<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 11 Jul 2026 19:18:40 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>المترقب وترحيل المهام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183644/المترقب-وترحيل-المهام/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[المترقب وترحيل المهام  الإنسان المترقب هو ذاك الذي كان يحلم بالترقي من حلم إلى حلم، ويُحدِّث نفسه أنه إذا انتقل من مرحلة الصِّبا إلى مرحلة الشباب سيبدأ مشروعه العلمي، ويسير في خططه المرسومة نحو طريق النبوغ والرسوخ.  فإذا ما وصل إلى مرحلة الشباب وعاين ما فيها من ضغوط الدراسة الجامعية وأبحاثها ومحاضراتها واختباراتها صار يُحدِّث نفسه: متي تنتهي هذه المرحلة وتبدأ مرحلة المهنة؟  حينها سأتفرغ لمشروعاتي العلمية التي على رأسها حفظ كتاب الله تبارك وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183643/زكاة-الأوراق-النقدية-والعملات-الإلكترونية/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية  تعارف الناس في مختلف أصقاع الأرض ردحًا طويلًا من الزمن على الذهب والفضة نقودًا للتبادل، ومعيارًا للقيم، ومخزنًا للثروة، ولاقت قبولًا عامًا بين الناس في الوفاء بالالتزامات، وتدريجيًا حلت النقود الورقية محل الذهب والفضة في مختلف أنواع التعاملات بين الناس قاطبة في كل ربوع العالم، المسلمين وغير المسلمين، ولهذا كان للنقود الورقية كل أحكام الذهب والفضة في الشريعة الإسلامية، فيجري فيها الربا، وتجب فيها الزكاة، وتخضع لأحكام الصرف في الفقه الإسلامي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (حفظ اللسان)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183638/من-الأخلاق-الإسلامية-حفظ-اللسان/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(حفظ اللسان)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطلاق: خطره.. وأسبابه.. وأحكامه</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183639/الطلاق-خطره..-وأسبابه..-وأحكامه/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأسرة والعمل</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183640/الأسرة-والعمل/</link><author>أ. أحمد بن عبيد الحربي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>استدراكات الشيخ ابن عثيمين على بعض مؤلفاته</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183641/استدراكات-الشيخ-ابن-عثيمين-على-بعض-مؤلفاته/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية (3) الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183642/الموسوعة-الندية-في-الآداب-الإسلامية-3-الأدب-مع-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصايا العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183636/الوصايا-العشر-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة/ الوصايا العشر  الحمد لله، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ، ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ، ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به، وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابه أهل الفضلِ والتُّقَى والورَع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية القلب قبل السلوك</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183635/تربية-القلب-قبل-السلوك/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تربية القلب قبل السلوك  جاء الإسلام لا ليستهدف الجوارح فقط، بصيام وصلاة وقيام وأعمال ظاهرة، بل اعتنى كذلك بالقلب والمشاعر، فاهتمَّ بالإنسان عند غضبه وخوفه وفرحه وحزنه وتعلُّقه واندفاعه، ولم يطالبه بأن يكون بلا مشاعر، بل علَّمه كيف يتفاعل مع الآخرين دون أن تسيطر عليه مشاعره، قال صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري.  أيها الشباب، يظن بعض الناس أن الإسلام يلغي المشاعر، وأنه يجب على المسلم الصالح ألَّا يغضب، ولا يحزن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل القبلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183634/أهل-القبلة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[تعريف أهل القبلة  س193- مَن أهلُ القِبلة؟ وضِّح ذلك مع ذكر الدليل. ج- كل مَن يدَّعي الإسلام، ويَستقبل القبلة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن صلَّى صلاتنا، واستقبَل قِبلتنا، فهو المسلم، له ما لنا، وعليه ما علينا).  س194- مَن العاصي؟ وهل يَخرُج من الإيمان بمعصيته؟ وما اسمه عند أهل السنة وعند الخوارج وعند المعتزلة؟ وما حُكمه في الآخرة؟ ج- كل مَن ارتكب كبيرة، أو أصرَّ على صغيرة، يسمى عاصيًا وفاسقًا، وهو كسائر المؤمنين، لا يخرج من الإيمان بمعصيته، وحُكمه في الدنيا أنه لا يُسلَب عنه الإيمان بالكلية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما هي اللغة؟</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183633/ما-هي-اللغة؟/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[ما هي اللغة؟  إن اللغة وسيلة تواصل، ومن خلالها يتفاهم البشر ويتبادلون المنافع فيما بينهم، وهي منظومة من الألفاظ والقواعد النحوية، والغاية منها تبادل الأفكار في جوٍّ من المحبة والسلام والاحترام.  وللغة علاقة بالجانب الأدبي، فنقرأ بها مؤلفات النثر، فنكتسب الثقافة ونحصل فكرةً تخص أحداث رواية على سبيل المثال، ولذلك أهمية في إثراء خبرات الفرد في الحياة، كما يمكن الاطلاع من خلالها على القصائد الشعرية، فنحصِّل الحس الفني، وينقل إلينا عواطفها الجياشة.  