<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 11 Apr 2026 20:57:48 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>العزائم والولائم طريق للجنة</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181967/العزائم-والولائم-طريق-للجنة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[العزائم والولائم طريق للجنة    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فقد تخفف الناس من العزائم والولائم مع حث الشرع عليها.  فقد صحَّ عن عبدالله بن عمرو؛ أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أي الإسلام خير؟ قال: تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))؛ [أخرجه البخاري (28)، ومسلم (39)].  وعن عبدالله بن سلام، قال: ((لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>إماطة الأذى عن الطريق صدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181966/إماطة-الأذى-عن-الطريق-صدقة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إماطة الأذى عن الطريق صدقة  الحمد لله على نعمة الإسلام، هذا الدين العظيم الذي يَحثنا، ويرشدنا إلى أعلى درجات السمو والرِّفعة في كل مجالات الحياة، فقد أرشدنا للنظافة الخاصة والعامة، ومن ذلك إماطة الأذى عن الطرقات؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)؛ رواه مسلم.  ففي هذا الحديث بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أقلَّ أعمالِ الإيمانِ هو تنحيةُ الأذى وإبعادُه عن طريقِ الناسِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181965/عش-مع-ربك-الوكيل-في-رحلة-مرضك-خطبة/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا توطأ حامل حتى تضع</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/181964/حديث-لا-توطأ-حامل-حتى-تضع/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا توطَأ حاملٌ حتى تَضَع  عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سبايا أوطاس: لا توطَأ حاملٌ حتى تَضَع، ولا غير ذات حملٍ حتى تَحيض حيضة؛ أخرجه أبو داود وصحَّحه الحاكم، وله شاهد عن ابن عباس في الدارقطني.  المفردات: في سبايا أوطاس؛ أي: في شأن سبايا أو طاس، وهنَّ نساء الكفار اللاتي سُبِينَ في غزوة أوطاس، والسبايا جمع سبي، يقال: سَبَى العدو سبيًا وسباءً: أسَره كاسْتَبَاهُ، فهو سبي، وهي سبي أيضًا.  لا توطَأ حامل حتى تضع؛ أي: لا تُجامَع المسبية الحبلى حتى تلد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الأنصار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181963/خطبة-فضل-الأنصار/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة فضل الأنصار  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأنصار والمهاجرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم ونفسي يا عباد الله بتقوى الله، تقوى الله باتباع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والثبات على الحق وعدم الاغترار بالدنيا وجواذبها وشهواتها، والصبر على لأوائها ومصائبها وأكدارها، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (22) هدايات سورة البقرة: هذا هو المحك والاختبار الحقيقي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181961/سلسلة-هدايات-القرآن-22-هدايات-سورة-البقرة-هذا-هو-المحك-والاختبار-الحقيقي/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة22- هذا هو المحك والاختبار الحقيقي  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد أيها الكرام: فلا زلنا مع هدايات الآية الثالثة من سورة البقرة؛ وهي قول الله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181960/العافية-كنز-لا-يقدر-بثمن-ونعمة-عظيمة-من-نعم-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة؛ إن من أعظم نعم الله علينا بعد نعمة الإيمان والإسلام، نعمة العافية والصحة التي لا تُقدّر بثمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»؛ (رواه البخاري)....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>مائدة الفقه: أوقات الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181959/مائدة-الفقه-أوقات-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[مائدةُ الفقهِ: أوقاتُ الصَّلاةِ  الصَّلواتُ المفروضةُ لها أوقاتٌ مُحدَّدةٌ في الشَّرعِ، يجبُ على المسلمِ معرفتُها، والعنايةُ بها؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]. وحينَ سُئِلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال - صلى الله عليه وسلم -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصحابة المكثرون من الرواية رضي الله تعالى عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181957/الصحابة-المكثرون-من-الرواية-رضي-الله-تعالى-عنهم/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[الصحابة المكثرون من الرواية رضي الله تعالى عنهم  1- أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه (ت57هـ): مجموع الأحاديث: (5374). عدد أحاديثه في الصحيحين: (236). عدد أحاديثه في البخاري: (93). عدد أحاديثه في مسلم: (98). عدد أحاديثه في سنن أبي داود: (576) عدد أحاديثه في جامع الترمذي: (633). عدد أحاديثه في السنن الكبرى للنسائي: (1502). عدد أحاديثه في سنن ابن ماجه: (635).  2- عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأرضاهما (ت 74هـ): مجموع الأحاديث: (2630). عدد أحاديثه في الصحيحين واتفق الشيخان على: (168)....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181956/الرد-على-منكري-رؤية-الله-في-القيامة-وفي-الجنة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة  س152- مَن الذين يُنكرون الرؤية؟ وما دليلهم على نفيها؟ وبِمَ يُرَدُّ عليهم؟ ج- الجهمية والمعتزلة ومَن تبِعهم من الخوارج والإمامية، وقولهم باطل مردودٌ بالكتاب والسنة، واستدلالهم في قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ [الأعراف: 143]، وقوله: ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ﴾ [الأنعام: 103]، ويرد عليهم: أولًا: بما تقدَّم من أدلة أهل السنة والجماعة على ثبوتها.  ثانيًا: الآيتان دليلٌ عليهم، أما الآية الأولى، فلاستدلال منها على ثبوت الرؤية من وجوه؛ أحدها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأريكيون المنكرون للسنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181953/الأريكيون-المنكرون-للسنة-النبوية/</link><author>د. ضياء الدين عبدالله الصالح</author><description><![CDATA[ الأريكيون المنكرون للسنة النبوية  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فإن تسمية منكري السنة النبوية كمصدر للتشريع (بالقرآنيين) خطأ شنيع؛ لأنهم لو اتبعوا القرآن لآمنوا بالسنة النبوية كمصدر للتشريع لورود الآيات الصريحة فيه التي تدل على ذلك، ولهذا حصل الإجماع على مصدرية الكتاب والسنة المطهرة في التشريع.  من يسمون أنفسهم بالقرآنيين وهم ينكرون السنة الشريفة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181952/الأبعاد-الحضارية-للتكافل-الاجتماعي-في-الإسلام/</link><author>د. حرزالله محمد لخضر</author><description><![CDATA[الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام  يعد التكافل الاجتماعي ميراثًا مشتركًا للإنسانية، باعتباره برز وتطور مع مختلف التحولات التي شهدتها المجتمعات منذ القدم، كما أنه ارتبط بصفة خاصة مع ميلاد التشريع الإسلامي الذي أرسى أهم قواعده وأسسه، التي جعلت من الحضارة والفكر الإسلامي البيئةَ الأنسب لضمان وحفظ الحقوق العامة، وتحقيق مبادئ العدالة والمساواة، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الثروة، والحد من المشكلات الاجتماعية التي تعجز الدولة عن مجابهتها؛ كالفقر والبطالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الهَدْي القرآني في حماية المُستهلك (ملخص)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181950/أثر-الهَدْي-القرآني-في-حماية-المُستهلك-ملخص/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[أثر الهَدْي القرآني في حماية المُستهلك (ملخص)[1]  بسم الله الرحمن الرحيم يعيشُ الإنسانُ في هذه الحياة بين أخذٍ وعطاء، وبيعٍ وشراء ولا بدَّ له مِن ذلك، ولا بدَّ للناس من الناس، على هذا أقام اللهُ تعالى أمرَ الدنيا، وبه حكمَ بينهم، وقد قسم اللهُ تعالى الأرزاقَ، ويسَّر المعايشَ، وأمرَ بالتسبُّب المشروع، والاكتسابِ الطيب، وأباحَ البيعَ وحرَّم الغشَّ والخديعةَ والمكرَ وأكلَ أموال الناس بالباطل، والنفسُ الإنسانية تتهذبُ بهدى القرآن فترقى في مدارجِ الصدقِ والأمانةِ والحبِّ والرأفةِ والنصحِ للناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181949/الصديق-الصالح-والصديق-السوء-خطبة/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)  الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  عباد الله،إن الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه، لا يستغني عن الصحبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181948/المبادرة-بالصدقة-قبل-الندم-بحلول-الأجل-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل   الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبد الله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الزمر: 61].  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>جراح المهور وبذخ القصور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181946/جراح-المهور-وبذخ-القصور-خطبة/</link><author>محمد الوجيه</author><description><![CDATA[جراح المهور وبذخ القصور الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل العفة سبيلًا للتقوى، والزواج حصنًا من الفتنة، ووعد أهل العفاف بالبركة والسعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل تيسير الحلال مفتاحًا للسكينة، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، قدوة الميسرين، الذي زوَّج بناته بأيسر المهور ليكون لأمته من بعده خير منار، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  إخواني،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر العمر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181945/آخر-العمر/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[آخر العمر  مما حفظناه من أحد مشايخنا قول الناظم:وستة تلحقنا عند الكبر تعثر المشي كحالة الصغر وقلة السمع وقلة البصر وقلة الأكل إذا الزاد حضر والنوم بين الناس من دون سهر وكثرة النسيان أدهى وأمر   هذه الأبيات تختصر ببلاغة حال الإنسان حين يطول به العمر ويبلغ مرحلة الهرم، حيث تبدأ الحواس بالضعف، ويعود الجسد إلى حال يشبه بداياته الأولى في الطفولة، ضعيفًا عاجزًا، محتاجًا إلى من يعينه ويقوم على شؤونه؛ وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181944/أدب-الخطاب-في-نداءات-الأنبياء-من-وشيجة-القربى-إلى-مسؤولية-الرسالة/</link><author>عبد الرازق فالح جرار</author><description><![CDATA[أدب الخطاب في نداءات الأنبياءمن وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة  من الأساليب اللغوية المثيرة في القرآن الكريم أسلوب النداء؛ إذ يتجاوز مجرد تنبيه المنادى ولفت انتباهه بل يتجاوزه إلى أبعاد إنسانية أعمق، ولعل المتدبر نداءات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى ذويهم وأقوامهم يجد فيها مزيجًا عجيبًا بين عاطفة القربى، وواجب أداء الرسالة الإلهية، ولعل من الأمثلة التي يتوقف عندها المرء كثيرًا النداء في قصتي نوح وإبراهيم عليهما السلام؛ بما تُظهره هاتان القصتان من مشاعر جياشة تجاه ذوي القربى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الجحود بآيات الله أو رسله أو شيء من دينه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181943/تحريم-الجحود-بآيات-الله-أو-رسله-أو-شيء-من-دينه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الجحود بآيات الله أو رُسله أو شيء من دينه  قال الله تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: 33].  وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾[العنكبوت:47].  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الوهاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181942/اسم-الله-الوهاب/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[اسم الله (الوهاب)  إن العبد السعيد الموفَّق هو من يعرف ربه تبارك وتعالى حق المعرفة، بفهم مراده ثم يعمل بمراد الله سبحانه وتعالى، ولله تبارك وتعالى أسماء حسنى أخبر بها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمسلم أن يهجرها، بل يدعو بها ويعمل بمقتضاها، فمثلًا من كان في ضائقة مالية دعا باسمه الرزاق يقول: يا رزاق ارزقني، ومن أراد الرحمة دعا باسمه الرحيم: يا رحيم ارحمني وهكذا.  ومن أسماء الله تبارك وتعالى اسمه (الوهاب)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء يحفظك الله به من الهوام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181940/دعاء-يحفظك-الله-به-من-الهوام/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[دعاء يحفظك الله به من الهوام  روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ «مَاذَا؟» قَالَ: عَقْرَبٌ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»[1].  معاني المفردات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من أقوال وأفعال السلف والعلماء وغيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181939/فضل-العفو-والصفح-من-أقوال-وأفعال-السلف-والعلماء-وغيرهم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل العفو والصفح من أقوالِ وأفعال السَّلَفِ والعُلَماءِ وغَيرِهم  1- قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: "أفضَلُ العَفْوِ عِندَ القُدرةِ"؛ (بهجة المجالس لابن عبد البر:1/ 370). ♦ وقال ابن عباسٍ - رضي اللَّه عنهما -: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى ابنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181938/معركة-القلوب-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[معركة القلوب في زمن الفتن  الحمد لله الذي يعلم ما في السماوات والأرض، ويعلم ما تسرون وما تعلنون، والله عليم بذات الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلب ملِكًا والأعضاء له جنودًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أخشى الناس قلبًا وأصدقهم لهجة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين فتحوا القلوب بالإيمان قبل أن يفتحوا الأمصار، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، واستشعروا رقابة الله تعالى لكم، وعلمه المحيط بكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181937/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-4-قراءة-القرآن-وحفظه-وتدبره-والعمل-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[ من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وهو حبله المتين، من تمسَّك به نجا، ومن أعرض عنه وهجره وتركه ضلَّ وغوى، وإن من أعظم الوسائل التي تثبِّت الإنسان- بإذن الله عز وجل- هو تلاوة كتابه وحفظه وتدبره والعمل به، فإذا كانت الأجسام تحتاج للأكل والشرب لتستمر في الحياة، فإن كلام الله عز وجل هو غذاء الروح والقلب، وهذا الذي