<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 07 Oct 2026 00:58:40 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الصحابة رضي الله عنهم: منزلة سامية ومحبة إيمانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185270/الصحابة-رضي-الله-عنهم-منزلة-سامية-ومحبة-إيمانية-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[الصحابة رضي الله عنهم: منزلةٌ سامية ومحبةٌ إيمانية   الحمد لله الذي اختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم خيرَ أصحاب، فآمنوا به حين كذبه الناس، ونصروه حين خذله الناس، وهاجروا في سبيل الله، وبذلوا الأموال والأنفس، وحملوا نور الوحي إلى الآفاق، فرضي الله عنهم ورضوا عنه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة يسأل عنها العبد في الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185267/أسئلة-يسأل-عنها-العبد-في-الآخرة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[أسئلةٌ يسأل عنها العبدُ في الآخرة   الحمد لله رب العالمين، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله وأصحابه أهلُ الفضلِ والتّقَى والورَع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن تصدق الله يصدقك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185266/إن-تصدق-الله-يصدقك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[إنْ تَصْدقِ اللهَ يَصْدُقّك  الحمدُ للهِ الذي جعلَ الصدقَ للبِرِّ منهجاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له خيرُ مُرتجى، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ذوي اليُمْنِ والحِجا.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الصدقُ نورٌ يضيءُ الدروبَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>رضي الله عنهم ورضوا عنه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185265/رضي-الله-عنهم-ورضوا-عنه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[رضي الله عنهم ورضوا عنه   أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ في التَّارِيخِ وَعَلَى مَرِّ العُصُورِ، رِجَالٌ عُظَمَاءُ وَأَشرَافٌ نُبَلاءُ، عُرِفُوا بِالشَّجَاعَةِ وَالإِقدَامِ وَالفِدَاءِ، وَفُضَلاءُ كُرَمَاءُ رُحَمَاءُ، أَهلُ بَذلٍ وَإِيثَارٍ وَعَطَاءٍ، وَمُخلِصُونَ هُم مَضرِبُ المَثَلِ في الحُبِّ وَالتَّضحِيَةِ وَالوَفَاءِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تلاوة القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185263/الحث-على-تلاوة-القرآن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على تلاوة القرآن  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف: 1].  وجعله نورًا يهدي به من يشاء إلى الطريق المستقيم؛ أحمَده سبحانه وأشكره على سوابغ إنعامه، وترادُف آلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل كتابه يهدي للتي هي أقوم، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد على آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تقاته، وتزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>التكبيرة الأولى والميتة الحسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185262/التكبيرة-الأولى-والميتة-الحسنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[التكبيرة الأولى والميتة الحسنة (74)   الحمد لله الذي جعل الصلاة راحةً للقلوب، ونورًا للوجوه، ونجاةً في الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  «ورجلٌ قلبه معلّقٌ في المساجد...» هكذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.  قلبه لا يهدأ إلا بين الأذان والإقامة.  روحه لا تسكن إلا وهو بين يدي الله، في بيت من بيوته.  هؤلاء هم أهل الله وخاصته، الذين ينتظرون الصلاة بعد الصلاة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع البلاغ</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185259/أنواع-البلاغ/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أنواع البلاغ  والبلاغ نوعان: لفظي، ومعنوي.  أما النوع الأول، فالبلاغ اللفظي للقرآن الكريم؛ لقد نزل جبريل عليه السلام بالوحي من عند الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 193، 194].  والله تولَّى حفظه بذاته العلية؛ كما قال ربُّنا - كما بيَّن الله ذلك في كتابه -: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].  يقول القرطبي (ت: 671هـ) - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإشادة بمكانة الصحابة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185258/الإشادة-بمكانة-الصحابة-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الإشادة بمكانة الصحابة[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النُّجُومَ أَمَنَةً لِلسَّمَاءِ، وَجَعَلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا نُورًا كَاشِفًا لِلظَّلْمَاءِ، وَاصْطَفَى أَصْحَابَهُ فَجَعَلَهُمْ عُدُولًا خِيَارًا مِنَ الْأَتْقِيَاءِ، وَسَدًّا مَنِيعًا ضِدَّ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَهْلُ الْمَجْدِ وَالثَّنَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان فضل الصحابة ومنزلتهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185257/بيان-فضل-الصحابة-ومنزلتهم-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بيان