توجد كذلك لغة "التخصص"،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183632/كل-شيء-زائل-والبقاء-لله-وحده-ولله-ميراث-السماوات-والأرض-والله-بما-تعملون-خبير/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ كل شيء زائل والبقاء لله وحده﴿ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾   تمهيد:  الجملة القرآنية المشار إليها في العنوان جاءت في ختام قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [آل عمران: 180]، وهناك آية مشابهة لها هي قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (84) ريادة الأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/183631/قراءات-اقتصادية-84-ريادة-الأعمال/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[ قراءات اقتصادية (84)   الكتاب: ريادة الأعمال. المؤلف: بول ويستهيد ومايك رايت.  القراءة:  يبدو  أننا نعيش في العصر الذهبي لريادة الأعمال؛ ففي عام 2011، قدَّر استبيانٌ  صادر عن «المرصد العالمي لريادة الأعمال»، استطلع آراءَ أكثر من 140 ألف  شخص بالغ (من الفئة العمرية 18 إلى 64 عامًا) في اقتصادات أربع وخمسين  دولة، أن 388 مليون رائد أعمال شاركوا بفعالية في تأسيس شركاتٍ جديدة  وإدارتها.  وربما  يكون روَّاد الأعمال عناصرَ فاعلة لإحداث تغيير مبتكَر؛ إذ تُسفر أنشطتهم  عن تأسيس شركاتٍ جديدةٍ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183630/حقيقة-الموت-والاستعداد-للآخرة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[حقيقة الموت والاستعداد للآخرة  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المصير والمنتهى، من أراد صاحبًا فالله يكفيه، ومن أراد مؤنسًا فالقرآن يكفيه، ومن أراد غنًى فالقناعة تكفيه، ومن أراد واعظًا فالموت يكفيه، ومن لم يرد هذا ولا هذا فالنار تكفيه.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، القائل: ((كفى بالموت واعظًا))؛ [رواه الطبراني وحسنه بعض أهل العلم]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183629/حديث-يد-المعطي-العليا،-وابدأ-بمن-تعول-أمك،-وأباك،-وأختك،-وأخاك/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك  عن طارق المحاربي رضي الله عنه قال: قدمنا المدينة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب الناس، ويقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك فأدناك؛ رواه النسائي، وصححه ابن حبان والدارقطني.   المفردات: طارق المحاربي: هو طارق بن عبد الله المحاربي الكوفي، له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة، وعنه أبو صخرة جامع بن شداد وربعي بن حراش،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزبير بن العوام رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183628/الزبير-بن-العوام-رضي-الله-عنه/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الزبير بن العوام رضي الله عنه (47)حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبطل الإسلام، وشجاعته   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة...  حين نذكر الزُّبَيْر بن العوام رضي الله عنه، فإننا لا نذكر مجرد رجل، بل نذكر بطلاً من أبطال الإسلام، وأحد العشرة المبشّرين بالجنة، وأول من سلّ سيفه في سبيل الله.  فمن هو الزبير؟ هو ابن صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عمّة خديجة بنت خويلد، وزوج أسماء بنت أبي بكر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183627/الدعوة-إلى-الله-وفضلها-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الدعوة إلى الله وفضلها   الحمد لله الملك العلام، الداعي إلى دار السلام، دعا عباده إلى ما يَنفعهم في عاجلهم وآجلهم، وأمَر نبيه أن يدعوَ إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة؛ أحمَده سبحانه وأشكُره في كل آن، وأسأله المزيد من فضله والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو العز والسلطان، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى سبيل الرشد والرضوان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه دعاة الحق والصلاح، والتابعين لهم بإحسان؛ أما بعد: فقد قال الله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداء والاقتداء!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183626/الابتداء-والاقتداء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الابتداء والاقتداء  قال الله تعالى: ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴾ [الحديد: 10].  في هذه الآية تربية عظيمة على معنى السبق إلى الطاعات، وأن الأعمال لا تتفاضل بصورها الظاهرة فقط، بل بما يصاحبها من يقين، ومجاهدة، وصدق، وثبات وقت الغربة والخوف.  فليس سواءً: من ابتدأ الطريق، ومن جاء بعد وضوحه.  وليس سواءً من أنفق زمن القلة والخوف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183625/اتقوا-الله..-وأحسنوا-أخلاقكم/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم  قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70]، يقول الشيخ السعدي رحمه الله: وهذا من كرمه عليهم وإحسانه الذي لا يقادر قدره؛ حيث كرم بني آدم بجميع وجوه الإكرام، فكرمهم بالعلم والعقل وإرسال الرسل وإنزال الكتب، وجعل منهم الأولياء والأصفياء، وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة.  