<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 26 Oct 2026 01:20:58 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{الذين قالوا إنا نصارى}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/185653/-الذين-قالوا-إنا-نصارى/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ   لقد استوقفتني عبارة ﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ في قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [المائدة: 14].  فتوقفت أتدبر، إنها من قول البشر، (إنَّا نَصارَى) إنها ادعاء من هؤلاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185651/-إن-الله-يحب-التوابين-ويحب-المتطهرين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾  تأمل هذا الاقتران البديع في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]؛ فالتوابون والمتطهرون، كلاهما جاء بصيغة تدل على كثرة الفعل وتكراره، لا على وقوعه مرة واحدة، وكأن الله سبحانه لا يحب من يتوب مرة ثم ينقطع، ولا من يتطهر أحيانًا ثم يهمل، وإنما يحب من جعل التوبة والطهارة منهجَ حياة.  فـالتواب يعتني بطهارة القلب، كلما ألمت به غفلة عاد، وكلما زلت به قدم أناب، فلا يصر على ذنب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشخصية الكاملة للشاب المسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185649/الشخصية-الكاملة-للشاب-المسلم-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الشخصية الكاملة للشابِّ المُسلِم  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الشخصية الكاملة للشابِّ المُسلِم، فالحديثَ عن الشباب حديثٌ عن المُستقبَل؛ لأنَّ الشبابَ اليوم هم رجالُ المُستقبَل الذين يحمِلُون عِبْءَ المسؤوليَّة؛ مسؤوليَّةَ الأُسرَة والمُجتمع، ومسؤوليَّةَ العلم والدعوة، والبلاغ والعمل. وقد اعتنَى الإسلامُ عنايةً فائِقة بالحديث عن الشباب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (العقيدة الواسطية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185647/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-العقيدة-الواسطية/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(العقيدة الواسطية)  بيان اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة: سأل شيخَ الإسلام - رحمه الله - أحدُ قضاة واسط أن يكتب له عقيدة تكون عمدة له وأهل بيته، فأجابه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا مزيدًا، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: الوضوء مما يخرج لا مما يدخل (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185646/تخريج-حديث-الوضوء-مما-يخرج-لا-مما-يدخل-1/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ (1)   عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ». (1/ 250). منكر.  أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 140) و (8/ 576)، والدارقطني في «سننه» (553)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 320)، والبيهقي في «الكبير» (568)، وابن الجوزي في «التحقيق» (227)، من طريق الفضل بن مختار، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على غير الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185643/التوكل-على-غير-الله-تعالى/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[التوكل على غير الله تعالى  قال اللهعز وجل: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [آل عمران: 122].  قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق؛ إذ التوكل هو نظام الإيمان وقرين التوحيد وهو السبب المؤدي إلى نفي الفقر ووجود الراحة.  وما توكل أحد على الله جل وعلا من صحة قلبه حتى كان الله جل وعلا بما تضمن من الكفالة أوثق عنده بما حوته يده.. إلا لم يكله الله إلى عباده وآتاه رزقه من حيث لم يحتسب وأنشدني منصور بن محمد الكريزي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من اختلاط الجنسين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185642/التحذير-من-اختلاط-الجنسين-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من اختلاط الجنسين  الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد، يهدي مَن يشاء مِن عباده إلى طريق السداد، ويُضل بعدله من يشاء إلى طريق الغي والفساد، أحمَده سبحانه، وهو للحمد أهل، وأشكره على آلائه ونِعمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الناصح الأمين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله وآمنوا به، وحقِّقوا إيمانكم، واستقيموا على ذلك؛ فقد وعد الله المستقيمين على إيمانهم الجنةَ، وحصول البشرى العاجلة في هذه الدار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>"أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185641/أحب-العمل-إلى-الله-أدومه-وإن-قل/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[«أحبُّ العملِ إلى اللهِ أدومُه وإنْ قَلَّ»  «أحبُّ الأعمال إلى اللهِ أدْوَمُها وإنْ قلَّ»؛ حديث كريم يضع أمام الإنسان ميزانًا دقيقًا للعمل الصالح، فالله سبحانه لا ينظر إلى ضخامة العمل في ظاهرها، بقدر ما ينظر إلى صدق القلب، واستمرار الطاعة، وثبات الإنسان على الخير.  