<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 00:05:42 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج مرشدي وكالات الحج والعمرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182069/برنامج-مرشدي-وكالات-الحج-والعمرة-PDF/</link><author>أبو مسلم أمين محمد علي الرعيني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل بالقرآن (سورة الكهف) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182070/العمل-بالقرآن-سورة-الكهف-PDF/</link><author>حمد بن إبراهيم بن صالح الحريقي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة الطاجيكية (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182071/ربحت-الإسلام-دينا-ولم-أخسر-إيماني-بالمسيح-عليه-السلام-أو-أي-من-أنبياء-الله-تعالى-باللغة-الطاجيكية-مطوية/</link><author>محمد السيد محمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [3] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182067/الفرائض-[3]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحضار واستشعار نية التقرب إلى الله تعالى في العبادات والعادات (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182068/استحضار-واستشعار-نية-التقرب-إلى-الله-تعالى-في-العبادات-والعادات-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في الجزء الـ 30 من القرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/alhumaidhi/0/182066/تأملات-في-الجزء-الـ-30-من-القرآن/</link><author>أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع النعم وأسباب دوامها وزيادتها</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182065/أنواع-النعم-وأسباب-دوامها-وزيادتها/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[أنواع النعم وأسباب دوامها وزيادتها   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الأشهر الحرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182063/تعظيم-الأشهر-الحرم-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182062/بعض-الأسباب-الجالبة-لمحبة-الله-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الْوَدُودِ، اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، وَيَأْمُرُهُمْ فَيُطِيعُونَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلِيلَيْنِ خُلَّةً، وَأَعْظَمُ الْعِبَادِ لِرَبِّهِمْ مَحَبَّةً، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الأمن والأمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182061/خطبة-الأمن-والأمان/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الأمن والأمان  عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى مَنَّ على عباده المؤمنين وغيرهم بنعمٍ كثيرة، لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولكن من أهم وأبرز تلك النعم التي لا يَستغني عنها إنسانٌ ولا حيوان: نعمة الأمن والطمأنينة، نعمة الأمن بأنواعه وأقسامه المتنوعة، التي إن انخرَم منها شيءٌ، أو نقَص منها قسمٌ، لم يستطع الإنسان أن يعيش مستقرًّا مطمئنًّا، لذلك امتنَّ الله سبحانه وتعالى بهذه النعم على قريش دون غيرها من سائر القرى والقبائل، وقال لهم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>المغرب أمام مفترق طرق: تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182060/المغرب-أمام-مفترق-طرق-تحديات-اقتصادية-واجتماعية-تتطلب-رؤية-جديدة-للعبور-إلى-المستقبل/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[عنوان التقرير: المغرب أمام مفترق طرق:تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل  على الرغم من الإنجازات الاقتصادية التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة، يجد البلد نفسه اليوم أمام حزمة من التحديات البنيوية التي تعيق مسار التنمية المستدامة؛ من أزمة الجفاف الخانقة التي تضرب القطاع الزراعي الحيوي، إلى الارتفاع المقلق في معدلات البطالة خاصة في صفوف الشباب، تبرز الحاجة الملحة لإعادة التفكير في النموذج التنموي الحالي، هذا التقرير يتناول بالتحليل والتحقيق أبرز هذه التحديات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/182059/الفوائد-العقدية-في-قصة-نبي-الله-يونس-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[الفوائدُ العَقَدِيَّةُ في قِصَّةِ نَبيِّ اللهِ يُونُس عليه السلامُ  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلامة الطناحي ومقدمة كتابه الموجز</title><link>http://www.alukah.net/web/zoulghina/0/182058/العلامة-الطناحي-ومقدمة-كتابه-الموجز/</link><author>أ. أيمن بن أحمد ذو الغنى</author><description><![CDATA[العلَّامة الطناحي ومقدِّمة كتابه الموجَز   من شريف ما خطَّته يراعةُ العلَّامة اللغوي الأديب المحقِّق الدكتور محمود محمد الطناحي، مقدِّمةُ كتابه "الموجَز في مراجع التراجم والبلدان والمصنَّفات وتعريفات العلوم"، التي خرجت من مِشكاة إبداعه كسائر أخَواتها ممَّا كتبَ وحبَّر.  