وقال الآلوسي: قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>عملت سحرا لنفسي دون وعي</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183624/عملت-سحرا-لنفسي-دون-وعي/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ امرأة طُلِّقت من سحر أقرباء زوجها، ولشدة حبها لزوجها قامت بعمل سحر تفريق ومرض لزوجها ومن ضرَّها، ثم إنها – ودون وعيٍ منها – عملت سحرًا لنفسها، وتسأل: كيف التوبة وإبطال السحر؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: كبار السن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183623/خطبة-كبار-السن/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[كبار السن  الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ، وَالإِحْسَانِ إِلَى الضُّعَفَاءِ وَالمَسَاكِينِ، وَجَعَلَ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ القُرُبَاتِ، وَحَذَّرَ مِنَ العُقُوقِ وَالجَفَاءِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ- عِبادَ اللهِ- وَائْتَمِرُوا بِأَمْرِهِ، وَبَادِرُوا بِحَقِّهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 10 Jul 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183622/الشحناء-والبغضاء-الأسباب..-والعلاج-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ الشحناء والبغضاء (الأسباب.. والعلاج)  الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده تعالى، ونستعين به، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربه لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 10 Jul 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183621/وقفات-مع-حديث-لا-وصية-لوارث/</link><author>د. أحمد عبدالمجيد مكي</author><description><![CDATA[ وقفات مع حديث: «لا وصية لوارث» رَوَى الإمام أحمد في «مسنده» وأصحاب السُّنن، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إنَّ اللهَ قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فلا وصيةَ لوارثٍ».   ورواه الدارقطني، وزاد في آخره: «إلا أن يشاء الورثة»، وهذه الزيادة ضَعَّفَها كثير من أهل العلم.  أولًا: الحكم على الحديث: ذهب جمهور العلماء إلى أنه حديث صحيح مشهور، تَلقَّتْه الأمة بالقَبول.  وبعضهم ضَعَّفه من جهة الإسناد، وقالوا: إن الحديث وإن كان في كل طرقه مقال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183620/نماذج-مشرقة-في-سماء-المراقبة-يوسف-عليه-السلام/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام  ذكر الله سبحانه وتعالى عن يوسف الصديق من العفاف أعظمَ ما يكون، فإن الداعي الذي اجتمع في حقِّه لم يَجتمع في حقِّ غيره، فإنه كان شابًّا، والشباب مَركَبُ الشهوة، وكان عزبًا ليس عنده ما يعوِّضه، وكان غريبًا عن أهله ووطنه، والمقيم بين أهله وأصحابه يستحيي منهم أن يَعلَموا به، فيَسقُطَ من عيونهم، فإذا تغرَّب زال هذا المانع، وكان في صورة المملوك، والعبد لا يأنَف مما يأنَف منه الحر، وكانت المرأة ذات منصبٍ وجمال، والداعي مع ذلك أقوى مِن داعي مَن ليس كذلك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة المرسلات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183619/مع-سورة-المرسلات/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مع سورة المرسلات  عَنْ عَبْدِاللَّهِ بن مسعود- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَارٍ بِمِنًى إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ، وَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا، وَإِنِّي لَأَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، إِذْ وَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((اقْتُلُوهَا)) فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183618/محبة-الله-عز-وجل/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[محبة الله عز وجل  بسم الله الرحمن الرحيم وأما بعد: فإن الله عز وجل قال حاكيًا عن نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، فالمحبة مهما كانت صفاتها فلها دواعٍ تُقوِّيها وتربط الصلة بينهما؛ إما بين الخالق والمخلوق، وإما بين الناس فيما بينهم، وأول رابط بين محبة المسلمين لربهم هو اتِّباع النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الاتِّباع يكون فيما جاء به اعتقادًا وعملًا وقولًا في كل ما أمرنا به ونهانا عنه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (20)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183617/كلمة-وكلمات-20/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (20)لا تحقرن من المعروف شيئًا  إن صناعة المعروف - وإن دق في عينك مقامه - هو باب مشرع من أبواب الزلفى إلى الله، ومنهاج رباني لتربية القلب قبل الجوارح، فالمؤمن الحق يدرك أن كل نبضة في عمره هي سانحة للتقرب إلى مولاه، فلا يستصغر صالحًا مهما ضؤل حجمه؛ يقينًا منه بأن موازين الحق لا توزن بضخامة الأعمال فحسب، بل بصدق السرائر ونقاء النيات.  بذور صغيرة... ثمارها الجنة: قد يبدو لك العمل يسيرًا، لكن شاء الله أن يجعل هذه الأعمال عظيمًا؛ فإخلاصك في معروف تظنه صغيرًا قد يرفعك إلى ذرى الدرجات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183616/فضل-من-احتسب-أولادا-ولم-يسخط-على-القدر/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من احتسب أولادًا ولم يسخط على القدر  في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ»[1]، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ﴾[مريم: 71][2].  