وهكذا فليس العمل الصالح بكثرة ما ينجزه الإنسان في يوم واحد، ثم ينقطع أثره في القادم من الأيام، وإنما بجمال الاستمرار، وصدق النية، وبقاء الأثر في حياة الإنسان؛ فرُبَّ عملٍ صغيرٍ داوَمَ عليه صاحبُه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها المبتلى: أبشر بالخير من رب الخير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185640/أيها-المبتلى-أبشر-بالخير-من-رب-الخير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيها المبتلى: أبشِر بالخير من رب الخير  حين تشعر بألم الفقد ومرارة الحرمان من العافية، وتتقلب بين أشواك السقم وتجافيك لذة الحياة ومتعة العيش وتشعر بحرارة النقص والأذى في قلبك؛ أبشر بالخير وابتهج بما كتبه الله لك، لاحظ أني قلت: كتب الله (لك) وليس (عليك) كما قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]، نعم أبشر بالخير في بلائك رغم ما تشعر به من ألم ومرارة، فوراء الألم راحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185638/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-التوثيق/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق  توثيق العقود يبيِّن عنايةَ الشريعة بحقوق المتعاقدين، وألا يكون هناك ضياع لحق أحد أو أكل ماله بالباطل، ففيها سياجٌ لهذه الحقوق، فمِنْ حقِّ العاقدِ أن يطلب إحدى هذه العقود التي يطمئن إليها لضمان سداد الطرف الآخَر أو حضوره.  ووسائل التوثيق عبارة عن مجموعة من الوسائل التي تؤدي إلى استيفاء الحق عند تعذُّره من المدين، أو إثباته في ذمته عند الإنكار.  فوسائل التوثيق قسمان: القسم الأول: الوسائل التي يُقصد منها الاستيفاءُ، وهي ثلاث وسائل: الكفالة والضمان والرهن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185637/تفسير-إن-الله-يمسك-السماوات-والأرض-أن-تزولا.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا... ﴾ [فاطر: 41].  ♦ الآية: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [فاطر: 41].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (41)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية النبوية بضرب الأمثال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185635/التربية-النبوية-بضرب-الأمثال-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ التربية النبوية بضرب الأمثال   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: يَأْتِي "مَفْهُومُ الْمَثَلِ" فِي "اللُّغَةِ" عَلَى ثَلَاثَةِ مَعَانٍ: 1- الْأُنْمُوذَجُ الَّذِي يُحْتَذَى بِهِ. 2- الشَّبِيهُ وَالنَّظِيرُ. 3- الصِّفَةُ وَالْحَالُ بِحَسَبِ السِّيَاقِ[1].  وَمِمَّا جَاءَ فِي "تَعْرِيفِ الْمَثَلِ" فِي "الِاصْطِلَاحِ": عَرَّفَهُ الرَّاغِبُ الْأَصْفَهَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى (1) ما الفتوى؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185630/سلسلة-الفتاوى-1-ما-الفتوى؟/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى الجزء الأول: ما الفتوى؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الفتوى من أخطر المناصب الشرعية وأجَلها، فهي أمر عظيم يتعلق بدين الله تعالى، ويحتاج إلى علم، وتقوى، وورع، وبصيرة، ولا تقتصر خطورتها على المفتي الذي يصدرها، بل تشمل أيضًا المستفتي الذي يطلبها؛ إذ إن كليهما يتعامل مع حكم الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان من الضروري أن يفهم هذا الباب فهمًا صحيحًا، فإن إدراك حقيقته يزيل كثيرًا من المفاهيم الخاطئة المنتشرة في هذا الزمان....