تتميَّز بتغيرات جسدية ونفسية واجتماعية. يمكن تلخيص هذه المراحل كالتالي: مرحلة الحمل والولادة: تبدأ الحياة منذ الحمل داخل رَحِم الأم؛ حيث يتطوَّر الجنين من خلية واحدة إلى كائن كامل. عند اكتمال نموه، يولد الطفل، وهذه هي بداية مرحلة الحياة المستقلة.  مرحلة الطفولة: تمتدُّ من الولادة إلى حوالي سن 12 سنة. في هذه المرحلة، يكون الإنسان معتمدًا على أسرته في الطعام والحماية والتعليم....]]></description><category /><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183531/سلسلة-همسات-تربوية-3-صناعة-العظماء-منذ-الصغر-غرس-الطموح-والقيم-عبر-القصص/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (3)صناعة العظماء منذ الصغرغرس الطموح والقيم عبر القصص  لا بد أن تسهم في تربية جيل الغد وقادة المستقبل، لتكون لك بصمة في حياتهم.  الحرص على تأهيل أبنائك وطلابك ومحبيك ليكونوا قادة للمجتمع، ينهضون به في كل المجالات.  أولًا: لماذا نغرس الطموح في الأبناء؟ الطموح هو الوقود الذي يحرك الإنسان نحو أهدافه، بدون طموح، يصبح الإنسان مجرد نائم يمشي على الأرض.  ثمار غرس الطموح: • تحقيق الذات: يشعر الإنسان بقيمته حين يحقق ما يصبو إليه. • الإبداع والتميز: الطموح يدفع صاحبه إلى الابتكار والتجديد....]]></description><category /><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>يطلب الهداية ويهرب من التغيير</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183522/يطلب-الهداية-ويهرب-من-التغيير/</link><author>د. محمد القاسم</author><description><![CDATA[ يطلب الهداية ويهرب من التغيير  ليستْ أزمةُ كثيرٍ منَ الناسِ أنهمْ لا يعرفونَ الطريقَ، بلْ إنهمْ يريدونَ الوصولَ إليهِ دونَ أنْ يدفعوا ثمنَ السيرِ. يرفعُ يديهِ طالبًا الهدايةَ، فإذا جاءتْ لحظةُ التغييرِ الحقيقيِّ تراجعَ؛ لأنَّ الهدايةَ ليستْ فكرةً تضافُ إلى العقلِ فقطْ، بلْ زلزالٌ يعيدُ ترتيبَ النفسِ والعاداتِ والعلاقاتِ ووجهةِ الحياةِ كلِّها.  كثيرونَ يحبونَ نورَ الهدايةِ منْ بعيدٍ، لكنهمْ يخافونَ منْ آثارِها حينَ تقتربُ. يريدونَ الطمأنينةَ دونَ توبةٍ، والاستقامةَ دونَ مجاهدةٍ،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183518/الكسل-لدى-الطلاب-الأسباب-والخطورة-والحلول/</link><author>عبد الإله جاورا أبو الخير</author><description><![CDATA[الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول  الحمد لله الذي أنزل الكتاب، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على معلم البشرية كافة محمد بن عبدالله، صلوات ربي، وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم التلاقِ؛ أما بعد: فإن العلم هو أساس تقدم الأمم، فبه نعرف خالقنا، وديننا، وأنفسنا، وحقوق غيرنا، وكيف نفرق بين الحلال والحرام، وكذلك نرسخ الأمن والإيمان في مجتمعنا، فنتعايش بسلام، وبالعلم نصنع الأجيال القادمة، ومستقبلنا، ومعرفة سير أسلافنا.  ونحن نرى في عصرنا ما يجري،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>البشاشة مصيدة المودة</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183507/البشاشة-مصيدة-المودة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[البشاشة مصيدة المودة  عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ))؛ [رواه الترمذي 1956]....]]