والطناحيُّ خيرُ مثال على مَن يصوغ قضايا العلم والثقافة والفكر ببيانٍ رفيع مُعجِب، وأدب بليغ آسِر. وما أحسنَ أن يقومَ بنيانُ الكتابة العلمية السديدة على أساس من الأدب المُشرِق، والبلاغة المُحكَمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية المحافظة على البيئة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182057/أهمية-المحافظة-على-البيئة/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية المحافظة على البيئة المقدمة: أمر الإسلام معتنقيه أن يحبوا الجمال، ويسعوا إلى تحقيقه في كل شؤونهم وأحوالهم: فالمسلم يهتم بخلقه وخلقه؛ فقد روى البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق)).  ويهتم المسلم أيضًا بشكله وهيئته؛ قال تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182056/الخوف-من-الفقر-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الخوف من الفقر وعلاجه  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له ولا ولدًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا، عبدالله ورسوله المصطفى، صلى الله عليه ما أشرقت شمس من بعد دجى، صلاة وسلامًا سرمدًا؛ أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [لقمان: 33]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182055/تفسير-قوله-تعالى-وإن-من-أهل-الكتاب-لمن-يؤمن-بالله-وما-أنزل-إليكم-وما-أنزل-إليهم-خاشعين.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 199].  سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِالْآيَة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182054/الاستجابة-لله-تعالى-4-ثمرات-الاستجابة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الاستجابة لله تعالى (4)ثمرات الاستجابة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ؛ شَرَعَ الشَّرَائِعَ لِمَصَالِحِ الْعِبَادِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَنْفَعُهُمْ يَوْمَ الْمَعَادِ، وَأَنْذَرَهُمْ بِقَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ وَثَمُودَ وَعَادٍ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا حَبَانَا وَأَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ رَبٌّ رَحِيمٌ، جَوَادٌ كَرِيمٌ، يَجْزِي الْكَثِيرَ عَلَى الْقَلِيلِ، وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر الإرهاصات (2): وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/182053/فكر-الإرهاصات-2-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فكر الإرهاصات (2)وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   من خلال هذه الإرهاصات الفكرية يظل الوسطيون هم الذين يجذبون إليهم بقية الخطوط/ أو المسارات، مهما اشتطت وتطرفت في غلوها؛ ذلك أن الفكر الوسط يجمع بين هذه المسارات كلها؛ فهو لا يعطل شيئًا من الدين، ولا ينكر أهمية القمة في مقابل أهمية الأساس/ القاعدة[1]،إلا أنه ينظر إلى ذلك كله بواقعية مدروسة، آخذًا في حسبانه سنن الله في الكون، وتدبيره تعالى لكل الأمور، وأن كل شيء عنده بمقدار.  هؤلاء الوسطيون هم الشهداء على الناس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182052/الحديث-الثاني-والثلاثون-قصة-الخشبة-العجيبة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبةإثبات كرامات الأولياء، وفضل الأمانة والوفاء بالوعد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّه ذكر رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيل أن يُسْلِفَه ألفَ دينار، فقال: ائْتِنِي بالشهداء أُشْهِدُهم، فقال: كفى بالله شهيدًا، قال: فَأْتِنِي بالكَفِيل، قال: كَفَى بالله كفيلًا، قال: صَدَقتَ، فَدَفَعَها إِليه إلى أجل مُسَمَّى، فخرج في البحر فقَضَى حَاجَتَه، ثُمَّ التَمَسَ مركَبًا يَرْكَبُها يَقْدِم عليه لِلأَجَل الذي أجَّله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (4)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182051/كلمة-وكلمات-4/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (4)خيرُ الناس أنفعُهم للناس  فخيرُ الناس هم أولئك الذين يسيرون في دروب الحياةِ خِفافًا من الأذى، عِظامًا في العطاء، يتركون في كل خطوةٍ أثرًا من نورٍ، وفي كل لقاءٍ بصمةً من خير.  لا يُكثرون القول، ولكن أعمالهم تتحدَّث عنهم، وإحسانهم يفيض حيثما حلّوا، كالغيثِ إذا نزل، أحيا الأرضَ بعد موتها، وأنبت فيها أملًا وخُضرةً وطمأنينةً.  