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة بعنوان: الماء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185628/خطبة-بعنوان-الماء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة بعنوان: الماء  الماء نعمة عظيمة من نعم الله علينا، خلقه الله عز وجل مع عرشه قبل خلق السموات والأرض: ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [هود: 7]، فإذا كانت الأرض هامدةً مجدبةً مُقْحِلةً غبراء متهشمة يابسة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: قتل مسلما بمعاهد وقال: أنا أولى من وفى بذمته</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185624/حديث-قتل-مسلما-بمعاهد-وقال-أنا-أولى-من-وفى-بذمته/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته  عن عبد الرحمن بن البيلماني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته؛ أخرجه عبد الرزاق هكذا مرسلًا، ووصله الدارقطني بذكر ابن عمر فيه، وإسناد الموصول واهٍ. المفردات عبد الرحمن بن البَيْلماني: بفتح الباء وسكون الياء، قال أبو حاتم: عبد الرحمن بن أبي زيد هو ابن البيلماني، وهو مولى عمر رضي الله عنه، وكان ينزل بحران، روى عنه ابنه محمد ويزيد بن طلق وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن أبي عمران،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المشاركات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185623/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المشاركات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المشارَكات  اختلفت تعريفات الفقهاء رحمهم الله للشَّرِكة، نتيجةً لاختلافهم في أقسامها وجواز بعض أنواعها، ومن هذه التعريفات، أن المراد بالشَّرِكة: الاجتماع في استحقاق أو تصرُّف[1].  والمشارَكات أعمُّ من الشَّرِكة، فهي تشمل المساقاةَ والمزارعةَ والمضارَبةَ[2].  وسأذكر بعضَ المسائل التي صحح الفقهاءُ بعضَ العقود فيها، فمن ذلك: 1- شركة المفاوَضة لا تصِحُّ عند الشافعية، بل شدَّد الإمامُ الشافعيُّ فيها وذَكَرَ أنها من القمار[3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>سمات أهل الجنة..  كيف تكون حراما على النار؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185622/سمات-أهل-الجنة..-كيف-تكون-حراما-على-النار؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سمات أهل الجنة.. كيف تكون حرامًا على النار؟  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، يا رب حمدًا ليس غيرك يحمد، يا من له كل الخلائق تصمد، أبواب كل مملكة قد أوصدت، ورأيت بابك واسعًا لا يوصد.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، ربي لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185621/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-43-44/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [آل عمران: 43].  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ﴾ دَاوِمي عَلى طَاعَةِ اللهِ تَعالَى.  وَقيلَ: القُنوتُ هُنا طولُ القِيامِ فِي الصَّلاةِ[1]، وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحيحِ مِنْ حَديثِ جابِرٍ رضي الله عنه قالَ: «سُئلَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصَّلاةِ أفْضَلُ؟ قالَ: طولُ القُنوتِ»[2].  ﴿ وَاسْجُدِي ﴾ الواوُ لَا تَقْتَضي التَّرتيبَ[3] ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة التغافل والتسامح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185620/عبادة-التغافل-والتسامح/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة التغافل والتسامح   ما أكثر المواقف التي نتعرض لها كل يوم!، فهذه كلمة لم تعجبنا، وتلك رسالة فهمناها خطأ، أو تصرفًا أغضبنا، أو وعدًا لم يُوفَّ به، ولو وقف الإنسان عند كل زلة، وحاسب الناس على كل كلمة، وغضب من كل موقف، لما بقيت صداقة، ولا استقرت أسرة، ولا هدأت حياة، فالزوج يخطئ، والزوجة تخطئ، والأب يخطئ، والأم تخطئ، والمعلم يخطئ، والطالب يخطئ، والجار يخطئ، والصديق يخطئ، لأن الكمال لله وحده، ومن هنا جاءت عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس، وهي عبادة التغافل والتغاضي والتسامح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185618/من-آداب-النوم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم   الحمد لله الذي جعل الليل لباسًا، والنوم سباتًا، وجعل النهار نشورًا، والصلاة والسلام على من كان إذا أوى إلى فراشه قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا"، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  نعيش واياكم مع بعض من الآداب النبوية التي وردت عن النوم والمبيت، مما يُحافظ به المسلم على بدنه وروحه وبيته، ويبيت آمنًا مطمئنًا قريبًا من ربه، نذكر منها: 1- إغلاق الأبواب وإطفاء النار والمصابيح: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان جنح الليل - أو أمسيتم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من الحمة</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185615/الرقية-من-الحمة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من الحمةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   روى البخاري 5741- عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: ((سألت عائشة، عن الرقية من الحمة، فقالت: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - الرقية من كل ذي حمة)).  