فضل الصحابة ومنزلتهم  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِخَيْرِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ، وَاصْطَفَى لَهُ مِنَ الْخَلْقِ خَيْرَ الْأَصْحَابِ، نَحْمَدُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَفَضْلِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْوَهَّابُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُخْتَارُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَطْهَارِ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى القدوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185255/تأملات-في-اسمه-تعالى-القدوس/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى (القُدُّوس)  القدُّوس من أسمائه تعالى الحسنى ومعناه: أنَّه عز وجل المُنَزَّه عن كلِّ نقصٍ، المُطَهَّر من كلِّ عيبٍ، فهو سبحانه الطَّاهر المطهَّر، الَّذي اتَّصف بكلِّ صفات الجَمال والكمال والجَلال.  وهذا يعني أنَّ قدرتَه قدرةٌ مطلقةٌ لا يسْتعصي عليه شيءٌ، وهو الَّذي إذا أراد شيئًا أن يقول له كنْ فيكون، فالبشرُ متفاوتون في القُدرات وفي الصِّفات، فقد ترى شخصًا سليم التفكير راجح العقل، لكنَّه لا يخْلو من بعض العيوب كالضَّعف مثلًا أو الظُّلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (33-35)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185254/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-33-35/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (33-35)  ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 33-34].  ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ﴾ اخْتارَ ﴿ آدَمَ ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسالَةِ ﴿ وَآلَ إِبْرَاهِيمَ ﴾ أيْ: إِسْمَاعِيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقوبَ وَالْأَسْبَاطَ؛ فَجَعَلَ النُّبُوَّةَ فيهِمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185247/تخريج-حديث-ليس-الوضوء-من-القطرة-والقطرتين/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين   «لَيْسَ الْوُضُوءُ مِنَ الْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ». (1/ 248).  منكر.  أخرجه الدارقطني في «سننه» (582)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (634)، وابن الجوزي في «التحقيق» (196)، من طريق الحسن بن علي الرَّزَّاز، عن محمد بن الفضل, عن أبيه, عن ميمون بن مهران, عن سعيد بن المسيب, عن أبي هريرة ﭬ, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ فِي الْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ وُضُوءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ دَمًا سَائِلًا».  وأخرجه الدارقطني (583)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>رجفة قلب.. ومغفرة رب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185245/رجفة-قلب..-ومغفرة-رب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[رجفة قلب.. ومغفرة رب   الخطبة الأولى الحمد لله الذي يفتح للمقبلين أبواب رحمته، ويغسل بدموع الخشية ذنوب عباده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الخوف منه أمانًا، واللجوء إليه نجاة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أشد الناس لله خشية، وأعظمهم له رجاء، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أولي القلوب الحية والوجوه النضرة. أما بعد.. فيا عباد الله: في زمنٍ تسارعت فيه أنفاس الحياة، وكثر فيه ضجيج الماديات، رانت على القلوب غفلةٌ خفية، وتجرأت النفوس على الخطايا بجرأةٍ عجيبة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميزان التفاضل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185243/ميزان-التفاضل-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ميزان التفاضل الحمد لله تفضل علينا بالجود والإحسان، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكريم المنان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً وأمانًا للإنس والجان، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى جميع الآل والصحب والأعوان، ومن تبعهم بإحسان؛ أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله جل وعلا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185240/السنة-النبوية-وأثرها-في-بناء-الإنسان-خطبة/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[السُّنَّة النبوية وأثرها في بناء الإنسان  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وشرَّفنا بالإسلام، وأكرمنا بخير الأنام، سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان الرحمةَ المُهداةَ، والنِّعْمةَ المُسداةَ، والأُسوةَ الحسنةَ، والقُدوةَ الكاملةَ، الذي أرسله ربُّه بالهدى ودين الحق، وجعل طاعته من طاعته، واتِّباعه من اتِّباعه، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم من محبته سبحانه وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحات الجمعة وفضل المبكرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185239/نفحات-الجمعة-وفضل-المبكرين-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[نَفَحَاتُ الجُمُعَةِ وَفَضْلُ المُبَكِّرِينَ   الخطبة الأولى إنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ -عِبَادَ اللَّهِ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل لكل نبي أو رسول كتاب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185238/هل-لكل-نبي-أو-رسول-كتاب؟