معاني المفردات:  لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ:قَيدُ الإسلام شرط؛ لأنه لا نجاة للكافر بموت أولاده، وإنما ينجو من النار بالإيمان والسلامة من المعاصي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>رقية شرعية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183615/رقية-شرعية/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[رقيةٌ شرعيةٌ الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ خلقِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلمَ، أما بعدُ: فالرقيةُ الشرعيةُ من أهمِّ وسائلِ الاستشفاءِ والعلاجِ، سواء من الأمراضِ الروحيةِ والجسديةِ، أو الحمايةِ من الشرورِ والسحرِ والعينِ والمس، وهي من بركةِ هذا الدين العظيم، ومن أبوابِ الرَّحمةِ الإلهيَّةِ، وقد ثبتَ هذا بالأدلةِ القطعيَّةِ من الكتابِ والسُّنةِ، ثُمَّ بالخبرةِ والتجرِبةِ العمليَّةِ، قوة وأثر هذه الرقية، مع الأخذِ بالأسبابِ ومراجعةِ المستشفياتِ والمصحاتِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: شهر صفر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183614/خطبة-شهر-صفر/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[شَهْرُ صَفَرُ   الخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183613/خريف-المتاع-وفجر-اليقين-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[خريف المتاع وفجر اليقين  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في قصص القرآن عبرةً لأولي الألباب، ونورًا يضيء القلوب في حلكات الارتياب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دار ممرٍّ لا دار مقر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى دار السلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام؛ أما بعد: فيا أيها السائرون في دروب الحياة، تأملوا كيف تختصر آيات سورة الشعراء قصة الوجود الإنساني في مشهد خاطف يهز الوجدان؛ سنوات من المتاع المديد يصورها قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حراسة الأفراح من المنكرات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183612/حراسة-الأفراح-من-المنكرات-خطبة/</link><author>د. علي برك باجيدة</author><description><![CDATA[حراسة الأفراح من المنكرات  الحمد لله رب العالمين، النعم منه تترى، والفضل منه لا يحصى، نحمده سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، نحمده أن جعل لنا من أنفسنا أزواجًا لنسكن إليها، وجعل بيننا مودةً ورحمةً، وجعل النكاح سنةً محكمةً، وطريقًا مستقيمًا لعمارة الأرض وصيانة الأعراض، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بعثه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (شرف الزمان والمكان والعبادة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183611/خطبة-شرف-الزمان-والمكان-والعبادة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(شرف الزمان والمكان والعبادة)  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب، فاللهم صلِّ وسلِّم عليه وعلى آله وأصحابه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183610/المرأة-في-الإسلام-كرامة-ورسالة-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[ المرأة في الإسلام كرامة ورسالة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الزوجين الذكر والأنثى، وشرع من الأحكام ما يكفل السعادة والسكنى، نحمده سبحانه أن جعل المرأة في الإسلام شريكة في البناء، ومنبعًا للعطاء، ومحلًا للتكريم والإعلاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإيمان قرينًا للأمان، والعمل الصالح مفتاحًا للجنان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله، القائل: ((إنما النساء شقائق الرجال))، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين؛أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب فضل الإسلام: باب قول الله تعالى: {يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم..} (مترجما للغة الإندونيسية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183609/شرح-كتاب-فضل-الإسلام-باب-قول-الله-تعالى-يا-أهل-الكتاب-لم-تحاجون-في-إبراهيم..-مترجما-للغة-الإندونيسية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب فضل الإسلام: باب قول الله تعالى: ﴿ يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم.. ﴾ (مترجما للغة الإندونيسية)   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 14:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاحتواء العاطفي</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183607/الاحتواء-العاطفي/</link><author>أ. أحمد بن عبيد الحربي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183608/لا-يحزنك-تثبيت-القلوب-وبناء-اليقين-PDF/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [15] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183605/الفرائض-[15]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [15] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا) </title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183606/-واعبدوا-الله-ولا-تشركوا-به-شيئا/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>