وفي رواية مسلم:2193 رَخَّصَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأنْصَارِ، في الرُّقْيَةِ، مِنَ الحُمَةِ. والحُمَة: ذاتِ السُمٍّ، كَالحيَّةِ والعقربِ. وقيل: الحرارةُ النَّاتِجةُ عن الأمراض.  وروى البخاري معلقا بصيغة الجزم برقم (5720) عن أنس بن مالك قال: أذن رسول الله -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185610/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المعاوضات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات  عقود المعاوَضات عند الفقهاء:  هي المبادَلة بين عِوَضَيْنِ، وتكون عبارة عن نوع من التمليكات، تقوم على أساس إنشاء حقوق والتزامات متقابِلة بين العاقدينِ، خلافًا للتبرعات التي تقوم على أساس الرفق والإحسان من طرف لآخر دون مقابل.  وهي عندهم قسمان: محضة، وغير محضة، فأما المعاوَضة المحضة: فهي التي يُقصد فيها المالُ من الجانبينِ، وأما المعاوَضة غير المحضة: فما ليست كذلك[1].  وهنا جانب من تطبيقات الفقهاء، سأنقلها بنصها؛ لأن المقصود معرفة نصِّهم في المسألة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>سمات أهل الجنة..  كيف تكون حراما على النار؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185609/سمات-أهل-الجنة..-كيف-تكون-حراما-على-النار؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سمات أهل الجنة.. كيف تكون حرامًا على النار؟   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، يا رب حمدًا ليس غيرك يحمد، يا من له كل الخلائق تصمد، أبواب كل مملكة قد أوصدت، ورأيت بابك واسعًا لا يصد.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، ربي لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185608/تحريم-قول-إن-الله-في-كل-مكان-وأن-ذلك-دعوة-إلى-الحلول/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول  قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5].  وقال الله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف:54]، في ستة مواضعَ.  قال ابن كثير في «تفسيره» (3/426): قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدًّا، ليس هذا موضع بسْطها، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهبُ السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخالفة الأنظمة المرورية: إثم شرعي وخطر مجتمعي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185607/مخالفة-الأنظمة-المرورية-إثم-شرعي-وخطر-مجتمعي-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مخالفة الأنظمة المرورية: إثمٌ شرعيٌّ وخطرٌ مجتمعيٌّ  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ الذي أقامَ الحياةَ على النظام، وحثَّ على إعطاءِ كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّ الرحمةِ والهدى، الذي أرسى قواعدَ الحقوقِ وآدابِ الطريق، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.   أما بعد:  فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ، وتأدَّبوا بآدابِ شريعتِهِ في سائرِ أحوالِكم وتصرُّفاتِكم، واعلموا أنَّ الشريعةَ الإسلاميةَ جاءتْ بتحقيقِ المصالحِ وتكميلِها، ودرءِ المفاسدِ وتقليلِها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة: حين يخاطبك القرآن: حين تفتح أبواب الرحمة: وقفة تدبرية مع سورة فاطر - الآية الثانية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185606/سلسلة-حين-يخاطبك-القرآن-حين-تفتح-أبواب-الرحمة-وقفة-تدبرية-مع-سورة-فاطر-الآية-الثانية/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[سلسلة: حين يخاطبك القرآنحين تُفتح أبواب الرحمةوقفة تدبرية مع سورة فاطر – الآية الثانية  ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [فاطر: 2].  