/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[هل لكل نبي أو رسول كتاب؟  قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴾ [الرعد: 38].  وقال تعالى وتقدَّس: ﴿ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ﴾ [غافر: 78].  وقال الله تعالى: ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴾ [البقرة: 213]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185237/وجود-والديك-على-ظهر-الدنيا-فرصة-لدخول-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ» قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ»[1].  معاني المفردات: رَغِمَ أَنْفُهُ: هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام وهو التراب، وقيل: معناه الاضطراب،والرغم: المساءة والغضب....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185236/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-إن-في-خلق-السماوات-والأرض-واختلاف-الليل-والنهار-لآيات-لأولي-الألباب/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185235/ثمار-الإيمان-بالقضاء-والقدر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ثمار الإيمان بالقضاء والقدر   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله الله رحمة للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  أما بعد، إخوة الإيمان: أسأل الله عز وجل بمنّه وكرمه، كما جمعنا وإياكم في هذا المسجد المبارك على طاعته، أن يجمعنا جميعًا في مستقر رحمته، إخوانًا على سرر متقابلين.  أيها المسلمون: نختتم معكم اليوم حديثنا عن الركن السادس العظيم من أركان الإيمان؛ وهو:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: تصحيح العقد بإبطال الشرط الفاسد أو الباطل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185234/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-تصحيح-العقد-بإبطال-الشرط-الفاسد-أو-الباطل/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعيةتصحيح العقد بإبطال الشرط الفاسد أو الباطل  لا يخلو بيع من البيوعِ المتوسطةِ الثمنِ -غالبًا- من شرط فأكثر، بل يصل الحال في بعض العقود الكبيرة إلى عشرات الشروط، ومعرفة حال هذه الشروط وأثرها على العقود له أهمية بالغة؛ لأن شرطًا واحدًا قد يكون سببًا في بُطْلان العقد بأكمله.  ويقسِّم الفقهاءُ -غالبًا- الشروطَ إلى ثلاثة أقسام: 1- شروط صحيحة.  2- شروط فاسدة مُفسِدة للعقد، وعند الحنفية والمالكية ينقسم هذا القسمُ إلى قسمين[1]: أ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في سورة الفيل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185233/تأملات-في-سورة-الفيل/</link><author>إيمان الخولي</author><description><![CDATA[تأملات في سورة الفيل  تبدأ السورة بسؤال لجذب الانتباه والإقبال على معرفة ما حدث لهؤلاء، والسورة لم تتعرض لتفاصيل؛ مثل: كم عدد الجيش؟ أو كيف استعدَّ؟ أو ما الدافع لذلك؟ ولكنها أعلنتها قوية عاقبة لكل من سوَّلت له نفسُه المساس بالبيت الحرام أو المقدَّسات بصفة عامة، تلك الحادثة الشهيرة التى سُجِّلت في التاريخ بعام الفيل، فقد كان الناس يؤرِّخون للأحداث: هذا حدث قبل عام الفيل، وهذا حدث بعده، وهو نفس العام الذي وُلِد فيه أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>(الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185232/-الرهن-نموذج-تطبيقي-لشمول-الشريعة-الإسلامية-والرد-على-العلمانيين/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[(الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين  مما يبيِّن شمول الشريعة الإسلامية، وأنها جاءت بما يصلح العباد في دينهم ودنياهم - قول الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ﴾ [البقرة: 283]، وقد جاءت هذه الآية بعد أطول آية في كتاب الله، وهي آية المداينة؛ لتبين أن الشريعة جاءت لتحقيق مصالح الناس الدنيوية، وحفظ حقوقهم المالية، وأنها شاملة لم تترك دقائق المعاملات بمختلف أنواعها، وليست مقصورة على أمور العقائد والعبادات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله: المتكبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185231/اسم-الله-المتكبر-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ اسْمُ اللَّهِ ﴿ الْمُتَكَبِّرُ ﴾ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخَلِيلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 06:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>انفراد الله بالرزق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185223/انفراد-الله-بالرزق/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[انفراد الله بالرزق  كما أن الله سبحانه وتعالى قد انفرد بالخلق فلا خالق سواه، فهو المنفرد أيضًا برزق عباده فلا رازق سواه، وهذا مما أقرَّ به المشركون مع شركهم، ولهذا دعاهم الله تعالى إلى إفراده بالعبادة لأنه هو المنفرد بخلقهم ورزقهم وتدبير أمورهم، وغير الله تعالى مما يعبده هؤلاء المشركون لا يخلق ولا يرزق ولا يملك وهم يعترفون بهذا، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الخطب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185222/باب-في-الخطب/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الخطب  ** يُروى أن عمر بن عبد العزيز جمع الناس يومًا، فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على نبيه، ثم قال: يا أيها الناس، إني لم أَجمعكم لحدث أُحدثه فيكم، ولكن إنما نظرت في معادكم وإلى ما تنتهون إليه، فوجدت المصدِّق به أحمقَ، والمكذب به هالكًا، والسلام.  ** وخطب الحجاج يومًا فقال في خطبته: أما بعد، فإن الله عز وجل كتب على الدنيا الفناء، وكتب على الآخرة البقاء، فلا فناء لما كتَب عليه البقاء، ولا بقاء لما كتب عليه الفناء، فلا يَغرنكم شاهد الدنيا من غائب الآخرة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 12:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: ( إن ربك لبالمرصاد )</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185221/خطبة-إن-ربك-لبالمرصاد/</link><author>الشيخ عبدالخالق حنش</author><description><![CDATA[خطبة: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾  الخطبة الأولى الحمد لله العزيز الجبار، الواحد القهار، مكور الليل على النهار، مصرف الأمور كيف يشاء ويختار، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويرفع من يشاء ويضع من يشاء، بيده الملك وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل في خلقه سننًا ثابتةً لا تتبدل ولا تتحول، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 12:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله العلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185218/اسم-الله-العلي/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىاسم الله (العلي)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله العلي اسم الله العلي من أسمائه الحسنى، يدل على أن الله سبحانه وتعالى متصفٌ بالعلو المطلق من كل وجه؛ فهو عالٍ بذاته فوق خلقه، عظيمٌ في قدره، قاهرٌ بسلطانه. وهذا العلو يشمل علوَّ المقام والكمال، فهو سبحانه العلي الذي علا فوق كل شيء، ودونه كل شيء.  قال الله تعالى: ﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255].  فجمع سبحانه بين العلو والعظمة، وهما دالَّان على كماله وجلاله.  المسألة الثانية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>التيمم: أحكام فقهية ومعان تربوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185216/التيمم-أحكام-فقهية-ومعان-تربوية-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[التَّيَمُّمُ: أَحْكَامٌ فِقْهِيَّةٌ وَمَعَانٍ تَرْبَوِيَّةٌ   1- أَحْكَامٌ وَفِقْهُ التَّيَمُّمِ.  2- مَعَانٍ تَرْبَوِيَّةٌ نَتَعَلَّمُهَا مِنَ التَّيَمُّمِ.  (الْهَدَفُ مِنَ الخُطْبَةِ) تَذْكِيرُ النَّاسِ وَتَعْلِيمُهُمْ بِرُخْصَةٍ مِنْ رُخَصِ الإِسْلَامِ وَتَيْسِيرِهِ عَلَى العِبَادِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَامِ التَّيَمُّمِ، وَبَعْضٍ مِنَ المَعَانِي التَّرْبَوِيَّةِ الَّتِي نَتَعَلَّمُهَا مِنْهُ.  مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلْمَوْضُوعِ: أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقف الإسلامي بين الماضي والحاضر (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185213/الوقف-الإسلامي-بين-الماضي-والحاضر-1/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[الوقف الإسلامي بين الماضي والحاضر (1)  مقدمة: يُعَدُّ الوقفُ الإسلاميُّ واحدًا من أعظم المؤسسات الحضارية التي أنتجتها العبقرية الإسلامية، وأكثرها رسوخًا في وجدان الأمة؛ إذ تمثِّل فيه التكامل بين العقيدة والاقتصاد، وبين الروح والمادة، وبين الفرد والمجتمع.  فلم يكن الوقف مجرد صورة من صور التصدق الجاري، بل كان نظامًا تشريعيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا متكاملًا، استطاع أن يتحوَّل إلى رافد دائم للخير، ومصدر مستدام للتنمية، وعمود فقري في بناء الحضارة الإسلامية على امتداد أربعة عشر قرنًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: إذا قلس أحدكم فليتوضأ (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185212/تخريج-حديث-إذا-قلس-أحدكم-فليتوضأ-1/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[ تخريج حديث: إِذَا قَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ (1)  عن ابن جريج، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ». قال ابن جريج: وحدثني ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.  «مَنْ قَاءَ أَوْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ». (1/ 247) و (1/ 248) و (2/ 508).  منكر.  قد نصَّ الأئمة على نكارته.  أخرجه الطبراني في «الأوسط» (5429)، والدارقطني في «سننه» (563) و (566)، ومن طريقه البيهقي في «الكبير» (3382)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185211/تفسير-وهم-يصطرخون-فيها-ربنا-أخرجنا-نعمل-صالحا/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ... ﴾ [فاطر: 37]  ♦ الآية: ﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴾ [فاطر: 37].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (37)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ ﴾يستغيثون، وقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185208/ولا-تسرفوا-إن-الله-لا-يحب-المسرفين-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين   الحمد لله الذي خلق فسوَّى، وقدَّر فهدى، وبسط الرزق للعباد بالعدل والهدى، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تُحصى، وأشكره على فضله الذي لا يستقصى. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم السر وأخفى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، النبي المصطفى، والرسول المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي الصدق والوفا، وسلم تسليمًا كثيرًا يتردد شذاه في الأرجاء ويسري مداه في الورى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185206/حديث-أن-غلاما-لأناس-فقراء-قطع-أذن-غلام-لأناس-أغنياء/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء   عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء، فأَتَوْا النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجعل لهم شيئًا؛ رواه أحمد والثلاثة بإسناد صحيح.  المفردات: أن غلامًا: أي أن مملوكًا أو أن صبيًّا.  فلم يجعل لهم شيئًا: أي فلم يُمكنهم من القصاص؛ لأن الجاني صبي، أو أن ما تحمله العاقلة يسقط عنهم بفقرهم.  والثلاثة: أي أبو داود والترمذي والنسائي.  البحث: ذكر المصنف رحمه الله أن هذا الحديث رواه أحمد والثلاثة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (31-32)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185194/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-31-32/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (31-32)  ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  قالَ الحافِظُ ابْنُ كَثيرٍ رحمه الله: "هَذِهِ الآيَةُ الكَريمَةُ حاكِمَةٌ عَلى كُلِّ مَنِ ادَّعى مَحَبَّةَ اللهِ، وَلَيْسَ هُوَ عَلى الطَّريقَةِ الـمُحَمَّدِيَّةِ؛ فَإنَّهُ كَاذِبٌ فِي دَعْواهُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنضرب أولادنا على الصلاة وهم أبناء عشر؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185193/أنضرب-أولادنا-على-الصلاة-وهم-أبناء-عشر؟/</link><author>إبراهيم عمر الزيبق</author><description><![CDATA[أنضرب أولادنا على الصَّلاة وهم أبناء عشر؟  ثمة أحاديث مُشْكلة إسنادًا ومتنًا، تثير نزاعًا بين من يصحِّحها فيأخذ بها، وبين من يضعِّفها فلا يعمل بها، والوصول بها إلى مرفأ الصَّواب يحتاج إلى دراسة متأنية، ونظرة شاملة، ومن هذه الأحاديث التي دار حولها لغطٌ وجدال، ولا سيَّما في الآونة الأخيرة، ما أخرجه أحمد في "المسند" (6689) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا صبيانكم بالصَّلاة إذا بلغوا سبعًا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا، وفرِّقوا بينهم في المضاجع"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: تصحيح العقد بتفريق الصفقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185192/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-تصحيح-العقد-بتفريق-الصفقة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعيةتصحيح العقد بتفريق الصفقة  من مسائل التصحيح المهمة، ما أَطلق عليه الفقهاءُ: «تفريق الصفقة» أو «تبعيضها» أو «تجزؤها»[1]، أو ما أسماه بعضُ المعاصرين: «تجزؤ البطلان»[2]، والتي عَمِلَ بها في أغلب المسائل مَنْ لا يقولون بالتصحيح، وهم: الشافعية[3] والحنابلة[4].  وهو: أن يجمع بين ما يصح بيعُه، وما لا يصح، صفقةً واحدةً، بثمن واحد[5].  وهي ترد في عدة أبواب من أبواب الفقه، وقد سَرَدَ السيوطيُّ جملةً منها على خلاف فيها بين الفقهاء، فمن أمثلة ذلك في البيع:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن معي ربي سيهدين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185191/-إن-معي-ربي-سيهدين/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾  البحر من أمامهم؛ والعدو من خلفهم؛ وهم قلة؛ وعُزّل!  ولضعف النفس البشرية ومع شدة خوفهم أيقنوا الهلاك؛ فقالوا: ﴿ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ [الشعراء: 61].  ولقوة ثقته بالله ويقينه بنصره؛ قال: ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62].  ومباشرةً يأتيه النصر الرباني ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ﴾ [الشعراء: 63] ليست قُدرة بشرية؛ بل هو إعجاز رباني ﴿ فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا ﴾ [طه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية بالقرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185190/الرقية-بالقرآن/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية بالقرآنمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   في قراءة القرآن وسماعه والرقية به شفاء لأمراض البدن والنفس، قال الله تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].  وقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (1) الجرح والتعديل ونقد المتن في ميزان الشبهات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185189/سلسلة-الميزان-كيف-نزن-الشبهات-1-الجرح-والتعديل-ونقد-المتن-في-ميزان-الشبهات/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات: المقال الأولالجرح والتعديل ونقد المتن في ميزان الشبهات بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، مَن يَهد الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله[1]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>