></description><category /><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوتنا في خطر</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183504/بيوتنا-في-خطر/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[بيوتنا في خطر  هذا المقال مهم لكل الآباء والأمهات والأبناء في عصر الفتن وضياع أبنائنا وغربتهم عن دينهم.. وأبدأ وأقول: من أكبر المصائب في دنيا الناس هي المصيبة في الدين، فكل المصائب لا تدوم، فدوام الحال من المحال، أما المصيبة في الدين فهي في صحيفة سيئات أصحابها لا يمحوها إلا توبة ونية مخلصة لله تعالى، وعودة صادقة مستقيمة لا يشوبها نفاق ولا انحراف متعمد عن طريق الحق والرشاد، وهذه المصيبة تصيب حتى البيوت التي يراعي فيها المرء الله في نفسه وأهله،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183478/سلسلة-همسات-تربوية-2-الاعتماد-على-النفس-والاكتفاء-الذاتي..-طريق-العزة-والحرية/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (2)الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي... طريق العزة والحرية  عندما تعتمد على نفسك وقدراتك، بعيدًا عن الإملاءات والشروط المسبقة، وتحاول إبراز ما لديك، وإخراج طاقاتك الكامنة، واكتشافها، وإزالة الغبار عنها، عندها فقط تصبح ناجحًا في حياتك ومتميزًا عن غيرك.  أولًا: لماذا الاعتماد على النفس؟ الاعتماد على النفس ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة حياتية، وطريق للكرامة، وأساس بناء الأمم، من اعتمد على غيره كان أسيرًا له، ومن استغنى بالله وبجهده كان حرًّا طليقًا.  ثمار الاعتماد على النفس:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل المقال في ملحمة الوصال</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183477/فصل-المقال-في-ملحمة-الوصال/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[فَصْلُ المَقَال فِي مَلْحَمَةِ الوِصَال  يَا رَفِيقِي، إِنَّ مِنَ الغَنِيمَةِ البَارِدَةِ، وَالمِنْحَةِ الرَّافِدَةِ أَنْ يَجْمَعَكَ الزَّوَاجُ بِامْرَأَةٍ حُرَّةِ الإِرَادَةِ، عَزِيزَةِ المَكَانَةِ؛ تَشْمَخُ بِذَاتِهَا عِنْدَ الخُصُومَةِ، وَتَلِينُ لِقَلْبِكَ عِنْدَ المَوَدَّةِ المَنْشُودَةِ، تَقِفُ لِمَصَالِحِهَا مَوْقِفَ المُنَافِحِ، وَتَنْحَنِي لِحُبِّكَ انْحِنَاءَ المُصَافِحِ.  وَأَيْقِنْ أَنَّ خُطْوَتَهَا لِلْوَرَاءِ لَيْسَتْ فِرَارًا مِنْ صَوْلَتِكَ، بَلْ تَمْهيد لِدَوْلَتِكَ،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183425/دور-مناهجنا-التعليمية-فيما-يخص-بعض-القوى-المؤثرة-في-العلاقات-الدولية-وأساليبها/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها  يتَّضِح من طبيعة القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها المختلفة اعتمادها على مسلمة أساسية مفادها "أن احتلال العقل يُسهِّل احتلال الأرض"؛ لذلك كان الطريق إلى غزو العالم الإسلامي وإخضاعه هو الغزو الفكري، بتغيير فكر المسلمين والتشكيك في عقيدتهم وشريعتهم، وكل ما له صلة بالإسلام حضارة وثقافة، ولا شك أن الغزو الفكري أعمق أثرًا وأشد فتكًا في حياة الأمة من الغزو المسلح؛ لأنه يتسلَّل إلى عقولها وقلوب أبنائها،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/3/183423/المقاصد-الشرعية-للأسرة-في-الإسلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فتعد الأسرة من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية؛ إذ تهدف إلى بناء كيان متماسك يقوم على السكن والمودة والرحمة، وتسهم في حفظ الدين والنفس والنسل، كما تحمي المجتمع عبر توسيع روابط المصاهرة، وتعزيز التعارف والتعاون بين الناس؛ لتكون نواةً صالحة تحفظ الفرد والمجتمع.  وتتضح هذه المقاصد في جملة من الأهداف؛ منها:...]]></description><category /><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>