هم الذين إذا مرُّوا بالأرض زادوها نضرةً، وإذا خالطوا القلوب صفّوها وزادوها نقاءً، وإذا ابتسموا أشرق بهم الوجود، وانبعثت من ملامحهم أنسامُ السكينة والجمال....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ثمرات حسن الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182050/من-ثمرات-حسن-الخلق-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[من ثمرات حسن الخلق   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَخْلَاقَ مِنَ الدِّينِ، ورَفَعَ بِمَكَارِمِهَا أَقْوَامًا فَكَانُوا مِنَ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْقَوِيمِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية بالحب لا بالانتصار</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182049/التربية-بالحب-لا-بالانتصار/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[التربية بالحب لا بالانتصار  حين توجه أبناءك إلى أمر ما، أو تلفت انتباههم إلى سلوك لا ترتضيه، فلا تُقم عليهم الحجة لمجرد إثبات صواب رأيك؛ فقد تنتصر في الجدل وتكسب القضية، لكنك تخسر آثارها؛ إذ يصبح الالتزام بما وجهت به منزوع الروح، خاليًا من القناعة.  أما إذا قام التوجيه على الحب والود واللطف، تلقته النفس بقبول حسن، واستقر أثره في السلوك لا في السمع فقط.  حُكي أن رجلًا بلغه أن ابنه المراهق يدخن، فقال له: دخن في غرفتك دون أدنى حرج، ولا تخشَ أن تتسرب رائحة الدخان إلينا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الباري في الرد على فرية من شك في صحة كتابي مسلم والبخاري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182048/إعانة-الباري-في-الرد-على-فرية-من-شك-في-صحة-كتابي-مسلم-والبخاري/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[إعانة الباري في الرد على فرية مَن شكَّ في صحة كتابي مسلم والبخاري  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الغر الميامين، أما بعد: فقد بلغ العبث الفكري مستواه المتدني جدًّا في مسلسل الطعن على السنَّة عامة، وعلى صحيحي البخاري ومسلم خاصة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف أفرح في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182047/كيف-أفرح-في-رمضان/</link><author>الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة</author><description><![CDATA[ فتاة لم تعُد تستقبل رمضان بفرحٍ وحماس، بل هي مصابة بالتعب الدائم وتقلب المزاج؛ ما يجعل الحزن والخوف يصيبها عند دخول رمضان، وتسأل: ما الحل؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب اللقاء والمصافحة والمعانقة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182044/آداب-اللقاء-والمصافحة-والمعانقة-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحجاج بن يوسف الثقفي عند أهل السنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182045/الحجاج-بن-يوسف-الثقفي-عند-أهل-السنة-PDF/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مذكرة في تخريج الفروع على الأصول (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182046/مذكرة-في-تخريج-الفروع-على-الأصول-PDF/</link><author>د. إسماعيل السلفي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182043/الزواج-ميثاق-السكينة-وبناء-الأسر/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (106)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182042/شرح-كتاب-السنة-لأبي-بكر-الخلال-رحمه-الله-المجلس-106/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (106)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182040/بيان-ما-أعطيه-النبي-محمد-من-معرفة-ملكوت-السماوات-والأرض/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أُعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض  أولًا: لقد أخبَرنا الله تعالى بما أكرَم به الخليل عليه السلام مِن اطْلاعه على ملكوت السماوات والأرض، وسوف نذكُر هنا بعون الله تعالى ما أكرَم به النبي صلى الله عليه وسلم من باهر الكرامات وعظيم المعجزات، وبما أطْلعه عليه من أسرار العلوم، وقد ذكرت في الفصل الثالث من الباب السابق مقدارَ عظمة علمه، وتفوُّقه على علوم الأنبياء السابقين، وذلك عند الكلام على (الموازنة بين علم الأنبياء عليهم السلام وعلم النبي صلى الله عليه وسلم)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الخزي كفانا الله وإياكم شره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182039/خطبة-الخزي-كفانا-الله-وإياكم-شره/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: الخِزْيِ – كَفَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ شَرَّهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>انتهينا... انتهينا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182038/انتهينا...