يجعل الإنسان يثبت في زمن الفتن والشهوات والمغريات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وقفات مع آية ﴿إن الله يأمر بالعدل الإحسان﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181936/خطبة-وقفات-مع-آية-﴿إن-الله-يأمر-بالعدل-الإحسان﴾/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: وقفات مع آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾  الخطبة الأولى أيها المؤمنون: أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن ليدل الناس على ما يُصلحهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم، واحتوى على الأحكام والتوجيهات، والنصائح والإرشادات، ما فرَّط الله سبحانه وتعالى فيه من شيء، بل أنزله تبيانًا لكل شيء، وأمرنا سبحانه أن نقرأه، وأن نتدبره، وأن نتأمل ما فيه من العِظات والبينات، والحُجج والبراهين؛ حتى تمتلئ قلوبنا بالإيمان، وتجتهد نفوسنا في الطاعة، وتتلذذ ألسنتنا بقراءته وتلاوته؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181935/خطبة-فضل-الحج-والمسارعة-في-الحصول-على-التصاريح/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: فَضْلُ الْحَجِّ وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّصَارِيحِ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ختم الأعمار والأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181934/ختم-الأعمار-والأعمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: ختم الأعمار والأعمال  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181927/خطبة-علامات-الساعة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة علامات الساعة  الحمد لله الملك الديان، الحمد لله الكبير المتعال، الحمد لله يكور الليل على النهار، والصلاة والسلام على من بُعث والساعة كهاتين، نشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فقد أعلن رب العزة والجلال لعباده في كتابه المنزل منذ أربعة عشر قرنًا أن الساعة قد اقتربت، وآن أوان وقوعها: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ [القمر: 1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181926/عوائق-الثبات-وكيف-نثبت-بعد-انتهاء-شهر-رمضان؟-خطبة/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟  أيها المؤمنون: إن الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان لمن أقوى العلامات على قبول الله عز وجل لعباداتنا في شهر رمضان.  إذ إن الثمرة العظمى من شهر رمضان هي الثبات على الطاعات بعد انقضائه.  ولذلك إذا نظرنا إلى الثبات على الإيمان نجده عزيزًا... لماذا؟  لأن هناك عوائق يجب على من نوى الثبات أن يتخطاها، فإن لم يتخطَّها، عزَّ الثبات في زمن الفتن المضلة والمتغيرات.  فتعالوا - أيها الصادقون - لنتعرف على عوائق الثبات وكيف نتخطاها:  عوائق الثبات: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حاجة البشر إلى الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181924/حاجة-البشر-إلى-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[حاجة البشر إلى الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ إِذَا كَانَ النَّاسُ قَدِيمًا يُجَادِلُونَ الرُّسُلَ، وَيَرْفُضُونَ عُلُومَهُمْ، وَيُعْرِضُونَ عَنْهُمْ؛ فَإِنَّ الْبَشَرَ الْيَوْمَ أَشَدُّ جِدَالًا لِلرُّسُلِ، وَأَكْثَرُ رَفْضًا لِعُلُومِهِمْ، وَأَعْظَمُ إِعْرَاضًا عَنْهُمْ، فَحَالُهُمْ -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181923/القلب-بين-الصفا-والاسفنجة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[القلب بين الصفا والاسفنجة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ وَفَّقَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ لِلدِّينِ الْقَوِيمِ، وَهَدَاهُمْ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ؛ فَعَاشُوا فِي الدُّنْيَا سُعَدَاءَ، وَيُجْزَوْنَ فِي الْآخِرَةِ أَوْفَى الْجَزَاءِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَكَفَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا أقسم بالنفس اللوامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181921/ولا-أقسم-بالنفس-اللوامة-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[ ولا أقسمُ بالنفسِ اللوَّامةِ(16/10/1447هـ)  الحمدُ للهِ خلَقَ النفسَ فسوَّاها، وألهمَها فجورَها وتقواها، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليماً كثيراً إلى يومِ حشْرِ الخلائقِ إلى مولاها. أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن يوم الفصل كان ميقاتا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181920/-إن-يوم-الفصل-كان-ميقاتا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴾ [النبأ: 17]  يقول تعالى في سورة النبأ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181918/الغيبة-والنميمة...