حين يتأمَّل المؤمن هذه الآية بقلب حاضر، يمتلئ قلبه افتقارًا إلى الله وحده؛ فهو سبحانه المتفرد بالتدبير والعطاء والمنع، فما يفتحه لعباده من رحمة- من هداية، أو رزق، أو مغفرة، أو طُمَأْنينة، أو فرج- فلا أحد يستطيع أن يمنعه أو يحجبه. وما يمسكه سبحانه بحكمته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة التفاهة وسقوط الموازين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185605/صناعة-التفاهة-وسقوط-الموازين-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالخالق حنش</author><description><![CDATA[صناعة التفاهة وسقوط الموازين   الخطبة الأولى الحمد لله العزيز الحكيم، خلق الخلق بحكمة، وشرع لهم ما تزكو به النفوس، وتصلح به المجتمعات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رفع أهل الإيمان والعلم والعمل، وخفض أهل الباطل والفساد.  فقال سبحانه: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9]، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدالله ورسوله، بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق، ويرفع الهمم إلى معالي الأمور، ويحذر من سفاسفها، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (6): (الجهر بالدعوة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185603/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-6-الجهر-بالدعوة/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (6)(الجهر بالدعوة)  بعد ثلاثة أعوام من الدعوة السرية أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالجهر بالدعوة والإعلان بها، فنزل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214].  وتنقل روايات كتب السيرة أنه عند نزول هذه الآية قد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم- قبيلته (بني هاشم) إلى طعام في بيته، وتحدث إليهم، فكان مما قال: «إن الرائد لا يكذب أهله، والله الذي لا إله إلا هو، إني رسول الله إليكم خاصة، وإلى الناس عامة، والله لتموتنّ كما تنامون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185602/أثر-تصحيح-العقد-على-الزمن-السابق-للتصحيح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح  ما بين إبرام العقد الفاسد وتصحيحه مدة زمنية، قد ينقص المبيع أو يزداد فيها، وقد يربح أو يخسر في الشركة، فهل تترتب آثارُ الصحيح على العقد من وقت تصحيحه، أو يعود بأثر رجعيّ على العقد فيصح من وقت إنشائه؟  كلام الفقهاء رحمهم الله قليل في هذه المسألة، وإنما هي إشارات تُستنبط من سياق كلامهم، وأشار للمسألة الشاطبيُّ، وأطلَق الخلافَ في سياق كلامه عن التصحيح ولم يرجِّح فقال: «العقود التي هي باطلة على وجه، فيزال ذلك الوجه فتمضي العقدة، فمعنى هذا الوجه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185600/الإنفاق-على-اليتامى-جهاد-في-سبيل-الله/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله  في الصحيحين عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ: كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ»[1].  معاني المفردات: السَّاعِي:أي الكاسب لهما العامل لمؤنتهما. الأَرْمَلَة:أي من لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا، وقيل: هي التي فارقت زوجها.  ما يستفاد من الحديث: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الراحمون يرحمهم الرحمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185599/الراحمون-يرحمهم-الرحمن-خطبة/</link><author>خميس النقيب</author><description><![CDATA[الراحمون يرحمهم الرحمن  الحمد لله، الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، الحمد لله الأول فلا شيء قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير، رحيم بعباده، سبحانه كتب على نفسه الرحمة، ورحمته وسعت كل شيء، بل ورحمته سبقت غضبه، ونشهد أن لا إله إلا الله، لا نعبد إلا إيَّاه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، وأشهد أن سيدنا ونبينا وقدوتنا محمدٌ رسولُ الله صلوات ربي وسلامه عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الماء وذم الإسراف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185598/نعمة-الماء-وذم-الإسراف-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الماء وذم الإسراف الخطبة الأولى الحمد لله الذي أنشأ وبرا، وخلق الماء والثرى، وأبدع كل شيء وذرا، الذي أنزل من المعصرات ماءً ثجاجًا، ليخرج به حبًّا ونباتًا، وجنات ألفافًا، وجعل الماء عذبًا فراتًا سائغًا للشاربين، ولو شاء لجعله أجاجًا لا يستساغ، ولا ينتفع به أحد، فله الحمد على نعمه التي لا تحصى، وله الشكر على آلائه التي لا تعد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185597/يعلمنا-القرآن-5-عاقبة-كفران-النعم-زوالها/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها   موضوع قديم دائم التحديث، وكأن الإنسان لا يتَّعِظ لا بالخبر ولا بالمشهد، وكان الإنسان ظلومًا جهولًا.  