-انتهينا/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["انتهينا... انتهينا"  عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: لَمَّا نزل تحريمُ الخمرِ قال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في البقرة: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 219]، قال: فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في النساء: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴾ [النساء: 43]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة دعوة الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182037/وحدة-دعوة-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[وحدة دعوة الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَدَعْوَةُ الرُّسُلِ وَاحِدَةٌ، لَا تَتَنَاقَضُ، وَلَا تَتَغَيَّرُ، وَإِنَّ التَّكْذِيبَ بِرَسُولٍ وَاحِدٍ يُعَدُّ تَكْذِيبًا بِجَمِيعِ الرُّسُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 105]؛ ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 123]؛ ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182036/القيم-التربوية-في-صلاة-التراويح-وانعكاساتها-على-سلوك-الفرد/</link><author>أ. مهدي راسم اسليم</author><description><![CDATA[القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد  تُعدُّ صلاة التراويح خصيصةً ربانية اختصَّ الله بها شهر رمضان، فكانت مع قيام الليل مدرسةً عظيمةً للتربية والتزكية وصقل الأخلاق، فهي ليست عبادةً بدنية فحسبُ، بل هي بناءٌ لروح الجماعة، وغرسٌ لقيم الضبط والصبر، ودورة إيمانية في الخشوع ورقة القلب.  ومَن يتأمَّل آثارها يُدرك أنَّها ليست شعيرة مؤقتة، بل مشروع تربوي ينعكس على سلوك المسلم طول العام، وقد حثَّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغَّب فيها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز في قوله تعالى: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182035/الإعجاز-في-قوله-تعالى-وما-تسقط-من-ورقة-إلا-يعلمها/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[الإعجاز في قوله تعالى: ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾  الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأتقن كل شيء صنعًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي الأمي الذي بلغ البلاغ المبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فإن من أعظم ما يحرك في النفس معاني الإيمان، ويشعل فيها جذوة التفكر والتدبر، أن تقف متأملًا في آية من آيات الله الكونية، ثم تقابلها بآية من آياته القرآنية، فترى التطابق العجيب، والنظام الدقيق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/182034/أذكار-الحفظ-ورد-كيد-الأعداء-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء  الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد: فاتقوا اللهَ عبادَ الله، وراقبوه في السرِّ والعلن، وتمسّكوا بحبلِه المتين، واعتصموا به حقَّ الاعتصام، فإنّ التقوى هي زادُ القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " وقفة محاسبة في زمن الفتن "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182033/خطبة-وقفة-محاسبة-في-زمن-الفتن/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفات فعلية وصفات ذاتية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182032/صفات-فعلية-وصفات-ذاتية/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صفات فعلية وصفات ذاتية  س152- ما الذي تَفهَمه من معاني ما يلي من الأحاديث: قوله صلى الله عليه وسلم: "يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ"؛ متفق عليه.  وقوله صلى الله عليه وسلم: "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ، مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ، إِذَا وَجَدَهَا"؛ الحديث متفق عليه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182031/فضل-يوم-الجمعة-عيد-المسلمين-العظيم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، لقد ميز الله سبحانه أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الأمم بخصائص ومميزات كثيرة، ومن أعظم هذه الخصائص اختيار يوم الجمعة ليكون يومًا عظيمًا مميزًا، يوم عيد للمسلمين.  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا... فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ...»؛ (رواه مسلم).  إن يوم الجمعة له مكانة عظيمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>