-آفتان-تفسدان-القلوب-وتفرقان-الأحباب/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الغِيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب  في زمن كثرت فيه المجالس وقل فيه الوعي بما يقال، أصبحت الكلمات تتطاير بين الألسن كشرر النار، تحرق القلوب وتفسد العلاقات، ومن أخطر ما يصيب المجتمعات المسلمة ويهدم المودة بين الناس آفتا اللسان: الغِيبة والنميمة.  الغيبة ليست مجرد حديث عابر، بل هي جريمة أخلاقية وصفها الله تعالى في القرآن بأبشع صورة؛ حين قال: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾ [الحجرات: 12]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الدعاء بظهور الأكف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181916/حكم-الدعاء-بظهور-الأكف/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[حكم الدعاء بظهور الأكفِّ  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإنه يستحب رفع اليدين في الدعاء، بأن يرفعهما الداعي إلى صدره ويبسطهما مضمومتين، وبطونهما إلى السماء.  وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الدعاء إذا كان لرفع البلاء، جعل الداعي ظَهْر كفَّيه إلى السماء، وإذا كان لطلب شيء وتحصيله جعل بطن كفَّيه إلى السماء، قال النووي رحمه الله: "قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنَّة في كل دعاء لرفع بلاء كالقحط ونحوه، أن يرفع يديه ويجعل ظَهْر كفَّيه إلى السماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجزاء من جنس العمل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181917/الجزاء-من-جنس-العمل-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الجزاء من جنس العمل  الحمد لله حمد الشاكرين، وأُثني عليه ثناء الذاكرين، لا أحصي ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه، أحمده -جل وعلا- على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وعلى آلائه ومننه التي لا تُستقصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله تعالى؛ فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه، ثم اعلموا -رحمكم الله- أن الله بحكمته قضى أن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعجاز القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181915/إعجاز-القرآن/</link><author>عمر فاروق</author><description><![CDATA[إعجازالقرآن   الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأرسل إلينا رسوله النبي المكرم الأمي الهاشمي القرشي المعظم، أفصح من نطق بالضاد بين الأمم، وأُوتي مصابيح الدجى وجوامع الكلم، وأنزل عليه الكتاب ولم يجعل له عوجًا، ففتح به قلوبًا غلفًا، وعيونًا عميًا، وآذانًا صمًّا، فأقام به حججًا؛ أما بعد:  فإن من المعلوم لدى الكل أن علوم القرآن بحار زاخرة؛ كما قال العلامة يوسف البنوري في مقدمة "يتيمة البيان": إن علوم القرآن بحار زاخرة تضل عقول الخليقة من أفذاذ الأمة في غمارها وعبابها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (21) هدايات سورة البقرة: عمدة فضائل العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181914/سلسلة-هدايات-القرآن-21-هدايات-سورة-البقرة-عمدة-فضائل-العبادات/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة.  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فمع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3].  الذين يؤمنون بالغيب: أي: إن من صفات المتقين أنهم يصدقون ويقرون بالغيب، والغيب هو: كل ما غاب عن العبد، ومن الإيمان بالغيب: الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر.  ويقيمون الصلاة: أي: يؤدون الصلوات بحدودها، وفروضها، وواجباتها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بأسماء الله وصفاته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181905/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بأسماء-الله-وصفاته/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ بأسماءِ اللهِ وصفاتِه   الإيمانُ بأسماءِ اللهِ وصفاتِه:هو إثباتُ ما أثبته اللهُ لنفسِه أو أثبته له رسولُه - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأسماءِ والصِّفاتِ، ونفيُ ما نفاه اللهُ عنْ نفسِه أو نفاه عنه رسولُه - صلى الله عليه وسلم -، مِنْ غيرِ تكييفٍ ولا تمثيلٍ، ومِنْ غيرِ تحريفٍ ولا تعطيلٍ.  قال اللهُ تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج الطبري في الإجماعات الفقهية: منهجه في الإجماع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181903/منهج-الطبري-في-الإجماعات-الفقهية-منهجه-في-الإجماع/</link><author>عبدالعزيز بن مساعد السلمان</author><description><![CDATA[منهج الطبري في الإجماعات الفقهيةمنهجه في الإجماع   ألف الإمام الطبري كتابًا في الأصول[1]، وكان في مقدمة بعض كتبه يذكر بعض المباحث الأصولية، ولكن لم يصل إلينا شيء منها، إلا أن أهل العلم نقلوا عنه بعض اختياراته الأصولية، وهي مذكورة في كتب الأصول، وسأذكر ما وقفت عليه من منهجه في الإجماع: فمن منهجه في الإجماع: أن الإجماع حجة يجب العمل به، قال رحمه الله: "وقد دللنا على أن ما جاءت به الحجة متفقة عليه، ‌حجة ‌على ‌من ‌بلغه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>