والباعث على الكتابة في هذا الموضوع اليوم هو كفران نعمة "الإسلام" وجحودها، الذي نراه بين ظهرانينا كل يوم، وفي كل مكان، ومن معظم شرائح الأُمَّة.  "عاقبة كفران النعمة زوالها": شواهد هذه القاعدة من القرآن الكريم عديدة؛ فقد أنذرنا الله عاقبة جحود النعمة وكفرها عددًا من المرات من خلال عدد من الأقوام: ♦ في سورة إبراهيم، الآية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبيل لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185595/مراقبة-الله-سبيل-لدخول-الجنة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبيل لدخول الجنة  اللهَ عز وجل قد أعدَّ لِمَن راقبَهُ وخَشِيَه أجْرًا عظيمًا، ومقامًا رفيعًا، فقال تعالى:﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق:31- 35]، وقال تعالى:﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾[الرحمن: 46]؛ قال مجاهد في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج البخاري ومسلم في ترك أحاديث هي أصل في بابها وإعلال زيادات المتن عند أصحاب السنن: قراءة نقدية تطبيقية من خلال زوائد السنن على الصحيحين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185594/منهج-البخاري-ومسلم-في-ترك-أحاديث-هي-أصل-في-بابها-وإعلال-زيادات-المتن-عند-أصحاب-السنن-قراءة-نقدية-تطبيقية-من-خلال-زوائد-السنن-على-الصحيحين-PDF/</link><author>نورة بنت صالح النفجان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>سب الله تعالى وسب دينه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185587/سب-الله-تعالى-وسب-دينه-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سب الله تعالى وسب دينه  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>طيبون.. حتى الممات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185586/طيبون..-حتى-الممات-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[طيبون.. حتى الممات الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله الذي جعل الموت للمؤمنين راحةً، وجعل حسن الخاتمة للمتقين رباحًا وفلاحًا.  أحمده سبحانه طابت بذكره القلوب، وأشكره على ما توالى من النعم وما انجلى من الكروب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للتقوى، والدار الآخرة لمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، طاب حيًّا وطاب ميتًا، فكان لأمته منارًا وهديًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (2) العالم ينتظر النور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185583/السلسلة-الذهبية-في-السيرة-النبوية-2-العالم-ينتظر-النور-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[السلسلة الذهبية في السيرة النبوية(2) العالم ينتظر النور   الحمدُ للهِ الذي كانَ بعبادهِ خبيرًا بصيرًا، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>نسوا ما ذكروا به، ونسوا حظا مما ذكروا به</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/185584/نسوا-ما-ذكروا-به،-ونسوا-حظا-مما-ذكروا-به/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾﴿ ونَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾   لقد جاء التعبير القرآني ﴿ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ [الأعراف: 165] ﴿ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ [المائدة: 13] ليعبر عن السبب الأكبر لما يقع فيه الإنسان في مشوار حياته من نسيان مهمة وجوده في هذا الكون والميثاق، أو العقد الذي أخذه ربُّه عليه قبل هذا الوجود، كما هو في الآيات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>هندسة الأخلاق في الإسلام: بين العلو والسفول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185581/هندسة-الأخلاق-في-الإسلام-بين-العلو-والسفول/</link><author>محمد بكر</author><description><![CDATA[ هندسة الأخلاق في الإسلام: بين العلو والسفول  معنى الخُلُق في اللغة: حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير تفكير أو روية.  معنى الخُلُق عند الاتجاهات غير الإسلامية: ينقسم إلى عدة اتجاهات؛ منها: الاتجاه النفعي:سلوك يحقق المنفعة.  الاتجاه الاجتماعي: سلوك يخدم الجماعة على حساب الفرد.  الاتجاه العقلي: سلوك محاكي للمُثل.  معنى الخُلُق في الإسلام: السلوك الذي جاء به الوحي الشريف من عند الله عز وجل والذي يحقق صالح الفرد والمجتمع في الدين والدنيا.  شرعية الالتزام بالأخلاق:قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>